ar
Feedback
فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

الذهاب إلى القناة على Telegram

قنَاتَي الشَيخ الرسميَّتِين علىٰ التّلغرام ١- https://t.me/alkulife ٢- https://t.me/doros_alkulify

إظهار المزيد
2 067
المشتركون
+124 ساعات
+107 أيام
+3530 أيام
أرشيف المشاركات
قال شيخ الإسلام في منهاج السنة :" ولكن من أظهر بدعته وجب الإنكار عليه بخلاف من أخفاها وكتمها وإذا وجب الإنكار عليه كان من ذلك أن يهجر حتى ينتهي عن إظهار بدعته ومن هجره أن لا يؤخذ عنه العلم ولا يستشهد" وقال أيضاً :" وهذا القول الثالث هو الغالب على أهل الحديث لا يرون الرواية عن الداعية إلى البدع ولا شهادته ولهذا لم يكن في كتبهم الأمهات كالصحاح والسنن والمسانيد الرواية عن المشهورين بالدعاء إلى البدع وإن كان فيها الرواية عمن فيه نوع من بدعة كالخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية وذلك لأنهم لم يدعوا الرواية عن هؤلاء للفسق كما يظنه بعضهم ولكن من أظهر بدعته وجب الإنكار عليه بخلاف من أخفاها وكتمها" والخلاصة أن من رمي ببدعة ووثقه أهل العلم لا شك أن بدعته ليست مكفرة ثم يرى بعد ذلك هل الأمر مشتهر عنه أم أنه خفي لم يعرفه من وثقه ويرى أيضاً حاله من الدعوة لها مما سواه وشتم الصحابة ليس بالأمر الهين وكذلك تفضيل على جميع الصحابة وإن لم يشتمهم فسفيان قال في صاحب هذا القول ( أخشى ألا يرفع له عمل ) وليس كل ما ذكره المتأخرون في باب الجرح والتعديل مسلماً خصوصاً ما كتبه ابن عبد البر في الجامع في باب كلام الأقران ، وكثير من كلمات الذهبي في السير والميزان ، وكلام اللكنوي في الرفع والتكميل وكلام السبكي في طبقات الشافعية حول هذه المسائل هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وقال البخاري في صحيحه 811 - حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ وكذا خرجه مسلم من غير طريق أبان 5_ قال أبو داود في سننه 3987 - حدثنا يحيى بن الفضل ثنا وهيب يعني ابن عمرو النمري أخبرنا هارون أخبرني أبان بن تغلب عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة فتضيء الجنة لوجهه كأنها كوكب دري " هذا في سنده عطية ضعيف وقد توبع عليه أبان 6_ وقال ابن ماجه في سننه 1136- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ إِذَا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، اسْتَقْبَلَهُ أَصْحَابُهُ بِوُجُوهِهِمْ. وهذا مرسل وفي سندخ جهالة والد عدي وذكر البوصيري أن الترمذي قال لا يصح في الباب حديث 7_ قال ابن حبان في صحيحه 1277 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ، بِالْبَصْرَةِ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَرْمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ: «أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ» وهذا توبع عليه أبان من جبال ولذا اجتنب الأئمة روايته وإنما روى مثل هذا ابن حبان 8_ وقال الطبراني في الكبير 11691 - حدثنا أسلم بن سهل الواسطي ثنا سليمان بن أحمد الواسطي ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن بشير عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من توضأ بعد الغسل فليس منا وهذا غريب منكر وسليمان متهم بالكذب فلا يصح لأبان أصلاً 9_ قال الطبراني في الكبير 13475 - حدثنا علي بن سعيد الرازي ثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني ثنا أبي ثنا هارون بن موسى النحوي عن أبان بن تغلب عن الحكم عن مجاهد عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنهما قال : يارسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } جعفر لم يوثقه معتبر وأبو مضعف وانفرادهم بمثل هذا محل نكارة والخبر أصله في الصحيح من غير هذا الطريق 10_ قال الطبراني في الكبير 622 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم أبو النعمان ثنا حماد بن زيد عن أبان بن تغلب عن الأعمش عن أبي عمرو الشيباني عن أبي مسعود : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( من دل على خير فله مثل أجر من فعله ) وهذا رواه عن الأعمش شعبة وأبو معاوية فالناس في غنى عن أبان في مثل هذا 11_ قال الطبراني في الكبير 970 - حدثنا عبيد العجلي وعلان بن عبد الصمد ماغمة والهيثم بن خلف الدوري قالوا ثنا يحيى بن المعلى بن منصور ثنا محمد بن الطفيل ثنا طلق بن غنام ثنا عمرو بن ثابت عن أبان بن تغلب عن أبي بكر معشر زياد بن كليب عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت : : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في وقت لم يكن يخطبنا في مثله فقال : ما خطبتكم في هذه الساعة الا بخبر أتاني أخبرني تميم الداري أن بني عم له ركبوا البحر فكسرت سفينتهم بجزيرة في البحر فإذا هم بدابة قالوا : ما أنت ؟ قالت : أنا الجساسة وذكر الحديث بطوله عمرو بن ثابت رافضي متروك فالخبر لا يصح لأبان أصلاً 12_ وقال الدارقطني في سننه 12 - نا أحمد بن كامل نا عبيد بن كثير نا عباد بن يعقوب نا نوح بن دراج عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا وصية لوارث ولا إقرار بدين نوح كذاب هذا جملة ما له من الأخبار المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأما ما رواه من الموقوفات والمقطوعات فمن هذا الضرب وهو أقل من المرفوع والمحفوظ إليه من المرفوع ثمانية أحاديث إنما تفرد منها بخبر مرسل فمن كان هذا شأنه لو ترك حديثه حمية لعثمان كما فعل المحدثون في غيره لما انبنى على ذلك كبير مفسدة ، وقد اجتنب البخاري حديثه في صحيحه ، ولا يقال أن في إهدار مثله إهدار للآثار النبوية بل وصفه ب( العالم ) كما فعل الذهبي في السير مع قلة مروياته محل نظر ولكنه كان حافظاً للقرآن فيما يظهر من ترجمته والرجل لا شك أنه لم يكن داعية

