𝘾 𝘼 𝙇 𝙈
الذهاب إلى القناة على Telegram
873
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-930 أيام
جاري تحميل البيانات...
جذب المشتركين
أغسطس '26
أغسطس '260
في 0 قنوات
يوليو '260
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '260
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '260
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '260
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '260
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '250
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '250
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+1
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '250
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '250
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '250
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '250
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '240
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '240
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '240
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '240
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '240
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '240
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '240
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '240
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+2
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '230
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '230
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '230
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '230
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+1
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+17
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+6
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+2
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+2
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '210
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+4
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+548
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+295
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+3
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '210
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+2
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+1 217
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+1 175
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+3 540
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 28 أغسطس | 0 | |||
| 27 أغسطس | 0 | |||
| 26 أغسطس | 0 | |||
| 25 أغسطس | 0 | |||
| 24 أغسطس | 0 | |||
| 23 أغسطس | 0 | |||
| 22 أغسطس | 0 | |||
| 21 أغسطس | 0 | |||
| 20 أغسطس | 0 | |||
| 19 أغسطس | 0 | |||
| 18 أغسطس | 0 | |||
| 17 أغسطس | 0 | |||
| 16 أغسطس | 0 | |||
| 15 أغسطس | 0 | |||
| 14 أغسطس | 0 | |||
| 13 أغسطس | 0 | |||
| 12 أغسطس | 0 | |||
| 11 أغسطس | 0 | |||
| 10 أغسطس | 0 | |||
| 09 أغسطس | 0 | |||
| 08 أغسطس | 0 | |||
| 07 أغسطس | 0 | |||
| 06 أغسطس | 0 | |||
| 05 أغسطس | 0 | |||
| 04 أغسطس | 0 | |||
| 03 أغسطس | 0 | |||
| 02 أغسطس | 0 | |||
| 01 أغسطس | 0 |
منشورات القناة
Repost from Al wabel al tayeb."
كنت لسه بتكلم مع فاضل من مشاهير هذه العوالم الافتراضية، وكنا في منتهى التعجب والاستغراب من ظاهرة تطبيع كثير من الناس مع الباطل، والمنكرات، والانحرافات بمنتهى الأريحية، وأنا هنا مش بتكلم على عوام، لا ، بتكلم على ناس منسوبين للدين والعلم والاستقامة،
وإن ممكن حد سفيه يكتب منشور وهو محسوب على طلبة العلم فيه سب وقذف وتلاقي الغالبية داخله تهزر وتظيط مع المنشور، أو واحد بيذكر صحابية في مقام لا يليق، والناس داخله بردو تعلق وتهزر ولا واحد بيعلق يقوله اتق الله أو ينهاه، وآخر تابعته مؤخرا لإن اقتباساته الأدبية أعجبتني ألاقيه منزل صورة لشخص بفانله داخلية وهو مع الكتب في حجرة نومه، علشان يبين قد إيه إنه طالب علم مجتهد، ولا تعليق يقوله إن ده عيب وميصحش، وده مؤشر في منتهى الخطورة لإن كل ما الناس بتطبع مع الباطل، كل ما هيستشري في المجتمع أكتر، وهنتصدم بعد كام سنة من صعوبة حياتنا وسط المجتمع ده، وهي أصلا already صعبة بما فيه الكفاية.
أو هنوصل احنا كمان لمرحلة التطبيع مع كل القرف ده ونضيع كل تعبنا اللي تعبناه، يا ريت بجد الأفاضل اللي نحسبهم على خير يجتهدوا في دفع هذه الظاهرة المرعبة، ويفوقوا الناس من الغيبوبه اللي هما فيها، عسى الله أن يُصلح بهم، وما ذلك على الله بعزيز.
| 2 | قد يبدو هذا الكلام مبتذلا، لكننا بحاجة إلى الحديث عن الأخلاق،
الحديث الدائم المستمر في المساجد والكتابات والمجالس عن الأخلاق الشخصية وتزكية النفوس، لأن الإنسان إن كان رديء الخلق صار تدينه عبئًا على الدين.
