ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

Languages Faculty-English Department

Languages Faculty-English Department

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة تحتوي على العديد من شروحات وملفات المواد الدراسية للمراحل الثانية والثالثة والرابعة كلية اللغات قسم اللغة الانكليزية كما وتحتوي على نشر متطلبات التحضير للامتحان التنافسي للقبول لدراسة الماجستير اختصاص علم اللغة applied linguistics

إظهار المزيد
625
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-330 أيام

جارٍ تحميل البيانات

جذب المشتركين
نوفمبر '26
نوفمبر '260
في 0 قنوات
أكتوبر '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '260
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '260
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '260
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '260
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '260
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '260
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '260
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '260
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '250
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '250
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '250
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '250
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+18
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+23
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+42
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+22
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+46
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+38
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+25
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+55
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+67
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+33
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+37
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+46
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+42
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+505
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
08 نوفمبر0
07 نوفمبر0
06 نوفمبر0
05 نوفمبر0
04 نوفمبر0
03 نوفمبر0
02 نوفمبر0
01 نوفمبر0
منشورات القناة
All in one paper. SLA Second Language Acquisition
All in one paper. SLA Second Language Acquisition

2
SLA, linguistics.
SLA, linguistics.
181
3
نحوّل أفكارك إلى سمنارات احترافية ✨ 📚 تصميم سمنارات وعروض تقديمية لطلاب الجامعات والمعاهد. 🎨 تنسيق أنيق، ألوان متناسقة، وصور توضيحية مناسبة. 📝 ترتيب المحتوى وشرح واضح ومنظّم. 💻 ملفات قابلة للتعديل حسب الاتفاق. 💰 أسعار بسيطة تناسب الطلبة. هدفنا أن نقدّم لك سمنارًا مميزًا يجمع بين جودة المحتوى وجمال التصميم، من دون أن يكلّفك الكثير. 📩 للطلب والاستفسار: تواصل معنا عبر الخاص. @Muslim_iq Seminar Studio — Your Ideas, Our Design. https://t.me/SeminarStudio
302
4
احدى الطالبات تسأل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌷 أريد أقدّم ماجستير لغة إنكليزية في كلية اللغات – جامعة الكوفة، وأبحث عن طالبة عندها نفس الهدف حتى ندرس سوة و نشجع بعض، إذا أكو طالبة مهتمة، ياريت تتواصل وياي. 🤍 @zaahra26
420
5