وقال ابن معين في تليد :" : كذاب، كان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان، أو طلحة، أو أحدا من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، دجال، لا يكتب عنه، وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين" الوجه الثالث : ما ذكره من لزوم إهدار الكثير من الآثار النبوية في ترك مثل أبان بن تغلب محل نظر فإن ما رواه أبان من الأحاديث المرفوعة قليل معدود وعامته توبع ولم يتفرد بشيء محفوظ وإليك أخبار أبان في مشاهير الكتب تفصيلاً 1_قال أحمد في مسنده 3897 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ " هذا الحديث غلط فيه أبان فقد خالفه شعبة فوقفه قال ابن أبي حاتم في العلل :" 876- وسألتُ أبِي عنِ الحدِيثِ رواهُ أبانُ بنُ تغلِب ، عن أبِي إِسحاق ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ يزِيد ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مسعُودٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أنّهُ كان يُلبِّي : لبّيك اللّهُمّ لبّيك ، لبّيك لا شرِيك لك فذكر الحدِيث. ورواهُ شُعبةُ ، عن أبِي إِسحاق ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ يزِيد ، قال : كانت تلبِيةُ عَبدِ اللهِ بنِ مسعُودٍ لم يرفعهُ. قال أبِي : حدِيثُ شُعبة أصحُّ" 2_ قال مسلم في صحيحه 178- [147-91] وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ ، قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ فُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ رَجُلٌ : إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ ، وَغَمْطُ النَّاسِ. وهذا توبع على عامته عند مسلم قال مسلم في صحيحه 179- [148-...] حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، كِلاَهُمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، قَالَ مِنْجَابٌ : أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ. 3_ قال مسلم في صحيحه 242- [197-124] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَوَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا} إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا : أَيُّنَا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ هُوَ كَمَا تَظُنُّونَ ، إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ : {يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ} لَظُلْمٌ عَظِيمٌ. 243- [198-...] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالاَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى ، وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ (ح) وَحَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ. قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ : قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنِيهِ أَوَّلاً أَبِي ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْهُ. وهذا بين أنه متابعة 4_ قال أبو داود في سننه 621 - حدثنا زهير بن حرب وهارون بن معروف المعنى قالا ثنا سفيان عن أبان بن تغلب قال أبو داود قال زهير ثنا الكوفيون أبان وغيره عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال :كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم فلا يحنو أحد منا ظهره حتى يرى النبي صلى الله عليه و سلم يضع وهذا توبع عليه كما ترى

