ar
Feedback
جهاد مطر | رَوْزَنَـتِي🌵

جهاد مطر | رَوْزَنَـتِي🌵

الذهاب إلى القناة على Telegram

وعند الصباح يَحمد القوم السرىٰ!💛 https://g1978.sarhne.com لتعليقاتكم وتنبيهاتكم، مساحة للمشاركة منكم.. نثبته لحين وجود بديل مريح(:

إظهار المزيد
1 047
المشتركون
-124 ساعات
+47 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
"أسير خلف ركاب النُّجب ذا عرج مؤمّلًا غير ما يقضي به عرجي"

4_6005765147816107608.mp319.73 MB

https://youtu.be/6f16TDXfxEU?si=UYqtnnKvpxkR2zw0 خرجت من البودكاست وأنا لا أفكر في الشهيد محمد زكي حمد وحده، بل في بركة القرآن. كيف يستطيع القرآن أن يصنع في سنوات قليلة إنسانًا يبدو وكأنه عاش أعمارًا؛ بعقل راجح، وهمٍّ نافع، وسعي لا يهدأ، وأثر يتجاوز عمر صاحبه. هذا بالنسبة لي كان الموضوع الحقيقي للبودكاست. القرآن وبركة القرآن ونفع القرآن!

امتلاك أدوات التفكير لا يعني بالضرورة أننا نبحث عن الحقيقة. في العصور الوسطى ازدهر المنهج السكولاستي، وكان من أبرز أعلامه توما الأكويني. استخدم المنطق الأرسطي ببراعة، لكن داخل إطار لا يُسمح بتجاوزه؛ فالعقائد الكبرى كانت محسومة سلفًا من قبل الكنيسة، ودور العقل لم يكن أن يسأل: "هل هذا صحيح؟"، بل أن يجيب: "كيف أثبت أنه صحيح؟" ولطالما ظننت أن هذا مجرد فصل من التاريخ. لكن مع السوشيال ميديا بدأت أشعر أننا نمارس نسخة معاصرة من السكولاستية كل يوم. لدينا اليوم سيل هائل من المعلومات، ومئات الدراسات، وآلاف المقاطع، وأدوات ذكاء اصطناعي تستطيع أن تدافع عن أي رأي تقريبًا. ومع ذلك، كم مرة نستخدم كل هذه الأدوات للبحث عن الحقيقة فعلًا؟ في كثير من الأحيان تكون النتيجة قد حُسمت قبل أن يبدأ البحث، ثم يبدأ العقل في أداء دور المحامي لا القاضي؛ ينتقي الأدلة التي تؤيده، ويتجاهل ما سواها، ويستخدم المنطق لا لاكتشاف الحقيقة، بل لتبرير انحيازه السياسي أو الأيديولوجي أو حتى الشخصي. ربما لهذا لا يجعلنا فيضان المعلومات أكثر موضوعية بالضرورة، بل قد يجعلنا أكثر براعة في الدفاع عن أخطائنا. ولهذا يبدو لي أن الفرق بين الباحث الحقيقي وصاحب الهوى ليس في كمية ما يملك من معلومات، بل في السؤال الذي يبدأ به رحلته. فالأول يسأل: "إلى أين يقودني الدليل؟"، أما الثاني فيسأل: "كيف أجعل الدليل يقود إلى النتيجة التي أريدها؟" وربما لهذا لا يموت تاريخ الأفكار أبدًا؛ لأنه لا يروي لنا كيف كان الناس يفكرون فقط، بل يكشف لنا كيف تتكرر أنماط التفكير نفسها، وإن تغيرت الأدوات.

من توثيقات تخرج دفعة ٢٠٢٦ من كليتنا الحبيبة (:

