ar
Feedback
Rihamesquotes

Rihamesquotes

الذهاب إلى القناة على Telegram

حسابي على الانستغرام : @rihamesquotes

إظهار المزيد
3 642
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-107 أيام
-5630 أيام
أرشيف المشاركات
لحظة إدراك: أنت لم تتجاوز، ليس لأنك لم تستطع، بل لأنك لا تريد أن تنهي آخر فصل من الحكاية (الوجع)!

تخيل فقط، أنك تحاول تجاوز شخص، لم يحبك أصلا! الوجع وجعه، والمشاعر لعنتك!

اعتراف حزين: يؤلمني أنك بخير.. بعيدا عني؛ عن أحلامنا؛ وعن البيت الذي خططنا أن نعمره لآخر العمر.. أنا أيضا بخير، كي لا أكذب.. لا أتذكرك إلا حين أخلد لفراشي لتسقط في بالي لدقائق قبل أن يسلبني النوم من أفكاري الحزينة.. أصبحت أنام كثيرا.. أصبح يومي مليئا بكل شيء عداك.. غيرت الكثير من طباعي.. قصصت شعري.. أصبحت أستمع إلى أغان جديدة.. ولم أعد أرتاد الأماكن التي كانت تشهد على حبنا.. ليس ضعفا مني، ولكن خوفا من شماتة أعين كانت تعرف حقيقتك.. ربما أدعي أنني بخير.. وربما أكذب بشأن نسيانك.. وربما لم أستطع تجاوز ذرة من الذكريات التي بنيناها على مدار عمر.. شيء وحيد لم أكذب فيه وهو أنه يؤلمني أنك بخير.. لا يعقل أن نعيش معا نفس الذكريات، أنت تكمل طريقك خاليا منها، وأنا تعثرني كلما أردت النسيان!

أشد المعارك وجعا هي المعارك التي تعيشها داخلك، بين عقل يدرك الحقيقة، وقلب لا يريد أن يراها..

أنا لم أبك الذكريات التي جمعتنا، تلك التي رافقتني لعمر من الزمن: لقاءاتنا المتصادفة، قهقهاتنا الطويلة على حديث بسيط. تلك التفاصيل لا زال لها مكان في قلبي لكنني في ذات الآن لا أرجو عودتها. أنا أبكي الوجع الذي جعلني أشتاق لتلك التفاصيل، أبكي الفراق الذي جعل قلبي يقف عند أبواب الرحيل يرجو عودة من رحل، أبكي القسوة التي آلت إليها بقايا ما كان بيننا. وأبكي مشاعري، أبكيها بحرقة رهيبة، بثقل مخيف، وباختناق مرعب، أبكي كل أشيائي التي كنت أقتسمك معها، براءتي في الحب، سعادتي في الحب وغبائي في الحب أيضا! بكيت كل شيء كان لي قبل أن أعرفك، بكيت كل الأحزان وكسور القلب التي خلفها حبك، من اشتياق وبكاء وبضع أمنيات سخيفة، لكنني لم أبكيك قط.. أتعلم لما؟ لأن بكائي لنفسي سيتحول لراحة قلب، أما بكائي عليك، لا يمكنه أن يتحول سوى لندم..

لم يكن الحب كافيا يوما للاستمرار.. للأسف، لأول مرة بعد سنوات عظيمة سأفهم هذه الجملة وسأعي مدى صحتها.. ما حاجتي لحبك وأنت لا تفهمني؟ وأنت لا تعرف كيف تسعدني؟ ما حاجتي لحبك وأنا لست حتى من ضمن أولوياتك؟ شخصا ضمنت وجوده بحياتك فتمردت، سرت في طريقك ناسيا كل مجهوداتك للحصول عليه.. ناسيا سنوات الرصاص التي أمضيتها وأنت ترجو منه نظرة.. وما إن حصلت على مرادك، وضعته جانبا على الرف، وسرت في طريقك لاستكشاف صعوبات جديدة مع أشخاص جدد.. صدقني، لا حاجة لي بحب لا أشعر معه بالأمان والاحترام.. التفاهم أهم من الحب.. الاحترام أهم من الحب.. والثقة أهم من الحب.. أن تنامي وأنت على يقين بأن شخصا ما يراك أعظم ما دخل حياته.. أن تكوني متأكدة بأنك لن تتعرضي للخيانة ولا للتقليل ولا للتهميش.. أن تستيقظي كل يوم وأنت على يقين بأن هناك شخصا أهم ما في حياته أنت.. شخصا لا يتغير شعوره تجاهك ولو بعد مئة قرن وقرن..

