زهراء
الذهاب إلى القناة على Telegram
9 359
المشتركون
-1424 ساعات
-497 أيام
-22130 أيام
أرشيف المشاركات
9 359
📚 عن أبي قتادة رضي الله عنه قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة، قال:
🍃 ((يكفر السنة الماضية والباقية)).
رواه مسلم
فيه: فضيلة صيام يوم عرفة، وأنه يكفر السيئات.
9 359
شرح الحديث :🍂
يَحكي جابرُ بنُ سَمُرَةَ رضِي اللهُ عنه أنَّه صلَّى مَع رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الأُولَى، والمتَبادَرُ أَنَّها الصُّبحُ، وقيل: هي صَلاةُ الظُّهرِ، ثُمَّ خَرجَ صلى الله عليه وسلم منَ المسجِدِ إِلى أَهلِه، أي: مُتوجِّهًا إلى إحْدى الحُجُراتِ الشَّريفَةِ، وخَرَجَ جابرٌ رضِي اللهُ عنه مَعه، فاستَقبَلَه وَلَدانِ، أي: صَبيَّانِ، فجَعَلَ، أي: شَرَعَ، يَمسحُ بِيديْه الكَريمتَينِ خَدَّيْ أحدِهما واحدًا واحدًا، ثُمَّ مَسحَ خَدَّ جابرٍ بَعدَهما؛ فَوجَدَ جابرٌ لِيَدِه صلى الله عليه وسلم "بردًا"، أي: راحةً ورِيحًا، أي: رائحةً طيِّبةً، كأنَّما أَخرجَ يَدَه مِن "جُؤنةِ عَطَّارٍ"، أي: سَلَّة عطار .
في الحديثِ: بَيانُ طِيبِ رِيحِه صلى الله عليه وسلم، وفيه: بَيانُ كَريمِ خُلُقِه صلى الله عليه وسلم وتَواضُعِه ورَحمَتِه لِلعيالِ والضُّعفاءِ.
9 359
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إلى اللَّه﴾
الدعاءُ إلى الله يقع بأمور شتّى
مِن جْملتها تعليمُ القرآن
وهو أشرفُ الجميع.
[ابن حجر]
9 359
1/ تعريف الأضحية: هي ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام الأضحى بسبب العيد تقربًا إلى الله تعالى.
2/ سبب التسمية: سميت بذلك لأنها تفعل في الضحى وهو ارتفاع النهار.
3/ حكمها: الذي عليه جمهور الفقهاء أن الأضحية سنة مؤكدة.
4/أدلة مشروعيتها ومتى شرعت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان له سعة ولم يضح فلا يقرب مصلانا». هذا وقد شرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة، وأجمع المسلمون على مشروعيتها.
5/ حكمة مشروعيتها: - التعبد لله. - إحياء لسنة إبراهيم عليه السلام. - اتباعًا لنبينا محمد عليهما الصلاة والسلام. - التوسعة على الأهل. - إدخال الفرح على الفقراء.
6/ فضلها: في ذبح الأضحية تقرب إلى الله، وإظهار للتقوى من عدمه.
7/ شروط الأضحية: 1- أن تكون من بهيمة الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها. 2- أن تبلغ السن المعتبرة شرعًا. 3- الخلو من العيوب المانعة للإجزاء، وسنذكرها. 4- أن تكون ملكًا للمضحي أو مأذونًا له فيها. 5- ألا يتعلق بها حق للغير، فلا تصح التضحية بالمرهونة مثلا. 6- أن يضحي بها في الوقت المحدد شرعًا. اهـ
8/ موضع ذبح الأضحية: السنة أن ينحر الإمام أمام المسلمين في المصلى، أما غيره فالأفضل أن يضحي في داره بمشهد أهله.
9/ وقت ابتداء ذبحها ووقت الانتهاء: وقت ذبح الأضحية يكون بعد صلاة العيد، وينتهي بغروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة.
10/ الأفضل من الأضاحي: الكاملة وهي أسمنها وأحسنها وأغلاها ثمنا وأكثرها نفعا وأوفرها وأطيبها لحما؛ وأما الكبش فأفضله مع ما ذُكِر أن يكون أقرنًا أي: له قرنان كاملان، وأَمْلحًا أي: بياضه أكثر من سواده.
