وهي ذكـريــات .. 🖤🍂
الذهاب إلى القناة على Telegram
317
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
هناك وداعات لايعود الإنسان منها كما ذهب يعود شبحاً
كأن ألوانهُ قَد رحلت أيضاً.
Repost from وهي ذكـريــات .. 🖤🍂
"يا مُحَمَّد :
إنَّ فُلانَ ابنَ فُلانٍ يُصلِّي عليكَ
.
الملائكة لرسولِ اللهِ ﷺ" ❤️
صلُّوا عليه
أتقمص دور الأعمى
عندما أرى زلة شخص لا أودُ خسارته،
أؤمن أن الأخطاء لا تُنقص الود
لكنها تبني الحواجز ".
ما أقسى أن يُكابد المرء لأجل أن يهدأ كلّ شيء، ويبذل جهده ليطفئ عاصفة الشعور ، ثم يجد نفسه غارقًا في متاهة أفكارٍ لا مهرب منها، كأنها دائرة مُحكمة، لا نوافذ فيها تُفضي إلى نجاة، ولا باب يُغلق على طمأنينة تخفف لوعة الشعور. هذه مشاعر الظهيرة القاسية، حين تستعر الشمس في السماء وتستعر معها الروح في خلد العاطفة، ويتوسّل القلب نسمة هواءٍ بعيدة المدى، كأنّ الكون تركك على الهامش تحترق وحدك، بهدوء، دون أن يصدر عنك صوتٌ يدلُّ على احتراقك. تشعر أن الحرارة لا تذيب جسدك فقط، بل تذيبك كفكرة، كمعنى، كمَن كان شيئًا ثم صار لا شيء. وكم هي عبثيةٌ المحاولات التي نعيدها في كل يوم، كأننا نأمل أن تختلف النهايات رغم ثبات المشهد.
