ar
Feedback
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

الذهاب إلى القناة على Telegram

لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم

إظهار المزيد
3 905
المشتركون
+224 ساعات
+177 أيام
+5230 أيام
أرشيف المشاركات
"في اليوم السادس من هذا العام، أدركتُ أنِّي أحاول جاهدةً مضغَ الأيامِ واللحظاتِ على مهل، من دون رغبةٍ في أن أسرعَ في عيشها، راجيةً أن تكونَ بطيئةً كما أُحبُّ. على الرغم من أنَّ القادمَ من أيامي يحملُ لي الكثيرَ من الأشياء التي انتظرتُها لسنواتٍ، لا أعلمُ السرَّ وراء هذه الرغبةِ في أن يمضيَ كلُّ شيءٍ بهدوء، على الرغم من كلِّ الأمنياتِ التي كانت بداخلي سابقًا بأن تمرَّ عليَّ الأعوامُ وكلُّ تاريخٍ جديدٍ بسرعةٍ خاطفةٍ ولا أشعرُ بها. ولستُ ممن يخافُ العمرَ الكبيرَ أو يخشى أن يفوته شيءٌ، لكنَّني مؤخرًا اكتشفتُ أنَّ هذه الحياةَ صغيرةٌ جدًّا، وهي بالفعلِ خاطفةٌ، وما يجبُ أن نرجوه منها أن تكونَ أكثرَ بطئًا. لن يكونَ بوسعنا أن ندركَ قيمةَ هذا الوقتِ الذي يتسربُ من أعمارنا، ولن نشعرَ بثمنهِ ونحنُ نعيشُ بهذه السرعةِ الهائلةِ لرغبتنا في أن ننهيَ كلَّ شيءٍ من دون أن نشعر. كان إدراكي هذا متأخرًا، لكن اليومَ أضعُ في اعتباري ثلاثَ أمورٍ أتمنى أن تكونَ ذاتَ قيمةٍ أكبر لدي، وأن أعرفَ أنَّ ضياعها لن يمرَّ من غير ندمٍ لاحقٍ، وهي: الوقتُ، والأشخاصُ، والأحلامُ. أن أُدركَ قيمةَ الوقتِ وثمنه، من دون أن أُبدِّدَهُ في لحظاتٍ عابرةٍ وضائعةٍ لا تُحتسبُ من العمر. وأن أُدركَ قيمةَ الأشخاصِ، بأن أُعطيَهم الثمينَ من وقتي، ومن انتباهي، ومن إمضاءِ اللحظاتِ معهم بصدقٍ وحبٍّ، وأن أُشاركَهم ما في نفسي، وأُراعيَ ما أحصلُ عليه من مشاعرِهم. وأن أُدرِّبَ نفسي على أن أفهمَهم بلا عناءِ الشرحِ والتبرير. وأخيرًا الأحلامُ، أن أَعلمَ المستحقَّ منها والمهمَّ فيها، وأن أبذلَ جهدي فيها بلا ندمٍ، وأن أمضيَ في تحقيقها بإيمانٍ مني بأنها تستحقُّ كلَّ ما أفعله من أجلِ تحقيقها."

إن النّفس الحزينة المتألّمة تجدُ راحة بانضمامها إلىٰ نفس تماثلها بالشُّعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرضِِ بعيدة عن وطنهما، فَالقلوب تدنيها أوجاع الكآبة بعضُها من بعض لا تفرِّقُها بهجة الأرواح وبهرجتها، فَرابطة الحزن أقوىٰ في النفوس من روابط الغبطة والسرور الاعمال الكاملة صـ١٤٤، جبران خليل جبران

3000K🤍🤍

photo content

" – نسيت؟ – بل عُمِيَ الفؤاد إذا نسيتُ !! .."

