العلم والعمل-Science et pratique
الذهاب إلى القناة على Telegram
https://t.me/scienceetpratique قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
إظهار المزيد4 618
المشتركون
-124 ساعات
-117 أيام
-130 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+51
في 6 قنوات
مايو '26
+145
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+88
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '26
+71
في 5 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+73
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+54
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+53
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+76
في 6 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+59
في 8 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+43
في 6 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+86
في 7 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+67
في 9 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+34
في 6 قنوات
Get PRO
مايو '25
+42
في 8 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+15
في 8 قنوات
Get PRO
مارس '25
+34
في 7 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+26
في 4 قنوات
Get PRO
يناير '25
+50
في 10 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+86
في 8 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+169
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+275
في 7 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+126
في 9 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+177
في 9 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+105
في 7 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+143
في 7 قنوات
Get PRO
مايو '24
+56
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+150
في 7 قنوات
Get PRO
مارس '24
+174
في 10 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+202
في 6 قنوات
Get PRO
يناير '24
+393
في 8 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+382
في 6 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+140
في 6 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+113
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+92
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+57
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+171
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+60
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+51
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+63
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+119
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+98
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+93
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+179
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+116
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+131
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+148
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+154
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+112
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+189
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+228
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+162
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+51
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+43
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+39
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+66
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+99
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+67
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+111
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+24
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+39
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+48
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+61
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+36
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+49
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+26
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+47
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+1 550
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 24 يونيو | 0 | |||
| 23 يونيو | +1 | |||
| 22 يونيو | 0 | |||
| 21 يونيو | 0 | |||
| 20 يونيو | 0 | |||
| 19 يونيو | 0 | |||
| 18 يونيو | +1 | |||
| 17 يونيو | +2 | |||
| 16 يونيو | +6 | |||
| 15 يونيو | +2 | |||
| 14 يونيو | +2 | |||
| 13 يونيو | +2 | |||
| 12 يونيو | 0 | |||
| 11 يونيو | +2 | |||
| 10 يونيو | +6 | |||
| 09 يونيو | +1 | |||
| 08 يونيو | +3 | |||
| 07 يونيو | +4 | |||
| 06 يونيو | +1 | |||
| 05 يونيو | +4 | |||
| 04 يونيو | +3 | |||
| 03 يونيو | +6 | |||
| 02 يونيو | +1 | |||
| 01 يونيو | +4 |
منشورات القناة
Série « Les plus beaux Noms d’Allâh et leurs sens » 48
Tirée de l’exégèse de l’érudit ‘Abd Ar-Rahmên Ès-Sè‘d, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Traduction en français et révision par : Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
[Èch-Chêkir, Èch-Chèkoûr] : Le Remercieur, Le Très-Remercieur : Qui remercie pour le peu d'œuvre [que font Ses serviteurs], et pardonne beaucoup de leurs fautes. Il multiplie pour les sincères leurs œuvres sans compter. Il remercie ceux qui remercient et évoque ceux qui L'évoquent. Celui qui se rapproche de Lui par quelques bonnes œuvres, Il se rapprochera davantage de lui.
سلسلة "أسماء الله الحُسنى ومعانيها" 48
مستلة من تفسير أسماء الله الحسنى للعلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله
ترجمها إلى الفرنسية وراجعها الدكتور أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
الشَّاكر، الشَّكور: الذي يشكر القليل من العمل، ويغفر الكثير من الزَّلل، ويضاعف للمخلصين أعمالهم بغير حساب، ويشكر الشَّاكرين، ويذكر من ذكره، ومن تقرَّب إليه بشيء من الأعمال الصَّالحة: تقرب الله منه أكثر.
موقع العلم والعمل
Site Science et pratique
https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/vrestethadith
https://t.me/Linguistiqueetislam
Remarques : 1. Quiconque voudra le livre en entier (version Word) pour une impression/distribution bénévole ou lucrative, me contacter par mail : aboufahimaayad@gmail.com ; 2. Pour l’usage personnel, me contacter par mail pour obtenir le PDF et non le Word ; 3. Le livre est disponible en vente sur Amazon : https://amzn.eu/d/0jgYkbnb
....