سأنسى كل شيء، وسأتخطى كل شيء، وسأسامح في كل شيء، إلا في شيء واحد، أني رفعت رأسي في يوم من الأيام، كي لا تسقط دموعي !

لو أنك علمت فقط كم من ليلة سهرت فيها بحثا عن وسيلة لأكون أفضل لأجلك، ثم تركتني بعدها لأجلك أيضا، لخجل وجعك من دموعي!

ما بيننا لا يستحق الانتقام، ما بيننا يستحق شيئا واحدا: أن يضعك الله في نفس التساؤلات التي وضعتني فيها.. عدلا وليس حقدا!

ثم في الأخير، ستصلك تلك الرسالة التي انتظرتها طويلا، ستسمع تلك الكلمة التي تمنيت سماعها كثيرا.. سيعود ذاك الشخص الذي أردت بقاءه أكثر من أي شيء.. كل شيء سينتهي بأن يحدث، ولكن الفرق، هو أن بعض الأشياء تأتي متأخرة جدا.. قلبك كان يريدها، لكن الآن لم يعد!

بعد علاقة حب آل مصيرها للفشل.. أستطيع الآن بعد شفاء نفسي تام، أن أخبركم بأن ما كل العلاقات تنتهي بالزواج، وأن الفشل لا يعني الهزيمة.. وأن القلوب تستطيع أن تحب من جديد، وأن النهاية لا تعني الانتهاء، بل بداية لطريق جديد.. وأن التوقيت المناسب للانسحاب مرهون بالحدس أكثر من أي شيء، الحدس الذي غالبا ما بكون حقيقة اختارت التأخر عن الظهور لبعض الوقت.. وأن المشاعر تستطيع أن تموت في قلب لتحيا في قلب غيره.. وأن الإحساس بالوجع يستوجب الرحيل، وأن ما كل الحكايات تنتهي بالنهاية السعيدة.. لذا أنا هنا لأخبركم بأنكم ستنسون الوجع بابتعادكم عنه، وستحبون من جديد بانسحابكم من حب لا يستحقكم، وستجدون العوض بعدها لأن كل شيء قابل للعوض إلا أنفسكم.. أحبوا أنفسكم، حتما هناك من سيتعلم الحب من طريقة حبكم لأنفسكم!

أن أحبك لا يعني أبدا أنني لا أستطيع التخلي عنك، بلى أستطيع، حين يكون الموضوع نفسي سأستطيع، حين يكون بكائي بسببك أكثر من سعادتي إلى جانبك، سأستطيع، وحين تكون ثقتي بنفسي مهزوزة بسبب إهمالك، سأستطيع، نعم، ربما سأصبر لمدة، لكنني سأنتهي منك بمجرد أن أفهم أنني لن أكسبك ما دمت أخسر نفسي.. لأنه ربما قلبي يحبك، لكن عقلي سيفهم عاجلا غير آجل بأنك لا تستحقني، فلا تخف ما دمت لا زلت أراك بقلبي، فهو ضعيف يحن، لكن اشعر بخوفك كاملا حين تجدني أراك بعقلي، لأنه سيموت ألف مرة ولن يحن!

أنتظر ذاك اليوم الذي يسألني الناس فيه عن سبب فرحتي وعن سبب لمعة عيني وسط الحديث فأخبرهم بصوت مختلط بين السعادة والبكاء: "عوض الله مبهر" والعوض هنا سيكون نفسي!

أحتاج بعدا حقيقيا هذه المرة، فراقا أبديا لا عودة عنه! أريد هذه المرة فراقا لا أقحمك بعده في خياراتي.. أن يمر يومي دون أن يسبقني قلبي للسؤال عنك.. ألا آخذ رأيك في مجمل تفاصيل حياتي وألا أتساءل بعد البعد عما يملأ حياتك.. أحتاج فراقا، لا يرجف بعده داخلي متى ما ربطت معي الاتصال من جديد، ولا حتى يدفعني لأن أسأل عن تفاصيلك دفعة واحدة دون تفكير! أحتاج بعدا يجعلني أتذكر دون انفعال، دون لهفة، ودون رغبة! بعدا يجعلني لا أعود من جديد ولو كانت كل أبواب قلبك مشرعة أمام قلبي! بعدا يجعلني ولأول مرة أعيش.. ليس تحت ظل الحب، وإنما تحت ظل نفسي!