حتى لا يصيبك الإحباط.. عَوّد نفسك ألّا تقف بالمنتصف، ألّا تترك كتابًا بدأت به، ولا مشروعًا انضممت إليه، ولا فكرة خطَّطت لها،
حتى لا يصيبك الإحباط.. عَوّد نفسك ألّا تقف بالمنتصف، ألّا تترك كتابًا بدأت به، ولا مشروعًا انضممت إليه، ولا فكرة خطَّطت لها، ولا عادةً تمارسها، ولا سلوكًا يضبط سيرك، إلّا لظرفٍ يمنعك، انتبه من كثرة التَّنَقّل، ومرافقة المَلَل! لا تَمُدَّن عينيك وتنسى نفسك. إيّاك والبَحث عن الكمال في كل شيء لا تكن أشتاتًا يَصعُبُ جَمعُك! - قصي عاصم العسيلي

من مخططات السنة أستبدل الأفلام بالوثائقيات، وأفلام السيرة الذاتية والتاريخية وهذا المخطط راح يستمر لنهاية السنة..

https://youtube.com/@my_deardiary?si=ZyVH6DEokpddKkHZ قناة ديانا على اليوتيوب تنشر بيها يومياتها وأمور لطيفة مثلها ❤️💋

من فضائل نهاية 2024 وبداية العام الجديد هو قراءة بعض أعمال يوسف الصائغ ومنها هذا العمل، حقيقة انبهرت للدقة اللي يملكها هذا ال
من فضائل نهاية 2024 وبداية العام الجديد هو قراءة بعض أعمال يوسف الصائغ ومنها هذا العمل، حقيقة انبهرت للدقة اللي يملكها هذا العبقري بالوصف. وهنا بهذا العمل يتعمق بالنفس البشرية بمرحلة الطفولة ووصف أُمور جداً دقيقة مثل الإحاسيس الغريبة والطفولية ومنها هذا الإحساس بالزهو والتميز اللي يشعر بيها الطفل من تحل على عائلته مصيبة أو تحدث فد مناسبة يشوفها مميزة جداً وحدث كبير جداً يستحق أن يتباهى به بين أقرانه.. للأمانة بداخلي رغبة كبيرة بأن أُكمل أعمال الصائغ ويكون هذا الفعل تعويض للسنوات يلي تهاونت بيها عن قراءة أعماله.

أكملتُ الكثيرَ من الأعوامِ بأمورٍ صغيرةٍ، درَّبتُ نفسي على أن أقبضَ عليها بقوةٍ وألّا أخسرَها. بطبعي، أنا شخصٌ لا يحبُّ أن يُحيطَ نفسهُ بالأشياءِ التي تفوقُ طاقتَهُ، والكبيرةِ على يدِهِ. كلُّ ما بين يديَّ هي أشياءُ قد أخذتُها من هذه الحياةِ بإرادةٍ مني، وبمعرفةٍ تامَّةٍ بأني أقوى على حملِها معي لكلِّ العمرِ. أكملتُ الكثيرَ من السنواتِ مع أشخاصٍ اخترتُهم لأيامي، ولم تكن رفقتُهم لي إلّا مصدرًا لكلِّ ما بداخلي من تسامحٍ وحبٍّ لهذا العالم. شاركوني لحظاتِهم وكأني حاضرةٌ معهم جسدًا وروحًا، وافتقدوني في اللحظاتِ التي يكبُرُ فيها حزني فأختارُ الصمتَ. أنا في رهانٍ دائمٍ على أنَّ كلَّ الذي أحملهُ في يدي من أصدقاءَ ومواقفَ ولحظاتٍ هو أنقى شيءٍ يمكنُ لإنسانٍ أن يختارَه. منذ زمنٍ بعيدٍ جدًّا، أغلقتُ بابًا مرَّ منه القليلُ والنادرُ من الأشخاص، فاكتفيتُ بهم. أنا الآن في مرحلةٍ من حياتي لا أستطيعُ أن أفكّرَ، حتى ولو لمرةٍ واحدةٍ، بأن أُثقِلَ حملي بشيءٍ آخر. صديقتان، وحبٌّ وحيد، وعلاقاتٌ عائليةٌ نادرةٌ وفريدةٌ جدًّا، هي كلُّ ما أحملُ من الحياة. والذي أنا متأكدةٌ منهُ هو أني مكتفيةٌ جدًّا بكلِّ هذا، وممتنةٌ لوجودِهم معي في أيامي، وممتنةٌ لأني معهم وبقربِهم. ومناسبةُ كلامي عن هذا الموضوعِ هو رغبةٌ مني في تذكيرِ نفسي بأني أحسنتُ اختيارَ الكثيرِ في حياتي، ولم يخبْ ظنّي بمن هم حولي.

