741
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
كما ترى ،
شارف الشهر على الانتهاء
فهل أنت راضٍ عن نفسك؟
هل تذكر خططك وجداولك التي أنشأتها بداية الشهر؟
كيف حالها الآن؟
كم مرة قُمت بتغييرها؟
كم مرة أجّلت فيها وردك القرآنيّ؟
كم مرة أقنعت نفسك بأن لا زال هناك وقت؟
وأنك ستستطيع تعويض ما فاتك؟
أنا هُنا اليوم لأخبرك بأنه فعلًا لا زال لديك وقت !
ولكن تذكّر دائمًا ،
بأن ما تبقى سيمضي أسرع من ما فات !
وأننا مقبلون على عشر ليالٍ مباركة ،
بها ليلة أفضل من ١٠٠٠ شهر !
لا مجال للتسويف بعد الآن ،
ولا مجال لأن تقنع نفسك بأنك ستعوّض !
ابدأ الآن !
الآن الآن !
وتقبّل الله طاعاتكم💗.
