ar
Feedback
غيّمة.

غيّمة.

الذهاب إلى القناة على Telegram
960
المشتركون
+124 ساعات
+47 أيام
+23830 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

كيف اتوبك ‏وانا تاااااااايه ‏ما ادل الا دروبك..

"أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن"

ثم في غفلةِ كل شيء ‏تتسرب الطمأنينة من كل تلك الأشياء ‏التي ألفناها طويلاً، ‏ولا أحد يفهم، ‏لم لا تحافظ تلك الأشياء على طمأنتها الاولى؟ ‏ولم على الوحشة أن تنبثق أخيرًا ‏من عمق تلك الوجوه؟

أتذكرك.. كلما طرق جدار الذاكرة ضوء، كلما عاقب البائس حزنه بابتسامة، وكلما طرأ ظِلّ في بال الأرض، وكلما جاع الملهوف لتلويحة، أتذكرك لأنك هيّنةٍ ليّنة، ممزوجة بحنية محفوفة بالسعة، كافية مثل توقّع لا يخيب.. وهذا مما لا يُنسى..

photo content

‏وحين حانت الفرصة.. كانت اللهفة للضفة الأخرى قد تلاشت. ‏يا للوقت وهو يطول فيُرجعُ عاديةَ الأشياء لها.

photo content

photo content

‏اللهم أحبّني، واجعل حُبُّكَ غايتي ووسيلتي ورجائي، أحيني بحُبَّك وأروي ظمأ روحي من فيض تحنانك، أحبّني حبًا أصل به إلى معارج عبوديتك وانشغل بها بعيدًا عن هذا الفناء الصاخب، فلا أرجو غير نيل حُبِّك وعطفك، ونور سترك يا رحمن!

يارب أطوِ عنا البُعد، بكل معانيه وعلى جميع أصعدته: بُعد الوسيلة، الغاية، الوجهه، الدروب، المُستراح — وبُعد اللي نحب و نوده

لطالما شعرت بالدفء لفكرة المعرفة، أعرف رأيك بالشيء قبل أن أعطيك إيّاه، إنبهارك بالكلام قبل لا تقرأه، ضحكتك على الموضوع اللي في عقلي قبل لا أقوله، غزلك على الصورة قبل لا أرسلها — أُحب والله!

في حواراتنا الطويلة والمعقدة ، حين تقولين : بالنسبة لي.. تنتهي عندي وجهة نظر العالم كله.

"أدعوك ياربّ، أن تتسع لي الطرقات، وأن تتوالي علينا المسرات، وأن يزهر قلبي بالمباهج الصغيرة، وأن نرى الربيع في أيام حياتنا، وأن نرتاح بعد تعب، وتهدأ نفوسنا من عناء الحياة ومشاقها."

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد.

‏وجودك يُفسح عن سماواتٍ شاسعة للأمل، أردتُ دومًا أن أشك في رحابة الحياة بجانبك، وغطّى أمانك شكي في كل مرة..

‏"ماذا تريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتهُ ‏ماذا تريدين.. عُمري؟ أنتِ أعماري ‏لو تطلبين عيوني لست أمنعُها ‏يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري"

photo content

‏"تأفلُ شمسك في مكان لتضيء في وجهةٍ أخرى، ليكن هذا أملك حين يضطرّك الغياب عن وجهتك التي تحبّ، وآمالك التي ترجو، وأماكنك المؤنسة، والوجوه التي ألفتها، تأفل لتُضيء."

يسطع نور في قلبي في كلّ مرة أتذكر لطف الله بي إلى أين وصلت مسارات حياتي بعد كل عُسر كيف انبثق الضياء في العتمة دائمًا ولم ينطفئ إيماني يومًا ولا خاب.