من بريد الصفحة احدى الزميلات : - رايدة نشر معلمة عربي ورياضيات العربي هجاء الرياضيات شرط من سكنة الكوفة او قريبة ع شارع المطار القديم المكان مدرسة اهلية الراتب 300 الحصص 20 الى 21 للتواصل 07748462811
404
6
السلام عليكم، انا طالبة مرحلة رابعة بجامعة الكوفة، كلية اللغات، قسم اللغة الانجليزية. وبحثي يختص بدراسة آراء طلاب الجامعات العراقيين بقراءة الرعب في الادب الحديث خلال استبيان. ومفكرة اخذ رواية (جثة لذيذة) Tender is the Flesh للكاتبة Agustina Bazterrica كنص التطبيق بالبحث لكن قبل هذا لازم اتأكد من كون الرواية متعارف عليها بين الطلاب العراقيين. فأذا انت/ي طالب/ة قارئ/ة الرواية او تعرف/ين شخص قاريها، رجاءا التواصل على التليگرام (tuffcore@) او الانضمام لقناة التليگرام وأكون ممنونة. Hello! I’m a senior student in University of Kufa, Faculty of Languages, Department of English Language and I’m researching Iraqi university students’ reading preferences and perceptions of horror, power, and bloody violence in contemporary dark fiction through a questionnaire-based study. That is my graduation thesis. Now I’m discussing the candidates of the text of application in my thesis with my supervisor, and we might choose Tender is The Flesh by Agustina Bazterrica. However, a crucial criterion for this novel to possess in order to be selected, is that said novel should be well-known amongst Iraqi university students. So please, if you are an iraqi university student that has read this novel, or you know of people who do, dm me on telegram (@tuffcore), or join my telegram channel
544
7
تتناول الرواية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت في عقل الإنسان وهويته وعلاقاته ومشاعره، ثم تنتقل إلى موضوع أكثر عمقًا: الحب العائلي، والمرض، والهشاشة الإنسانية، ومعنى الحياة في مواجهة احتمال الفقد.
456
8
Palmer is a great book to those who are interested in Semantic and words in general.
782
9
قناة تحتوي على محاضرات الدكتور عبد الحسين ريشان (رحمة الله عليه) تتعلق بـ Applied linguistics .
851
10
لا يوجد نص...
1 090
11
https://www.instagram.com/koala.6190114?igsh=MW8xODU0bGtpenQ3Ng== حساب لتعلم اللغة الانكليزية
766
12
att.xH3UP406PWeIybYipPr2dm_jTBaRnIojgdWKJJCqM0Q.pdf
881
13
The nevers
The nevers
844
14
The nevers
The nevers
773
15
لا يوجد نص...
810
16
لا يوجد نص...
691
17
لا يوجد نص...
600
18
هل الوظيفة نهاية رحلة التعليم ؟ ليس هنالك أخطر على الأمم من أن تجف ينابيع المعرفة، وليس أشد إيلامًا من أن يرى الإنسان باب الع
هل الوظيفة نهاية رحلة التعليم ؟ ليس هنالك أخطر على الأمم من أن تجف ينابيع المعرفة، وليس أشد إيلامًا من أن يرى الإنسان باب العلم أمامه ثم يُحال بينه وبين ذلك الباب سد منيع ، لا لعجز في قدرته، ولا لقصور في كفاءته، بل لأنه يحمل صفة “موظف”. وكأن الوظيفة أصبحت نهاية رحلة التعلم، لا بدايتها، وكأن سنوات الخدمة في مؤسسات الدولة أصبحت سببًا للحرمان من مواصلة صناعة الذات، لا دافعًا إلى تطويرها. ومن المؤلم أن يشعر كثيرون بأن الدراسات العليا لم تعد تُنظر إليها بوصفها رسالة علمية وبحثية، بل بوصفها طريقًا إلى التعيين أو تحسين الوضع الوظيفي. وهنا يتحول العلم من غاية إلى وسيلة، ومن رسالة حضارية إلى معاملة إدارية، ومن مشروع لإنتاج المعرفة إلى منافسة على فرصة عمل. وعندما يحدث هذا التحول، فإن الخاسر الحقيقي ليس الطالب وحده ، بل الجامعة، ثم الدولة، ثم المجتمع بأسره. لقد كانت الجامعات العريقة عبر التاريخ تستقبل الطلبة من كل حدب وصوب، لا تسألهم عن وظائفهم، بل عن أفكارهم. ففي بيت الحكمة ببغداد، وفي جامعة القرويين، وفي