ar
Feedback
دروس دفعة"٧" حافظات على طريقة السلف لعام ١٤٤٣هـ-١٤٤٥هــ (الفاتحة - التوبة)

دروس دفعة"٧" حافظات على طريقة السلف لعام ١٤٤٣هـ-١٤٤٥هــ (الفاتحة - التوبة)

الذهاب إلى القناة على Telegram
699
المشتركون
-124 ساعات
+87 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
*🏷 الآيـة [ ١٢٥ ]* *﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾* 🔹•القلوب تمرَضُ وتَشفى كالجسد، فأدواؤها الكفر والجهل وذميمُ الخِلال، وأدويتُها الإيمانُ والعلم وفضائلُ الخِصال.  🔹•إذا انتكستِ القلوبُ انقلبَ تمييزُ الأمور فيها، فيصيرُ الخيرُ شرًّا، وسببُ الهداية سببًا للغَواية. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٦ ]* *﴿أَوَلا يَرَونَ أَنَّهُم يُفتَنونَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَو مَرَّتَينِ ثُمَّ لا يَتوبونَ وَلا هُم يَذَّكَّرونَ﴾* 🔹•ليَفزَع إلى التوبة مَن نزلت به إحدى الرزايا، فلعلَّه أُصيبَ بها لفعلِ بعض الخطايا. 🔹•مَن أعرض عن القرآن واستهزأ بذِكره لم يكن من أهل الذِّكر، ولم تُحدث فيه الرزايا ذِكرًا ولا عِبرة. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٧ ]* *﴿وَإِذا ما أُنزِلَت سورَةٌ نَظَرَ بَعضُهُم إِلى بَعضٍ هَل يَراكُم مِن أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفوا صَرَفَ اللَّهُ قُلوبَهُم بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ﴾* 🔹•المنافقُ يراقب الناسَ كما يراقب المؤمنُ ربَّه، فيَحضُر ليَربحَهم، ويَخنِس خُفيةً كي لا يخسرَهم. 🔹•لا يستطيعُ المنافقون البقاءَ عند سماع القرآن، فقلوبُهم لا تقبلُه، وكشفُه لعَوارهم وإخراجُه لأسرارهم يَصرِفُهم عن الاستماع له. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٨ ]* *{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾* 🔹•تشريفٌ للعربِ وتكليفٌ أنْ كان رسولُ الله ﷺ منهم، فتشريفُهم بأن بُعِث من بينهم؛ يفهمون عنه أكثرَ من غيرهم، وتكليفٌ بأن يتحمَّلوا من أمانة التبليغ ما لم يتحمَّله غيرُهم. 🔹•ما أرحمَ رسولَ الله ﷺ وأرأفَه بأمَّته! يَشُقُّ عليه أن يرى المشقةَ بهم نازلة، ويَحرِصُ على إيصال الخير لهم في كلِّ أوان، فما أحسنَ أن يكون الدُّعاة كذلك! 🔹 •لا ينتفعُ برأفةِ رسول الله ﷺ ورحمتِه إلا مَن آمنَ به، فحينما يهتدي إلى الحقِّ يَظهرُ أثرُ الرأفةِ والرحمة عليه. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٩ ]* *{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾* 🔹•أيُّها الداعي، إن تولَّى الناسُ عن دعوتك، وأعرضوا عن اتِّباعك، فتوكَّل على ربِّ الناس، فهو الملاذُ والمُلتَجأ. 🔹•الجهرُ بالحسبلةِ، والتوكُّل على الذي كلُّ الأمرِ له، بقلبٍ حاضرٍ واعٍ، يُطفِئ عن النفسِ لظى الهمِّ والغَم. ┄┉❀( تم بحمد الله ومنته  )❀┉┄

