ar
Feedback
كما قال الرَّسـول ﷺ

كما قال الرَّسـول ﷺ

الذهاب إلى القناة على Telegram

قال رسول الله ﷺ: "تركتُ فيكم أَمرين لن تَضلُّوا ما تَمسَّكتم بهما: كتاب الله وسُنَّة نبيِّه ﷺ".

إظهار المزيد
561
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من قال إذا أوى إلى فراشه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني، الحمد لله الذي من علي وأفضل، اللهم إني أسألك بعزتك أن تُنجِّيَني من النار؛ فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم). -السلسلة الصحيحة (٣٤٤٤)

🏷️ بين أيديكم قناة كما قال الرسول ﷺ على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaDH9td30LKSJ5WDxQ2K

- عن أبي ذر -رضي الله عنه-، قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم-: أي العمل أفضل؟ قال: (إيمان بالله، وجهاد في سبيله) قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: (أغلاها ثمنًا، وأنفسها عند أهلها). قلت: فإن لم أفعل؟ قال: (تُعِين صانعًا، أو تصنع لِأَخْرَقَ). قال: فإن لم أفعل؟ قال: (تَدَع الناس من الشر؛ فإنها صدقةٌ تصدق بها على نفسك). -رواه البخاري (٢٥١٨) 🌿 "تَدَع الناس من الشر؛ فإنها صدقةٌ تصدق بها على نفسك": وهذا أدنى ما يكون؛ أن يكف الإنسان شره عن غيره، فيسلم الناس منه. -وفي الحديث تنوُّع أبواب الخير. -الدرر السنية

- عن طارق الأشجعي -رضي الله عنه-، أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- وأتاه رجل، فقال : يا رسول الله، كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: (قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني -ويجمع أصابعه إلا الإبهام- فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك). - رواه مسلم (٢٦٩٧)

- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (عائد المريض في مَخْرَفَةِ الجنة حتى يرجِع) -رواه مسلم (٢٥٦٨) 🏷️ في هذا الحديث يخبر النبي ﷺ أن من زار مريضًا لم يزل في خرفة الجنة، فسأل الصحابة رضي الله عنهم: «وما خرفة الجنة؟» فأجاب ﷺ: «جناها»، وهو اسم ما يجتنى ويقطف من الثمر، وقيل: هو الثمرة إذا نضِجَت، يعني أنه يجني من ثمار الجنة مدة دوامه جالسًا عند هذا المريض، فيظل في روضتها وفي التقاط فواكه الجنة ومجتناها، فشَبَّهَ ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه الذي يجتني الثمر؛ فهو يمشي في طريق تؤديه إلى الجنة، ويظل كذلك إلى أن يرجع إلى بيته بعد انتهاء زيارته للمريض؛ وذلك لِما في عيادته من الألفة، ولِما يدخل على المريض من الأنس بعائده والسكون إلى كلامه. -الدرر السنية

photo content

- عن ابنٍ لسعدٍ أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال : يا بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم). إنك إن أُعطِيت الجنة أُعطيتها وما فيها من الخير، وإن أُعِذت من النار أُعذت منها وما فيها من الشر. -رواه أبو داود (١٤٨٠)، وقال عنه الألباني: حسن صحيح 🏷️ في الحديث: التحذير من الاعتداء في الدعاء. 🏷️ فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحرَّاه المتحرِّي من الذكر والدعاء، وسالكُها على سبيل أمان وسلامة والفوائد والنتائج التي تحصل لا يُعبِّر عنه لسان ولا يحيط به إنسان، ففيها غاية المطالب الصحيحة ونهاية المقاصد العَلِيَّة. -مجموع الفتاوى، لابن تيمية رحمه الله

- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رجلًا جاء فدخل الصف وقد حَفَزَهُ النفَس، فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه. فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته قال: (أيكم المتكلمُ بالكلمات؟) فَأَرَمَّ القوم، فقال: (أيكم المتكلِّمُ بها؟ فإنه لم يَقُلْ بأسًا)، فقال رجل: جئت وقد حَفَزَنِي النفَس فقلتها. فقال: (لقد رأيتُ اثني عشر مَلَكًا يَبْتَدِرُونَها أيُّهم يرفعُها). -رواه مسلم (٦٠٠) 📖 "وقد حَفَزَهُ النفَس" أي: وقد أتعبه وأجهده النفس من سرعته في السير حتى يلحق صلاة الجماعة. "فَأَرَمَّ القوم" أي: سَكتوا وصَمتوا جميعًا.

- عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: (اللهم ربَّ السماوات ورب الأرض ورب كلِّ شيء، فالق الحب والنوى، مُنزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء) زاد وهبٌ في حديثه: (اقضِ عني الدَّين وأَغْنِني من الفقر). -رواه أبو داود (٥٠٥١)، وقال عنه الألباني: صحيح

- عن عائشة -رضي الله عنها- أنهــا قالت: يا رسول الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلة القدر ما أدعو؟ قال: (تقولين: اللهم إنك عفوٌ تحبُّ
- عن عائشة -رضي الله عنها- أنهــا قالت: يا رسول الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلة القدر ما أدعو؟ قال: (تقولين: اللهم إنك عفوٌ تحبُّ العفو فاعفُ عنّي). -رواه ابن ماجه (٣٨٥٠)، وقال عنه الألباني: صحيح 🪻اغنم وقتك، وأقم ليلك، وشُدّ من عزمك.

- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بشجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق، فقال: (إنَّ الحمدلله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر لتساقط من ذنوب العبد كما تساقَطَ ورقُ هذه الشجرة). -صحيح الجامع (١٦٠١)

- عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قال حين ‌يأوي ‌إلى ‌فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ غُفرت له ذنوبُه -أو خطاياه- وإن كانت مثل زبد البحر). - صحيح الترغيب والترهيب (٣٩٠/١)

- من صور حرص السلف على السنة🍃: عن النُّعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان…، قال: سمعت أم حبيبة -رضي الله عنها- تقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة). قالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وقال عنبسة: فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة. وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة. وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس. - صحيح مسلم (٧٢٨)

- عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من عبدٍ مسلمٍ يدعو لأخيه بظَهْر الغيب إلا قال الملك : ولك بِمِثْلٍ). -رواه مسلم (٢٧٣٢) 🌿 في هذا فضل الدعاء لأخيه المسلم بظهر الغيب، ولو دعا لجماعة من المسلمين حصلت هذه الفضيلة، ولو دعا لجملة المسلمين فالظاهر حصولها أيضًا، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة لأنها تستجاب ويحصل له مثلها. -شرح النووي على مسلم

- عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تَبدَءُوا اليهود، ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريقٍ؛ فَاضْطَرُّوهُ إلى أَضيَقِهِ). -رواه مسلم (٢١٦٧) 📖 في هذا الحديث ينهى النبي ﷺ عن بدء اليهود والنصارى بالسلام ولو كانوا ذميّين، فضلًا عن غيرهم من الكفار؛ لأن الابتداء به إعزاز وإكرام للمسلم عليه، ولا يجوز إعزازهم ولا إكرامهم؛ فليسوا من أهله؛ فالذي يناسبهم الإعراض عنهم وترك الالتفاف إليهم تصغيرًا لهم، وتحقيرًا لشأنهم حتى كأنهم غير موجودين، وكذا لا يجوز موادتهم والتحبب إليهم، وبيَّن ﷺ أننا إذا لقينا أحدهم في طريق فنضطره -أي: نُلجئه- إلى أضيق الطريق، ولا توسعوا لهم إذا قابلوكم إكرامًا لهم واحترامًا فيكون لهم السعة ويكون الضيق عليكم، بل استمروا في اتجاهكم وسيركم، واجعلوا الضيق -إن كان هناك ضيق- على هؤلاء، فالشارع قد أمر بتحقيرهم وعدم الالتفات إليهم والإعراض عنهم. -الدرر السنية

photo content

- عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (خَصلَتَانِ -أو خَلَّتَانِ- لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؛ يسبح في دبر كل صلاة عشرًا، ويحمد عشرًا، ويكبِّر عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان. ويكبِّر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فذلك مائة باللسان وألف في الميزان). فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال: (يأتي أحدكم -يعني الشيطان- في منامه فَيُنَوِّمُهُ قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فَيُذَكِّرُهُ حاجةً قبل أن يقولها). -رواه أبو داود (٥٠٦٥)، وقال عنه الألباني: صحيح

- عن عائشة -رضي الله عنها-، أنهم ذبحوا شاةً، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ما بقي منها؟) قالت: ما بقي منها إلا كَتِفُها، قال: (بَقِي كلُّها غير كَتِفِها). - أخرجه الترمذي(٢٤٧٠)، وصححه الألباني. 📖 أي: إن ما تأكله في الدنيا يَبلى ويَفنى، أما الصدقة فهي التي تمضي إلى الآخرة، فيبقى لك ثوابها؛ كقولِه تعالى: {ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ} [النحل: 96]. - الدرر السنية