ar
Feedback
حسين هادي الجبوري | HusseinHadiALjubury

حسين هادي الجبوري | HusseinHadiALjubury

الذهاب إلى القناة على Telegram

قال الإمام الحسين عليه السلام: «سمعت جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: وارْضَ بِقَسمِ الله تكن أغنى الناس». Imam al-Husayn, peace be upon him, said: “I heard my grandfather, the Messenger of God (may God bless him and his family) say: Be content w

إظهار المزيد
1 756
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-2330 أيام
أرشيف المشاركات
بمناسبة حلول شهر محرم الحرام، شهر الحزن والمصاب على أمة الإسلام، شهر استشهاد الإمام الحسين بن علي عليه السلام وأهل بيته وأصحا
بمناسبة حلول شهر محرم الحرام، شهر الحزن والمصاب على أمة الإسلام، شهر استشهاد الإمام الحسين بن علي عليه السلام وأهل بيته وأصحابه في واقعة كربلاء الخالدة، نتقدم بأحرّ آيات العزاء والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى المؤمنين في كل مكان. وإننا في هذه الأيام الأليمة، نستذكر بكل ألمٍ ووفاءٍ تلك التضحيات العظيمة التي قدّمها سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام دفاعاً عن الحق والعدل والإنسانية، ونؤكد على السير على نهجه المبارك في نصرة المظلوم وإحياء القيم الحسينية الأصيلة. نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا وإياكم من السائرين على نهج الحسين عليه السلام، وأن يرزقنا ثباتاً على طريقه، وأن يعظم لنا الأجر في هذا المصاب الجلل. عظم الله أجوركم وأحسن عزاءكم.

"من البصرة إلى بغداد... رحلةُ تعبٍ وأملٍ يقطعها حملة الشهادات العليا والأوائل – الوجبة الثالثة – في ساعات الليل، حاملين معهم حلم التعيين وحقاً كفله القانون، ومطالبين بإنصافهم بعد سنواتٍ من الصبر والانتظار."

إن كنت من أتباع الإمام الحسين (عليه السلام)، فاعلم أن الإمام كان أول من نادى بالإصلاح وإعطاء كل ذي حقٍ حقه. اخرج وطالب بحقك المشروع بالطرق السلمية والقانونية، مهما كانت التحديات، فالحق لا يسقط بالتقادم، والمطالبة به ليست عيباً ولا تقصيراً، بل موقفٌ ينسجم مع مبادئ الإصلاح والعدالة التي ضحّى من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام). هيهات منا الذلة... والحق يُنتزع بالمطالبة المشروعة والصبر والثبات.

تقرير حملة الشهادات العليا والاوائل الوجبة الثالثة

الأخطاء الشائعة التي مرت بها الوجبة الثالثة: أولاً: من المعيب ربط مستقبل الوجبة الثالثة بإقرار الموازنة، وهذا الخطأ تتحمل مسؤوليته الجهات المعنية، وفي مقدمتها مجلس الخدمة باعتباره الجهة المسؤولة عن هذه الدرجات الوظيفية. كما أن أغلب جمهور الوجبة الثالثة لم يكن على علم بحقيقة هذا الربط، الذي كانت نتيجته المماطلة وتأخير التعيين. ثانياً: حالة الانقسام داخل جمهور الوجبة الثالثة، والتي جاءت نتيجة غياب الوعي الجماعي وعدم توحيد الجهود خلف هدف واحد. وعلى العكس من ذلك، نرى أن روابط الخريجين القدامى تمتلك ثقلاً عددياً وتنظيماً وقيادة موحدة، مما جعل صوتها أكثر تأثيراً. ثالثاً: أي شخص ينشر مصدراً رسمياً أو يقدم رأياً ومشورة فيها فائدة عامة، يتعرض للهجوم ومحاولات التسقيط عبر المنشورات والتعليقات، حتى أصبح بعض من لا يمتلكون أي معلومة أو خبرة يتصدرون المشهد ويوجهون الرأي العام، بينما يتم التشكيك بكل معلومة صحيحة لا تنسجم مع ما يرغب البعض بسماعه. رابعاً: من ناحية العدد والتمثيل، إذا نظرنا إلى تجارب الوجبات السابقة سنجد أن الوجبة الأولى كانت تمتلك هدفاً واحداً ومطلباً واضحاً. أما اليوم فنرى تعدد المطالب؛ مرة المطالبة بدرجات إضافية، ومرة بقرارات استثنائية، ومرة بملفات أخرى. المطلوب هو توحيد المطلب باتجاه واحد: تعيين جميع أفراد الوجبة الثالثة وعدم ربط مصيرها بالموازنة. كما أن أي تحرك جماهيري مؤثر يحتاج إلى أعداد كبيرة وتنظيم حقيقي، والاعتصام المستمر غالباً يكون أكثر تأثيراً من المظاهرات المحدودة. خامساً: في موازنة 2026 تم تضمين العديد من القرارات، منها ما يتعلق بتثبيت العقود وتعيين الأطباء وملفات تخص شريحة الفلاحين، بينما لم يتم التطرق إلى الوجبة الثالثة بشكل مباشر. كما أن الحديث عن موازنة 2027 ما زال مبكراً، وفي ظل عدم وجود إدراج واضح لملف الوجبة الثالثة، يبرز التساؤل المشروع: كيف سيتم فتح استمارة التعيين وما هو المسار القانوني والإداري المعتمد لذلك؟ سادساً: المرحلة الحالية تتطلب الانتقال إلى خطوات أكثر تنظيماً وتأثيراً، والتوجه نحو الاعتصام المنظم والسلمي، لأن المظاهرات التي خرجت خلال الفترات الماضية لم تحقق النتائج المرجوة بالشكل المطلوب. أما الاعتصام المنظم والمدعوم بحضور واسع ووحدة موقف، فيمكن أن يكون أكثر قدرة على إيصال صوت الوجبة الثالثة ومطالبها المشروعة إلى الجهات المعنية. وإذا تم استنفاد جميع الوسائل، وبذل الممثلون ما بوسعهم من جهد في الدعوة والتنظيم والتحشيد، ولم ينجح التحرك بسبب ضعف المشاركة أو عدم استجابة الجمهور، فعندها يكون ممثلو الوجبة الثالثة قد أدوا ما عليهم وأبرؤوا ذمتهم أمام الله وأمام الجميع، ويكون الخلل في ضعف التكاتف وعدم تحمل المسؤولية الجماعية من قبل أبناء الوجبة نفسها. ختاماً: الوجبة الثالثة لا تحتاج إلى تعدد المطالب بقدر ما تحتاج إلى وحدة الصف، وتحديد هدف واضح، والتمسك به حتى تحقيق الاستحقاق الكامل لجميع الخريجين المشمولين. فكلما توحدت الكلمة وتوحد المطلب، زادت فرص الوصول إلى الحل وتحقيق التعيين المستحق. جزاكم الله خيراً جميعاً، ونسأل الله التوفيق لكل من يسعى لخدمة هذه الشريحة والدفاع عن حقوقها المشروعة.