أقول هذا لأن الأخلاق التي يستهان بالحديث عنها أصعب التكاليف لأن محتواها ليس معلوماتيًا فحسب، بل تحتاج إلى تدبر وتكرار وامتثال ومحاسبة للنفس وقمع للهوى وتدريب ومجاهدة وتذكير عند النسيان وترغيب وترهيب وحفظ نصوص تحث عليها يذكرها صاحبها عند الحاجة.
عملية مستمرة لا يكفي أن تقال مرة واحدة. جهد يستوعب الحياة بأكملها لتقويم الاعوجاج وتحويل الأحوال إلى ملكات راسخة في النفس.
وإذا انقطع الناس عن الحديث عنها استهانة بها فسيرون أثر ذلك في مجتمعاتهم لأنها كسائر الأشياء ليست مما ينتقل ذاتيًا بل تحتاج إلى نشر ووعظ وحديث حد الإملال.
وهذا ليس من قبيل الدروشة أو الانفصال عن الواقع ولا هو من باب المفاضلة بين الأخلاق وغيرها، بل هي جزء أساسي أصيل لا بد منه وإلا فكل ما يبنى من دنه فهو باطل ومضر، ولهذا قد يكون المتعلم السافل أو المتدين قليل الشرف والأخلاق أشد خطرًا على المجتمع من السافل الجاهل، لأنه يتخذ العلم والدين سلاحًا.
نحتاج إلى دعوة الناس للصفات الطيبة مثل الصدق والكرم والمروءة والجدعنة ومحبة الخير للناس والشجاعة والإخلاص والنية الطيبة والتوكل على الله والنشاط وحلاوة اللسان والكلمة الطيبة والجهر بالحق والتحذير من الكذب والتدليس والنفاق وشهادة الزور والحسد والحقد والغيبة والنميمة وسائر آفات اللسان وأكل الحرام والخوض في الباطل وتلقيح الكلام والتحريش بين الناس والفضول الذميم وشر الخصومة والاستهانة بها والرغبة في الأذى والمكايدة وغير ذلك.
نحتاج إلى مدح الصفات الجيدة وتكريم أصحابها وذم الصفات السيئة وزجر أصحابها. نحتاج أن يكون المثل الأعلى واضحًا في أذهان الناس، ولو على سبيل النظرية.
لأن من الكوارث التي حلت بالمجتمع المصري في الآونة الأخيرة قلة النماذج الإنسانية المحترمة.
فالقيمة الأخلاقية ترسخ في أذهان الناس كلما كان لها نموذج بشري واضح يرونه يمكنهم تقليده. ثم انحطت الأحوال إلى حد قرب اختفاء المثل العليا من أحاديث الناس ومواعظهم.
هذه أمور أهم لهذا المجتمع المتآكل من موضوعات التعبير التي تلقى في خطب الجمعة.
يحيى أحمد محمد.
أيوه بقى يا جماعة الدنيا بايظه فوق الوصف. | 2 |
| 3 | حين ينتشلُك اللهُ ٥ مرّاتٍ في اليوم من هذا التوالدِ المتّصلِ للمشتّتات - أخبارٌ لا تنتهي، وصورٌ تتعاقب، ورسائلُ تقتحمُ الخلوات، وشاشةٌ لا تنتظرُ أن تذهبَ إليها بل تصحبُك حيث كنت - فاعلمْ أنّك عند اللهِ بمكان.
فليس #الاصطفاءُ أن يخلوَ طريقُك إلى #الصلاةِ من #الصوارف، بل أن تتكاثرَ حولَك ثمّ يجعلَ اللهُ في قلبِك قوّةً تعبرُها بها إليه، فليس الاصطفاءُ أن تُرفَعَ عنك الزحمة، بل أن تثبتَ قدمُكَ وسطَها.