الأزهر الشريف، ثم في جامعات أكسفورد وكامبريدج والسوربون، لم تكن قيمة الباحث تُقاس بمهنته، وإنما بما يستطيع أن يضيفه إلى رصيد الإنسانية من معرفة. أما اليوم، فإن الاقتصار على النظر إلى الدراسات العليا من زاوية سوق العمل وحده يحمل خطرًا يتمثل في تراجع الرسالة العلمية للجامعة. فالجامعة ليست مكتب تشغيل، بل مصنع للأفكار. وهي لا توجد فقط لتلبية احتياجات الوظائف، وإنما لتطوير المعرفة، وإيجاد الحلول، وصناعة المستقبل. إن الموظف ليس خصمًا للباحث، بل قد يكون الموظف هو الباحث الأكثر التصاقًا بالواقع. فالطبيب الذي يعالج آلاف المرضى يرى من المشكلات ما لا تراه الكتب، والمهندس الذي يعمل في الميدان يكتشف تحديات لا تظهر في المختبرات، والمدقق المالي الذي يمارس الرقابة اليومية يواجه إشكالات عملية يمكن أن تتحول إلى رسائل ماجستير ودكتوراه تُطوِّر التشريعات والأنظمة، واللغوي الذي يمارس التعليم والإدارة يمتلك خبرة عملية تُثري البحث الأكاديمي. إن الخبرة العملية حين تمتزج بالبحث العلمي تُنتج معرفة أكثر نضجًا وأقرب إلى احتياجات المجتمع. ولهذا فإن كثيرًا من الدول الصناعية لا تكتفي بالسماح لموظفيها بإكمال الدراسات العليا، بل تشجعهم عليها، لأنها تنظر إلى الموظف الباحث بوصفه استثمارًا طويل الأمد. ففي اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وفنلندا، أصبح التعلم المستمر جزءًا من فلسفة الإدارة الحديثة، لأن المؤسسات أدركت أن الموظف الذي يتوقف عن التعلم تتوقف معه قدرة المؤسسة على التطور. إن منع الموظف من مواصلة رحلته العلمية لا يعني فقط إيقاف طموحه الشخصي، بل قد يعني أيضًا إيقاف مشروع بحث كان يمكن أن يحل مشكلة إدارية أو اقتصادية أو صحية أو قانونية. وربما كان هذا الموظف يحمل في ذهنه فكرة قادرة على تطوير مؤسسة بأكملها، لكن تلك الفكرة لن ترى النور إذا أُغلقت في وجهه أبواب المختبرات وقاعات البحث. وليس المقصود من هذا القول أن تُلغى معايير القبول، أو أن تصبح المقاعد الدراسية بلا ضوابط، فذلك لا يخدم جودة التعليم. وإنما المقصود أن تبقى المعايير علمية وعادلة، وأن يُنظر إلى الموظف وغير الموظف بعين واحدة، أساسها الكفاءة والاستحقاق والقدرة على البحث والإنتاج العلمي، مع مراعاة احتياجات الدولة والطاقة الاستيعابية للجامعات. إن الجامعة التي تستقبل أصحاب الخبرات العملية لا تضعف، بل تزداد ثراءً. لأن الحوار بين الطالب حديث التخرج، والموظف صاحب التجربة، والأستاذ الباحث، يصنع بيئة أكاديمية أكثر تنوعًا وعمقًا. فالبحث العلمي يولد غالبًا من احتكاك النظرية بالواقع، لا من انعزال أحدهما عن الآخر. وقد علّمنا التاريخ أن الحضارات لم تنهض إلا حين جعلت أبواب المعرفة مفتوحة. فالعصر الذهبي للحضارة الإسلامية لم يكن عصرًا للإقصاء العلمي، بل كان عصرًا تُترجم فيه الكتب، وتُناقش فيه الأفكار، ويُكافأ فيه العلماء، ويُحتفى بكل عقل قادر على الإضافة، بصرف النظر عن مهنته أو طبقته أو أصله. واليوم، ونحن نعيش في عالم تُقاس فيه قوة الدول بعدد براءات الاختراع، وحجم الإنفاق على البحث العلمي، ومستوى جامعاتها، لا يمكن أن يكون الطريق إلى المستقبل بتقليص دوائر المعرفة، بل بتوسيعها. فكل باحث جديد هو مشروع فكرة، وكل رسالة جامعية جادة هي لبنة في بناء الوطن، وكل عقل يُمنح فرصة للتعلم قد يصبح سببًا في حل أزمة أو ابتكار تقنية أو إصلاح مؤسسة. إن الوطن لا يخسر شيئًا عندما يتعلم أبناؤه، بل يربح في كل مرة يفتح لهم بابًا جديدًا للمعرفة. والخسارة الحقيقية ليست في زيادة عدد حملة الشهادات العليا، وإنما في زيادة عدد العقول التي توقفت عن الحلم لأنها شعرت أن الطريق إلى العلم قد أُغلق أمامها.
683
19
رسالة صوتية
853
20
Who can translate this short report?
Who can translate this short report?
1 237