بصراحة، ما وصل إليه الملف اليوم يستدعي وقفة جادة ومراجعة حقيقية لآلية إدارة المطالب. فمنذ أشهر طويلة والقرارات تتبدل من اتجاه إلى آخر، ما أدى إلى إضعاف القضية وإضاعة فرص كان من الممكن استثمارها لصالح المتقدمين. أكبر خطأ حصل هو القبول بربط مصير الوجبة الثالثة بإقرار الموازنة، رغم أن الجميع يعلم حجم التعقيدات التي ترافق هذا الملف، وأن الموازنات في العراق كثيرًا ما تتعرض للتأخير والخلافات السياسية. وقد جرى التنبيه إلى هذه المخاطر مرارًا، لكن للأسف تم تجاهلها. المشكلة الأخرى أن المطالب لم تعد ثابتة وواضحة؛ فمرة يكون التركيز على الـ(8000) درجة، ومرة على الدرجات المحذوفة، ومرة على تعيين الجميع، ومرة على ملفات الاستثناءات. هذا التغيير المستمر جعل الرسالة غير واضحة وأضعف القدرة على الضغط وتحقيق النتائج. لا أحد يعترض على حق الجميع بالتعيين، فهو استحقاق مشروع، لكن العمل المطلبي الناجح يبدأ بالأهداف الممكنة والقابلة للتحقيق، ثم الانتقال إلى المطالب الأكبر. أما رفع سقف المطالب دفعة واحدة دون وجود أدوات ضغط كافية، فإنه يمنح الجهات المعنية مبررًا للتسويف والتأجيل. كان الأجدر منذ البداية التركيز على الدرجات الفائضة والمحذوفة وتخصيصاتها المالية، لأنها تمثل فرصة حقيقية يمكن البناء عليها، وتعد خطوة عملية أفضل من انتظار حلول شاملة قد تستغرق سنوات. كما أن الاستمرار في التعويل على التصريحات والوعود لم يحقق أي تقدم ملموس، بينما أثبتت تجارب أخرى أن الوصول المباشر إلى مراكز القرار والتنفيذ هو الطريق الأقصر لتحقيق المكاسب. لذلك فإن المطلوب اليوم هو توحيد المطلب وعدم تشتيت الجهود، والتوجه نحو أحد خيارين واضحين: الأول: استحصال موافقة على الدرجات الفائضة والمحذوفة وفتح استمارة التعيين الخاصة بها. الثاني: الضغط باتجاه استصدار قرار استثنائي من رئيس الوزراء باستحداث درجات وظيفية للمتقدمين أصحاب الكودات وتعيينهم خلال هذا العام، على أن تتم معالجة التخصيصات المالية لاحقًا ضمن الموازنات القادمة. المرحلة الحالية تحتاج إلى واقعية في الطرح وثبات في الموقف، لأن كثرة المطالب وتبدلها لا تصنع إنجازًا، بينما وضوح الهدف والتركيز عليه هو ما يحقق النتائج.