أكملتُ الكثيرَ من الأعوامِ بأمورٍ صغيرةٍ، درَّبتُ نفسي على أن أقبضَ عليها بقوةٍ وألّا أخسرَها. بطبعي، أنا شخصٌ لا يحبُّ أن يُحيطَ نفسهُ بالأشياءِ التي تفوقُ طاقتَهُ، والكبيرةِ على يدِهِ. كلُّ ما بين يديَّ هي أشياءُ قد أخذتُها من هذه الحياةِ بإرادةٍ مني، وبمعرفةٍ تامَّةٍ بأني أقوى على حملِها معي لكلِّ العمرِ. أكملتُ الكثيرَ من السنواتِ مع أشخاصٍ اخترتُهم لأيامي، ولم تكن رفقتُهم لي إلّا مصدرًا لكلِّ ما بداخلي من تسامحٍ وحبٍّ لهذا العالم. شاركوني لحظاتِهم وكأني حاضرةٌ معهم جسدًا وروحًا، وافتقدوني في اللحظاتِ التي يكبُرُ فيها حزني فأختارُ الصمتَ. أنا في رهانٍ دائمٍ على أنَّ كلَّ الذي أحملهُ في يدي من أصدقاءَ ومواقفَ ولحظاتٍ هو أنقى شيءٍ يمكنُ لإنسانٍ أن يختارَه. منذ زمنٍ بعيدٍ جدًّا، أغلقتُ بابًا مرَّ منه القليلُ والنادرُ من الأشخاص، فاكتفيتُ بهم. أنا الآن في مرحلةٍ من حياتي لا أستطيعُ أن أفكّرَ، حتى ولو لمرةٍ واحدةٍ، بأن أُثقِلَ حملي بشيءٍ آخر. صديقتان، وحبٌّ وحيد، وعلاقاتٌ عائليةٌ نادرةٌ وفريدةٌ جدًّا، هي كلُّ ما أحملُ من الحياة. والذي أنا متأكدةٌ منهُ هو أني مكتفيةٌ جدًّا بكلِّ هذا، وممتنةٌ لوجودِهم معي في أيامي، وممتنةٌ لأني معهم وبقربِهم. ومناسبةُ كلامي عن هذا الموضوعِ هو رغبةٌ مني في تذكيرِ نفسي بأني أحسنتُ اختيارَ الكثيرِ في حياتي، ولم يخبْ ظنّي بمن هم حولي.

"مع الصائغ مرة أخرى.."

الإٔعتراف_الأخير_لمالك_بن_الريب_يوسف_الصائغ.pdf6.55 MB

الإٔعتراف_الأخير_لمالك_بن_الريب_يوسف_الصائغ.pdf6.55 MB

The first tear in the new year..✨

يوسف الصائغ
يوسف الصائغ

يوسف الصائغ
+1
يوسف الصائغ

وصلت للعنوان إللي علموده داقرأ كتاب كامل🤍
وصلت للعنوان إللي علموده داقرأ كتاب كامل🤍

وسمعتُك تهمسُ لي : –هل تريدينَ؟ –ماذا؟ –أُعلّمكِ الموتَ؟ –وا عجباً! هل يموت المحبّونَ ؟ –تأخذهم رعدة في أساورهم. وتصير أصابعهم كلماتٍ، وإذا يوشك الحبّ فيهم : يموتون –ماذا تقولُ ؟ أحسّ على جسدي حشرجاتٍ، كأنني موشكةٌ. –فتخافينَ.. يأتيك تحت أظافرك الخوف. ما ؟ –لستُ أدري. خفيفاً .. أجلْ. ها هنا .. أينَ؟ –تحت الأظافرِ .. ما بين جلدي وقلبي .. –إذنْ. فافسحي، أتبيّنْ مكانَ احتضاركِ فيَّ، فلم أقتلِ امرأةً قبلُ، –لا يا حبيبي. –لماذا ؟ –آلمسا لم يجيء بعدُ. -ليوسف الصائغ.