957
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
+26230 أيام
أرشيف المشاركات
958
«غيابك التّام، يفرِّط بمكانه العزيز مجددًا، المكان الذي كان يمتاز بالرِّفق والحنان. وأعرف أن هذا ندمك الحقيقي، وجرحك الذي لا يمكن للكلمات أن تصل إليه؛ لتفسّره. وبقدر ما أدرك أنني الجزء الأكبر من خساراتك، أدرك تمامًا أيضًا أنني أثمنها»
958
جعلها الله عشرًا مباركة، تسكب فيها الطمأنينة، وتؤمن فيها الروعات، وتقضى فيها الحاجات، وتبلغ فيها الأمنيات.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