📩💬 Pour envoyer vos questions et demandes de consultation liées à la daawa en français, à la linguistique et à la traduction, vous pouvez nous contacter via WhatsApp :
📲 https://wa.me/+213541437344, ou par mail : aboufahimaayad@gmail.com
| 2 | لا يوجد نص... | 218 |
| 3 | 📌 إن الهدف الذي حددناه لمشروعنا الكبير المتمثل في "تطبيق معطيات اللسانيات على الدعوة الإسلامية باللغة الفرنسية "، والذي رسمنا معالمه منذ أكثر من 20 سنة، هو الوصول بالخطاب الإسلامي إلى صياغة تشبه صياغة اللغة العربية، وهو ما يصطلح عليه العلماء بـلغة الشرع (أو الخطاب الديني).
وينبغي لهذا الخطاب أن يشمل جميع مجالات الدعوة: من خطب، ومواعظ، ومؤلفات، وترجمات، ومحاضرات... وهو عينه ما يسميه علماء اللسانيات بـ "اللغة المتخصصة".
إن ثمرة مثل هذه الرؤية المنهجية والعلمية - التي تندرج ضمن المدى الطويل أو البعيد - هو تجويد مردود العمل الدعوي من خلال إتقان الممارسة اللغوية؛ وذلك عبر:
•توخي الكلمة الدقيقة: أي استعمال الألفاظ بطريقة تؤدي "المعاني الحقيقية" المرادة في القرآن، والسنة، وكتابات العلماء.
•إعادة بناء المصطلحات: القدرة على صياغة مصطلحات كل مجال من مجالات العلوم الإسلامية باللغة الفرنسية.
•الارتقاء بالوعي: رفع المستوى الفكري والعلمي لجمهور المسلمين وغيرهم.
•القطيعة مع الأساليب الركيكة: أو تلك الأساليب التي تنتمي إلى مجالات لا صلة لها بالأسلوب الإسلامي؛ كالأسلوب الصحفي أو الإعلامي، أو الإعلامي الآلي، أو الطبي، وغير ذلك.
•الترفع عن المستويات اللغوية الرديئة: والتخلي عن لغة الشوارع (اللهجات العامية للمدن ولا سيما في فرنسا...) داخل المساجد.
•تجويد السلوك اللغوي الديني: وباختصار، تجديد الخطاب الديني الإسلامي باللغة الفرنسية عبر ربطه بلغته الأم، وهي اللغة الدينية العربية على ضوء منهج السلف الصالح.
إن أمنيتنا هي أن نرى هذه البذرة التي غُرست بالفعل (من خلال الترجمات الموشحة بالمقدمات العلمية، والمذيلة بالهوامش التحقيقية، والمقالات، والكتابات الأكاديمية، والملتقيات البحثية، والتأطير الجامعي...) تنمو، وتكبر، وتؤتي ثمارها...
وإن مساهمة إخواننا وأخواتنا - ولا سيما الفاعلين منهم في الحقل الإسلامي - والاهتمام الذي سيولونه لهذا المشروع، يعد سبباً رئيساً لاستمراريته ونجاحه، بعد عون الله وتوفيقه، وهو القدير سبحانه.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد | 633 |
| 4 | بسم الله والحمد لله،
فقد نشرت أمس نصا أسميته "قاعدة: الترجمة أمانة"
ومما جاء فيه؛ هذه الفقرة:
"ولذلك؛ فهو يعد الترجمة أداة جراحية تمكنه من زرع اللفظ العربي في جسد اللغة الفرنسية لكي لا يفقد هويته؛ وعليه لأجل ذلك التعويل بعمق على علم اللسانيات « الأب الروحي للترجمة »."
