• مَراسِيلُ عَالِقةٌ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
• مِساحة لنشر ما أنتقي من فوائدَ عِلمية ونصوصٍ أدبية. 🤍 — للتواصل: @marasil_1bot
إظهار المزيد3 239
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
ما لم يُفهَمْ بلسان النبي ﷺ، فيُلتمَسُ في أقربِ الناسِ إليه زمانًا ومكانًا ولسانًا؛ فالله أنزَلَ الكتابَ عليه، وجَعَل البيان إليه؛ قال تعالى: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، وقال: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾؛ يعني: نبينُهُ نحنُ بلسانِكَ؛ كما قاله ابن عباس.
ويَعصِمُ الله النبي ﷺ مِن الخطَأِ فيه؛ فيكونُ بيانُهُ من الوحي، لا يخرُجُ عنه ولو رأى غيرَهُ؛ ﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾.
وقد كان الصحابة -رضي الله عنهم- لسلامة باطِنِهم، وصِحةِ لسانِهم- لا يخرُجُونَ عما بلَغَهُمْ مِن الدينِ، ولا يتكلفونه؛ ولهذا لا يَرِدُ فرعٌ عن صحابي إلا وأصلُهُ في الوحي، ولا يتكلفون الفروعَ إلا عند الحاجةِ إليها.
- الخراسانية في شرح عقيدة الرازيين (صـ٢٠).
🚂 قطار السِّيَر يواصل رحلته.. ومحطتنا القادمة:
أمُّنا خديجة رضي الله عنها
ربة البيت وأم العيال
بعد أن رافقنا الرُّمَيْصاء وفاطمة رضي الله عنهما، ووقفنا مع مواقفهما نتعلّم من الإيمان والبذل والثبات، نصل الآن إلى المحطة الأخيرة من حقيبتنا المجانية؛ لنفتح صفحةً من سيرة امرأةٍ كان لها في حياة النبي ﷺ مقامٌ لا يُنسى، وفي بدايات الدعوة أثرٌ لا يُمحى.
خديجة رضي الله عنها..
سيرةٌ نقترب منها، ومواقفُ نتأملها، ومعانٍ من الإيمان والوفاء والعطاء نستلهمها لحياتنا.
💌 فُتح الآن باب التسجيل في المساق!
🗓 ينطلق المساق يوم الأحد القادم، بإذن الله تعالى.
لا تدعوا القطار يفوتكم.. بادروا بالانضمام، واستعدوا لرحلةٍ جديدة في ظلال التربية النبوية مع سيرة أمنا خديجة رضي الله عنها 💚
📍 للانضمام إلى القناة ..
https://t.me/+RW2xf1Z5kdFiYTI8
شارك المنشور ليعم الخير والأجر.
— مساق مبارك، أنصح به بشدة.
إن الحفظ الأول للآثار الأدبية الرائعة قديمها وحديثها هو الذي يخرج الأديب والكاتب والشاعر. انظر إلى المنفلوطي والرافعي وشوقي وحافظ والبارودي والزيات وطه حسين، كل هؤلاء لم يكونوا كذلك إلّا لأنهم نشأوا وقد حفظوا القرآن أطفالًا فحملهم ذلك على متابعة حفظ الآثار الأدبية الجليلة، ثم حفز هذا المحفوظ ما انطووا عليه من الطبيعة الأدبية التي استقرَّت في أنفسهم وأعصابهم، فلما استحكموا استحكمت لهم طريقتهم في الأدب والشعر والإنشاء، ولولا ذلك لما استطاعوا أن يكونوا اليوم إلا كما نرى مِن سائر مَنْ تخرجهم دُور التعليم بالآلاف في كل عام ينقضي من أعوام الدراسة.
— [شيخ العربية | جمهرة مقالات].
«فيوم الجمعة يومُ عبادة. وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان. ولهذا من صحّ له يومُ جمعته وسلِمَ سلِمَتْ له سائر جمعته. ومن صحّ له رمضانُ وسَلِم صحّت له سائر سنته. ومن صحت له حجته وسلِمَتْ صحّ له سائر عُمره. فيوم الجمعة ميزان الأسبوع، ورمضان ميزان العام، والحج ميزان العمر. وبالله التوفيق.»
— [ابن القيم، زاد المعاد].
كلما صادفني أحدهم فرأيتُ فيه شيئًا من النُبل والورع وهدوء الطالع، تساءلت عن سرِّ ذلك الجمال الفريد؛ هذا امرؤٌ هذَّبه الوجع وكثرة الحساسية، وجرَّدت المعاناة روحه البريئة من قناع الزيف والغرور.