من الأشياء التي أستمتع بها أثناء مذاكرتي لتاريخ الفكر الغربي أنني لا أخرج منه بفهم الماضي فقط، بل بأسماء جديدة لأشياء نعيشها كل يوم دون أن نعرف جذورها. ربما لهذا لا يكفي أن ندرس تاريخ الأفكار لنعرف كيف كان الناس يفكرون، بل لنعرف أيضًا لماذا نفكر نحن بالطريقة التي نظنها بديهية. فكثير من المسلمات التي تحكم علاقتنا بالعمل والنجاح ليست ابنة القرن الحادي والعشرين، بل هي ظلال لأسئلة لاهوتية وُلدت قبل قرون، ثم غيرت ثيابها وغادرت الكنيسة إلى السوق.🙃
متى بدأنا نربط قيمة الإنسان بما ينتجه؟ ومتى أصبحت الراحة تحتاج إلى تبرير؟
اليوم لم تعد قيمة الإنسان تُقاس بما هو عليه، بل بما ينتجه، وعدد ساعات عمله، وحجم حسابه البنكي، ومدى انشغاله الدائم. المثير أن بذرة هذا التفكير يمكن تتبعها إلى القرن السادس عشر مع العقيدة التي نشرها كالفن في البروتستانتية المتشددة بعد انقسام الكنيسة. تقوم عقيدته على أن الخلاص مقدَّر سلفًا، وأن الإنسان لا يستطيع تغيير مصيره، لكنه لا يعلم هل هو من المختارين أم لا. ومن هنا بدأ البحث عن أمارات تطمئن النفس، وأصبح النجاح الدنيوي والانضباط في العمل عند كثير من أتباعه يُقرأ بوصفه علامة على الاصطفاء. لم يعد العمل مجرد وسيلة للرزق، بل أصبح أيضًا وسيلة لطمأنة الضمير. ويرى بعض مؤرخي الفكر أن هذا التصور الديني كان أحد الجذور الثقافية التي ساعدت لاحقًا على تشكل أخلاقيات الرأسمالية الحديثة.
قد يأتي في ذهنك سؤال: أليس الإسلام أيضًا يحث على الجد والكد والعمل؟
بلى، لكن الفارق ليس في تقديس العمل، بل في وظيفته الوجودية. فالعمل في الإسلام عبادة ووسيلة، ولا يجيب عن سؤال: "من أنا؟". أما ثقافة الـ Hustle فتحاول أن تجيب بهذا السؤال عن طريق الإنجاز، وكأن الإنسان لا يكتسب قيمته إلا بقدر ما ينتج. فالعمل في الإسلام يجيب عن سؤال: "ماذا أفعل؟"، أما ثقافة الـ Hustle فتحاول أن تجيب به عن سؤال أخطر: "من أنا؟". وربما هنا يكمن كل الفرق.

أثناء مذاكرتي لتاريخ الفكر الغربي بدأت ألتفت إلى أن التحولات الكبرى لا تصنعها الأفكار وحدها، بل الوسائط التي تحمل هذه الأفكار إلى الناس. فقبل المطبعة لم يكن الخلاف الديني أو الفلسفي يصل إلى عامة الناس أصلًا؛ كانت المعرفة تسير بالسرعة التي تُنسخ بها المخطوطات، وتبقى محصورة في دوائر ضيقة. ثم جاءت المطبعة، فلم تضف أفكارًا جديدة بقدر ما غيّرت شروط تداول الأفكار نفسها. فجأة أصبح بإمكان الفرد أن يقرأ بنفسه، وأن يقارن، وأن يعترض، وأن يبني موقفه بعيدًا عن الوسيط التقليدي. ويصعب عليّ ألا أرى في الإنترنت والذكاء الاصطناعي اليوم صورة أخرى من المشهد نفسه. فالقضية ليست أن المعلومات أصبحت أكثر، بل أن تكلفة الوصول إليها انهارت. وما كان يحتاج مؤسسة كاملة أو سنوات من التتبع والبحث بات متاحًا للفرد العادي. لذلك يزداد اقتناعي أن تاريخ الفكر هو في جانب كبير منه تاريخ تحرر المعرفة من احتكاراتها المتعاقبة؛ فكلما انخفضت الحواجز بين الإنسان والمعرفة، أُعيد تشكيل الوعي الجمعي من جديد، وظهرت أسئلة لم يكن من الممكن طرحها في العصر السابق أصلًا. وربما سيكتشف دارسو تاريخ الفكر في المستقبل أن ما نعيشه اليوم لم يكن مجرد تطور في وسائل البحث، بل انتقالًا في بنية المعرفة نفسها. فكما يصعب على ابن عصر المخطوطات أن يتخيل عالم المطبعة، قد يصعب علينا نحن أيضًا أن نتخيل الصورة التي سيؤول إليها الوعي الإنساني بعد أن يصبح الوصول إلى المعرفة وتحليلها وإنتاجها متاحًا بهذا القدر من السهولة. وما نراه اليوم أدواتٍ، قد يراه المؤرخون غدًا بداية عصر فكري جديد!