ولأجل تفصيل هذا المبدأ؛ فأود ذكر ما يلي:
فمن الناحية العلمية والمنهجية، "زرع الألفاظ العربية في جسد اللغة الفرنسية" أو في غيرها من اللغات الأوروبية؛ يتم عن طريق آليتين:
1. الاقتراض النحتي الحرفي
L'emprunt dénotatif
2. الاقتراض الايحائي التضميني
L'emprunt connotatif
فالأول يستعمله المترجم أو الكاتب لنقل اللفظة العربية كما هي بصوتها العربي؛ ينحتها بالحروف الفرنسية دون ترجمة؛ ويطلق عليها في المعجمية والصرفية الفرنسية اسم:
Le xénisme
وهو أول مراحل الاقتراض، قبل بلوغ المرحلة الثالثة؛ أي الاقتراض التام (L'emprunt).
وضابطه أنه مغرب بالكلية، لا يعرف الناطق الفرنسي هذه اللفظة من قبل.
ولفظ كزينيسم أصله يوناني، وهو يعبر عن الغرابة اللغوية والمعجمية المطلقة:
Xénité.
ومن أمثلته في الكَلِم الشرعي الإسلامي:
•Wèdjhou (Allâh),
Es-Sêq, etc.
وهذا الصنف الأول يختص عموما بنقل الألفاظ التقنية والصناعية والنكنولوجية والتخصصية من لغة إلى أخرى.
أما الصنف الثاني من الاقتراض (الايحائي التضميني- connotatif)؛ فهو نقل للمصطلح من لغة إلى لغة أخرى بترجمته مع إمكانية تحوير وتكييف معناه.
ومثالا على ذلك:
الدين: religion
فهو لفظ مترجم يكيف معناه بحسب طبيعة اللغة والمجموعة اللغوية (أصحابها الناطقين بها: عقيدتهم، مرجعيتهم وأصولهم الدينية...).
وفي هذا الصنف الثاني تحديدا؛ تظهر براعة الكاتب والمترجم اللغوية البيانية ومبلغ أمانته الدينية؛ لأنه سيضطر في معظم الأحوال إلى استعمال هذا الصنف من الاقتراض لنقل معاني الألفاظ الإسلامية؛ فيجب عليه والحالة هذه:
•حسن اختيار المعادل، فينتقي الأمثل معنى ومبنى،
•إعادة برمجة اللفظة دينيا إذا لم يعثر على معادل مثالي.
وهنا يجب عليه استعمال الأدوات اللسانية والترجمية، مثل توظيف الحرف الكبير، نحت اللفظ العربي بين قوسين أو حاضنتين مباشرة بعد ذكر المعادل الفرنسي، مثل: اسم الله عز وجل الغني (Le Riche)، وضع حواشي توضيحية (des gloses)، استعمال المعادل الفرنسي في سياق نصي أو مقامي (خطابي) يسمح له بإفراغ الحمولة الدلالية (La charge sémantique) في ذلك المعادل، إلخ.
هذا، ولا أغفل في الأخير التذكير مرة أخرى بوجوب كسب علوم اللغة (العربية والغربية) مع الإلمام بالعلم الشرعي قبل التصدر للترجمة الإسلامية... فإن المجال مجال تخصص، وليس مجال هواية...
وهو أمانة عظيمة.
والحمد لله رب العالمين.
وكتبه / أخوكم د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان بالفرنسية
متخصص في المصطلحات الإسلامية باللغة الفرنسية | 428 |
| 5 | قاعدة: الترجمة أمانة
بي دي أف
الترجمة الإسلامية عند المترجم الإسلامي المتقن هي أمانة بيانية؛ تمنع ذوبان المصطلحات الإسلامية في القوالب الغربية.
فالمترجم ليس مجرد ناقل للكلمات؛ بل هو حارس للمفاهيم الشرعية؛ التي بجب عليه « توأمتها » في لغة الترجمة، كالفرنسية مثلا.