.
قال الله ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾؛
كبيرةٌ لأنّها تنتزعُ الجسدَ من راحتِه، والعقلَ من شواغلِه، والقلبَ من شتاتِه، ثمّ تجمعُ الإنسانَ كلَّه بين يدي ربِّه.
فإذا خفَّت عليك الصلاةُ فلا تنسبِ الفضلَ إلى عزمِك؛ فتلك معونةٌ خفيّةٌ، واصطفاءٌ يتجدّدُ مع كلِّ تكبيرة.
و #المشتّتاتُ المضادَّةُ لها لا تسرقُ وقتَك وحدَه، بل تُدرِّبُ قلبَك على ألّا يثبُت؛ فتصيرُ الفوضى طبعًا لا طارئًا.
فهي تدريبٌ يردُّ إليك مَلَكةَ الثبات، ولا تزاحمُ حياتَك بل تُعيدُ ترتيبَها، ولا تقتطعُ من وقتِك بل تنقذُ ما بقيَ منه من أن تبتلعَه الشاشات.
لذلك كانت «خيرَ موضوع»، وكانت ميزانَ العمل: «إن صلَحَتْ صلَحَ سائرُ عملِه، وإن فسَدَتْ فسَدَ سائرُ عملِه»؛ فمن قدَرَ على جمعِ قلبِه خمسَ مرّاتٍ، قدَرَ على حفظِ ما بينها.
بغية الأريب. | 2 |
| 4 | إحدى مضار المصطلحات النفسية الشعبوية أنها تجعل المسلم مغتربًا عن القرآن والسنة ومنفصلًا عن تراثه.
التوتر النفسي - الضغط النفسي - المعاناة النفسية - الاحتراق النفسي - الخ .. كل هذه المصطلحات إذا استخدمها المسلم لوصف مشاعره فإنه إذا فتح القرآن ودواوين السنة فلن يجد وصفًا لها ولا علاجًا لها.
وبالتالي سيضطر للبحث عن تحليل لتلك المشاعر و "علاج" لها من "المختصين" النفسيين وليس من القرآن والسنة ولا من علم التزكية.
بل أنه إذا قرأ المصطلحات الشرعية التي تصف مشاعرنا (مثل الهم والغم والجزع والهلع ...) فإنه سيتخيل أن تلك المصطلحات تصف شيء آخر تمامًا غير مشاعره تلك..!
بينما لو وصف الإنسان نفس مشاعره تلك مستخدمًا المصطلحات شرعية فإنه سيجد السلوى والمعية في النصوص الشرعية :
ففي الكرب تجد قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ}
وفي المصيبة يجد قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}
وفي الحزن يجد قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
وفي الهم يجد دعاء النبي ﷺ: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبْنِ، وغَلَبَةِ الدَّيْنِ، وقَهْرِ الرِّجَالِ).
وفي الفتنة يجد قوله تعالى: {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }
وفي الابتلاء يجد قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}
إلى آخر المصطلحات الشرعية التي تصف سلوكياتنا ومشاعرنا، والتي إذا التزم بها المرء فإنه يسعى للقربى إلى الله لتفريج تلك الهموم والتخلق بأخلاق الأنبياء، صلوات ربي وسلامه عليهم جميعًا.
فتأمل كيف أن المشاعر واحدة، لكن كيف يمكن لمصطلح واحد أن يغير حقيقة الشعور وحقيقة "العلاج" وحقيقة "المختص" .. فقط بكلمة واحدة.