قرءاة_عذبة_من_سورة_الكهف_الشيخ_عبدالرشيد_صوفي_Sh_Abd_Alrashi.m4a23.92 MB

سورة الكهف حين تفشل الحسابات وتنتصر حكمة الغيب. في مسيرتنا عبر الحياة، نحمل معنا دفاتر الحسابات والمنطق، نحلل ونخطط ونرتب النتائج على الأسباب. نتصور أننا نستطيع فهم كل شيء والسيطرة على مجريات الأمور. لكن… ماذا لو اصطدمنا بمواقف تعجز فيها معادلاتنا؟ ماذا لو كانت هناك حقائق أعمق، لا تُرى بالعين ولا تُقاس بالعقل وحده؟ لا تقص علينا سورة الكهف قصصًا للتسلية، بل لتفتح نافذة على عالم آخر، عالم تتجاوز فيه الحكمة حدود المنطق، وتنتصر فيه قوة الغيب على حسابات البشر. (١)أصحاب الكهف حين لا يبقى سوى التسليم، شبان آمنوا بربهم في زمن جائر. أمامهم خياران لا ثالث لهما: التخلي عن إيمانهم أو مواجهة الموت. كل الطرق مسدودة، وكل الحلول البشرية غائبة. فاختاروا الكهف، واضعين مصيرهم في يد قوة لا تُرى. كانت النتيجة معجزة: نوم قرون طويلة ثم استيقاظ في زمن آخر. القصة ليست هروبًا، بل إعلانًا أن النجاة أحيانًا لا تأتي إلا بالتسليم لله، بعدم رؤية الأسباب. (٢)صاحب الجنتين حين يسقط يقين الأرض رجل يملك كل ما يحلم به الناس: أرضان مثمرتان، مال وفير، وثقة عمياء في دوام النعمة. ظن أن ما بناه لن يزول. لكن الرياح جرفت كل شيء، فانهار يقينه مع جنتيه. المغزى واضح: النجاح المادي وحده هشّ، فالأقدار بيد قوة أكبر من كل ما نملك، بيد الله القادر وحده (٣)موسى والخضر حين تُختبر البصيرة موسى، نبيٌّ وعقل واعٍ، يراقب أفعال الخضر فلا يجد فيها منطقًا: سفينة تُخرق، غلام يُقتل، جدار يُبنى بلا مقابل. كل فعل يبدو خطأً صارخًا، حتى ينكشف السبب، ويتضح أن وراء كل حدث حكمة خفية. إنها رسالة بليغة: ما تراه اليوم ظلمًا أو خسارة، قد يكون غدًا رحمة ونجاة. سورة الكهف مدرسة، تعلمنا أن العقل ثمين، لكن الحكمة أوسع منه. وأن وراء الغيب قصصًا لو عرفناها، لابتسمنا وسط المحن.

وعليكم السلام ليه الخوف، استعيني بالله ولو مستواك كويس ف التواصل شوفي أكادميات أجرها مش عالي، ومش طالبة مستوى في اللغة برضو ب
وعليكم السلام ليه الخوف، استعيني بالله ولو مستواك كويس ف التواصل شوفي أكادميات أجرها مش عالي، ومش طالبة مستوى في اللغة برضو بيرفكت واتدربي عملي واتعاملي مباشر علشان تعرفي اللي ناقصك تطوريه وتكسري الحاجز.

ممنونة جدا 💗 لو حد معاه matepad يستفاد من تجربتها(: ولو حد ليه تركات تانية في استغلاله يفيدنا🥹
ممنونة جدا 💗 لو حد معاه matepad يستفاد من تجربتها(: ولو حد ليه تركات تانية في استغلاله يفيدنا🥹

فكّ طلاسم كتب التراث له لذة خاصة؛ لذة لا تتعلق بفهم العبارة وحده، بل بمحاولة اللحاق بعقل صاحبها وهو يبني فكرته خطوة خطوة. ولعل هذا ما يجعل كتابًا واحدًا يعيش معك سنوات، بينما تمرّ على عشرات الكتب المعاصرة في أيام. ليست المسألة صعوبة لغة، بل متعة اكتشاف عقل كبير من خلال سطوره.

