مَوَدَّة وَ رَحْمَة ♥️🕊️
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة مَوَدَّة وَ رَحْمَة || لزوجين محبوبين ♥️🕊️ ▫️لا أحلل أبدًا أخذ اقتباسات القناة وإرسالها سواء لفتاة أو شاب لم يتم بينهما عقد زواج.
إظهار المزيد2 268
المشتركون
-124 ساعات
-67 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
طرحت إحدى الحالات فكرة لافتة: «المرأة تحدّد مزاج البيت، والرجل يحدّد مزاج المرأة».
- نفسيًا، هذه العبارة لا تتعلّق باللوم، بل بسلسلة التأثير داخل المنظومة الأسرية، فالمرأة غالبًا تحمل العبء العاطفي اليومي للبيت، تلتقط التوتر، وتنظّم الإيقاع، وتضبط الجو العام، لكن استقرارها النفسي يتأثّر مباشرة بطريقة تعامل الشريك معها: بالأمان، أو بالإهمال، أو بالدعم، أو بالضغط، فحين تشعر المرأة بالأمان والتقدير، ينعكس ذلك هدوءًا في البيت كله، وحين تُستنزف نفسيًا، يختلّ التوازن دون قصد.
العلاقة الصحية ليست من يسيطر على من، بل كيف يغذّي كل طرف الاستقرار العاطفي للآخر.
أرسلت له رسالة تقول:
"زوجي العزيز، رغم تعبك تستيقظ كل يوم وتذهب إلى العمل، أحيانًا وأنت مرهق، وأحيانًا وذهنك ممتلئ بألف فكرة.. ومع ذلك تستمر.
أشعر بفخر كبير بك، بجهدك، ومسؤوليتك، وإصرارك.
أريدك أن تعرف أنني أرى كل هذا... وأفتخر بك كثيرًا". ❤️
«خَلق الله المرأة وجعل في طبعها أن تنضوي تحت جناح وتآوي إلىٰ من يذود عنها، وتتخذ رجلاً تتقي به مشقَّة الحياة وظلماتها، وتكُون في دينها تابعة له، وقيل المرأة علىٰ دين زوجها، فكانَ علىٰ من تبحث عن هداية السماء وهديتها لها أن تبحث عنِ الرجلِ الصالح الَّذِي يكُون لها عونًا في دينها ولا يُضيع آخرتها». ❤️
وقوامة الرجل في الزواج تحتّم عليه أن ينأى عن مراهقته أمام طفولة زوجته، فلا يناصبها العناد في أوقات الكدر، ولا يشقّ عليها في ساعات النكد، وإنما يأخذها من ضيق نفسها إلى سعة صدره، ومن شقاء بالها إلى هناء عطفه، ويعرف أنّ من واجباته كرجل أن يكون الأكثر تحملا، والأطول ثباتًا، ولا يقارن همومه وهموم زوجته في ميزانٍ واحد، لأن ثقبًا في جوربها قد يكون له في نفسها أكبر مما في نفسه من مشكلة كبيرة وحقيقية، ولأن كفةً من زجاج ليست ككفةٍ من عاج.
والمرأة متى خرجت من كدرها إلى حنان زوجها، عوضته عن ساعات الغم جمالًا ودلالًا، وأغدقت عليه من رقّتها ما يسترقّ قلبه، ومن نقائها ما ينقي صدره مما قد يكون علق فيه من همٍّ بسبب همها، فيقول كل منهما في نفسه مع أول لحظةٍ في الود:
والله ما عرفت مع صاحبي ضيقًا قط. ❤️
الزوجان القويان ليسا من وُلدت حياتهما كاملة، بل من بدآ من الصفر، تعثّرا، تعلّما، تمسّكا ببعضهما، ولم يسمحا للطريق أن يفرّقهما.
القوة ليست في امتلاك كل شيء، بل في بناء كل شيء معًا.. خطوة بخطوة، يومًا بعد
يوم. ❤️
أما الآن،
فقد صار كلّ ما حولي أكثر سكونًا،
وكأنّ قلبي أخيرًا وجد مكانه بين يديك.
لم أعد أبحث عن الأمان في العيون المزدحمة،
ولا أُصغي لوعودٍ لا تحمل صدقها.
كلّ ما كنتُ أظنّه صدفة، كان طريقًا إليك.
أنتَ الجزء الأجمل من العمر،
السكينة التي أعود إليها حين يتعب العالم،
والنور الذي يجعل الأيام تُزهر من جديد.
كلّ ما فيَّ — من همسٍ ونبضٍ وصمت — يعرفك،
ويذكّرني أنّ الحكاية لم تكتمل إلّا بك.
أما الآن… فقد صار وجودك هو البداية والنهاية معًا،
لأنّي وجدتُ نفسي حين وجدتك.
منى رجب.
يبقى المُحبّان يتدرّبان على المودة، تحبيبًا وتأديبًا وتهذيبًا، حتّى يجمع الله بينهما فيعيشانِ تحت ظلِّ رحمته، فيَرحَما ويُرحَما، وتُطوى الأيام فيهِما، بين شَدٍّ ورخاء، وفقرٍ وسخاء.. ويبقى الوُدّ ما بَقَوا، ويَثبُتَ الحُبُّ ما سَقَوا، فيَصقِل الله قلبيهما قلبًا واحدًا؛ فيكتملان. ♥️
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
