ar
Feedback
چاكوچ

چاكوچ

الذهاب إلى القناة على Telegram

"يمكن لمواقع التواصل الاجتماعي ان تكون اداة لضرب الاعداء على افواههم " ✋ الإمام المجاهد السيد علي الحسيني الخامنئي

إظهار المزيد
4 339
المشتركون
-424 ساعات
-17 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
طفل من قضاء النصر في محافظة ذي قار مسوي موكب وزعل لان محد ياخذ ثواب ولحد لان زعلان الفطرة الحسينية السليمة هنا الأعمال الصحيحه طفل نضيف لا ذبحت عجول ولا بعران ولاسويتلي ٥٠ جدر ولا اخابر بتلفون تعال ابو فلان خل اطيك لحمات زينات

شنو مقتدى مات؟؟

هسة شنخلي عنوان😢

جمال ورحمة طفلة عراقية ..تطبق فطرة البراءة والرحمة والأنسانية ❤️ وهو مسكين متحضنها كانه يعلم انها امله الوحيد

‏فضيـحة فساد جديدة بطلها وزير تقدم خالد بتال اختفاء 82 مليون دولار من وزارة الصناعة المحد يچيب طاريها بالقنوات السنية

العراق يتحدى فرنسا! العراق: عمي والله ما گايل هيج
العراق يتحدى فرنسا! العراق: عمي والله ما گايل هيج

كلب يتجول داخل المركز الصحي في قضاء سيد دخيل داخل المختبر.

طرابلس_ شمال_لبنان إيران تغلق مضيق هرمز دفاعا عن لبنان، لبنان يرقص إحتفالا بتأهل منتخب المانيا ألمانيا ترسل السلاح لإسرائيل اسرائيل تقصف لبنان !! صدق المتنبي عندما قال: أذُمُّ إلى هذا الزمانِ أُهَيلَهُوأعلَمُهُم فَدمٌ وأحزَمُهُم وَغْدُوأكرَمُهُم كَلبٌ وأبصَرُهُم عَمٍوأسهَدهُم فَهْدٌ وأشجَعُهُم قِردُ

شيعي موالي من ذوي الاحتياجات الخاصة من السعودية يحضر الى البحرين لمشاركة اخوانه بالعزاء وأحياء ليالي عاشوراء الحسين عليه السلام

اتمنى جلال شاف مباراه ايران
اتمنى جلال شاف مباراه ايران

محمد باقر رئيس البرلمان الإيراني والرجل الأول في إيران وقائد المفاوضات ينشر صورة لتصدي الحارس علي رضا في مباراة اليوم أمام بل
محمد باقر رئيس البرلمان الإيراني والرجل الأول في إيران وقائد المفاوضات ينشر صورة لتصدي الحارس علي رضا في مباراة اليوم أمام بلجيكا ويعلّق عليها: "هكذا نحمي أرضنا".❤️✌🏻✌🏻✌🏻

‏هل تقف الثقافة الحسينية وراء صمود إيران؟ باحثة أمريكية تجيب

و الله على هاي الاهداف حتى حارس بفريق شعبي ما يرهم چنه حبله بشهرها

غراهام أرنولد : سألت هل يجوز أن نلعب بـ 3 حراس أمام فرنسا لكنهم قالوا لا.👀👀

📣 نداء إلى أهالي الكوت عامة اليوم مساءً سيتم نقل المواكب الحسينية أمام مجلس محافظة واسط للمطالبة بتحسين واقع الكهرباء وتجهيز
📣 نداء إلى أهالي الكوت عامة اليوم مساءً سيتم نقل المواكب الحسينية أمام مجلس محافظة واسط للمطالبة بتحسين واقع الكهرباء وتجهيز الكوت بشكل كامل. ندعو الجميع للحضور الساعة 8 مساءً، وسيكون هناك توزيع وخدمات وطبخ للحاضرين. #ملاحظه: يمنع منعناً باتاً حضور النساء