إسماعيل عرفة. | 4 |
| 5 | عَن أبي أمَيَّةَ الجُمَحيِّ رَضِيَ الله عَنه أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يُلتَمَسَ العِلمُ عِندَ الأصاغِرِ
وعَنِ ابنِ الْمَبارَكِ قال: (الأصاغِرُ مِن أهلِ البِدَعِ
قال السَّخاويُّ وهو يُعَدِّدُ أشراطَ السَّاعةِ: (والتِماسُ العِلمِ عِندَ الأصاغِرِ فلا يَزالُ النَّاسُ بخَيرٍ ما أخَذوا العِلمَ عَن أكابِرِهم، فإذا أخَذوه عَن أصاغِرِهم هَلَكوا
وأخرَجَ الطَّبَرانيُّ عَنِ ابنِ مَسعودٍ: لا يَزالُ النَّاسُ صالِحين مُتَماسِكين ما أتاهمُ العِلمُ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومِن أكابِرِهم، فإذا أتاهم مِن أصاغِرِهم هَلكوا.
بقاء الصلاح والتماسك في الأمة كان مرتبطاً بأخذ العلم عن الصحابة الذين عاصروا الوحي وفهموا مقاصد الشريعة، فإذا انقطع العهد بين الناس وبين هؤلاء وأخذ الناس دينهم من الأصاغر وقع الهلاك.
فانظروا معاشر العقلاء عمن تأخذون دينكم. | 6 |
| 6 | في حاجه كده كنت حابه اتكلم فيها، علشان الموضوع ده عملي مشاكل كتير في حياتي، وما زال، سعات بتلاقي ناس بتدخل في أمور في منتهى الخصوصية في حياتك ، لدرجة إنها ممكن تتدخل في مشاعرك كمان وتحاكمها لرؤيتها مش لرؤيتك، وإن كانت المشاعر دي بالذات، مفيش مخلوق ليه إنه يدخل فيها أصلا غير صاحبها، زمان من سنين طويلة حصلت مشكلة بيني وبين شخص ما لتصرف أنا مكنش ينفع أسامح عليه، لإنه كان متعلق بإفشاء أسرار، وخصوصيات وإن كانت ممكن تبدو للسامع إنها حجات بسيطة، فلما عرفت اللي وقع منه خدت قرارات شديدة وساعتها علشان يخفف وطأة فعله قالي ما فلانة عملت كده، فلانه دي كانت من أقرب الناس لي، وساعتها أنا أتزلزلت لما سمعت اسمها، وكلمتها علشان أتأكد فأكدتلي إن اللي اتقال صحيح، لكن هي كانت نيتها الإصلاح، وكانت شايفه إنها مضطرة، وأنا ساعتها ف نفس المكالمة سامحتها، فاتقالي إشمعنى، مكنتش مضطرة وقتها إني أتكلم وأفصل، وانسحبت بمتهى الهدوء، لو حد سألني دلوقت إيه الفارق بين الاتنين هقوله: بغض النظر عن عذر صديقتي اللي كنت مقتنعة بيه تماما ومصدقاه، ومش هو ده سبب مسامحتي ليها، لكن السبب الأساسي إن صديقتي دي ضحت علشاني قبل كده تضحيات مستحيل حد يفكر فيها مش بس يعملها ، لا ..أصلا متجيش على باله أساسا، صديقتي دي كانت بتقدم سعادتي ع سعادتها، وكانت بتعمل أي حاجه ممكن تظن أنها تسعدني، فمن الجحود إن لما تقع في غلط مهما كان الغلط كبير إني أمسح كل اللي عملته علشاني بأستيكة، الدنيا كلها حاولت تفرق بينا، شياطين الإنس والجن لكن لحد دلوقت إحنا بنحاول نصمد برغم إن التحديات كل مدى عماله تكبر لدرجة مش عارفه هنروح فين بعد كده.