ولذلك؛ فهو يعد الترجمة أداة جراحية تمكنه من زرع اللفظ العربي في جسد اللغة الفرنسية لكي لا يفقد هويته؛ وعليه لأجل ذلك التعويل بعمق على علم اللسانيات « الأب الروحي للترجمة ».
فلا بد من ربط القارئ الربط الوثيق بالنص الإسلامي العتيق.
أخوكم: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
16 رمضان 1447
05/03/2026
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/?p=14104
لإرسال أسئلتكم واستشاراتكم المتعلقة بالدعوة بالفرنسية واللسانيات والترجمة، يمكنكم التواصل عبر الواتساب:
https://wa.me/+213541437344 | 383 |
| 6 | قال سماحة الشَّيخ العلَّامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-:
“كذلك عليك - أيُّها الطَّالب - أن تترك الجِدالَ والمِراءَ؛ لأنَّ الجِدالَ والمِراءَ هو الباب الذي يُغْلِقُ طريق الصَّواب؛ فإنَّهما يحملان المرءَ أن يتكلَّم لينتصر لنفسه، حتَّى لو بان الحقُّ تجده إمَّا أن يُنكِرَه، وإمَّا أن يُؤَوِّلَه على وجه مُسْتَكْرَه؛ انتصارًا لنفسه؛ وإرغامًا لخصمه على الأخذ بقوله؛ فإذا رأيت من أخيك جدالًا ومراءً حين يكون الحق واضحا ولكنه لم يتبعه؛ ففر منه فرارك من الأسد، وقل: ليس عندي إلا ما ذكرته لك من الحق “.
“شرح حلية طالب العلم”، ص 26. | 309 |
| 7 | لا يوجد نص... | 1 570 |
| 8 | لا يوجد نص... | 1 751 |
| 9 | لا يوجد نص... | 14 |
| 10 | Réponses_explications_à_deux_questions_mp3.m4a | 156 |
| 11 | Réponses_explications_à_deux_questions.mp4 | 1 |
| 12 | La_traduction_didactique_français–arabe_comme_procédé_d’enseignement.pdf | 1 083 |
| 13 | L'article ci-après est une publication scientifique éditée dans une revue internationale à comité de lecture.
Il est validé par des experts en la matière.
C'est un triomphe pour la traduction littérale contextuelle.
Son objectif est de démontrer l'efficacité de la méthode sourcière ou littérale pour l'ensignement des langues étrangères.
En revanche, il met en exergue la pauvreté de la traduction libre (utilisée aussi massivement dans la traduction islamique, et très malheureusement du Qour'ên) dans l'enseignement.
Il en ressort au final (voir aussi mon 1er article dans ce sens: https://t.me/Linguistiqueetislam/349), que pour enseigner les savoirs, seule la traduction littérale est capable d'optimiser le passage des connaissance de la lague A vers la langue B, à condition de ne pas enfreindre au système de la langue B (grammaire, syntaxe, maitrise des vocabulaires, etc.).
La traduction libre ou cibliste, n'étant qu'un sous-genre de l'écriture littéraire, n'est, en fin de compte, qu'un puissant propulseur | 1 |
| 14 | L'article ci-après est une publication scientifique éditée dans une revue internationale à comité de lecture.
Il est validé par des experts en la matière.
C'est un triomphe pour la traduction littérale contextuelle.
Son objectif est de démontrer l'efficacité de la méthode sourcière ou littérale pour l'ensignement des langues étrangères.
En revanche, il met en exergue la pauvreté de la traduction libre (utilisée aussi massivement dans la traduction islamique, et très malheureusement du Qour'ên) dans l'enseignement.
Il en ressort au final (voir aussi mon 1er article dans ce sens: https://t.me/Linguistiqueetislam/349), que pour enseigner les savoirs, seule la traduction littérale est capable d'optimiser le passage des connaissance de la lague A vers la langue B, à condition de ne pas enfreindre au système de la langue B (grammaire, syntaxe, maitrise des vocabulaires, etc.).
