ar
Feedback
بـــ؏ــثــره‍

بـــ؏ــثــره‍

الذهاب إلى القناة على Telegram

هُنا أبعثِر مشَـاعري ولا أَبالي لفهمِك.

إظهار المزيد
523
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا محمد ﷺ♡

‏أحب أُبدي لا مبالاتي، لكني بالأصل أتحسس من النبرة، والعبرة، والفكرة، والكلمة، وطريقة النداء، والإشاحة، والالتفاتة؛ قلبي دليلي وأشعر بالأشياء قبل التصريح بها..

فإن رَحلتُ وضاقت أرضُكم عنّي ‏كُونوا الوفاء والدُّعاء والصاحب الحانِي..

19 | رَمضـان مُدَّني بالصبر على الإجابة ولا تجعلني عجولةً ملولةً ، علِّمني الإلحاح دون كللٍ أو قنوط وبلِّغني ما أطلب ، أو الرِضا إن لم تأذن به..

فإن رَحلتُ وضاقت أرضُكم عنّي ‏كُونوا الوفاء والدُّعاء والصاحب الحانِي..

أخر الحلول المؤسفه .. التأقلم .

‏اذهب إلى حيثُ من يراك كافيًا. .

لا وجود للأمان المُطلق كل شيءٍ في هذه الحياة بوسعهِ أن يُهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّة بعد مرّة.

يتوجه الإنسـان إلى اللامبالاة كـ حل أخير .

لا وجود للأمان المُطلق كل شيءٍ في هذه الحياة بوسعهِ أن يُهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّة بعد مرّة.

نسألك ألَّا تتُوه الأفئدةُ بعد هُداها، وألا نضلَّ الطريق بعد عناء المشَقَّة..

اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا محمد ﷺ♡

اللهم تلك الأماني المعلقه في قلوبنا.. اللهم السند من بعدك الذي لايميل مع الايام. اللهم الطمأنيه والسلام لبقيه العمر .

اللهّم اجعلهُ شهر تتبدل فيه احوالنا للأفضل.

‏" يجوع الإنسان لحوارٍ جيّد " ‏النقاش مع شخصٍ واعٍ ، وعُذوبة الألسن ، تمنحك شعورًا بالراحة، والثراء الفكري ، حتى وإن خالفك الرأيَ، يفتح لك آفاقًا جديدةً ، وسامة العقل مُغرية جداً..

‏كُن شهمًا ونبيلاً في المواقف التي لا يعلم عنها أحد، البعيدة عن الأضواء والأنظار، فإنّ حقيقة النُبل تتبَيَّن هُنا، وإنّ احترام الإنسان لنفسه ينشأ من مثل هذه اللحظات، ولا شيء يُوازِي احترام الإنسان لذاته، فهو ركيزة الثقة الشخصيّة والإيمان بالذات، وهو الأساس..

سقى الله قبور الأموات برحمةٍ تنجيهم من العذاب..

اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا محمد ﷺ♡

‏لك الحمد يـ الله أضعافُ ما أرتوينّا به مِنّ نعيمِك..

يُقبِل رمضان جابرًا للخواطر، ‏كم ألفنا هذا الإقبال تحت ظلال الحنوّ والرَّحمة، شهر غزير بالسّكينة، وباعثًا للأنس والدَّعَة.. من مزاياه المعتادة أن يُحسِّن فيه المرء من ذاته، ويسعى أن يُهذِّب إغفال عقله، وفتور قلبه، راجيًا من الله القبول والرِّضا اللّهم أعنّا، وبارك لنا في لياليه