ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

﮼شغف﮼📯🤎

﮼شغف﮼📯🤎

الذهاب إلى القناة على Telegram

فانيه ف كونوا لطفاء رجاءً 🤎🪐

إظهار المزيد
902
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
‏"إن أحببتم، فطمئنوهم بالسعي والقول، لا تتركوا أحبتكم لفظائع الاحتمالات."

- بَينَ نِعَمٍ حَاصِلةٍ ، وَ نِعَمٌ مُنتَظَرَةٌ ، وَ نِعَمٌ لا نَشعُرُ بها ، لكَ الحَمدُ يا الله .

‏"عندما يكون الشيء مناسبًا لك ‏يمنحك اللّٰه طاقةً له"

صباح الخير ، احسنـوا الظن بــأقداركم فأنها تأتي مـحملة بظنونكم.

أحياناً يكون ذنبك أنك صبور للحدّ الذي يوهم الناس أنك خشبه .. وأنت بالاصل غصن حتى الهوى الرقيق يهبّه

" أَينَما تَضَعكَ الحَياةُ، أَشـــــرِق "

‏إن أعين الإنسـان تترجم ما في قلبه وربما تفضح سرّه الذي جاهد أن يخفيه، لذا قيل: "عين المرء باطن قلبه."

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي.

الفترة دي عايش مشهد محمد هنيدي وهو بيقول: "الدنيا واسعة اوي ، بس مش عارف ليه ضيّقة عليا ! حاسس إنها طول الوقت كاتمة على صدري، خنقاني ، مع إني مطلبتش منها حاجة"

رباهُ إن الروح ترجو رحمةً تاهَ الطريقُ فيا إلهي دُلّها.

‏يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه، ‏فيحسبها مسلّمات، ‏وينسى أنها نِعم. ‏فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها، ‏اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال

يَجِب على الإنسان أن يَتعلم كيفَ يعيشُ مَرارةَ أيامَهُ لِوحده بِلا إتكاءٍ على أيِ رُكنٍ هَش حَتى لا يَرفع سَقفَ توقعاته لأنّ الخَيبة قادِمة حتى مِمَن عاهَدونا بالوفاءِ

الإنسّان مديـن لنفسه كل يـوم ‏بسّاعة هدوء وإن زادت فلا بـأس

‏الأشياء البسيطة التي نظُنها عادية ، ‏هيَ في الحقيقة نِعم عظيمة .

لا تُصدق ملامح الإنسان العله داخلية

‏سُبحانك ما أثقل الدنيا على قلبي وما أرحمك بي

أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة.

"أحياناً يُبطئ الله الطريق ليُريك جمّال التوّكل لا سرعة الوصول."

لا يوجد رفاهية توازي رفاهية إمتلاك جهاز عصبي آمن .

‏"تشاءُ وأرضى لأنكَ أحن وأرحم وأدرى"