رحيلك كان قرارك، لم تقحمني فيه، ولم تعطني أسبابه.. لذا عودتك ستكون قراري، القرار الذي لن يكون أبدا لصالحك، لأنك رحلت سابقا، ولأنني لن أعود بعد الآن!

هناك فرق عظيم بين الاختيار الصحيح، والاختيار الذي تمنيناه أن يكون صحيحا.. ثانيهما درس بمئة درس!

لست جاهزا لتفي بوعودك؟ لا تقدمها.. لست جاهزا لتلك العلاقة؟ لا تدخلها.. لا ترسم أحلاما مع غيرك، وتتركه بعدك يحارب من أجل تحقيقها بدونك.. على الأقل إن لم تحافظ على الحب بينكما، حافظ على احترامك في عين من أحبك.. أخبره أنك لا تستطيع.. اشرح له موقفك.. ضعه في قلب الحكاية بجميع أبعادها.. سيحترم قرارك بعدها، وستحترم أنت نفسك.. صدقني لن تستطيع أن تعيش بذنب أنك كسرت قلب غيرك بدون وجه حق.. كن جديرا بالثقة، وأهلا بالمسؤولية.. ستعيش ثمرة صدقك بكل احترام.. أما أن تواجه قصتك بجبن؟ فستكون درسا قاسيا لشخص لم يقدم لك إلا كل جميل.. ستعلمه ألا يتاجر بمشاعره من بعدك، وسيتعلم بفضلك ألا يقع في فخ أشباهك.. أما عنك، فسيأتي عليك يوم، ستعيش أضعاف كسرته فيما مضى.. لأنه وثق وخذل، وأنت وعدت وأخلفت!

تم سؤالي قبل مدة: لو عاد بك الزمن، أكنت ستختاره من جديد؟ لم أكن أملك الإجابة وقتها بفعل الوجع والصدمة.. الآن وبعد أن أخذت وقتي للشفاء، وبعد أن تخلصت من آخر حبة مشاعر استنزفتني قبل أن تختفي، أستطيع أن أجيب باقتناع: نعم كنت لأختاره من جديد، كنت لأعيش نفس ما عشته من قبل، بنفس الإرادة ونفس الرغبة ونفس الحدة ونفس الوجع.. بعض المواقف تستحق أن نعيشها كي نفهم معنى أن يكون المرء متصالحا مع نفسه ومع غيره، وما معنى أن يكون الغير ملطخا بالكذب والخيانة مع نفسه قبل غيره.. وجوده في حياتي كان درسا أكثر من كونه تجربة.. دفعت ثمنه بضع أشهر من الوجع، لكن خرجت من الحكاية بأكبر ربح؛ نفسي.. كنت لأختاره كي أتعلم قيمة الحب، وكي أقدر صدق المشاعر، وكي أرفض كل نسمة زيف تحط على نقاء وعودي وأحلامي.. أنا اخترته سابقا ولم أندم، لأنه علمني بعدها أن أختار نفسي.. وهذا أعظم ما قدمه لي وسط مشواره الحافل بالمواجع.. فشكرا له!

ولكنني لم أعد أستطيع أن أبكي كما كنت أفعل من قبل، وهذا أقسى ما أعطته لي الحياة هذه السنة!

لم تكن أول حب.. ولكنك كنت أول شعور سأشعر به ولا أنوي التخلي عنه.. أول يد سأود لو أنها تبقى بيدي لآخر العمر.. أول شعور مزدحم بالأحلام والآمال والمستقبل.. أول حضن سأختبئ فيه بكل قوة وفخر.. أول عين سأشعر بلمعة عيني حين أقابلها النظر.. أول شغف.. أول لهفة.. أول "أريد أن أستمر مهما كلفني الثمن" أول "أمي، لا أريد سواه" وأول "لا أسمح بأحد أن يتحدث عنه بسوء أمامي" أول شيء غير اعتيادي مر بحياتي، وأول شيء سأراه مألوفا جدا.. لم تكن أول حب.. لكنني وفي لحظة ما، شعرت بأنني لأول مرة سأكون أنا حين أحب!