ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

غيّمة.

غيّمة.

الذهاب إلى القناة على Telegram
967
المشتركون
+224 ساعات
-17 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
‏خاويّتني حلو الدروب.. أصمل معي في مرها.

photo content

إقبالك على البهجات اليسيرة ، والمقتطعة ، هو ما يهبك بساتينًا من البِشر والانشراح ، وعليهِ فمهارة التكيّف والتقبّل مفتاحُ ولوجك لتلك البساتين ؛ والسعة إنّما تكون في صدر المرء قبل دنياه ؛ فتأمّل .

photo content

‏وجهكِ دافئ جداً كشعاع شمس فر من حضن غيمة كلما أنتابني برد مددتُ يدي أتدفأ بملامحه.

يديكِ المطمئنتين بلدتي الآمِنة ‏وطني الجريح يديكِ حنانُ الأمومة.
يديكِ المطمئنتين بلدتي الآمِنة ‏وطني الجريح يديكِ حنانُ الأمومة.

قد يتحمل الإنسان ‏صعوبة العالم ‏فقط لأن هُنالك شخص ‏يُمسك يدّه ‏يفهمُه، ويسمعه ‏الحياة كاملةً تهون ‏حينما يتشاركها شخصان ‏يقتسمان الضحكة، والوجع معًا.

photo content

لكل شيء علامته لكنك لا تبصر، لا شيء -و لا أدنى شيء- يحصل بغتة، لا الموت، ولا الوقوع في الحب، ولا الخسارة في مباراة شطرنج، ولا التعثر في وسط الطريق، كان كل شيء واضحًا ومتسلسلًا ومنطقيًا للغاية، أحيانًا فقط أنت لا تلاحظ. ‏-حمزة كاشغري

عزائي إني أحبك في هذي البلدة التي تقتل حتى أحلامنا الصغيرة فكيف بلقائنا؟

photo content
+1

صباح الخير🤍.. اليوم قرأت أعذب اقتباس، يقول: "من بين كل الأصدقاء هناك صديقًا واحد يُشبه البحر، تزوره كُلما ضاق صدرك" عمومًا عندكم هذا الصديق؟

photo content

"آمنتُ أن الله يهبُ لنا في كلّ طور من حياتنا حبًا يجبر مافات قبله، حبًا نقفُ به من جديد، ندرأ به فظاظة الطّريق، ونمسح به عنا وعثائه، حبًا دافئًا يرقّ، ويحنو، ويجبر، حبًا تستنير به قلوبنا والحياة".

تخيل عزيزي القارئ إن رمش فقط قادر على نهـّب قلبك وأنت راضي .. مثل اللي يقول: "لعل رمشٍ خذاني مايرجعني"

photo content

‏نغادر لأن الباب الموارب يقلقنا لأن المنطقة الرمادية مأهولة بالخطر، لأن الأنانية ليست من شيمنا والذل ليس مسارنا، لأننا كنا أنقى من البقاء، وأقوى من الإنصياع، وأرحم من ردّ الصاع صاعين نغادر.

"وإن ضحِكَتْ .. رأيتُ غَدِي يكفِّرُ عن ذنوبِ الأمسْ"

photo content

ما سدوا مكاني الواجد و انا واحد لو تمطر لك السما اصحاب واحباب..