ليه كتبت ده دلوقت، لإن نفس القصة بتتكرر حاليا، إن بردو مشاعري بتتحاكم ومن ناس ملهمش أي علاقة بيا، ولا يقربولي حتى علشان يدخلوا، يا جماعة القصة عندي مش اتباع هوى خالص، القصة أن في حد ممكن يفهم احتياجك وهمك فيسندك بكل ما أوتي من قدرة، وقوة، وهو عارف إيه اللي يسعدك وإن كان عند الناس ده شيء ملوش قيمة، لكن عند الشخص نفسه بالدنيا وما فيها، موازين الناس كلها مش واحدة، الحجات اللي ملهاش قيمة عندك، هي ممكن تكون جوهرية عند حد تاني، أنت ممكن تفرح بواحد يهديك قصر في الدنيا، لكن غيرك اللي يفرحه إنه يكون سبب فإن يكونلك قصر في الجنة،
فرجاء متدخلوش بين الناس إلا لو شايفين مفسدة راجحه، أو هتحذروا من شيء يقيني شفتوه بعنيكم، وساعتها مش مطلوب منكم غير النصح وبس، والقرار لصاحب القصة، وهو اللي هيحاسب عليه مش أنت. | 6 |
| 7 | لا يوجد نص... | 5 |
| 8 | https://shorturl.at/Qp6LM
مقال في منتهى الروعة | 5 |
| 9 | وإذا غضبتَ فإنما هي غضبة في الحق لا ضغن ولا بغضاء
صلوات ربي وسلامه عليه
اتعلموا يا جماعة...اتعلموا.
الضغن: الحقد والغل. | 6 |
| 10 | https://www.facebook.com/share/v/1QZd9UGddk/
من إفرازات السوشيال ميديا، انعدام الجدعنة والمروءة بين الناس | 12 |
| 11 | صباحُ الجمال..♥️
اللهم صل وسلم وبارك على نبيك الكريم، وآله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. | 12 |
| 12 | عَنْ سَهْلِ بن سعدٍ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لِعَليًّ: فو اللَّهِ لأنْ يهْدِيَ اللَّه بِكَ رجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعم متفقٌ عليهِ.
حُمر النعم: هي أنفس وأغلى أموال العرب في ذلك الزمن، وكانوا يضربون بها المثل في النفاسة والقيمة.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يزن الأمور بميزان الآخرة لا ميزان الدنيا، فإذا كان إنقاذ الناس من الهلاك الدنيوي عند الله بمكان، فكيف بإنقاذهم من الضلال ومن النار؟!
هداية رجل واحد معناه ان كل صلاة وصيام وصدقة وذكر وكل فعل بر يقوم به هذا المهتدي، يكون في ميزان من كان سبباً في هدايته، أفلا يستحق هذا بذل الوسع، وحمل الهم، والتضحية ببعض تفاهات الدنيا لإنقاذ شخص من هلاك أبدي؟!
وحُمر النعم مهما بلغت قيمتها، متاع زائل ينتهي بموت صاحبه، أما أجر الهداية فباق في صحيفة الداعي إلى يوم القيامة.
فأنت بسعيك لهداية الناس، تنقذ أنفسا من العذاب، وتؤمن نفسك، وتزيد في ميزان أعمالك الصالحة ما بقي هذا الرجل حياً. | 13 |
| 13 | https://youtu.be/X3BUuBVNXIA?si=_4ZdHIp3Wb9NDqXw
مشاهدةُ هذهِ الحلقةِ منْ بودكاستِ «على متمِّهِ» تُمَثِّلُ سياحةً روحيَّةً وفكريَّةً تأخذُ القلبَ إلى عوالمَ إيمانيَّةٍ خالصةٍ، حيثُ يمتزجُ الشَّجنُ الدَّعويُّ بعمقِ التَّجربةِ الميدانيَّةِ الرَّاسخةِ.
إنَّهَا ليستْ مجرَّدَ متابعةٍ لحوارٍ إعلاميٍّ عابرٍ، بلْ هيَ شحنةٌ إيمانيَّةٌ متجدِّدَةٌ تُعيدُ ترتيبَ الأَوْلويَّاتِ، وتستثيرُ مكامنَ التَّكليفِ الشَّرعيِّ في وجدانِ كلِّ مسلمٍ.