La traduction libre ou cibliste, n'étant qu'un sous-genre de l'écriture littéraire, n'est, en fin de compte, qu'un puissant propulseur stylistique et rhétorique de l'égo écrivant de l'auteur /traducteur pour « caresser dans le sens du poil » des lecteurs entichés par les récits littéraires et sous-littéraires, et ce quand bien même le style et le goût demeurent une affaire personnelle et subjective. Ce n'est pas de la science.
Mais, la traduction libre rapporte beaucoup d'argent!
Votre frère: Dr Aboû Fahîma.
L'ARTICLE « La traduction didactique français–arabe comme procédé
d’enseignement : quelle méthode à adopter en classe de langue ?», sur Science et pratique: https://scienceetpratique.com/?p=14329 PDF👇 | 667 |
| 15 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
Il est des notions élémentaires à maitriser dans les langues occidentales (la langue française à leur tête) : la notion de la majuscule et ses différentes fonctions.
Pour ce faire, en plus de la connaissance des prescriptions grammaticales à ce sujet, savoir ce que les sciences du langage (dont : la morphologie, la lexicologie, la sémantique, l’onomastique, la linguistique contrastive et les théories de l’analyse du discours) y ont apporté est une condition sine qua non avant de s’attribuer le droit de trancher sur des questions en rapport, notamment en traduction islamique, ou dans l’écriture de manière générale.
Et, étant donné qu’on parle du langage religieux de l’islam, le bagage linguistique une fois maitrisé, doit nécessairement être jumelé à l’enseignement des savants aux sujets connexes avec la graphie majuscule. Par exemple : le sujet de « comment traduire et écrire les Noms et les Épithètes divins en français ? ».
Ainsi, parmi les règles que les savants donnent à ce thème de micro-spécialité (les Nom divins), celle qui stipule qu’il n’y a pas de lien nécessaire et systématique entre le nom partagé (commun) et le nommé. Autrement dit, quand le nom désigne Allâh et Ses créatures.
La base de cette règle est la Parole d’Allâh, Très-Haut :
((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ))
((Il n’y a rien qui Lui ressemble ; et c’est Lui l’Audient, le Clairvoyant.))
À titre d’exemple : Allâh soubhênèhou a une Main (voici une majuscule) ; et l’homme, l’animal et même certains objets dans certaines langues (la main de la porte en berbère), cela ne veut pas dire que la nom « main » est le même pour tous ces nommés, dont Allâh soubhênèhou.
Il s’agit d’une règle élémentaire dans des thèmes liée à la Croyance et à tout le domaine du Ghayb (l’inconnu et l’inconnaissable) chez Gens de la Sounna et du Groupe.
La majuscule « étant la marque de la plus grande abstraction » joue le rôle de désémantisation (vider le sens) du nom commun avant de lui afférer une acception précise (islamique pour nous) réglée et contrôlée par le contexte.
De ce fait, le nom commun « riche », qui désigne substantiellement le richesse matérielle d’une personne, la majuscule « R » = le dépouille de son sens commun, habituel et ordinaire et le règle, le charge et l’emplie par une nouvelle matière notionnelle (l’acception en question), qui est celle que le contexte d’un côté et la terminologie islamique de l’autre lui donnent.
Ce point précisément de la transformation des noms communs habituels en termes porteurs d’un sens unique (monosème) par l’effet du contexte, je l’ai expliquée dans des articles précédents.
Dans ce même rapport, on trouve les noms des délices du Paradis et des châtiments de l’enfer. (Exemple : Les fruits de l’au-delà ‘Paradis’), par exemple, portent les mêmes noms que ceux du bas monde… et ainsi de suite.
Et cela rappelle, d’ailleurs, la parole d’Ibn ‘Abbês, qu’Allâh l’agrée : « Il n’y a de ressemblance entre les fruits du Paradis et ceux du bas monde que par le nom ». C’est ce qu’on appelle en langue française le nom commun. Il est général et partagé.
Et, en contrepartie, l’on trouve les noms propres, qui ceux-ci doivent prendre une majuscule. C’en est une règle de base également.
