ar
Feedback
نافـذة

نافـذة

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 598
المشتركون
-224 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
الله الله بالدعاء لإخوانكم الله الله باغتنام ساعة الجمعة

اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

"يكاد قلب المرء ينخلع من هول ما يرى، ولولا الإيمان لهلك. وأتخيل، هذا حالنا ونحن البعيدون الآمنون، نحن الذين نحظى برفاهية الاحتراق النفسي من خلف الشاشات، فما حال من يتلظّى بالقصف ويُشوى بالفسفور ويتكمّد بالخذلان؟"

"قال أنس بن مالك: (رجعنا من غزوة تبوك مع النبي ﷺ، فقال: إن أقوامًا خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعباً ولا وادياً إلا وهم معنا، حبسهم العذر) الشعور عمل، فمن كان مع إخوانه بقلبه ودعائه وقد حبسه العذر، وعينه تفيض حزنًا ألا يجد ما يفعله، فبإذن الله هو معهم ما سلكوا شِعبا أو قطعوا واديا."

اغتنم ما تبقى من يوم الجمعة بأيّ ما تطيق من هذه الأعمال: - كثرة الصلاة على حبيبنا ﷺ - الدعاء لإخوتنا في إدلب وغزّة - الصدقة - قراءة سورة الكهف

"لما اشتد الحصار على المسلمين في المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بدون أكل ولا شرب وأنهكهم التعب.. قام الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر الليل و دعى عليهم، ونحن ندعوا بما دعى به رسولنا وحبيبنا محمد: (اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الاحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم) هذا هو الدعاء الوارد في حديث النبي عليه الصلاة السلام. اللهم زلزل الأرض من تحت أقدام اليهود المغتصبين يا عزيز يا كريم.. اللهم عليك باليهود ومن هاودهم، والنصارى ومن ناصرهم، اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك، اللهم أرسل عليهم جندًا من عندك من فوقهم ومن تحتهم وعن أيمانهم وشمائلهم وخذهم أخذ عزيزٍ مقتدر."

كيف يُهزم من كان مآله إمّا النصر وإمّا الشهادة؟ الحمد لله أننا مسلمين.

photo content

إنّا لله وإنّا إليه راجعون.. ما يحلّ بأهلنا في غزة تجاوز مرحلة القصف والتهجير إلى إبادة جماعية، اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول لنا ولا قوة إلا بك ولا ناصر لنا إلا أنت.. اللهم نصرك المبين، وفرجك وتمكينك للمسلمين، اللهم عليك بالصهاينة المحتلّين، اللهم زلزل أقدامهم وشلّ أركانهم اللهم اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.

وأنا أراجع محفوظي مررت بهذه الآيات: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيكَ مِن أَنباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ في هذِهِ الحَقُّ وَمَوعِظَةٌ وَذِكرى لِلمُؤمِنينَ﴾ [هود: ١٢٠] ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [يوسف: ١١٠] ﴿وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ﴾ [إبراهيم: ٤٢] ﴿فَلا تَحسَبَنَّ اللهَ مُخلِفَ وَعدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزيزٌ ذُو انتِقامٍ﴾ [إبراهيم: ٤٧] ويبقى القرآن أعظمُ سبيلٍ للثبات والسلوان مهما كان حجم مصيبتك.

وَقَوْلُهُ: ﴿وَلِيَعْلَمَ الله مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾ أَيْ: مَنْ نِيَّتُهُ فِي حَمْلِ السِّلَاحِ نُصْرَةُ الله وَرُسُلِهِ، ﴿إِنَّ الله قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ أَيْ: هُوَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ، يَنْصُرُ مَنْ نَصَرَهُ مِنْ غَيْرِ احْتِيَاجٍ مِنْهُ إِلَى النَّاسِ، وَإِنَّمَا شَرَعَ الْجِهَادَ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ. ابن كثير

«‏كلُّ دعاءٍ ليس فيه غزّة اليوم: أنانية!» ● ساعة استجابة؛ لا تنسوا أهلنا في غزة وإدلب من دعائكم.

لا تفتر عن نُصرة إخوتك، بالدعاء بالمال بنشر الحقائق وحتى بمشاطرتهم الهمّ والألم!

[من لم يسرُّه ما يسرُّ المؤمنين، ويسوءه ما يسوء المؤمنين؛ فليس منهم]

﴿وَأُخرى تُحِبّونَها نَصرٌ مِنَ اللهِ وَفَتحٌ قَريبٌ وَبَشِّرِ المُؤمِنينَ﴾ [الصف: ١٣] اللهم نُصرتك لأهلنا في فلسطين، سدّد رميهم وسلّمهم من الأذى يا رب العالمين❤️

لا تحرم نفسك فضل الصلاة على نبيّك محمد ﷺ وجاهد نفسك على الإكثار منها. ومن يجد في نفسه صعوبة الالتزام بالصلاة عليه ﷺ فعليه أن يتوجّه لقراءة السيرة النبوية، ويستشعر فضل نبيّه عليه، فيزداد له حبًا واتباعًا.. حشرنا الله وإياكم في زمرته ﷺ ورزقنا شُربةً من حوضه لا نظمأ بعدها أبدًا.

photo content

كتب عبدالله التويجري -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- في إحدى منشوراته قبل وفاته بثلاثة أشهر تقريبًا هذا النص: في جلسة شتوية هادئة، شكوت لبعض الشيوخ تفلّت النية، وتشتت القلب، وتفرّق الهم.. نفسًا أحبّت المعالي وكرهت طلبها، تشتاق إلى الجنة وملّت طريقها! "تريد هيبة الشرفاء، وتحب عيش السفهاء" تتوق إلى المعاصي، تجدها أكبر المراد وغاية المنى، تشبثت في الدنيا كأنها دارٌ للخلود أو أبعد من ذلك. تثاقلت الطاعة حتى طال عليها الأمد، فاستعصى زجرها وردّها.. فقال: هوّن عليك.. أتظنك مجازى على الصلاح دون جزاءٍ للسعي إليه؟ والله يا عبدالله لأن ألقى الله مجاهدًا أسعى للصلاح -وإن لم أبلغه- أحب إليّ مما سواه.. ولَعَودك بعد انقطاع، وسقوطٌ عقبه ارتفاع، غاية مراد الرب جلَّ وعلا منك.

photo content