ar
Feedback
﮼ސاމ︎

﮼ސاމ︎

الذهاب إلى القناة على Telegram

يَا فشِلة لياليّنا وعُمرنا الضَاع ..

إظهار المزيد
1 185
المشتركون
-324 ساعات
-117 أيام
-5530 أيام
أرشيف المشاركات
‏مطرٌ ‏وسماءٌ تبكي ‏ريحٌ ميّتة ‏ورحيلٌ عائد ‏صمتٌ مكسور ‏وجُرحٌ بارِد ‏ولا زلتُ ‏أشيحُ بوجهي ‏عن الأماكن ‏مسافرًا ‏في خيالاتِ الأشياء.

ورأيتُ أدمعهُ فألهبَ خاطري ‏قبل الوداعِ سألتهُ ما أوجعك؟ ‏فبكى، وقال وددتُ بعدكَ حاجةً ‏لو لي جَناحٌ كي أطيرَ و أتبَعك"

أتغارُ أنت و أنت كُل أحِبّتي ‏عجبًا أمَن مَلَكَ الفؤادَ يغارُ؟

لا يليقُ الحزنُ فيها إنَّها ‏كوكبُ الأفراحِ في دنيا الشَّقا.

من قال أني لا أحبُ عيوبها ؟ ‏من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ

قالت العرب:ولا يزال الرجل رفيعًا في نفسه حتى يتسقّط أخبار النساء ويخوض في شأنهن فيَسْفَل.

وعانقتُ كلَّ الحائرين..مواسيًا ‏وقلبي هُنا بين الحنايا..مُمزقُ!

وَالرُّوحُ يا ربَّاه طَالَ شَتَاتُها ‏وَالرَّوحُ مِنْكَ فَيَا مُعِينُ أعِنِّي.

فلا أنا في سُكُوتي مُسْتريحٌ ‏ولا لي جُرأَةُ البَوحِ السّدِيدِ

لا خيرَ في هرجِ الكلامِ تكلُّفَاً ‏بالفعلِ يُعرفُ مبلغُ الأقوالِ

وَكَذا الحَياةُ قَديمُها وَحَديثُها ذِكرى نُسَرُّ بِها، وَذِكرى تُؤلِمُ!

وَلَها مَضحَكٌ كَغُرِّ الأَقاحي ‏وَحَديثٌ كَالوَشيِ وَشيِ البُرودِ.

وإذا أراد الله إتمام حاجةٍ ‏أتتك على سفرٍ وأنت مقيم

‏"لا شيء يُشبِه قلبي حينَ تبتسمُ!"

‏- صَلّىٰ عَليكَ اللهُ ما جَفنٌ غَفى وما شقَّ نورُ الصُّبحِ في الظُلماتِ ﷺ .

‏أنا لا أعاتبُ حين تؤذي خاطري ‏أيقن بأنّك قد غدوْتَ سرابا !

عبَرْتُ متاهةَ الماضي وما جَمَّلتُ أخطائي ‏وجئتُك خالصًا للحُبِّ مِنْ أَلِفِي إلى يائي

وإذا أراد الله إتمام حاجةٍ ‏أتتك على سفرٍ وأنت مقيمُ

أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمضي ‏غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعتُ بعضِي

ولِكُلِّ وَجهٍ حُسنُهُ و صِفَاتُهُ ‏لكنَّ وجهَكِ بالكَمَالِ تَفَرَّدَا".