ar
Feedback
السَّدَم

السَّدَم

الذهاب إلى القناة على Telegram

- مَلجأ لِي ومَأمن لأرواحِكُم .. @maybeangel

إظهار المزيد
1 703
المشتركون
-224 ساعات
-47 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".

"‏ليس قسوةً أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظلمًا أن ترفع يدك عن قلبٍ لم يُقدّر دفئك، فالفرص، لا تأتي على هيئة هدايا أبدية، بل تمرُّ كالعابر الغريب، من لم يُحسن استقباله، لا يستحق انتظاره، وأن للطرق أدبًا، وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات، بل بالأفعال."

"يارب ياربّ الأماني ، العتيقة ياربّ صوتي كلّ ماجف وابتل يارب حلمي المنطفي من بريقه يارب غصني اللي نسى جدبه الطلّ جيت بملامح تايه في طريقه لا هو وقف في مبتداه ولَا هُو دلّ رحابتك يارِبّ عن كلِّ ضيقه وهدايتك شمْع لعتم كلّ من ضلّ.."

‏"إنَّها تُطوىٰ وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخت رِكابها الثقيلة علىٰ النّفوس، كلّ تلك الأوقات التي ظننتُ مِن فرطِ عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتتركُ في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاءَ لشيء، ولا دوامَ لحال، وإنّ الحياة بكلِّ ما فيها في حركة مُستمرّةٍ، ومُتغيّرةٍ، ومُتجددة".

أعرفُ أنني ذات صباحٍ سأُضطر لخلع حبّك، سأمشي بين الناس دون أن تظهر في عينيّ أو على وجهي. سيندرج حينها هذا الأمر ضمن قائمة إنتصاراتي لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..

"كنت أمنح كل من حولي شيء من الطمأنينه تلك التي افتقدتها أنا طوال حياتي."

في زحمة السيرِ ‏والشارع يضيق بالسيارات ‏كنت أنت الاتساع الوحيد في ذهني..

"أعلم أن الرسائل التي بيننا لن تعود، وأن الأغاني التي أدَمْنا سماعها ستصمُت، أن المساء لن يأتي بك مرة أُخرى، وأن غيابك إن كُنت حاضر قد تَعمق إلى غِياب الشعور، أعلم أن اللهفة في قلبك قد ماتت، والمواعيد التي بيننا أُغتيلت، وأن كُل المُسميات العاطفية لم تعُد تليق."

‏"أن نبدأ آمالاً جديدة، تجدَّد الشَّغف فينا، نُقبل على الحياةِ طيورًا حرّة، أنَّ نجد من يشبهنا؛ شفافًا صادقًا مُخلصًا، نرافقه الدرب فلا نستوحشه أو نملّه، أنَّ ينمو فينا السعي كل صُبح وعشِيّة، ألا يجف فينا الشعور، وألا ينال منا الغرور أو السخط، ياربّ."

‏يا ربّ بلّغني ربيعَ عُمري، وألهمني خارطةَ الطرقات السعيدة، و أرزقني من السعةِ واليُسرِ والرحابةِ ما يُقرُّ عيني وتسعد به نفسي.

"كنتُ كلما تقدّمت خطوة تحررت من أثقال ما كان ينبغي أن أحملها، وتشبثتُ بما يستحق أن يبقى. لم أكن أُراكم الانتصارات ليراها الآخرون، بل أُراكم فهمًا يربت على قلبي ويهذبه ."

‏إلهي، هذا قلبي بين يديك، بضاعةٌ مُزجاةٌ لا تليقُ بحضرةِ جلالك إلا أن تتغمَّدها بقبولِك، طهِّره من درنِ الذُنوب، ونقِّهِ من شوائبِ العُيوب، وأرِني من جلالِ وجهِك ما تمحو بهِ شقاء الدُّنيا، وتُقرُّ به عيني يوم ألقاك.

‏"كل ما أتذكره من الطفولة البعيدة أنني كنت أركض، وأنني لم أتوقف إلى الآن ‏لم أسرق، و لم أخبئ شيئًا في جيبي، كنت فقط أريد أن أنجو بهذا الأحمر الرطب، قلبي."

‏وضعتُ يدي فوق قلبي عدة مرات في الأيام التي مضت، ‏عسى أن تهدأ جميع مخاوفنا، ‏وتستقر السكينة في صدورنا، ‏وتذهب بعيدًا عنا هذه التخبطات، ‏ونكون بصورة نحبها ونألفها، ‏ولا يكون في قلوبنا ‏مقدار ضئيل من الثقل ‏إلا وتبدل بالسعة والانشراح

"مَضيتُ سِنينً وأنا أمشي علىٰ الزُجاج، ما بالي اليومَ المَشي علىٰ الرِيش يُبكيني"؟

‏«يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة»

‏لاشيء أكثر إيلامًا من أن تنتابك الرّيبة من أحدٍ كان المعنى الحقيقي لليقين، من أن تتحوّل كل وجوه الأمان فيه إلى خَوف.

‏”وخذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك ‏وهَذِب حيرتنا، ‏آوي شتاتُنا ‏تَلطف بِخواطرنا ‏أحمنا من شُرور أنفُسنا ‏لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين ‏وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ”

‏يا الله اكفني شر معسرات الأمور وموانع إجابة الدعاء.

‏كنتُ لأتبعكِ ‏حتى آخر العالم ‏لو أمكنكِ ‏أن تجعلَِ هذه الأرضَ الزلقةَ ‏ثابتةً