ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

فصحى

فصحى

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

إظهار المزيد
2 320
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-2830 أيام
أرشيف المشاركات
_كم أني اغار:*

‏أغارُ عليك وأقسمُ أني أغار ‏ويدري الكون أجمع كم أغار ‏فإن همست شفاهُك بإسم غيري ‏شعرتُ بأنَ همستهَا انفِجار ‏وإن قرّت على عينيك عين ‏وددتُ لو إرتمى فيها شرار ‏وإن فر الحوار و إرتبك الكلام ‏أردت القول لك كم أني أغار.

أم أن بُعدي عن يديهِ يهون ؟
+1
أم أن بُعدي عن يديهِ يهون ؟

- لماذا أراك على كل شيءٍ ‏ كأنك في الارض كل البشر ‏كأنك درب بغيرِ إنتهاءٍ ‏ وأني خلقت لهذا السفر ‏ إذا كنتُ أهرب منكَ إليك ‏ فقول لي بربك أين المفر ؟

‏مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارًا ‏وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني ‏ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى ‏فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي.

يا سيِّدتي: لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ سوف أحِبُّكِ.. عند دخول القرن الواحد والعشرينَ.. وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ وسوفَ أحبُّكِ.. حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ, وتحترقُ الغاباتْ.

وفي صبأح التاسع والعشرين من مأيو،أحبك جداً.

‏نبنِي منَ الأقوالِ قصرًا شَامخًا ‏والفعلُ دونَ الشَّامخاتِ ركامُ ‏إذا انتصبوا للقولِ قالوا فأحسَنُوا ‏ولكنّ حُسنَ القولِ خالَفَهُ الفِعْلُ.

أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا كُلُّ امرِئٍ آتٍ عَلَيهِ الفَنا تَبارَكَ اللَهُ وَسُبحانَهُ لِكُلِّ شَيءٍ مُدَّةٌ وَانقِضا. -ابو العتاهية

- عَيناكِ حُلوتان وحزينتان ، عَيناكِ رصيفُ وداعٍ مُبلَّل*.

photo content
+1

‏إلى متى وحنينُ الشَّوْقِ يقتلني ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتَّلفِ؟ ‏مازال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني ‏كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف ‏ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألمًا؟ ‏ومن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟ ‏أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأنَّ بها ‏طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ.

كُل عام وأنتُم بخَير يا أصدقاء.

‏عيناكِ خارطتي وبعضُ ملامحي الدربُ دونكِ لو علمتُ عسيرُ سرنا معاً حلو الحياة ومُرّها فإذا فقدتُ هواك كيف أسيرُ

طافَت بِنا شَمسِ النَهارِ وَمَن رَأى مِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُ أَبو أَمِّها أَوفى قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ وَأَعمامُها إِمّا سَأَلتَ ثَقيفُ.

إن النساء مِلح الحياة ونورِها تُورِق الأغصان من ضياؤهم وتُزهِرُ.

photo content
+1

وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي

كم رفّ قلبي حين كنتَ المتصل ‏يا مَن بصوتكَ كلّ همٍّ يرتحل ‏والسّعدُ في روحي أقامَ خيامه ‏فرحًا وقلبي قد تراقصَ في خجل ‏بالحبّ تسألُ كيف صارت حالتي ‏وأراكَ بين القلبِ أغلى مَن سأل ‏حتّى إذا نمّقت شكل إجابتي ‏تتلعثمُ الكلماتُ منّي والجُمل!

‏وكيفَ أمحوكِ مِنْ أوراقِ ذاكرتي وأنتِ في القلبِ مثلَ النقشِ في الحجرِ.