أكثر الطيبين هذَّب الألم أرواحهم!
— القلاوي.
« إذا وقعت الفِتَن فتمسَّك بالسُنَّة والزم الصَّمت ولا تَخُض فيما لا يَعنِيك، وما أشكل عليك فرُدَّه إلى اللهِ ورسُولِهِ وقِف وقُل: اللهُ أعلم »
• الذهبي | سير أعلام النبلاء (١٤١/٢٠)
إنّ الهمومَ إذا أغرن على الفتى
أذهلنه عن عقلهِ فتبلدا
فتراه بين الناس قلَّ كلامُهُ
صمتًا يُخالُ بهِ الوقورَ السيّدا
ولربما قَصُرت يداه عن الندى
ولقد غدا من قبلُ أطولَهم يدا
— النهاري.
ورقة وقلم:
وابدأ خطط ليومك..
١. الأولوية للعبادات
٢. جدد النية في كل تفصيلة
٣. عنوان يومك الإحسان في علاقتك مع الله تعالى: مراقبة(الله يراني) والمشاهدة(إني أرى الله تعالى في عملي هذا بما أمرني وبما أصلح وأتقن)، والإحسان للعباد بعون، بكلمة طيبة، بإحساس صادق
-نجح المخطط= الحمدلله
-فشل المخطط= كسبت أجر النية، وأجر المحاولة، وأجر الحزن على الفشل
{احزم أمرك الآن: تصالح مع الماضي بالرضا، ومع المستقبل بالتوكل، واليقين، وأصلح الحاضر وابذل نفسك فيه فأنت لا تملك غيره}
- مريم أحمد سكاف.
كتب الشيخ بدر:
من أدب البلاء ألا تبالغ في ادعاء الصلابة ونفي الألم، فالبلاء إنما ينزل ليُشعرك بضعفك، وبافتقارك التام إلى من يسندك. حين تكابر، كأنك تخفي نداء الاستغاثة الصادق: “يا رب”. وقد بيّن القرآن أن الغاية من الضراء هي إظهار الافتقار: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾، والأنبياء وهم أشد الناس بلاءً لم يكابروا؛ فهذا أيوب ينادي: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، ويعقوب يبث حزنه: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
وقد يقع البعض في تجالد خفي حين يقلل من شأن بلائه قائلًا: “ما أصابنا شيء مما أصاب إخواننا”. ظاهره الحياء، ولكنه في الحقيقة سوء أدب مع ما قدّره الله عليه. فكل بلاء له رسالة خاصة، وتقليله بحجة أن غيره أشد، هو رفض للاعتراف بمراد الله من هذا الابتلاء الخاص؛ فالله لا يبتليك ليقارنك بغيرك، بل ليرى افتقارك أنت إليه.
المبالغة في نفي البلاء كبر خفي، بينما الاعتراف بالألم ليس عجزًا، بل أولى خطوات الشفاء. لذا، عش لحظة الانكسار بصدق، واسمح لدمعتك أن تنزل، وارفع يديك موقنًا بضعفك التام، دون أن تقارن وجعك بوجع الآخرين لتلغيه.
لا تكابر في ألمك، ولا تستخف به، سواء كان هذا البلاء فرديًا يخصك وحدك، أو كان عامًا نزل ببلدك أو منطقتك. اجعل من ألمك، خاصًا كان أو عامًا، جسرًا تعبر به إلى رحاب التسليم والرضا. ففي قلب الافتقار الصادق، تولد القوة الحقيقية المستمدة من الله."
لو أمعنتَ لرأيت أن الله هيّأ لك أحدهم -ممّن بقي أو رحل- في كل موقف، فترى أن الناس كلهم يدلّون على رحمة الله لا على وجودهم.
- محمد خفاجي.
ضرر تأخير إصلاح نفسك أكبر مما تظن!
البعض يتساهل في مسألة إصلاح النفس..
ويعتبر أنها رفاهية يمكن البدء بها في أي وقت ولن يحدث ضرر من ذلك!
والحقيقة أن التأخر في إصلاح النفس وتأجيل البدء له أضرارٌ كثيرة، منها:
- تضييع العمر:
يغفل الإنسان سنوات طويلة من عمره دون أن يستثمرها في إصلاح نفسه ودينه، وعندما يفيق يجد أنه قد خسر الكثير.
- قسوة القلب:
التوقف عن تزكية النفس يقسّي القلب، ويفقده القدرة على التبصّر، ويحرمه من خير الدنيا والآخرة.