الفراعنة تتألق وتقلب تأخرها لفوز على نيوزلندا بنتيجة ٣-١ وتتصدر المجموعة السابعة هذا المنتخب الذي يستحق التشجيع تفوق واضح بكل شيء داخل أرضية الملعب و النتيجة كان من المفترض أن تكون أكبر

تقرير محطة يابانية عن شيخ القناصين المجاهد الشهيد أبو تحسين الصالحي و وصفه التقرير ب ( القناص الأسطوري ) وأنه قتل أكثر من ٣٠٠ داعشي ، يذكر أن الشهيد أبو تحسين الصالحي من مواليد محافظة البصرة في ١ تموز ١٩٥٣ و استشهد في الحويجة بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠١٧ و أسمه ( علي جياد عبيد ) ، وقد شارك عام ١٩٧٣ في تحرير الجولان السوري من الإحتلال الصهيوني فيما سمي حرب تشرين.

يا ناس الخدمة نهواها 🖤 جنوب لبنان المعظم

فيديو اخر - تم القبض عليها في اربيل ضبط ٣٠ مليار دينار تمت سرقتها من قبل عدنان الجميلي وكيل وزير النفط

بعد انهيار نظام صدام عام ٢٠٠٣ اختارت أمريكا اللواء محمد الشهواني لقيادة جهاز المخابرات العراقي الجديد. كان الشهواني ضابطاً من
بعد انهيار نظام صدام عام ٢٠٠٣ اختارت أمريكا اللواء محمد الشهواني لقيادة جهاز المخابرات العراقي الجديد. كان الشهواني ضابطاً من الموصل خدم في المؤسسة العسكرية للنظام السابق قبل أن ينخرط في تعاون طويل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA ويشارك في التخطيط لإحدى المحاولات الانقلابية الفاشلة ضد صدام ما اضطره الى مغادرة العراق قبل عودته بعد الغزو الأميركي. يصعب فهم تاريخ جهاز المخابرات بعد ٢٠٠٣ وبعض الإشكاليات التي تخصه أو حتى صعود أبو علي البصري وخلية الصقور لاحقاً من دون التوقف عند شخصية الشهواني. فمنذ تسلمه المنصب دخل في صدامات متواصلة مع القوى السياسية الشيعية آنذاك بما فيها أحمد الجلبي الذي كان ينظر إليه باعتباره حليفاً لأمريكا رغم تحوله الى ما يشبه الحليف الخصم بسبب اتهامات بامتلاكه علاقات وثيقة مع الإيرانيين ودعم الفصائل والقوى الشيعية المسلحة وخلافه مع وكالة الاستخبارات الأميركية. وبلغ الخلاف بين الطرفين حد اقتحام مكتب الجلبي عام ٢٠٠٤ بمشاركة عناصر أميركية. كما لم يخضع الشهواني لرغبات حكومة نوري المالكي وبقي محصناً بالدعم الأميركي حتى خروجه من الجهاز عام ٢٠٠٩. وبالنسبة للمالكي كانت المشكلة الأساسية أن جهاز المخابرات عملياً لم يكن خاضعاً لسلطته السياسية. ومن هنا بدأت فكرة بناء مسار استخباري موازي أكثر ارتباطاً بمكتب رئيس الوزراء فكانت ولادة خلية الصقور الاستخبارية عام ٢٠٠٦ بقيادة أبو علي البصري. ينتمي أبو علي البصري الى خلفية مختلفة تماماً عن الشهواني. فقد كان من كوادر حزب الدعوة وعاش سنوات طويلة في المنفى انتهت باستقراره في السويد قبل أن يعود الى العراق بعد ٢٠٠٣. وسرعان ما بدأ يلفت الأنظار من خلال ملفات أمنية معقدة عجزت جهات أخرى عن تفكيكها. كان أحد أبرز هذه الملفات التحقيق في تفجير فندق القناة ببغداد عام ٢٠٠٣ وهو الهجوم الذي ظل لسنوات يكتنفه الغموض. استهدف التفجير مقر الأمم المتحدة