11/ السن المعتبرة في الأضاحي: الغنم ستة أشهر والمعز سنة، والبقر سنتان، والإبل خمس سنين ولا يجزئ فيها أقل من هذا السن.
12/ العيوب المانعة من الإجزاء: 1- العوراء البين عوَرُها والعمياء من باب أولى. 2- المريضة البين مرضها والجرباء والميتة من باب أولى. 3- العرجاء البين عرجها: وهي التي لا تقدر على المشي مع الصحيح إلى المرعى ومقطوعة الرجل واليد والكسيرة من باب أولى. 4- العجفاء: لأنه لا لحم فيها وإنما هي عظام مجتمعة. 5- مقطوعة اللسان أو الأنف أو الأذن أو الإلية. 6- ما كانت والدة: أي التي في حالة ولادة حتى تلد وتنجو.
13/ العيوب المكروهة وغير المكروهة: 1- عيوب مكروهة: مشقوقة الأذن طولا, وما قطع ذكره وخصيتاه معًا أو الذكر فقط، ما سقط بعض أسنانه ما قطع نصف ذنبها فأكثر... 2- عيوب غير مكروهة: القاعدة أن ما كان بأصل الخلقة يجزئ ولا يستثنى إلا ما ذكرناه فتجزئ التي لم يخلق لها قرن وصغيرة الأذن أو التي لا ذنب لها خلقة أو التي لا إلية لها بأصل الخلقة أو الخصي.
14/ التسمية على الذبيحة: واجبة عند الذِّكر، سنة عند النسيان.
15/ من يذبح الأضحية: إن ذبحها بيده كان أفضل، وإلا استُحِب له أن يشهد ذبحها كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها.
16/ ما يترتب على من أراد أن يضحي: يكره عليه حلق الشعر أو تقليم الأظافر أو أخذ أي شيء من البَشرة إذا دخلت العشر ذي الحجة.
17/فائدة: من قص متعمدًا فلا شيء عليه، وأضحيته صحيحة.
18/ أحكام تتعلق بالمضحي وغيره: 1- يكره أخذ الشعر وغيره يشمل صاحب الأضحية رجلا كان أو امرأة. 2- من تبرع بأضحية عن شخص ما: تعلقت الكراهة بالمتبرِّع دون المتبرَّع عنه. 3- من توكل عن شخص في ذبح أضحيته: تعلق الحكم بالموكِّل دون الوكيل.
19/ متى تجب الأضحية: إذا اشتراها بنية الأضحية أو عيّنها بأن قال هذه أضحية، أو نذرها، فلا بد أن يضحي بها لأنه أوجبها على نفسه.
20/ تلف الأضحية بعد إيجابها أو ذبحها: كأن تسرق فإن فرط في حفظها ضمنها أو أبدلها وإلا فلا؛ سواء كان صاحبها أو غيره
. 21/ بيع الأضحية بعد إيجابها: لا يجوز إلا ليشتري خيرًا منها فيجوز.
22/ إبدال الأضحية: يجوز لأحسن منها، ولا يجوز لمثلها أو أسوأ منها.
23/ فوات وقت الأضحية: تقضى إن أوجبها على نفسه وتسقط إن كانت تطوعًا.
24/ الاشتراك في الأضحية: يجوز الاشتراك في الثواب مطلقًا أما الملك فلا يجوز إلا الإبل أو البقر فتجوز عن سبعة.
25/ حكم ولد الأضحية: يذبح تبعا لها (لأمه) وهو كالأضحية في الأحكام.
26/ الأضحية عن الأموات: تجوز التضحية عن الميت بنية الصدقة خاصة إذا أوصى الميت بالتضحية عنه، أو وقَّف وقفًا لذلك.
27/ الصدقة بثمن الأضحية: ذبحها أفضل من الصدقة بثمنها.
28/ هل تجزئ الأضحية إذا وجد بها مرض بعد ذبحها؟ لا حرج فيها.
29/ فائدة: أي عيب حدث أثناء الذبح كقلع عينها بسكين فلا حرج فيه.
30/ ذبح الأضحية ليلًا: يكره عند الجمهور، والصحيح هو الجواز.
31/ الأضحية بغير بهيمة الأنعام: لا يجزئ إلا الإبل أو البقر أو الغنم أو الماعز؛ أما غيرها كالدجاج أو الخيل أو غيرها فلا يجزئ.