- تدهور في الأخلاق:
الانسياق بسهولة خلف الأهواء والشهوات له أثر كبير على ضعف الأخلاق.
- ضياع فرص الترقّي:
الانشغال بالتفاهات وزينة الدنيا يحرم الإنسان من كثير من الخير كان يمكن أن يحققه لو أنّه انشغل بالنافع والمفيد.
- الضعف النفسي:
عدم تهذيب النفس وإصلاحها يسبب هشاشة في النفس وجهل بالعيوب، مما يضعف الجانب النفسي في الإنسان.
هذه أهم مساحات الضرر التي تنال نفس الإنسان وحياته إذا هو تأخر في إصلاح نفسه..
والعاقل من اهتدى بقول النبي الكريم ﷺ:
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
والله الهادي
— د. خالد الجابر.
Repost from — هَاجَر مُصْطَفَىٰ إِسْمَاعِيل.
ملاقاة البلاء باستحضار النعم خير مهونٍ للجلل الناتج عنه، ربما لا يكون المنع غالبًا مقرونًا بمنحٍ جلي، ولكنه قد يكون ملازما لنعم أخرى تعمى بصائرنا عن رؤيتها.
لكل منا جانب خفي يرهقه فيه البلاء وتعيه سبل مُداراته ومداواته، لكن استشعار النعم وتعدادها والسعي في التماسها ربما يكون أحد سبل دفع تلك الوطأة.
#هجيريات.
فياليتَ أنّ الدهر يُدْنِي أحبّتي
إليّ كما يُدني إليّ مصائبي
وليتَ خيالًا منكِ يا عَبْلَ طَارِقًا
يرى فَيْضَ جَفْني بالدموع السّوَاكبِ
سأصبِرُ حتى تَطّرِحْني عَوَاذلي
وحتى يضجّ الصبر بين جوانبي
مقامُكِ في جوّ السماءِ مكانُه
وبَاعي قصيرٌ عن نوَالِ الكواكب
— عنترة.
أقسى أنواع الغربة غربةُ الهمّ!
أن يكون همُّك غريبًا بين هموم النّاس، و يمتلئَ رأسُك بفِكَرٍ غيرِ فِكَرهم، ويفيض قلبُك بما ليس في أفئدتهم..
إنّما تجيء قسوةُ ذي الغربة من عصيانها على المكان والزّمان، فلا يُنسيك مرارتَها وطنٌ ولا أهلٌ ولا جيران، ولا يُطفئ لوعتها مرورُ السِّنين والأيّام!
وإنَّا لَفي زمنٍ سَفُلت فيه همومُ النّاس وانحطَّت انحطاطَ مَن اتَّبع هواهُ وأخلَدَ إلى الأرض.. حتّى صار ذو الهمِّ الجليل منبوذًا بينهم، غريبًا عنهُم!
ولذا فإنّ من أعظم مغانم ذي الهمّ العظيم.. أن تجمعه الأقدارُ بمن يحمل نفس همّه، وأعظمُ مِن ذا مغنمًا أن تكون له همّةٌ تكفي لحَمل الهمّ.. مستوقدًا جذوتها من إيمانه بربّ الأرض والسّماوات.. مستعينًا ببارئه متوكِّلًا عليه..
فإن كنتَ لابدَّ حاملًا همًّا فتخيَّره عظيمًا سماويًّا، واسألِ اللّه عزيمةً وهمّة، وإيّاك وسفاسفَ الهموم.. فأنت صاحبُ همّك..
ولذا:
((قُل لي ما همُّك , أقُلْ لك مَن أنت!))
- فاطمة رضا الرفاعي.
كلَّما أخذتنا الدُّنيا بعيدًا لأماكنَ لا طائلَ لنا بالرُّجوعِ منها، وكلَّما زيَّنت لنا الظُّروفُ بعض بُهرُجِ العيشِ لنتفسَّح فيه ونخلوَ به، وكلَّما غصَّ القلبُ بوحشةٍ لا تفسيرَ لها، وكلَّما علتِ الضَّحكاتُ حولكَ لكنَّما شيءٌ فيكَ نسيَ البهجةَ والاستئناس؛ ترنَّم قلبيَ بذِكرِ قولِ ابن القيِّم: «فَفِي القلبِ شَعَثٌ لَا يَلُمُّهُ إِلا الإقبالُ عَلَى اللَّه، وَفِيهِ وحشةٌ لَا يُزِيلُهَا إِلَّا الأُنس بِه»؛
أعِد ضالَّة قلبي، واهدِ حيرةَ أمري، وآنِسني بالرُّجوعِ إليك.