تستضيفُ الحلقةُ الأستاذَ عبدَ اللهِ عبدَ الرَّحمنِ السُّميطَ، نجلَ الدَّاعيةِ الكبيرِ -رحمَهُ اللهُ-، لتُقَدِّمَ شهادةً حيَّةً منْ داخلِ البيتِ الَّذي شهدَ ميلادَ إحدى أعظمِ التَّجاربِ الإغاثيَّةِ والدَّعويَّةِ في التَّاريخِ المعاصرِ؛ جمعيَّةِ «العونِ المباشرِ».
وتكمنُ أهمِّيَّةُ هذا اللِّقاءِ في كشفِهِ المعالمَ التَّربويَّةَ والإداريَّةَ الَّتي حوَّلَتْ همَّةَ رجلٍ واحدٍ إلى صرحٍ مؤسَّسِيٍّ يعبرُ القارَّاتِ.
تنطلقُ الحلقةُ منْ تأصيلٍ عميقٍ لمفهومِ السَّعادةِ، حيثُ تُؤَكِّدُ أنَّهَا ليستْ في وفرةِ المالِ أوْ رغدِ العيشِ، بلْ في سكينةِ القلبِ وعمارتِهِ بالعملِ الصَّالحِ.
ويتجلَّى هذا المعنى في سيرةِ الدُّكتورِ عبدِ الرَّحمنِ السُّميطِ الَّذي كانَ يقضي غَالِبَ أيَّامِ سنَتِهِ في أدغالِ أفريقيا يدعوهُمْ ويُغيثُهُمْ، بسندٍ متينٍ منْ زوجتِهِ «أمِّ صهيبٍ» الَّتي حملَتْ عبءَ التَّربيةِ وإدارةِ البيتِ كاملًا دونَ كللٍ أوْ شكوى.
ولمْ يقفِ الطَّرحُ عندَ حدودِ السِّيرِ، بلْ غاصَ في الميدانِ ليَنْقُلَ مشاهدَ مؤثِّرةً عنْ صبرِ المسلمينَ الجددِ في أفريقيا وثباتِهِمْ على العقيدةِ رغمَ الاضطهادِ والتَّعذيبِ.
كما يلفتُ الحوارُ الأنظارَ إلى واقعِ العملِ الخيريِّ المعاصرِ، مقارنًا بينَ حجمِ الإنفاقِ في العالمِ الإسلاميِّ ومؤسَّساتِ العطاءِ الغربيَّةِ، معَ التَّحذيرِ منْ خطرِ غرقِ المؤسَّساتِ في البيروقراطيَّةِ الجافَّةِ الَّتي قدْ تُفْقِدُهَا روحَهَا الإيمانيَّةَ.
وتُتَوَّجُ الحلقةُ بتأصيلاتٍ شرعيَّةٍ ومقاصديَّةٍ بالغةِ الأهمِّيَّةِ؛ حيثُ تُشَدِّدُ على أنَّ المسلمَ مكلَّفٌ بالسَّعيِ والإخلاصِ لا بتحقيقِ النَّتائجِ، لقولِهِ تعالى: «وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى». كما تُؤَكِّدُ على عظمِ أمانةِ المالِ الخيريِّ، وأنَّ المسؤوليَّةَ عنْ أموالِ الزَّكاةِ والتَّبرُّعَاتِ مغلَّظَةٌ شديدةٌ يومَ القيامةِ، ممَّا يتطلَّبُ المزجَ الذَّكيَّ بينَ التَّخطيطِ الاستراتيجيِّ الحديثِ والاعتمادِ الكُلِّيِّ على بركةِ اللهِ وتوفيقِهِ.