ـ╗═══ೋೋ════╔   📚بسم الله الرحمن الرحيم 📚               ▼وبه نستعين▼ ـ╝═══ೋೋ════╚ *🔸الشهر الخامس ←الأسبوع الثالث* *🔸اليوم: الثلاثاء* *🔸التاريخ:  ٢٤ - ٨ - ١٤٤٥هـ* *🟠 المقرر: تابع تكرار الآيات [ ١٢٠ - ١٢٩ ] من سورة التـــوبة مالا يقل عن ٥٠ مرة* *🟢 تابع معاهدة المحفوظ السابق* *» الآيـات ( ٩٤ - ١١٩ ) من سورة التوبة (مرة واحدة)* *📞 تابع التسميع مع المعلمة* ••┈┈●•✺✺✹✺✺•●┈┈┈• *🗒️دروس الدفعة السابعة* https://t.me/GRANN *🗒️دروس التجويد* https://t.me/mltskahafzatalsalf ••┈┈●•✺✺✹✺✺•●┈┈┈• ـ╗═══ೋೋ════╔     *▼تـــدبر الآيات▼*    📚  مصحف التدبر 📚 ـ╝═══ೋೋ════╚ *🏷️ الآيــة [ ١٢٠ ]* *﴿ما كانَ لِأَهلِ المَدينَةِ وَمَن حَولَهُم مِنَ الأَعرابِ أَن يَتَخَلَّفوا عَن رَسولِ اللَّهِ وَلا يَرغَبوا بِأَنفُسِهِم عَن نَفسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُم لا يُصيبُهُم ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخمَصَةٌ في سَبيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئونَ مَوطِئًا يَغيظُ الكُفّارَ وَلا يَنالونَ مِن عَدُوٍّ نَيلًا إِلّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾* 🔹•كيف لمؤمنٍ أن يَرغبَ عن صُحبةِ رسول الله ﷺ في البأساء والضَّراء، وعن مكابدةِ الأهوال معه برَغبةٍ ونشاط واغتباط، وألا تهونَ عليه نفسُه في سبيل متابعته؟! 🔹•يا مَن تضعُ قدمَك حيث يغتاظُ الكافرون وأنتَ تريدُ التمكينَ للدِّين، إنك تصنع خيرا، وإن لك على ذلك لأجرا. 🔹•ما أعظمَ ترغيبَ اللهِ لعباده في الجهاد في سبيله! يرغِّبُهم بأن كلَّ مشقَّةٍ تصيبُهم في ذلك لهم بها أجرٌ كبير. 🔹•مَن قصدَ طاعةَ اللهِ كان قيامُه وقعودُه، ومِشيتُه، وحركته وسكونه، حسناتٍ مكتوبات، فما أعظمَها من بركاتٍ للطاعات! ┈┈┈❀❀ *🏷️ الآيــة [ ١٢١ ]* *﴿وَلا يُنفِقونَ نَفَقَةً صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً وَلا يَقطَعونَ وادِيًا إِلّا كُتِبَ لَهُم لِيَجزِيَهُمُ اللَّهُ أَحسَنَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾* 🔹•كلُّ جُهدٍ في الخير من أيِّ فردٍ، على قدر استطاعته، مطلوبٌ، وكلُّ طريقٍ يؤدِّي إلى المقصودِ فهو مقصود. 🔹•كُن من أهل الإحسان على الدوام ولو قلَّ ما لديك، وأبشِر بحِفظ الله له، وثوابِه لك عليه. ┈┈┈❀❀ *🏷️ الآيــة [ ١٢٢ ]* *﴿وَما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفِروا كافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهوا فِي الدّينِ وَلِيُنذِروا قَومَهُم إِذا رَجَعوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرونَ﴾* 🔹•إن من أسباب النجاح في أمور الناس العامَّة والخاصَّة توزيعَ المُهِمَّات؛ بأن يتولَّى كلَّ مهمَّة مَن يقوم بها، ولا يتوجَّه جميعُهم إلى مهمَّة واحدة، ويدَعون غيرَها شاغرًا. 🔹•بذلُ العلم النافع ابتغاءَ وجهِ الله تعالى لا يقِلُّ عن بذل النفس في ساحات الوغى. 🔹•على المسلمين أن يُعِدُّوا لكلِّ مَصلحةٍ من مصالحهم العامَّة مَن ينهض بها، ويوفِّرُ وقتَه فيها، ولا يلتفتُ إلى غيرها، لينفعَ المسلمين النفعَ المرجوَّ. ┈┈┈❀❀ *🏷️ الآيــة [ ١٢٣ ]* *﴿يآ أَيُّهَا الَّذينَ ءَامَنوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلونَكُم مِنَ الكُفّارِ وَليَجِدوا فيكُم غِلظَةً وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقينَ﴾* 🔹•قتال الأقرب فالأقرب من الكفَّار المحارِبين للمسلمين هو من فقه الأولويَّات في الجهاد؛ تأمينًا للظَّهر، وطَمأنةً لقلوب النافرين والمقيمين من المسلمين. 🔹•مَن حاربَ الإسلامَ والمسلمين فلا يُقابَلُ إلا بالشدة والغِلظة، حتى يَرعويَ عن غَيِّه. 🔹•المؤمنُ رفيقٌ بأخيه، غليظٌ على من يُعاديه. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٤ ]* *﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾* 🔹•أهلُ الإيمانِ يستبشرون بنزولِ آيات القرآن، فيسمعون ما فيها من الأخبار والأحكام، والوعدِ والوعيد، فيزدادون إيمانًا إلى إيمانهم؛ إذ ليس الإيمانُ معرفةً جامدة، بل هو قولٌ وعمل يزيد ويَنقُص، وأعظم ما يزيده كتابُ الله تعالى. 🔹•ينبغي للمؤمن أن يتفقَّدَ إيمانَه ويتعاهَدَه، فيُجَدِّدَه وينَمِّيَه، ليكونَ دائمًا في صُعودٍ، فالإيمانُ يَزيدُ ويَنقُصُ. ┈┈┈❀❀