Or, d’ordinaire les noms communs ne prennent pas de majuscule.
Mais, s’ils en prennent une, dans ce cas il se transforment en ce qu’on appelle en rhétorique une antonomase inverse ; et c’est aussi ce que les onomasticiens et les morphologues appellent : dé-appellatif créé par le procédé d’onymisation ou de proprialisation
Exemple : dieu est devenu Dieu.
En définitive, il m’importe de signaler que parmi les extravagances de notre époque numérique, le fait que des amateurs en traduction islamique (sur Internet), non-initiés ni en traductologie et ni en linguistique, se permettent de réfuter les choix épidémiologiques des spécialistes (c'est-à-dire comment appliquer les règles et les principes de la linguistique et de la traductologie en traduction islamique).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. | 987 |
| 16 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
Il est des notions élémentaires à maitriser dans les langues occidentales (la langue française à leur tête) : la notion de la majuscule et ses différentes fonctions.
Pour ce faire, en plus de la connaissance des prescriptions grammaticales à ce sujet, savoir ce que les sciences du langage (dont : la morphologie, la lexicologie, la sémantique, l’onomastique, la linguistique contrastive et les théories de l’analyse du discours) y ont apporté est une condition sine qua non avant de s’attribuer le droit de trancher sur des questions en rapport, notamment en traduction islamique, ou dans l’écriture de manière générale.
Et, étant donné qu’on parle du langage religieux de l’islam, le bagage linguistique une fois maitrisé, doit nécessairement être jumelé à l’enseignement des savants aux sujets connexes avec la graphie majuscule. Par exemple : le sujet de « comment traduire et écrire les Noms et les Épithètes divins en français ? ».
Ainsi, parmi les règles que les savants donnent à ce thème de micro-spécialité (les Nom divins), celle qui stipule qu’il n’y a pas de lien nécessaire et systématique entre le nom partagé (commun) et le nommé. Autrement dit, quand le nom désigne Allâh et Ses créatures.
La base de cette règle est la Parole d’Allâh, Très-Haut :
((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ))
((Il n’y a rien qui Lui ressemble ; et c’est Lui l’Audient, le Clairvoyant.))
À titre d’exemple : Allâh soubhênèhou a une Main (voici une majuscule) ; et l’homme, l’animal et même certains objets dans certaines langues (la main de la porte en berbère), cela ne veut pas dire que la nom « main » est le même pour tous ces nommés, dont Allâh soubhênèhou.
Il s’agit d’une règle élémentaire dans des thèmes liée à la Croyance et à tout le domaine du Ghayb (l’inconnu et l’inconnaissable) chez Gens de la Sounna et du Groupe.
Dans ce même rapport, on trouve les noms des délices du Paradis et des châtiments de l’enfer. (Exemple : Les fruits de l’au-delà ‘Paradis’), par exemple, portent les mêmes noms que ceux du bas monde… et ainsi de suite.
Et cela rappelle, d’ailleurs, la parole d’Ibn ‘Abbês, qu’Allâh l’agrée : « Il n’y a de ressemblance entre les fruits du Paradis et ceux du bas monde que par le nom ». C’est ce qu’on appelle en langue française le nom commun. Il est général et partagé.
Et, en contrepartie, l’on trouve les noms propres, qui ceux-ci doivent prendre une majuscule. C’en est une règle de base également.
Or, d’ordinaire les noms communs ne prennent pas de majuscule.
Mais, s’ils en prennent une, dans ce cas il se transforment en ce qu’on appelle en rhétorique une antonomase inverse ; et c’est aussi ce que les onomasticiens et les morphologues appellent : dé-appellatif créé par le procédé d’onymisation ou de proprialisation
Exemple dieu est devenu Dieu.