32/ تنبيه مهم: كل ما لا يجزئ في الأضحية لا يجزئ في ذبائح القرب كالعقيقة وغيرها.
9 359
فأما العاقل فإنه ينهى نفسه عن لذّةٍ تعقّب ألماً،وشهوةٍ تورّث ندماً
وگفى بهذا القدر مدحاً للعقل وذمًّا للهوى "
9 359
ستواجه صنفاً لا يفگر إلا بنفسه وآخر يخذلگ في منتصف الطريق وآخر ينگر معروفاً لگ وگأنه لم يعرفگ يوماً
(وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ)
9 359
اللهم في #ليلة_يوم_الترويه أستودعتك مستقبلًا لا أعلم خفاياه و لكني أعلم أنك خير مدبر و خير من أُودِعت له الودائع، يارب اجعل القادم أجمل مما مضى، يارب إليك رفعت حاجتي وأنت بحاجتي أعلم، يارب فيسر ولا تعسر و عجل ولا تؤجل و بارك و وفق و طمئن قلبي يا أعلم بما في قلبي🤍.
اللهم اغفر لي، اللهم اجعلني يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس، اللهم اغفر لي ذنبي، وأدخلني يوم القيامة مدخلا كريما
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب
رب عافني واعف عني
واغفرلي وارحمني
واهدني وسددني
وتولني وثبتني
وأنعشني واجبرني
ووفقني وأسعدني
وارزقني وبارك لي
وزدني وأكرمني
وأغنني وارضَ عني
وانصرني وأعني
واحفظني وتجاوز عني
وأدخلني الجنة
وأعذني من النار
اللهم اغفر لي، واهدني، وارزقني، وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة
اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت
اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد
ربِّ، أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليَّ، وامكر لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهدِني، ويسِّر لي الهدى، وانصرني على مَن بغى علي
اللهم إني أسألك مِن الخير كلِّه، عاجلِه وآجِلِه، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كلِّه، عاجلِه وآجلِه، ما علمتُ منه وما لم أعلم
يا ذا الجلال والاكرام اجعل يوم عرفة
هو يومي الموعود واقلب موازين حياتي
رأساً على عقب للأجمل والأفضل يا رحيم ..
9 359
أســـأل الله أن :
يبارك لكم في حياتكم ويكتب لكم الخير ويوســـــع أرزاقكم ويهبكم الصحة والعافية ويجعل لكم في كل أمر يسر وفي كل رزق بركـــــة ويرزقكم نعيم الدنيا والاخــــرة.....
اللهم آمين ..
9 359
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابعيُّ أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان بيْنَه وبيْنَ بَعضِ النَّاسِ خُصومةٌ في أرضٍ، فدَخَلَ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرَ لها تلك الخُصومةَ، فقالت: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ، أيِ: اجتَنِبِ النِّزاعَ فيها بغَيرِ حَقٍّ، ولا تَغصِبْ مِنها شَيئًا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ» مِنَ الأرضِ -وقَولُه: «شِبرٍ» ليسَ المَقصودُ منه المِقدارَ، بلِ المَقصودُ التَّقليلُ؛ فيَشمَلُ ما فَوقَه وما دُونَه- طُوِّقَه مِن سَبعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ، فيُجعَلُ هذا المِقدارُ مِنَ الأرضِ كالطَّوقِ يُحيطُ به يَومَ القيامةِ؛ عِقابًا له، وقيلَ: يُطوَّقُ ما يَكونُ ثِقَلَ المَغصوبِ مِن سَبْعِ أرَضينَ، وقيلَ: مَعناه: أنَّه يُخسَفُ به الأرضُ؛ فتَصيرُ البُقعةُ المَغصوبةُ في عُنُقِه كالطَّوقِ، وقيلَ: مَعناه: يُطوَّقُ حَمْلَها يَومَ القيامةِ، ويَستَمِرُّ ذلك حتَّى يُفرَغَ مِن حِسابِ النَّاسِ، كما في رِوايةِ أحمَدَ.
في الحَديثِ: أنَّ المالَ المُقتَطَعَ مِنَ المُسلِمِ بغَيرِ وَجْهِ حَقٍّ؛ لا يُبارَكُ فيه.