🔹•مَن أعرض عن القرآن واستهزأ بذِكره لم يكن من أهل الذِّكر، ولم تُحدث فيه الرزايا ذِكرًا ولا عِبرة. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٧ ]* *﴿وَإِذا ما أُنزِلَت سورَةٌ نَظَرَ بَعضُهُم إِلى بَعضٍ هَل يَراكُم مِن أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفوا صَرَفَ اللَّهُ قُلوبَهُم بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ﴾* 🔹•المنافقُ يراقب الناسَ كما يراقب المؤمنُ ربَّه، فيَحضُر ليَربحَهم، ويَخنِس خُفيةً كي لا يخسرَهم. 🔹•لا يستطيعُ المنافقون البقاءَ عند سماع القرآن، فقلوبُهم لا تقبلُه، وكشفُه لعَوارهم وإخراجُه لأسرارهم يَصرِفُهم عن الاستماع له. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٨ ]* *{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾* 🔹•تشريفٌ للعربِ وتكليفٌ أنْ كان رسولُ الله ﷺ منهم، فتشريفُهم بأن بُعِث من بينهم؛ يفهمون عنه أكثرَ من غيرهم، وتكليفٌ بأن يتحمَّلوا من أمانة التبليغ ما لم يتحمَّله غيرُهم. 🔹•ما أرحمَ رسولَ الله ﷺ وأرأفَه بأمَّته! يَشُقُّ عليه أن يرى المشقةَ بهم نازلة، ويَحرِصُ على إيصال الخير لهم في كلِّ أوان، فما أحسنَ أن يكون الدُّعاة كذلك! 🔹 •لا ينتفعُ برأفةِ رسول الله ﷺ ورحمتِه إلا مَن آمنَ به، فحينما يهتدي إلى الحقِّ يَظهرُ أثرُ الرأفةِ والرحمة عليه. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٩ ]* *{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾* 🔹•أيُّها الداعي، إن تولَّى الناسُ عن دعوتك، وأعرضوا عن اتِّباعك، فتوكَّل على ربِّ الناس، فهو الملاذُ والمُلتَجأ. 🔹•الجهرُ بالحسبلةِ، والتوكُّل على الذي كلُّ الأمرِ له، بقلبٍ حاضرٍ واعٍ، يُطفِئ عن النفسِ لظى الهمِّ والغَم. ┄┉❀( تم بحمد الله ومنته  )❀┉┄