En définitive, il m’importe de signaler que parmi les extravagances de notre époque numérique, le fait que des amateurs en traduction islamique (sur Internet), non-initiés ni en traductologie et ni en linguistique, se permettent de réfuter les choix épidémiologiques des spécialistes (c'est-à-dire comment appliquer les règles et les principes de la linguistique et de la traductologie en traduction islamique).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. | 2 |
| 17 | فكلٌّ يميل إلى مِثله ويخالط شَبَهَه؛ فما خالط الناس إلا أشباههم.
" فالطيور على أشكالها تقع."
و"الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ." مسلم.
فيا من رزقك الله ذكاء وصفاء؛ توكل على الله مولاك؛ واسأله أن يعينك على تزكية نفسك والثبات على دينك واستعمالك في طاعته...
فإن أهل الذكاء من الأزكياء قليل...
وإنهم هم الصالحون وهم المصلحون.
ك/؛ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد | 1 |
| 18 | الشباب والذكاء والأصحاب: بين التغطية والتغذية
فمن الشباب صنف ترسمت فيه ملامح النبوغ والذكاء من أيام صباه... ثم لما يكبر تزداد معارفه ومصاحباته، ويسير على هذا النسق حتى يدخل بوابة العشرينات؛ فإذا به شاب قد تعلم واكتسب معارف خاصة وعامة...
فماذا عن ذكائه؟
وأين هي ملامح نبوغه التي كانت في طفولته؟
فهل نمت مع نمو بدنه وتقدم سنه أم توقفت، ونقصت، وخبت؟
والذي ينبغي أن لا يغفل عنه أي شاب في مقتبل العمر؛ هو أن مخالطاته لأترابه من الشبان؛ هي إما أن تكون نعمة عليه؛ وهذا فضل الله ومنه وكرمه سبحانه؛ وإما أن تكون نقمة عليه؛ نسأل الله العافية والسلامة...
وهذا شيء معلوم وشائع...
وفي ثنايا هذه العلاقات من الصحبة والمجالسة، سواء بالأبدان، أو على الخط، كما يقال في هذا العصر؛ أي عن طريق الأنترنت؛ فإن الأصحاب منهم من يغذي ذكاءك ويزيد في نمائه، وتشكله، وتعقده؛ يحدث ذلك ويشعر به الشاب الذكي بسبب ذكائه ابتداء... ثم يلمسه ويعاينه على مر التجارب وتعاقب المواقف والأحداث...
فمن الناس من يرتفع ويرفعك معه... هم أسباب جعلها الله العليم القدير على طريقك... فما أعظم هذا الصنف وما أنبل صحبته...
وعلى الطرف الآخر؛ يقع الصنف الثاني من الأصحاب...
هم أناس يقعون في طريقك؛ فيغطون ما وهبك الله من ذكاء من سن طفولتك ونما معك إلى شبابك...
والشباب هو مرحلة تحويل الذكاء إلى إنجازات حقيقية ظاهرة تنفع صاحبها وتنفع الناس...
فسن الشباب تحديدا؛ هو زمن تغذية الذكاء ليزيد ويستقر معك إلى آخر أيام حياتك... تغذيه بالعلم النافع والعمل الصالح؛ وهو العمل المفيد للعامل وللناس.
فالشباب بستان العمر الفسيح... بستان تهيئت تربته من أيام الصبا وما قبلها؛ فيتحضر بذلك للشاب العمل فيه على الدوام... ومعه أصحابه وأصدقاؤه؛ كل معه بستانه؛ وكلهم زراع؛ يزرعون ما سيحصدونه في ساحات العمر على تعاقب السنين...
والزراع منهم الحاذقون؛ بتوفيق الله؛ وهم الذين يخدمون بستانهم وبستانك؛ يغذون ذكاءهم وذكاءك؛ يرتفعون بذواتهم ويرفعونك...
قاعدتهم في العمل: "المسلمُ أخو المسلمِ..." البخاري.
وشعارهم: "والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ: لا يُؤْمِنُ أحدُكُم؛ حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ من الخيرِ." النسائي وصححه الألباني.
