حَبيبة البِلَاد 𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
686
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
في المكانِ الصحيحْ... يختلفُ لمعانُك تمامًا. ابتعدْ عن كلِّ ما يجعلك تعيشْ في الظلامْ، فقد حانَ وقتُ إعادةِ تقييمِ الأماكنِ والبيئاتِ التي تنتمي إليها.
مكانُك الحقيقيْ هو الذي يوسِّعُك... لا الذي يُطفِئُك.
تُؤنسني مقولة الرافعي:
﴿يجعلُ الله الهمومَ مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءةٍ﴾
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستفرج من حيث لا نحتسب،
وبأنَّ العُسر حتماً سيتبعه يُسر،
وأن البلاء لا يأتي دون لطف،
وأنَّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر ❤️!
صباح الخير
أحيانا ما عندك دافع ولا رغبة
ولا حتى شغف في الاستيقاظ
ولكنك مضطر تواصل لا أكثر.
ثم تكبُر فيك رَغبة التراجُع
للخلفِ قليلاً
لِتحاول اِستبصار الأمور
بعينك هذه المرة،
لا بِقلبك🩵.
ثم تكبُر فيك رَغبة التراجُع للخلفِ قليلاً
لِتحاول اِستبصار الأمور بعينك هذه المرة،
لا بِقلبك🩵.
ثم تكبُر فيك رَغبة التراجُع للخلفِ قليلاً
لِتحاول اِستبصار الأمور بعينك هذه المرة، لا بِقلبك🩵.
رُبما لَمْ تبدأ القصة بعد !
رُبما كُل ما مضى كان مُجرد تهيؤ لِشيء عظيم!
مُجرد تعلُم لِإدراك قيمة ما سَأملُكه،
ثُم بِشكل مُنمق، و سعيد.
سَيُعيد الله إصلاح كُل شيء
هذه حُجتي لِقلبي لِيستمر
وحُجتي لِنفسي لِأتقبل الحياة
رُبما ذات يوم أستيقظ
لِأجدني عُدتُ أنا
قلبي يخفق مِن جديد
لا أعرف معنى الندبة
و لا أتذكر ما هو الصمت
فقط أتعرقل في أحلامي
و تتطاير فراشات بطني أثر ما أنا فيه
رُبما ذات يوم
يعود الشغف، الشعور، اللهفة، و أنا🩵.
يا ربّ .
أنا في انتظار النهاياتِ السعيدة التي
عِشتُ دهرًا أبحثُ عنها، وأتخيلها وأحلمُ بها
يا ربّ أدعوك أن لا تغلبني هذه الدُّنيا أكثر،
وأنا الذي لا حول لي بها ولا قُوَّة
وما يُزكِّيني يقِيني بأنَّني عبدك
ولن تُضيّعُني أبدًا.
صَباحُ الخيِر، وبَعد:يَأتِ بها الله.. يَأتِ بها دائِمًا مِثلما نريد، بَل وأحسَن مِمَا نريد، يَأتِ بها وإن تأخَّرَت لِسَبَبٍ يَعلمهُ ولا نعلمه، يَأتِ بها في الوَقتِ المُناسب تمامًا وبالطَّريقةِ التَّيِ اختارَها لنا ولم تخطُر لنا عَلى البال 🩵.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