ـ╗═══ೋೋ════╔   📚بسم الله الرحمن الرحيم 📚               ▼وبه نستعين▼ ـ╝═══ೋೋ════╚ *🔸الشهر الخامس ←الأسبوع الثالث* *🔸اليوم: الثلاثاء* *🔸التاريخ:  ٢٤ - ٨ - ١٤٤٥هـ* *🟠 المقرر: تابع تكرار الآيات [ ١٢٠ - ١٢٩ ] من سورة التـــوبة مالا يقل عن ٥٠ مرة* *🟢 تابع معاهدة المحفوظ السابق* *» الآيـات ( ٩٤ - ١١٩ ) من سورة التوبة (مرة واحدة)* *📞 تابع التسميع مع المعلمة* ••┈┈●•✺✺✹✺✺•●┈┈┈• *🗒️دروس الدفعة السابعة* https://t.me/GRANN *🗒️دروس التجويد* https://t.me/mltskahafzatalsalf ••┈┈●•✺✺✹✺✺•●┈┈┈• ـ╗═══ೋೋ════╔     *▼تـــدبر الآيات▼*    📚  مصحف التدبر 📚 ـ╝═══ೋೋ════╚ *🏷️ الآيــة [ ١٢٠ ]* *﴿ما كانَ لِأَهلِ المَدينَةِ وَمَن حَولَهُم مِنَ الأَعرابِ أَن يَتَخَلَّفوا عَن رَسولِ اللَّهِ وَلا يَرغَبوا بِأَنفُسِهِم عَن نَفسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُم لا يُصيبُهُم ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخمَصَةٌ في سَبيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئونَ مَوطِئًا يَغيظُ الكُفّارَ وَلا يَنالونَ مِن عَدُوٍّ نَيلًا إِلّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾* 🔹•كيف لمؤمنٍ أن يَرغبَ عن صُحبةِ رسول الله ﷺ في البأساء والضَّراء، وعن مكابدةِ الأهوال معه برَغبةٍ ونشاط واغتباط، وألا تهونَ عليه نفسُه في سبيل متابعته؟! 🔹•يا مَن تضعُ قدمَك حيث يغتاظُ الكافرون وأنتَ تريدُ التمكينَ للدِّين، إنك تصنع خيرا، وإن لك على ذلك لأجرا. 🔹•ما أعظمَ ترغيبَ اللهِ لعباده في الجهاد في سبيله! يرغِّبُهم بأن كلَّ مشقَّةٍ تصيبُهم في ذلك لهم بها أجرٌ كبير. 🔹•مَن قصدَ طاعةَ اللهِ كان قيامُه وقعودُه، ومِشيتُه، وحركته وسكونه، حسناتٍ مكتوبات، فما أعظمَها من بركاتٍ للطاعات! ┈┈┈❀❀ *🏷️ الآيــة [ ١٢١ ]* *﴿وَلا يُنفِقونَ نَفَقَةً صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً وَلا يَقطَعونَ وادِيًا إِلّا كُتِبَ لَهُم لِيَجزِيَهُمُ اللَّهُ أَحسَنَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾* 🔹•كلُّ جُهدٍ في الخير من أيِّ فردٍ، على قدر استطاعته، مطلوبٌ، وكلُّ طريقٍ يؤدِّي إلى المقصودِ فهو مقصود. 🔹•كُن من أهل الإحسان على الدوام ولو قلَّ ما لديك، وأبشِر بحِفظ الله له، وثوابِه لك عليه. ┈┈┈❀❀ *🏷️ الآيــة [ ١٢٢ ]* *﴿وَما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفِروا كافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهوا فِي الدّينِ وَلِيُنذِروا قَومَهُم إِذا رَجَعوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرونَ﴾* 🔹•إن من أسباب النجاح في أمور الناس العامَّة والخاصَّة توزيعَ المُهِمَّات؛ بأن يتولَّى كلَّ مهمَّة مَن يقوم بها، ولا يتوجَّه جميعُهم إلى مهمَّة واحدة، ويدَعون غيرَها شاغرًا. 🔹•بذلُ العلم النافع ابتغاءَ وجهِ الله تعالى لا يقِلُّ عن بذل النفس في ساحات الوغى. 🔹•على المسلمين أن يُعِدُّوا لكلِّ مَصلحةٍ من مصالحهم العامَّة مَن ينهض بها، ويوفِّرُ وقتَه فيها، ولا يلتفتُ إلى غيرها، لينفعَ المسلمين النفعَ المرجوَّ. ┈┈┈❀❀ *🏷️ الآيــة [ ١٢٣ ]* *﴿يآ أَيُّهَا الَّذينَ ءَامَنوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلونَكُم مِنَ الكُفّارِ وَليَجِدوا فيكُم غِلظَةً وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقينَ﴾* 🔹•قتال الأقرب فالأقرب من الكفَّار المحارِبين للمسلمين هو من فقه الأولويَّات في الجهاد؛ تأمينًا للظَّهر، وطَمأنةً لقلوب النافرين والمقيمين من المسلمين. 🔹•مَن حاربَ الإسلامَ والمسلمين فلا يُقابَلُ إلا بالشدة والغِلظة، حتى يَرعويَ عن غَيِّه. 🔹•المؤمنُ رفيقٌ بأخيه، غليظٌ على من يُعاديه. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٤ ]* *﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾* 🔹•أهلُ الإيمانِ يستبشرون بنزولِ آيات القرآن، فيسمعون ما فيها من الأخبار والأحكام، والوعدِ والوعيد، فيزدادون إيمانًا إلى إيمانهم؛ إذ ليس الإيمانُ معرفةً جامدة، بل هو قولٌ وعمل يزيد ويَنقُص، وأعظم ما يزيده كتابُ الله تعالى. 🔹•ينبغي للمؤمن أن يتفقَّدَ إيمانَه ويتعاهَدَه، فيُجَدِّدَه وينَمِّيَه، ليكونَ دائمًا في صُعودٍ، فالإيمانُ يَزيدُ ويَنقُصُ. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٥ ]* *﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾* 🔹•القلوب تمرَضُ وتَشفى كالجسد، فأدواؤها الكفر والجهل وذميمُ الخِلال، وأدويتُها الإيمانُ والعلم وفضائلُ الخِصال.  🔹•إذا انتكستِ القلوبُ انقلبَ تمييزُ الأمور فيها، فيصيرُ الخيرُ شرًّا، وسببُ الهداية سببًا للغَواية. ┈┈┈❀❀ *🏷 الآيـة [ ١٢٦ ]* *﴿أَوَلا يَرَونَ أَنَّهُم يُفتَنونَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَو مَرَّتَينِ ثُمَّ لا يَتوبونَ وَلا هُم يَذَّكَّرونَ﴾* 🔹•ليَفزَع إلى التوبة مَن نزلت به إحدى الرزايا، فلعلَّه أُصيبَ بها لفعلِ بعض الخطايا.