وغايتهم جميعا؛ التي يعبر عنها كل واحد منهم بحسبه؛ أي بحسب عمله، ومجاله، وتخصصه؛ هي: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس." الطبراني وصححه الألباني.
فهؤلاء هم الأصحاب، وهؤلاء هم من يغذي ذكاء الشباب... فنعم الجلساء ونعم الأحباب.
أما المُغَطَّوْنَ لذكاء الأذكياء... فهم في الحقيقة أعداء في صورة أصدقاء.
لهم أساليبهم ذوات الوجوه الكثيرة في تحريف مسار الشاب الذكي إلى أن يغدو من أغبى الناس وأعطلهم عن المزايا والرتب؛ إن لم يتداركه الله بلطفه ورحمته...
فنسأل الله السلامة والعفو والعافية لنا ولجميع شباب المسلمين، آمين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناهيا:
"لا تصاحبْ إلا مؤمنًا، ولا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ." أبو داود وحسنه الألباني.
وقال صلى الله عليه وسلم مبينا وآمرا:
"الرجلُ على دينِ خليلِه فلينظرْ أحدُكم من يُخالِلُ." أبو داود وحسنه الألباني.
وقال صلى الله عليه وسلم مبينا وواصفا ومحذرا:
"إِنِّما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ ، وجَلِيسِ السُّوءِ، كَحامِلِ المِسْكِ، ونافِخِ الكِيرِ ، فَحامِلُ المِسْكِ، إِمَّا أنْ يَحْذِيَكَ (أي يعطيك)، وإِمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، ونافِخُ الكِيرِ، إِمَّا أنْ يَحْرِقَ ثَيابَكَ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبيثَةً. " متفق عليه.
وإنه لَمِمَّا هو معلوم بالواقع، والمشاهدة، والتجربة؛ أن المجالسة إذا أورثت المآنسة: توَرَّثت منها المجانسة.
فالجلساء يؤثر بعضهم على بعض؛ ويأخذ الصاحب من خصال المصاحب؛ ويقتبس كل صديق من خصال وطباع صديقه...
وكما قيل: "الطبع سراق."؛ يعني: يأخذ من محامد ونقائص جليسه وصاحبه من طرق لطيفة خفية، وبعفوية؛ قد لا ينتبه لها في الحال...
ولَرُبَّما لا ينتبه لها حتى في المآل...
فالصاحب ساحب؛ يسحبك إلى الخير؛ إن كان من أهله، ويسحبك إلى غير ذلك إن كان على غير ذلك.
فمجالسة الصالحين: تحثك على الصلاح، ومجالسة العلماء والمتعلمين: تحركك إلى العلم والتعلم، ومجالسة البطالين: تستمرئ فيك البطالة والعدامة، ومجالسة الغافلين: تورثك الغفلة وبُعد الشُّقَّة عن الذكرى... فمصيرك في النهاية إلى الندامة.
ولاسيما في زمن وسائل التواصل، والمجموعات المغلقة، والحسابات المجهولة النسب والهُوية؛ المغلفة بالكُنى المبتورة وبالأسماء المستعارة؛ التي تحجبك عن معرفة من وراءها... | 1 |
| 19 | فيا من رزقك الله ذكاء وصفاء؛ توكل على الله مولاك؛ واسأله أن يعينك على تزكية نفسك والثبات على دينك واستعمالك في طاعته...
فإن أهل الذكاء من الأزكياء قليل...
وإنهم هم الصالحون وهم المصلحون. | 455 |
| 20 | فكلٌّ يميل إلى مِثلَه ويخالط شَبَهَه؛ فما خالط الناس إلا أشباههم.
" فالطيور على أشكالها تقع."
و"الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ" رواه مسلم.
فيا من رزقك الله ذكاء وصفاء؛ توكل على الله مولاك؛ واسأله أن يعينك على تزكية نفسك والثبات على دينك واستعمالك في طاعته...
فإن أهل الذكاء من الأزكياء قليل...
وإنهم هم الصالحون وهم المصلحون. | 481 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
