ar
Feedback
افتقاد

افتقاد

الذهاب إلى القناة على Telegram
3 138
المشتركون
-124 ساعات
-127 أيام
-5430 أيام
أرشيف المشاركات
")💚
")💚

ألا إنها الحماقةُ الكبرى!
+1
ألا إنها الحماقةُ الكبرى!

صَباحُ الخَير..🤍 "ارفق بروحِكَ واطرُقْ بابَ خالِقها وقرّب الهديَ دمعًا غيرَ ملموحِ وارفع يديكَ وبُح للّٰهِ مبتهِلًا وقل لروحِكَ، هذا خالقي بُوحي وإن شكَتْ وحشةً في كهفِ ظُلمتِها فرتّلِ "الكهفَ" يُشرِقْ مطلَعُ الروحِ!"

ياراحلين عن الحياةِ وساكنين بأضلعي هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي؟ فَموعدُنا غدًا فِي دارِ خُلدٍ.!💙

قال الأصمَعِي، سمعتُ أعرابيَّا يدعو ويقول: اللهمَّ إنَّ ذنوبي تُخوِّفُني منك، وجُودُك يُبشِّرني عنك، فأخرِجني بالخوف مِن الخَطايَا، وأوصِلني بجُودك إلىٰ العَطايا، حتَّى أكون غدًا في القيامَة عَتيقَ كرمِك، كما أنا في الدُّنيا رَبِيبَ نِعَمِك.

من أعظم النعم شخص يصونك عن تمزيق نفسك لومًا وتأنيبًا، بل يسبقك إليك فهمًا واحتواء، ويصونك من مسامير الوسوسة التي تنبت في رقة قلبك! - وجدان العلي.

تَّحَمَّل.. ما قُطِعَ طَريقٌ إلّا بالصَّبر عليه، ما وَصَل سائرٌ إلّا بعد حركةٍ مُضنِيَةٍ وتَعَب، ما ذُلِّلَ الصَّعب، ولا لانَ الحديد، ولا استقامَ المائل، إلّا بعد طَرَقاتٍ مستمرّة، وضَرَباتٍ دائمة، وخطوات متتابِعة، ثمّ تكون النّتيجة، ستَشفَعُ لك كُلّ لحظةٍ صادقة، ستستند يومًا على ما غرست، قسمًا؛ سيكون الفَتح جابرًا.. أ.قصي عاصم العسيلي || 💙

حَسَبنا أننا لا نَهون وَهُنّا :")

‏"تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ ‏وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ ‏هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها ‏ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ ‏إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ ‏والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ ‏ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ ‏إلا ولطفُ الله منك قريبُ" 💙

صَباحُ الخَير .. ‏لو أنَّ أحدَكم همَّ بإزالةِ جبلٍ، وهو واثقٌ باللهِ لأزالَه. - ابن القيّم.

💙")
+1
💙")

وصية النبي ﷺ لعَلِيٍّ بنَ أَبِي طَالِبٍ -رَضْيَ اللّٰهُ عَنْه-: "امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حتَّىٰ يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ." ‏تدلّ علىٰ أن الدربَ لا يُفتَح والتوفيق لا يُصاحِب إلا السائرين فيه دون التفاتٍ ولا تردد، وإن تعثّرت قدم السائر وتباطأت ما دام له قلبٌ سائر فإنه سيصل ولو بعد حين.

💙")
💙")

المَرأَةُ الَّتِي تُحَاوِل مُنافسَة الرَّجُلُ فِي مَجَالاتِهِ وَمَا خُلِقَ لِأَجلِهِ، يَنتَهِي بِهَا الأَمرُ أَنْ تَبقَى فِي المُنْتَصَفِ، فَلاَ هِيَ أُنثَى وَلَا هِيَ اِستَطَاعَت أنْ تُصبِحَ رَجُلًا! - الرَّافِعِيّ.

"يا قاضيَ الحاجاتِ جئتُكَ راجيًا كم حاجةٍ أطوي عليها أضلعي ‏أنتَ العليم بما طويتُ وكلّما ناءت به شفتاي نابت أدمعي ‏جُد بالرضا فرضاكَ أعظم حاجةٍ هو مُنتهى أملي وغايةُ مطمعي!"

‏"وتدعو أن لا يكون طريقك وعِرًا؛ لتنجو ‏فيكون وعِرًا ‏وتنجو! ‏لتعلم أن النَّجاة من الله، لا من الطريق."

"من نِعم اللّٰه على العبد أن يكون يقظًا لألطافهِ مُبصرًا لنعمه، مُنشرحًا صدره لأقدارهِ، راضٍ عن كلّ ما كُتب عليه، يتحسس حتّى النسمة الباردة ويَشكره، ينظر لسِعة السماء ويستشعر قدرته، يتلذذ بأبسط النِعم ويحمده، حتّى في تفاصيل يومه، وهدوء لحظاته، وسكينة عبادته، لك الحمد ربِّي فاجعلنا من الشاكرين".

💙
💙

‏"لا يُهون علينا كبد الحياة الدنيا إلا اليقين في الآخرة، لولا علمنا بوجود هذا النور في النهاية لتقطعت أنفسنا حسرات، أن نعلم أن سعينا ليس ضائعًا وأن خيرنا لن يُلقى في البحر بل يُكافئ المسلم على سعيه وخطواته وحتى نيته التي لا يراها إلا ربّ العالمين، وهذا  كفيل أن يملأ نفسك طمأنينة."

‏حَتّى لا تُصاب بالوَهن فِي هذهِ الأحدَاث المُتكررة؛ لابُد مِن زَاد قُرآني. د. أحمد عبدالمنعم