*ختامًا زهراتي💐* بفضل الله وتيسيره وتوفيقه انتهينا من مناقشتنا لهذا الأسبوع شكر الله لكن هذا الحرص والحضور وجعلني وإياكن ممن يقال لهم في ختام مجلسهم قوموا مغفورا لكم 🌹 *سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ*

ـ┓━━ ●●🌼🍃━━┏ *إجابة السؤال الثالث* ـ┛━━ 🌼🍃●●━━┗ 1️⃣ قال تعالى: *{وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}* 🌿 ينبغي للمُؤمِنِ أن يتفقَّدَ إيمانَه ويتعاهَدَه، فيُجَدِّدَه وينَمِّيَه؛ ليكونَ دائمًا في صعودٍ؛ فالإيمانُ يَزيدُ ويَنقُصُ. 2️⃣ قال تعالى: *(أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ)* 🌿 الآيةُ ذامَّةٌ لهم على عدَمِ التَّوبةِ بإصابةِ المصائِبِ؛ لعَدَمِ تذَكُّرِ أنَّه سبحانه ما أصابَهم بها إلَّا بذُنوبِهم. 3️⃣ قال تعالى: *(وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ )* 🌿 حُسْنُ ترتيبٍ، حيث ذكَر أوَّلًا ما يَحدُثُ عنهم مِن القولِ على سَبيلِ الاستِهْزاءِ، ثمَّ ذكَر ثانيًا ما يَصدُرُ مِنهم مِن الفعلِ على سَبيلِ الاستِهزاءِ وهو الإيماءُ والتَّغامُزُ بالعُيونِ إنكارًا للوحيِ. ┈┉━━━ ●●🍃🌼 ━━━┉┈

ـ┓━━ ●●🌼🍃━━┏ *السؤال الثالث* ـ┛━━ 🌼🍃●●━━┗ *🖋️استخرجي فائدة من الآيـات الكريمة* 1️⃣ قال تعالى: *{وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}* 2️⃣ قال تعالى: *(أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ)* 3️⃣ قال تعالى: *(وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ )* ┈┉━━━ ●●🍃🌼 ━━━┉┈

ـ┓━━ ●●🌼🍃━━┏ *إجابة السؤال الثاني* ـ┛━━ 🌼🍃●●━━┗ 1️⃣ قال تعالى: *{..وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ۝ وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُون }* فِي هَذِه الآيَاتِ أَشَدُّ تَرغِيبٍ وتَشوِيقٍ لِلنُفُوسِ إِلَى الخُرُوجِ إِلَى (الجِّهَادِ) فِي سَبِيلِ الله، والاحتِسَابِ لِمَا يُصِيبُهُم فِيهِ مِنَ المَشَقَّات، وأَنَّ ذَلِكَ لَهُم رِفعَةُ دَرَجَات، وأَنَّ الآثَارَ المُتَرَتِّبةُ عَلَى (عَملِ) العَبد لَهُ فِيهَا أَجرٌ كَبِير. 2️⃣ قال تعالى: *{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }* كَونُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن (أنفُسِهم)، هي صِفةٌ مُؤَثِّرةٌ في التبليغِ والفَهمِ عنه والتآنُسِ به، والخِطابُ للعَرَبِ، ففي هذه الصِّفةِ التَّنبيهُ على شَرَفِهم، والتَّحريضُ على (اتِّباعِه). ┈┉━━━ ●●🍃🌼 ━━━┉┈