امرأةً جاءت للنبي ﷺ ببُردة تهديها له، فقبلها وكان محتاجًا إليها، ثم لبسها. فلمّا رآها عليه أحد الصحابة أعجبته فقال: يا رسول الله، اكسنيها. فأعطاه إياها دون تردد. يعجبني في القصة أمران؛ حاجة النبي ﷺ إليها، وعلمه أن السائل إنما سأله ما قد لبسه للتو، ثم لم يمنعه ذلك من البذل. حتى قال الصحابة للرجل: ما أحسنت، لقد رأيت رسول الله ﷺ محتاجًا إليها، وأنت تعلم أنه لا يُسأل شيئًا فيمنعه. لكن الرجل كان ينظر بعين أخرى؛ لم يرد البردة لزينة ولا متاع، وإنما رجا بركتها بعدما لامست جسد النبي ﷺ، وقال: لعلّي أُكفَّن فيها. وكأن القصة كلها تدور حول معنى واحد: أن القلوب العظيمة تعطي لأنها تعوّدت العطاء، لا لأنها تملك الكثير. ولذلك صدق فيه قول القائل: ولو لم يكن في كفّه غير نفسه لجاد بها، فليتّق الله سائله هو البحر من أي النواحي أتيته فلجّته المعروف والجود ساحله اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه.

أرى كل مَدح في النبيّ مُقصراً وإن بالغَ المُثني عليه وأكثرا ﷺ

رسالة صوتية05:22

رحمةُ اللّٰه واسعة تسع الشّهادة والغيبَ وجهلك وعِلمك، وتسع نفسَك وقلبك وما يصلح لك وما يضرّك بل ما قد يضرّك قبل أن يقع! إن سبق علمُه أن رجاءَك لا ضرر عليك فيه أنفذَه لك وإلّم تطلبه، وإلّا منع عنك الضُّر وإن أبكاك المنعُ وأذاب حشوة فؤادك. فهو ليس كوالدِك الذي غايةُ رحمته أن يرقّ لك!

في مجال الأعاجم منذ خمس سنوات، أول مرة تصادفني طالبة تتأثر أثناء القراءة باستحضار المعنى خصوصًا، لأن حضور المعنى أثناء القراءة مع ضعفها في اللغة العربية يكون أمرًا شاقًا في البداية. أنهينا الدرس اليوم عند قوله: "والله يختص برحمته من يشاء" في سورة البقرة، حاولت مرارًا كتم دموعها وإنهاء الآية ولم تستطع، وأنهينا درسنا عند الآية، فلم نستطع الإكمال لضيق نفسها وبكائها! الله يصلح حال قلوبنا يا رب، ويغفر لنا تقصيرنا في القرآن.

نعم، أسلوبها فيه عفوية وصدق جميل. مع تصحيح الإملاء وعلامات الترقيم فقط: في مجال الأعاجم منذ خمس سنوات، أول مرة تصادفني طالبة تتأثر أثناء القراءة باستحضار المعنى خصوصًا، لأن حضور المعنى أثناء القراءة مع ضعفها في اللغة العربية يكون أمرًا شاقًا في البداية. أنهينا الدرس اليوم عند قوله: "والله يختص برحمته من يشاء" في سورة البقرة، حاولت مرارًا كتم دموعها وإنهاء الآية ولم تستطع، وأنهينا درسنا عند الآية، فلم نستطع الإكمال لضيق نفسها وبكائها! الله يصلح حال قلوبنا يا رب، ويغفر لنا تقصيرنا في القرآن.

البوت شغال عليه التواصل موجود في وصف القناة🤷‍♀🚶‍♀
البوت شغال عليه التواصل موجود في وصف القناة🤷‍♀🚶‍♀

Repost from أرشيف🗄️
للقرآن في صوت الشيخ المنشاوي خشوعاً عجيباً، يميل إلى الحزن والبكاء، لكنه حزن صادق لا تصنُّع فيه، وبكاء طبيعي غير متكلف. والتسجيلات الجديدة للشيخ، من النعيم المعجل والله والله، غير عادية فعلاً، وبصوت المنشاوي صرتُ أتشوق لأعرف كيف كان صوت عبد الله بن مسعود الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يسمع القرآن غضاً طرياً كما نزل فليسمعه من ابن أم عبد)، وكيف كان صوت أُسيد بن حضير الذي نزلت الملائكة لتسمعه حتى هاجت فرسه! _ثم كيف هو صوت رسول الله؟! كيف كان صوت من نزل عليه القرآن فكان أول من سمعه من جبريل وأول من تلاه في دنيا الناس؟!، وكيف كان الصحابة يستمعون إليه منه صلى الله عليه وسلم؟! فرضي الله عن الشيخ المنشاوي، آمين آمين اللهمَّ