وأسفر عن مقتل المبعوث الأممي البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو الى جانب عدد من موظفي المنظمة الدولية. وقد شكل الهجوم نقطة تحول مهمة إذ دفع الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الدولية الى تقليص وجودها أو الانسحاب من العراق. في تلك المرحلة وبعد سنوات من العمل الاستخباري تمكنت خلية الصقور من تحديد هوية أحد العناصر الرئيسيين المرتبطين بالتخطيط للهجوم وهو طيار مدني سابق ينتمي لتنظيم الزرقاوي. لكن الإنجاز الذي رسخ مكانة البصري كان اعتقال مناف الراوي عام ٢٠١٠ وهو والي بغداد في تنظيم دولة العراق الإسلامية وأحد أخطر القيادات التكفيرية في تاريخ العراق. احتفظت خلية الصقور باعتقال الراوي بسرية تامة حتى عن الجانب الأميركي واستثمرت التحقيق معه للوصول الى معلومات قادت الى تعقب زعيم التنظيم أبو عمر البغدادي ووزير حربه أبو أيوب المصري. إلا أن السرية لم تستمر طويلاً. فبعد اعتقال شقيق مناف من قبل القوات الأميركية كشف الأخير أن شقيقه محتجز لدى السلطات العراقية ما أدى الى اطلاع الأميركيين على العملية الجارية للقضاء على البغدادي والمصري في صحراء سامراء. ومنذ تلك اللحظة بدأت تتشكل أولى ملامح التوتر بين البصري والأميركيين الذين لم يكونوا مرتاحين لوجود جهاز أمني عملياتي يعمل خارج نطاق التنسيق المباشر معهم. كما كانت خلية الصقور أول جهة تتعرف على هوية أبو بكر البغدادي بوصفه زعيماً جديداً بعد مقتل أبو عمر البغدادي عام ٢٠١٠ اعتماداً على اعترافات أدلى بها أحد أقارب الأخير. وخلال السنوات اللاحقة لعبت الخلية دوراً مهماً في إضعاف تنظيم دولة العراق الإسلامية قبل تحوله الى داعش ثم في استنزافه خلال مرحلة صعوده اللاحقة. استمر البصري في قيادة خلية الصقور حتى عام ٢٠٢١ عندما أُبعد عن منصبه عقب تفجير ساحة الطيران في بغداد. وجاء القرار بأمر الكاظمي الرئيس السابق لجهاز المخابرات وهي خطوة فسرت باعتبارها فصلاً متأخراً من الصراع التاريخي بين جهاز المخابرات وخلية الصقور أكثر من كونها مجرد استجابة لاعتبارات أمنية آنية وقد أشارت صحيفة ميدل إيست آنذاك الى أن الكاظمي استغل حادثة ساحة الطيران لتصفية حسابات قديمة وتنفيذ هذا الإجراء. واليوم ومع إبعاد البصري من جهاز الأمن الوطني أيضاً يعود الجدل ذاته الى الواجهة. فهناك من يرى أن ما يجري ليس مجرد تغيير إداري اعتيادي بل امتداد لصراع قديم بين شبكات أمنية متنافسة داخل الدولة العراقية. وتزداد هذه القراءة حضوراً في ظل تقارير إعلامية ربطت موجة الإقالات الأخيرة بأجواء سياسية رافقت زيارة المبعوث الأميركي توم باراك وما تردد عن وجود اعتراضات أميركية على بقاء بعض الشخصيات الأمنية في مواقعها. لذلك ووفق هذا السياق فإن إقصاء البصري لا يقرأ بوصفه قراراً إدارياً فحسب بل باعتباره حلقة جديدة من سلسلة طويلة من الثأر المؤجل. كما أنه جاء متزامناً مع حملة اجتثاث لمسؤولين ينظر إليهم على أنهم خارج دائرة القبول والرضا الأميركي..