ـ┓━━ ●●🌼🍃━━┏ *السؤال الثاني* ـ┛━━ 🌼🍃●●━━┗ *✒️اكملي الفراغات التالية بما يناسبها* 1️⃣ قال تعالى: *{..وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ۝ وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُون }* فِي هَذِه الآيَاتِ أَشَدُّ تَرغِيبٍ وتَشوِيقٍ لِلنُفُوسِ إِلَى الخُرُوجِ إِلَى (....... ) فِي سَبِيلِ الله، والاحتِسَابِ لِمَا يُصِيبُهُم فِيهِ مِنَ المَشَقَّات، وأَنَّ ذَلِكَ لَهُم رِفعَةُ دَرَجَات، وأَنَّ الآثَارَ المُتَرَتِّبةُ عَلَى (..... ) العَبد لَهُ فِيهَا أَجرٌ كَبِير. 2️⃣ قال تعالى: *{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }* كَونُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن (........ )، هي صِفةٌ مُؤَثِّرةٌ في التبليغِ والفَهمِ عنه والتآنُسِ به، والخِطابُ للعَرَبِ، ففي هذه الصِّفةِ التَّنبيهُ على شَرَفِهم، والتَّحريضُ على (....... ). ┈┉━━━ ●●🍃🌼 ━━━┉┈

ـ┓━━ ●●🌼🍃━━┏ *إجابة السؤال الأول* ـ┛━━ 🌼🍃●●━━┗ (١٢٠) *{نَّيْلًا}* قَتْلًا، أَوْ هَزِيمَةً، أو أذًى. (١٢٢) *( لِيَنْفِرُوا كَافَّةً )* لِيَخْرُجُوا لِلْجِهَادِ جَمِيعًا. (١٢٣) *( يَلُونَكُم )* القَرِيبِينَ مِنْكُمْ. (١٢٥) *( مَرَضٌ )* شَكٌّ، وَنِفَاقٌ. (١٢٨) *( مَا عَنِتُّم )* عَنَتُكُمْ، وَمَشَقَّتُكُمْ. (١٢٩) *( حَسْبِيَ )* كَافِيَّ. ┈┉━━━ ●●🍃🌼 ━━━┉┈

ـ┓━━ ●●🌼🍃━━┏ *السؤال الأول* ـ┛━━ 🌼🍃●●━━┗ *🖊️وضحي معاني الكلمات الآتية* (١٢٠) *{نَّيْلًا}* (١٢٢) *( لِيَنْفِرُوا كَافَّةً )* (١٢٣) *( يَلُونَكُم )* (١٢٥) *( مَرَضٌ )* (١٢٨) *( مَا عَنِتُّم )* (١٢٩) *( حَسْبِيَ )* ┈┉━━━ ●●🍃🌼 ━━━┉┈

-‏╗═══ೋೋ═══╔ ▼بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ▼ ـ╝═══ೋೋ═══╚ *🔸الشهر الخامس ←الأسبوع الثالث* *🔸اليوم: الإثنين* *🔸التاريخ: ٢٣ - ٨ - ١٤٤٥هـ* *📝 مناقشة تفسير الآيـات ( ١٢٠- ١٢٩ ) من سورة التوبة* ┈┉━━━•✿•━━━┉┈   🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: القلب إذا كان رقيقًا ليِّنًـا؛ كان قبوله للعلم سهلًا يسيرًا، ورسخ العلم فيه وثبت وأثّر، وإن كان قاسيًـا غليظًـا؛ كان قبوله للعلم صعبًا عسيـرًا، ولا بد مع ذلك أن يكون زكيًا صافيًـا سليمًـا، حتى يزكو فيه العلم ويثمر فيه ثمرًا طيبًا" ▪▪▪▪ أخيتي..♡ بعد الاستعانة بالله أجيبي عن الأسئلة التالية :- ┈┉┅━✺❁┋┋✺❁━┅┉