ar
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

إظهار المزيد
665
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+97 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة. والأمم لا يُبنى مجدها بجلدة منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلة عابرة أو صافرة حكم. حين
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة. والأمم لا يُبنى مجدها بجلدة منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلة عابرة أو صافرة حكم. حين تشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويستنزف الوجدان فيها فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا. ستنتهي المباريات. وستفرغ المدرجات... وستنصرف الشاشات إلى حدث آخر... لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملا لا هتافاً، وبطولات حقيقية في ميادين لا تحسم نتيجتها في تسعين دقيقة. نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية...
- د.اياد القنيبي.

"دمّرَ اللّٰه دِيْارَ اليَهُود، وَأوقَدهَا عَليْهم نَارًا."

أيها الناس.. مَن ألمَّ بذنبٍ فليستغفر الله وليتُب، فإن عاد فليستغفر الله وليتُب، فإن عاد فليستغفر وليتُب، فإنما هي خطايا مطوَّقة في أعناق الرجال، وإن الهلاك في الإصرار عليها.
- عمر بن عبد العزيز.

«‏يرتبط الفجر بالفرج، ينشرح به المكروب ويسلى فيه الحزين وتتجدد الأمنيات في قلب يائس، خلق الله الفجر حنونًا، وخلق الله السكينة فيه، فسبحان من ينشر رحمته، ويربط على قلوبنا بطمانينةٍ من عنده».

" المواظَبة على صَلاة الفَجر من أسباب رؤية اللَّه عزَّ وجل" . تُستحب القراءة بـ "الكافرون" و"الإخلاص" في سُنَّة الفجر.

«اقتحِموا مَن تُحبُّون، ولا تنتظروا رسائلهم، بل راسِلوهم، واتَّخذوا من المناسبات حُجَّةً للحديث، وأجبِروهم على الثرثرة معكم لا تتركوهم يُعانون الغرق وبأيديكم النجاة؛ فلعلَّكم وقعتم في حبِّ أناسٍ يمتلكون كثيرًا من الخجل، وكثيرًا من الحساسية المفرطة، والخوف!»

لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة. والأمم لا يُبنى مجدها بجلدة منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلة عابرة أو صافرة حكم. حين
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة. والأمم لا يُبنى مجدها بجلدة منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلة عابرة أو صافرة حكم. حين تشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويستنزف الوجدان فيها فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا. ستنتهي المباريات. وستفرغ المدرجات... وستنصرف الشاشات إلى حدث آخر... لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملا لا هتافاً، وبطولات حقيقية في ميادين لا تحسم نتيجتها في تسعين دقيقة. نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية...
- د.اياد القنيبي.

« سلّم نفسك للوحي ، والقرآن كفيلٌ أن يصلح كل شئ في حياتك» د. أحمد عبدالمُنعِم .

المُسلم أخو المُسلم لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه ولا يَحقِرُه.

السّلامُ عليكَ ياصاحبي بلغني أنّك قد أصبحت متكاسلًا في عباداتك، وهجرت وِردك اليومي من كتابِ الله، وأصبحت تتغافلُ عن أذكارك وتركت النوافل التي كنت تتقربُ بها إلى الله وأصبح قيام الليل عسيرًا عليك بعد أن كان يسيرًا.. جئتُ أُخبرك يارفيقي بأنّنا كُلنا نمر بتلك الفترة التي نتكاسل فيها ويصيبنا الفتور ولكن لا أريدك أن تتوقف هُنا! أيرضيك أن تكون بعيدًا عن خالِقكَ بعدما كنت له قريب؟ يا رفاق إنما نعيش هنا أيامٌ قلائل والموعد الجنـة! فلا تتخلفوا عن الموعدِ! والسلامة لقلبك♡.

ولا يوجد عجزٌ ما بقي الدعاء! في صحيح ابن حبان: "لا تعجِزوا في الدعاء، فإنَّه لن يهلِكَ مع الدعاء أحد".

‏ قال رسول الله ﷺ : " لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس ". رواه مسلم

كلَّما ارتقيتَ في الأخلاقِ تألَّمتَ أكثرَ ممَّا ينبغي، ومن أجمل ما قال عَباس محمود العقاد في هذا: «وصحيحٌ أنَّ النفسَ إذا ارتفعتْ شعرتْ بآلامٍ لا تشعرُ بها النفوسُ الوضيعةُ».

وليه لا ، دايما ربنا بيختارلنا الافضل حتى لو احنا كارهين بس عشان مش بنبقا شايفين الصورة كاملة حاجة زي كدا اصدقها عادي لأنهم ب
وليه لا ، دايما ربنا بيختارلنا الافضل حتى لو احنا كارهين بس عشان مش بنبقا شايفين الصورة كاملة حاجة زي كدا اصدقها عادي لأنهم بالفعل اغتا،لوا مدير اللجنة المصرية بغـ،زة اثناء المبارة ما كانت شغالة اعتقد ان الخسارة كانت خير اكتر من المكسب للهِ في أقدارِه لُطفٌ خفيٌّ لا تُحيطُ به الأبصار!

يعود الإنسان راغبًا في الأنس، وأن يعانق بحرارة_وللعناق ألف طريقة_ وألا يقال له: لست وحدك، وإنما يقال له: إني معك.
يوسف الدموكي.

تبقى هُنالِك في أقصى النّفسِ.. بُقعةٌ، لا تبلغُها الأعينُ ولا القلوب، يعجزُ عن إدراكِها.. حتّى أعتى المحبّين!
زَيد محمّد.

«إذا هممتَ فبادر، وإن عزمت فثَابِر، واعلم أنه لا يُدرك المَفاخر من رضي بالصفّ الآخِر».
- ابن الجوزيّ.

يأسرني مَن يتحدث بالقرآن، يجري على لسانهِ كما تجري الأحاديث الاعتيادية اليومية. لا ينتظر نازلةً ليحيي آية في الصدور، بل في حديثه البسيط تراه ينطلق لسانه بمكنون صدره، فَيستدل بآية هنا وأخرى هناك. وفوق ذلك كله، قد أنعم الله عليه ببلاغة القلب وطلاقة اللسان. فَما رأينا أحدًا يحب القرآن، إلا والقرآن أحبّه.
- إسلام منصور.

أطنانٌ من التعب تمحوها لحظةُ يقين، وجبالٌ من العناء تذيبها فكرةٌ واحدة: أن الله لا يُضيع سعيًا، ولا ينسى دمعةً، ولا يغفل عن خطوةٍ خُطيت إليه. فكم من قلبٍ أنهكه الطريق، ثم نهض حين تذكَّر أن كل ما بذله محفوظٌ عند الله، وأن كل مشقةٍ أحصاها الكريم، وكل صبرٍ كتبه الحكيم، وكل جهدٍ سيأتي يومٌ يُعرض فيه على صاحبه كاملًا غير منقوص. ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾. وما أعظمها من بشارة، لم يقل: سوف يُجزى فحسب، بل سوف يُرى أولًا، لئلا يضيع في زحام الأيام شيءٌ من تعبك، ولئلا تظن أن ما خفي عن الناس قد خفي عن رب الناس.

ما أنصفتكِ ملاعِبٌ حكموا بها ظُلمًا، و لكنّا نراكِ الألْمَعَ. - نَـدىٰ.
ما أنصفتكِ ملاعِبٌ حكموا بها ظُلمًا، و لكنّا نراكِ الألْمَعَ. - نَـدىٰ.