إنَّ هذهِ الحلقةَ تُمَثِّلُ وثيقةً تربويَّةً ومنهجَ عملٍ لكلِّ منْ يسعى لتركِ أثرٍ إصلاحيٍّ حقيقيٍّ في أمَّتِهِ؛ فهيَ لا تُقَدِّمُ حكايةَ ماضٍ فحسبُ، بلْ تفتحُ بابًا للأملِ وبناءِ الهِمَمِ.
لذا، يُنْصَحُ باقتطاعِ ساعةٍ منَ الوقتِ لمشاهدتِهَا والتَّفَكُّرِ في محتواهَا عبرَ اليوتيوبِ تحتَ عنوانِ «كيفَ تَحَوَّلَتْ هِمَّةُ رجلٍ واحدٍ إلى مؤسَّسَةٍ بـ12 ألفِ موظَّفٍ؟»، لتكونَ انطلاقةً لمراجعةِ النَّفسِ وتجديدِ النِّيَّةِ في نصرةِ هذا الدِّينِ.
ألب أرسلان. | 11 |
| 14 | عندي على هذا الكلام اعتراضٌ شديد، وإقحام اسم أم الدرداء في هذا المقام لا يليق بمكانتها ولا يُناسب مقامها، وأخشى أن ناشر هذا الكلام يقع في إثم التعريض بصحابية، وممن اشتهرن بالعبادة والزهد.
والمرأة المؤمنة العاقلة لا تُخدع برقيق القول، وحلاوة اللسان، إذ لو كان الأمر كذلك لتقاذفتها الأهواء، ولتوزع قلبها بين كل من أتقن الغزل، وأوتي بسطة في الكلام، فما أكثر من يُحسنون هذا الضرب من الخطاب ويتقنون صياغته! وهذا لا تنخدع به امرأة مؤمنة عاقلة أبدا.
وإنما تزن المرأة العاقلة الرجل بميزان أرجح وأثبت: بما يحمله من عقلٍ راجح، ومروءةٍ أصيلة، وعلمٍ نافع، وشهامة، وشجاعة يُعرف بها بين قومه لا بمعسول القول الذي يجيده كل بليغ، ويتقنه كل مخادع، فإذا اجتمع كل ذلك مع ما ذكره الجاحظ، كان من نفائس الدهر التي لا يجود الزمان بمثلها إلا لِماما" | 8 |
| 15 | قال الحافظ رحمه الله في الفتح: ومن أوضح ما وقع في فضل الاستغفار ما أخرجه الترمذي وغيره من حديث يسار وغيره مرفوعا: "من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. غفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف". قال أبو نعيم الأصبهاني: هذا يدل على أن بعض الكبائر تغفر ببعض العمل الصالح، وضابطه الذنوب التي لا توجب على مرتكبها حكما في نفس ولا مال، ووجه الدلالة منه أنه مثل بالفرار من الزحف وهو من الكبائر، فدل على أن ما كان مثله أو دونه يغفر إذا كان مثل الفرار من الزحف، فإنه لا يوجب على مرتكبه حكما في نفس ولا مال. | 12 |
| 16 | تأتي الجملة القرآنية أحيانا خالية من المؤكدات، وتأتي أحيانا أخرى بمؤكد أو أكثر، وتأكيد الجملة وعدمه لا يكون تفننا في طرق التعبير، إنما يكون لغرض معنوي، وسر بلاغي
وتتضح أهمية التوكيد من عدمه إذا قارنا بين هذه الجملة المذكورة آنفاً وبين جملة أخرى هي قول الله - تعالى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ [الأنبياء: ١٠١]. فهذه الجملة جاءت مؤكدة بـ «إن»، وذلك لأن المخاطبين بها يشكون في مضمونها ويترددون في قبوله فحسن مجيء الجملة مؤكدة لتثبيت هذا المضمون في نفوسهم ليزول شكهم، وبيان ذلك أنه لما نزل قول الله - تعالى -: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾ [الأنبياء: ٩٨]. شق على الكفار من قريش هذا، وقالوا: شتم آلهتنا، وأتوا ابن الزبعرى وأخبروه، فقال: لو حضرته لرددت عليه. قالوا: وما كنت تقول له؟ قال: كنت أقول له: هذا المسيح تعبده النصارى واليهود تعبد عزيراً أفهما من حصب جهنم؟ فعجبت قريش من مقالته، ورأوا أن محمداً قد خُصم؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾
هذا هو سبب نزول الآية الكريمة، وهو يبين أن الخطاب بها موجه إلى الكفار من قريش، وأنهم داخل نفوسهم شيء من تصديق مضمون الآية، ولكن رد ابن الزبعرى أعاد إلى نفوسهم الشك، فهم مترددون في قبول الحكم، ومثل هذه الحالة - التي هي الشك والتردد - تحتاج إلى كلام مؤكد ليزيل الشك والتردد من نفوسهم، فأكد لهم، وأخبروا أن آلهتهم المعبودة من دون الله التي هي الأصنام ستكون معهم في جهنم، أما الذين سبقت لهم من الله الحسنى كعيسى وعزير، فإنهم مبعدون عن نار جهنم.
إضاءات في البلاغة القرآنية. | 12 |
| 17 | صباحُ الخير...
هنيئا لمن يصرفه الله إلى كتب العلم، فيكمل ما بقي من حياته بين الأسفار، بقرأ، ويتأمّل، ويتدبّر، لا يفكّر في إنتاج، ولا في اقتباس، بقدر ما يفكر في العناية بما يقرأ، ليكون رحيق يومه من العمل، وطليعة إشراقه من الأمل.
سعود الصاعدي.
ولم لا يفكر في الاقتباس، وتعليم العلم ونفع الناس من أقرب القربات، وفي مشاركة الفوائد متعة لا تقدر، وليس بينها وبين الحال الأولى تعارض، غير أنها تخرج بك من دائرة الانتفاع الفردي إلى دائرة النفع المتعدي، وهذا مما يبقى للإنسان أثره بعد موته...."أو علم ينتفع به". | 11 |
| 18 | الفيس فيه كمية حسابات سامة تحت عباءة الوعظ مرعبة بجد مرعبة، تحسهم اعداد كتير لكن تحت مظلة واحدة، فلينتبه الأفاضل من المصلحين وطلبة العلم من هؤلاء.
وبالمناسبة، ريهام عياد عملت حلقة عن السوشيال ميديا كويسة، بس بردو فاتها تتكلم عن مشاكل الأفراد من مدمني السوشيال ميديا، وكيف يسوقون لأنفسهم بحيل وضيعة، وينتشرون كما تنتشر الحشائش الضارة فيؤثرون على الحسابات النافعة، ويصنعون لأنفسهم هالة كاذبة، يتأثر بها السذج، ممن ينبهرون بالمظاهر الخداعة.
ربنا يخلصنا منهم، ويرينا فيهم آياته. | 14 |
| 19 | قال العلامة العثيمين رحمه الله: أعزُّ مال الإنسان عمره، والعجب أن العمر هو أرخص ما يهتمُّ به الإنسان! فتجده يبخل بالدرهم والدينار؛ ولكنه لا يبخل بالساعات الكثيرة التي تذهب من عمره بلا فائدة، مع أن العمر أغلى، كما قال الله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ﴾ المؤمنون... ولم يقل لعلِّي أتَّجر فيما تركتُ حتى أربح، بل قال: ﴿ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ﴾ حتى لا يضيع عليَّ بلا فائدة، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال، فإضاعة الوقت من باب أولى. | 13 |
| 20 | صباحُ الخير...
فلا تعجل بلوم هو ظُلم، ولا تقف ما ليس لك به علم، فإن لم تعلم ما يختبره الناس، فأين فراسة اللبيب؟! | 14 |
