إقليد
الذهاب إلى القناة على Telegram
384
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+2030 أيام
أرشيف المشاركات
384
"لا يَصلُح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه، فإذا كان كذلك أوشك أن يفتح الله في قلبه".
مالك رحمه الله، ترتيب المدارك للقاضي عياض ٦٤/٢ ط. فضالة
384
"لا شك أن كلام علماء السلف أعظم تأثيرًا وفائدة من كلام من جاء بعدهم؛ فإنهم من القرون المفضلة التي شهد لهم النبي ﷺ بالخيرية، حيث قال: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذينَ يلونهم".
فإذا أكثر المسلم مطالعة كتبهم وأدام النظر في كلامهم وأحوالهم؛ استفاد فائدة عظيمة، يظهر أثرها عليه في أخلاقه وسلوكه".
أحمد الطيار، حياة السَّلَف ٨/١ ط. ابن الجوزي، الرابعة
384
"قال بعض السَّلَف: "أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين"، يشير إلى أن المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة؛ فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحًا أو مساءً، فمن أصبح أو أمسى على غير توبة فهو على خطر؛ لأنه يخشى أن يلقى الله غير تائب فيحشر في زمرة الظالمين. قال الله تعالى: ﴿ومن لم يَتُب فأولئكَ هم الظالمون﴾".
ابن رجب رحمه الله، اللطائف صـ٣٤٤ ط. ابن حزم
384
"القرآن بستان العارفين؛ فأينما حَلُّوا منه حَلُّوا في نزهة".
ابن واسع رحمه الله، الحِلية لأبي نُعَيْم ٣٤٧/٢ ط. السعادة
384
"للعبد ربٌّ هو ملاقيه وبيتٌ هو ساكنُهُ؛ فينبغي له أن يسترضيَ ربَّه قبل لقائه، ويعمُرَ بيته قبل انتقالِهِ إليه".
ابن القيم رحمه الله، الفوائد صـ٤٤ ط. العطاءات
384
"قوله عليه الصلاة والسلام: "بحَسْبِ امرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أن يَحْقِرَ أخاه المسلم"، يعني لو لم يكن للإنسان من الشر إلا أن يَحْقِرَ أخاه لكان كافياً، وهذا يدل على كثرة إثم من حَقَرَ إخوانه المسلمين؛ لأن الواجب على المسلم أن يعظم إخوانه المسلمين ويكبرهم ويعتقد لهم منزلة في قلبه".
ابن عثيمين رحمه الله، شرح رياض الصالحين ٥٨٨/٢ بتصرف ط. الوطن
384
"يتجلى في شرائع الإسلام إعلان لمبدأ المساواة بين الناس، فلا فرق بين كبير وصغير، ولا أبيض ولا أسود، ولا عربي ولا عجمي، إلا بالتقوى.
وتتجسد صورة حية لهذا المبدأ في مناسك الحج، فكل الحجاج بزِيٍّ واحد ينتقلون من مكان إلى مكان، فيتحقق المنهج السامي، قال تعالى: ﴿سواءً العاكف فيه والْبادِ﴾؛ فتزول الأحساب والأنساب والشعارات الزائفة التي ينادي بها الكثير من الناس".
سليمان المُفَرِّج، "دَعُوها فإنها مُنتِنَة" صـ٧-٨ ط. بلنسية
384
"الدين يقول لك: لن تعرف أنك إنسان، ولن ترتقي في سُلَّم الإيمان، إلا بضبط نفسك، وتمحيص قلبك، والتزام ذاتك داخل دائرة: قال الله، قال رسوله [ﷺ].
أما خارج هذه الدائرة، فلن تجد إلا قيم الحيوانات، ﴿ومن لم يَجعَلِ الله له نُورًا فما له من نور﴾".
هيثم طلعت، المثلية الجنسية بتصرف صـ٢٨
384
"وَقل الحق وَإِلَّا فاصمتنْ
إِنَّه من لزم الصمت سَلِمْ".
عمار الكلبي، أدب المجالسة لابن عبدالبر صـ٨٥ ط. الصحابة
384
"من كَثُرَ كَلَامه كَثُرَ سقطه".