• عابدة أحمد كدور.
روي عن سيدنا عمر أنه كان يقول: اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقلّ لي منها فأنسى، فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.
من ثمّن نفسه علم أن أكثر ما يرى ويسمع لا يستحق التفاتة قلب ولا تحريك عين ولا إسالة حبر ولا نطق لسان ولا إشغال بال، فهو من الغثاء الذي يملأ الوجود ومن الزبد الذي تكاد أوعية الزمان تفيض منه، وهو مع ذلك لا يمكث في الأرض بل يذهب جفاءً كأن لم يكن بالأمس .. لن تصل إلى تلك المنزلة حتى تستقلّ المهم في سبيل الأهم!
— أ. خطاب.
الفَراغ باب الزَّللِ، والبطالةُ بابُ الخُذلان=إنْ استطعت ألَّا تَفْرغ لدقيقة فافعل، انشغِلْ!
غايةُ الشقاءِ في انتظار ما لا يُدرَك، وتأميل ما لا سبيل إليه=لا تحتَلْ للمستحيل بالأمل، هذه كَذِبَة مُرهِقة!
غبنٌ وسفهٌ أنْ تعبأ بمن لا يعبأ بك، وأن تطلب وُدَّ مَن لا يهمه أمرُك، وأن ترغبَ في راغبٍ عنك=في الناس أبدال وفي الترك راحة!
قدرُك عند الناس يتدنى بقدر سؤالكَ إياهم=إنْ استطعتَ ألَّا تسألِ الناسَ شيئا فافعل!
وصلَّى اللهُ وسلَّمَ وبارَكَ على مُحمَّد!
» أ. محمد عبد العزيز.
دعني أُخبِرُك..
قَلبُكَ لك! سِرُّه وبِرُّه وتَربِيَته وتهذيبه وتطبيب جراحه وترتيب ما فيه! هذه مسؤوليّتك، أعلم أنّ هناك مؤثّرات تصنعه وتُفيده وتُعينه، لكنّها لن تَمُرّ إلّا بإذنك لها وعِلمك بها، سَيَمُرّ قلبك بمراحل شِدّة ومراحل عُدّة، بين ألمٍ وأمل، بينٍ داءٍ ودواء، بين شَقاءٍ وسِقاء!
ستشعر أحيانًا بغُربته، وكثير وحشته، ستدخل أحيانًا بدوّامة الأسئلة، ودوائر الحيرة، وسجن الوحدة، ستُغالِب نَفسَك قُواك، ستَطرَحُ أرضًا هَواك، ستستقيم يومًا خُطاك، ستتقلّب كثيرًا من داخلك؛ لكنّك بإيمانك تُفكّك العُقَد، بيقينك تكسر الحواجز، بالله تُعيد ترتيب كلّ شيء، كلّ شيء.
المعركة التي تدور في صدرك كلّ يوم، ستقودك لاستقامة ما فيه! محاولة صدقك وكثير إخلاصك، وأن يكون قلبك، آآهٍ من قلبك، أن يكون لله ما استطاع.
- أ. قُصي.
Repost from — هَاجَر مُصْطَفَىٰ إِسْمَاعِيل.
الألم لإنسان قد اعتاده يعد بمثابة نعمة يمعن التفكر فيها واستخراج الشكر من بين طياتها.
فالجود بالبكاء على كونه محنة، فهو منحة لمن ينشد التعبير عن نائبة ألمت به، بل قلما من يقدر عليه، وكثيرون يستميتون بحثًا عنه حينما تشتد بهم ولا يجدون إليه سبيلا، والتعبير في ذاته نعمة أيا كانت صورته يأتي كنوعٍ من التخفف من ثقلٍ دفين قد لا يراه أحد.
من اعتاد الألم وحده يُقدر السعادة والصفاء ولا يغفل شكر النعمة بعدما رأى أثر فقدانها، لذلك من يلتمس في الحزن الجزاء يرى فيه عطاءً سخيًا لا بلاءً شجيًا.
لذلك يجدر بالمتألمين أن يتعزوا بأن هنالك مراتب في الجنة لا ينالها المرء إلا بمسٍ من البلايا والأحزان.
وأن هناك من الذنوب والآثام ما لا يكفرها إلا أرق أو كدر، لذلك كان البحث عن النعمة المخبوءة في جوف البلاء خير تلذذ به، ولا ينالها إلا من صدق الصبر وأمعن النظر.
#هجيريات.
