『 نـبــأ 』
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام 『 نـبــأ 』
تُعد قناة 『 نـبــأ 』 (@e77e7) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 470 مشتركاً، محتلاً المرتبة 7 267 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 11 797 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 470 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 ديسمبر, 2024، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 0، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“تخـيل أن الله بعـظمتهِ يُـحبك 🤍”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 ديسمبر, 2024) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
13 470
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
13 470
نحن أقوياء، لا عليك من كلام المحبطين، نحن نستيقظ كل يوم لنعيش الحياة نفسها في المكان نفسه مع نفس الأشخاص هذا بحد ذاته كفاح 🤍
13 470
أتمنى أن تأخُذنا الدنيا جميعًا إلى الأماكن التي نُحب بطريقة تليق بهذا العُمر من الانتظار وأن تنتهي خطواتنا بالنهايات التي تستحق لعلنا نستريح فيها من السير وألا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات وأن يكون ما مضى من الحُزن كافٍ لئلا يُعاد مرة ثانية 🤍
13 470
- أستـودعت الله روحاً أحبها أينما كانت
رغم بعدها عني ولكني أشهد بالله أنها أقرب من النفس
ربما أقتنعت بفكرة مهما فعلت لن نصبح معاً يوماً ما
تخيلت وأنا كلي بقاء لقد أجبرتني على الرحيل
لكن مازال هناك شيئاً متعلقاً بك يجعلني بخير أن تكون أنتَ بخير يكفيني أن أراك بخير الشي الوحيد الذي يجعلني أن أكون بخير أنتَ برغم من البعد الذي بيننا ولكنك بطريقة ما مازالت تجعلني أشعر بك
ليشهد الله كم أحببت روحاً تسكن بروحي تمنيت أن أضمها بقلبي
