٢٦ ديَسمُبر .
الذهاب إلى القناة على Telegram
965
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from ٢٦ ديَسمُبر .
ماذا لو أدركنا أن كُل الفراشات التي ابتلعناها
في لحظة مُرهفه، ستخرج جثثاً فالنهاية ؟.
لا ادري اين كنا ذاهبين ولكن لا اتذكر سو اني وضعت راسي على كتفك وانته تقود العربه شعرت بشعور حنين كأنك والدي كحنيه والدتي احسست ان ضجيج العالم في رأسي قد توقف فلمست يداك اصابعي كانت الفراشات تخرج من عيني لا ادري كم احبك وكيف احببتك بهذا الطريقه احبك اليوم وكل يوم❤️🩹
2024-3-17
Repost from N/a
لقد اوشكت ايام ديسمبر على الانتهاء
ولم يبقى من هذا العام الا ايام قليله
شعور البدايه ونهايه دائماً مايربكني لكن هذا العام انا هادئ جدا ومستلقي على السرير اكتب هذا النص لستذكار ماحدث في الاشهر الماضيه..
ﻼ يمكن ان اصفهُ من خلال سطور قليله فقد فعل بنا مالم تفعلهُ الحروب ببلدانها..
فمنذُ بدايتهِ كنتُ لازلت اختلس الامل في قلبي ولا املك من الشعور مايكفي لسداد لحظاتي الجميلة فقد تخيلتها بالانتهاء قبل ابتدائها،
لقد كنتُ شجاعاً في بداية هذا العام اما في نهايتهُ فقد اصبحتُ شجاعاً وقوياً بطريقه مختلفه ، فقد ضللتُ طريقي في مارس وابريل عندما علمت ما لايجب عليه ان اعلمهُ، وفي مايو كُتب اول نص لي يشرح ماحدث في التاسع منهُ ، اما عن يونيو كُنت حزين وسعيدا فقد انهيتُ دراستي .. وفي يوليو واغسطس كل شيء بدأ يتغير شيئاً فشيئاً ، فقد بدأتُ اتوه في سبتمبر اما في اكتوبر ونوفمبر فقد خُذلت بشكل مروع ، و الى ان ينتهي بي المطاف الى ليالي ديسمبر الحزينه ، بعد ادراكِ بأنهُ لا يوجد مايمكن ان اخسرهُ في هذهِ الحياة فكل مااحتفظ بهِ مصيرهُ الزوال .
وفي كل مامضى فقد كان جبر الله يرافقني وهذا مايشعرني بالارتياح .
21ديسمبر