عمر رضي الله عنه، أدب المجالسة لابن عبدالبر صـ٥٢ ط. الصحابة
384
"السَّنَةُ شجرة والشهور فروعها والأيام أغصانها، والساعات أوراقها والأنفاس ثمرها، فمن كانت أنفاسه في طاعته فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل، وإنما يكون الجَدَاد يوم المعاد؛ فعند الجَدَاد يتبين حلو الثمار من مرها".
ابن القيم رحمه الله، الفوائد صـ٢٤٠ ط. العطاءات
384
"إنك لتعجب من حال بعض الآباء هداهم الله، لا يعرف عن حال أولاده شيئًا، ولا يراهم إلا نادرًا، في النهار مشغول بعمله ووظيفته، وفي الليل مع أصدقائه وزملائه في استراحة أو في نزهة أو ما أشبه ذلك، وهذا تفريط بلا شك، وسيرى عواقب ذلك عاجلًا أو آجلًا!".
بندر العبدلي، حماية الناشئة صـ٢٨ ط. مدار الوطن
384
"كان يقال: أخسر الناس من باع آخرته بدنياه، وأخسر منه من باع آخرته بدنيا غيره".
جامع بيان العلم لابن عبدالبر ٩٠٦/٢ ط. ابن الجوزي
384
"البدع تكون في أولها شبرًا ثم تكثر في الاتباع حتى تصير أذرعًا وأميالًا وفراسخ".
ابن تيمية رحمه الله، الفتاوى ٤٢٥/٨ ط. فهد
384
"لا شك أن تحضير الأرواح نوع من أنواع السحر، أو من الكهانة، وهذه الأرواح ليست أرواح الموتى كما يقولون، وإنما هي شياطين تتمثل بالموتى، وتقول: إنها روح فلان، أو أنا فلان، وهو من الشياطين؛ فلا يجوز هذا.
وأرواح الموتى لا يمكن تحضيرها؛ لأنها في قبضة الله سبحانه وتعالى: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حينَ مَوتِها والَّتي لَم تَمُت في مَنامِها فَيُمسِكُ الَّتي قَضى عَلَيهَا المَوتَ ويُرسِلُ الأُخرى إلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾".
صالح الفوزان، الجن والصرع وعلاجه لعادل الفريدان صـ٤٨-٤٩ ط. أحمد
384
"ما رأيت أحدًا تكبَّر على من دونه إلا ابتلاه الله بالذلة لمن فوقه!".
ابن حِبّان رحمه الله، روضة العقلاء صـ٦٢ ط. العلمية
384
"الدنيا وضعت للبلاء؛ فينبغي للعاقل أن يوطن نفسه على الصبر".
ابن الجوزي رحمه الله، صيد الخاطر صـ٣٩٩ ط. القلم
384
"من صور الظلم والرجعية: العصبية القبلية والنعرات الجاهلية، التي كانت ولا تزال رمزًا من رموز التكبر والخيلاء والعُجْبِ بالنفس.
وللأسف أصبحت هي المقياس عند كثير من الناس، فجندوا أنفسهم للدفاع عنها ونشَّؤوا أولادهم عليها، وألَّفوا فيها وتكلموا، وارتكبوا المخالفات لأجلها.
وضربوا بعرض الحائط كل نص يحاول تقبيحها ومحاربتها، ومن أهم هذه النصوص قوله تعالى: ﴿إنَّ أكرمكم عند اللهِ أتقاكُم إن اللهَ عليمٌ خبيرٌ﴾، وقوله عليه الصلاة والسلام: "إن الله لا ينظرُ إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظرُ إلى قلوبكم وأعمالكم".
ولو لم تنطلق ألسنتهم بذلك صراحة، إلا أن أفعالهم تحكيه!".
سليمان المُفَرِّج، "دَعُوها فإنها مُنتِنَة" صـ٧ ط. بلنسية
384
"أكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسُنَنِه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق، فقال: يا أبتِ إنك عققتني صغيرًا، فعققتك كبيرًا، وأضعتني وَلِيدًا، فأضعتك شيخًا كبيرًا!".
ابن القيم رحمه الله، تحفة المودود صـ٣٣٧ ط. العطاءات
384
"ما تعبدت الله امرأة بمثل تقوى الله، وجلوسها في بيتها".
ابن مسعود رضي الله عنه، تفسير السمعاني ٢٧٩/٤ ط. الوطن