المظاهرات المتكررة بالشعارات نفسها لم تعد تحقق نفعًا أو تُحدث تأثيرًا حقيقيًا. فالموازنة لم تتضمن أي حق واضح لحملة الشهادات العليا والأوائل، أما الحديث عن الاستثناءات فهو مجرد توقعات لا تستند إلى أي ضمان حقيقي. البعض يعتقد أن الاستمرار بالمظاهرات قد يحقق استثناءً أو قرارًا خاصًا، لكن الواقع والتجارب السابقة تقول غير ذلك. تذكروا مظاهرات المحاضرين، هل حصل المتظاهرون على استثناء؟ في النهاية تساوى الجميع، سواء من بقي معتصمًا أو من لم يشارك بالاعتصام. في سنة٢٠١٩ أقولها بصراحة، قد لا تعجب هذه الكلمات البعض، لكن الحقيقة تبقى حقيقة، وكما يُقال: "إن لقول الحق كارهون". أما بالنسبة للوجبة الثالثة، ولخريجيها وممثليها، فلا يهمني رأي من يختلف معي، . أنا لا أجامل أحدًا، بل أنقل ما أراه حقيقة كما هي. ولن أقول للناس: "هاتوا استمارة وستحصلون على استثناء"، أو أبيعهم آمالًا غير مضمونة. كل شخص يمثل نفسه ويتحمل رأيه وموقفه. إذا جاء التعيين فهو رزق من الله، وإن لم يأتِ فالحمد لله على كل حال، فأنا لديّ عملي ومصدر رزقي، وما أقوله ليس بحثًا عن مصلحة شخصية، بل قناعة أطرحها أمام الجميع. لذلك فإن تكرار المظاهرات وحده لن يغيّر المعادلة. المطلوب خطوة جادة ومؤثرة، واعتصام مفتوح ومنظم يوصل رسالة واضحة ويشكل ضغطًا حقيقيًا. أما المظاهرات اليومية فقد أصبحت روتينًا متكررًا يرهق المشاركين ويعطل مصالح الناس دون نتائج ملموسة. الحقوق تُنتزع بالعمل المنظم والموحد، لا بتكرار الأساليب نفسها وانتظار نتائج مختلفة. لذلك أرى أن الاعتصام هو سيد الموقف في هذه المرحلة، أما هذه المظاهرة فستكون كسابقاتها ما لم يتغير أسلوب المطالبة. وفي الختام، تحياتي وتمنياتي للجميع بنجاح مطالبهم وتحقيق حقوقهم، وإن اختلفت معهم في الرأي أو في أسلوب المطالبة. فالاختلاف لا يفسد الاحترام، لكن الحقيقة لا تُزيَّف ولا تُروَّج على غير ما هي عليه، والواجب أن تُقال كما هي مهما كانت مُرة. إذا عندك رأي أو وجهة نظر مختلفة، علّق باحترام، وأهلاً وسهلاً بيك وعلى راسي، وإذا كنت أنا على خطأ فأنا أحترم رأيك وأتقبل النقاش. اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، لكن الأدب والاحترام يبقيان أساس أي نقاش محترم.

إذا عندك عمل خاص، خسران ثم خسران، لا تنتظر بعد أنت والوجبة الثالثة وتنظر الموازنة، إلّي هي بشهر التاسع، واللي ما تنذكر بيها أي تخصيصات مالية ولا زيادة درجات وظيفية وتعيين. أمامك خياران: لو تهمل التعيين، شوكت ما يجي، وتستمر بعملك، أو تحرّك لك واسطة. وااحفظوا هذا المنشور لانجاح لأي مظاهرة ام ساعتين فثط اعتصام لمدة اسبوع سيقلب الموازين وبما انما اعدادكم لاتتجاور 200نفر في الحضور فـ الملف مغلق رجاءً، لا تضحكون على الناس بالموازنة وتكولون تعيينكم.

تعينات حسب الواسطة
+5
تعينات حسب الواسطة

الانتكالية

بلكت تجي بالمظاهرة

لم اشجع على اي مظاهرة منذ 2025/61 في ظل شخص منتهية ولايته لكن حاليا لا ولاية جديدة واليثبت قوتة بعددة ومطالباته هو اليكسب القضية اذاجدك عايش هم جيبة وياك بالمظاهرة العدد قوة

السالفة اللي يصير بيها زماط؟ لا، إحنة زلم وكد الحچي. يوم 25 نروح، صحيح عدنا عمل والتزامات، بس أعتبر نفسي ما عندي غيرة إذا أظل بعملي وأشوف ناس غيري يتظاهرون. تبًّا للعمل بيوم المظاهرة، لأن الإنسان يعيش بكرامة مو بانتكالية. يوم 25 في Baghdad، والنايم خل يصحى، حرام غيرك يطالب بحقك وإنت ما عندك غيرة.

متباركين بمولد السلطان علي بن موسى الرضا عليه السلام

اقوال السيد علي خامنئي2

اقوال السيد علي خامنئي 1

+1
InShot_20260312_223756633.mp446.34 MB