ar
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

إظهار المزيد
659
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
فيه أسئلة في أقدار الله وأفعاله، إجابتها بتكون: وإنت مالك! - (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ).

اللي أقسىٰ شوية من الانتظار من وجهة نظري القلق! تبقى إنسان قلَوق أكتر من اللازم، مش ذنبك هو ربنا خَلقك كدا! أوقات بسأل نفسي هو ربنا خَلق القَلق فعلًا أصلًا؟ ولا دا شيطان جوانا احنا بس؟"" بس أنت مُتخيل إنك مُجرد ما تِقلق بس؛ تسوء الأمور جواك حتى بدون حدوثِها! أصل ليه بجد؟""

للتذكير، لكلِّ مَن لم يُشِحْ بوجهه عن غزة..غزة ما زالت تحت القصف..في كلِّ لحظةٍ تُسفك دماء، ويُرتقى شهداء.
- امير العجله.

ربنا بيريد من وقت للتاني إنه يبتليّ الواحد فينا بابتلاء مكنش يتوقعه أبدًا، ابتلاء خارج منطقة الأمان اللِّي الواحد راسمها لنفسه ومستريح فيها وبعدين بيكتشف إن حدود الأمان دي كانت مخلياه مكسل يرفع إيده بالدعاء، ومبيحسش بقلة حيلته واحتياجه لربنا، ولا بيشكر ويحمد ربنا على نعمة الأمان دي من جوه قلبه بجد فالابتلاء بييجي متغلف باللطّف، علشان يخلي الواحد يرفع إيده، ويسجد، ويناجي ربنا بمنتهى اليقين ويقول (مليش غيرك يا رب) مهما حصل وهنا بتبقي رسالة الابتلاء وصلت، وتبدأ دايرة جديدة من العافية والستر والأمان، لحد ما ننسى من تاني، فخلي بالك يا صديقي إنك تنسى يا رب ما تخليش نعمك تلهينا عن حمدك وشكرك، وديم علينا الستر واللطّف والعافية، ولا حول ولا قوة إلا بالله

ويمضي هذا العُمر سريعًا، حتى يكاد المرء يَعجب من سرعة انتقال مراحل الحياة، فتراه يذكر لهو الطُفولة وكأنه البارحة !"

«وكم أحببنا بلا تريُّثٍ، كأننا سنموت غدًا، وما أماتنا إلا التعجُّل!»
- إسلام منصور.

ونحنُ مثل قلقنا، نحلم بأيامٍ أحنّ، ولحظاتٍ دافئةٍ تُربّت على انكسارنا فيُجبَر، وتجاربَ مشرقةٍ تكافئ أرواحنا فتُزهر. ولا زال الحلم يراودنا، نحلم بقلوب التي أُفرغت من قلوبها، وبعيوننا المترقرقة بالدعاء والرجاء، وإنّا على الحلم باقون حتى نؤتى سؤلنا كما أوتي موسى سؤله.
- عماد عيد.

‏من مراتب الذوق: أن لا تنتقد اهتمامات الآخرين لمجرد أنها ليست في حيّز اهتماماتك، وأن لا تستسخف أحزانهم لأنك تراها لا تستحق، وأن لا تستصغر أفراحهم لأنك تراها ضئيلة، فلكل إنسان عالمه الذي يحبه ويدور في فلكه.. والوعي بذلك يُكسِبك حكمة التعامل مع البشر باختلافهم!
- شروق القويعي.

كده كده أمر الله نافِذ، فمهما حصل خلي حياتك كلها مبنية على الجملة دي"عسى في الأمرِ خيرًا" مهما كانت أمورك مش مُيسّرة، ومهما كان حظك قليل ف أي أمر من أمور الدنيا، خليك دايمًا راضي. سيدنا عمر قال:
"ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رضاك يُرضيك".

أشد ما يُختَبَر فيه المرء هو الرضا، في مواضع الحرمان وفي الأقدار التى خالفت كل توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه،فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقين أن ما قُضِيَ هو الخير، حتى لو لم يتبين له ذلك الآن.

ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل الفنى !
ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل الفنى !

كلّ منا بلا استثناء مبتلى في شيء ما، لم تصفو الدنيا لأحد ابداً، ف اللهُم أعن كل ذي وجع على وجعهِ.

رُبَّما كان زِمامُ العافيةِ بيَدِ البلاء، وكانت النِّعمة في عاقبةِ المُصيبة، وكان الإنسان عابسًا في طلعة القدر والقدر يضحكُ له!
-الرافعيّ.

من تمام الاستعانة بالله؛ أن تطلب من الله الكثير والحقير، فلا تقتصر على الكثير وكأن الأمور الصغيرة في متناول يداك!
ـ فريد الأنصاريِّ.

«سبحان من أعطى الفجر هذه السعة وهذا الانشراح كأننا نتهيَّأ للشروق مع الشمس بروح جديدة ونفس طموحة وقلب مُطمئن مُستبشر خيرًا».

من أوجعته سرقةُ فوزٍ في ملعب، فليتأمل سرقةَ وطن بأكمله، ومن أثار غضبه ظلمُ حكمٍ في مباراة، فليستحضر ظلمَ شعب كامل مر عليه السنين ظلم وقهر وقتل من محتل غادر لايعرف الرحمه يزجون بشعب في سجونهم لا لجرمٍ اقترفوه، إلا أنهم أحبوا أوطانهم، وأرادوا لأهلها العزة والكرامة. وليكن ألمه أعظم على أوطانٍ نُهبت مقدراتها، وشعوبٍ صودرت إرادتها، وأممٍ أثقلتها سطوةُ الاستبداد، حتى غدا الظلم فيها نظامًا، والعدل استثناءً.

أفضل من الغفلة، ونعيم الجهل! نتألم ونحن على بصيرة، نتألم بإريحية؛)
أفضل من الغفلة، ونعيم الجهل! نتألم ونحن على بصيرة، نتألم بإريحية؛)

هذا هُوَ الميزان. قال يحيىٰ بن معاذ -رحِمه الله-: "أخوك من عرَّفك العيوب، وصديقك من حذرك من الذنوب"
- صفة الصفوة .

‏"إن الهدف الأسمى وراء العلاقات هو أن نستريح معًا، أو على الأقل أن لا يعاني أحدٌ منا بمفرده". !

‏«أحسبُ أنَّ الإمامَ أحمد بن حَنبل قد بلغَ منزلةً رفيعةً في سموِّ الأخلاق؛ إذ يُروى أنَّ رجلًا أثقلَه، فدعا له قائلًا: اللهمَّ اشغَلْه عنِّي بطاعتِكَ».