وقفة مع كلام الذهبي في أبان بن تغلب الشيعي ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الذهبي في الميزان :" 2 - أبان بن تغلب [م، عو] الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته. وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع. وقال السعدي: زائغ مجاهر. فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق. فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة" هذا الكلام يأخذه كثيرون مأخذ التسليم والواقع أنه قد يناقش ويتم تحريره من عدة أوجه الأول : أن الذين وثقوا أبان بن تغلب لا يوجد دليل على أنهم وثقوه وكانوا عالمين بتشيعه ودرجة تشيعه بدليل أنه لا ذكر لتشيعه في عدد من تراجمه القديمة قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل :" 1090- أَبَان بن تغلب الرَّبَعي، كُوفيٌّ. رَوَى عَن: المنهال بن عَمرو والحكم، وأبي إِسحاق. رَوَى عَنه: شُعبة، وزهير، وابن عُيَينة، وعلي بن عابس. سمعتُ أَبي يقولُ ذلك حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا عَبد لله بن أَحمد بن محمد بن حَنبل، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سُئِلَ أَبي عن أَبَان بن تغلب، فقال: ثقة. حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: ذَكَرَهُ أَبي، عَن إِسحاق الكوسج، عن يَحيي بن مَعين، أَنه قال: أَبَان بن تغلب ثقة. حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن سَعيد المقرئ، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان، يذكر عن أَبَان بن تغلب صحة حديث، وأدب، وعقل. سمعتُ أَبي يقول: أَبَان ثقة صالح" وقال ابن سعد في الطبقات :" أبان بن تغلب الربعي. توفي بالكوفة في خلافة أبي جعفر، وعيسى بن موسى وال على الكوفة. وكان ثقة روى عنه شعبة" وقال ابن حبان في الثقات :" أبان بن تغلب بن رياح القارى الربعي من أهل الكوفة روى عن أبي إسحاق السبيعي والحكم روى عنه شعبة بن الحجاج وحماد بن زيد مات سنة أحدى وأربعين ومائة" وقال البخاري في التاريخ الكبير :" 1445 - أبان بْن تغلب الكوفِي سَمِعَ الحكم وفضيل بْن عَمْرو وأبا إِسْحَاق الْهَمْدَاني روى عَنْهُ شُعْبَة وابْن عيينة وحماد بْن زيد" وقد ذكر غيرهم تشيعه غير أن المراد أن الأمر لم يكن مشهوراً يعرفه كل الناس فأكثر من ترجم له وتكلم فيه لم يذكر هذا الأمر الثاني : في كلامه إشكال فقد قيد من يؤخذ عنه بألا يكون غالياً وقد وصف أبان بن تغلب بأنه كان غالياً في التشيع وأبان بن تغلب ما ذكره الذهبي من تفضيله لعلي على الشيخين لا أعرف عليه دليلاً وإنما أخذوا عليه رواية أحاديث فيها ثلب لعثمان قال العقيلي في الضعفاء :" 20- أَبَان بن تَغلب، كُوفيٌّ: 112- حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، 113- وأَحمَد بن عَلي الأَبارُ، قالا: حَدثنا الحَسن بن عَلي الحُلْواني، قال: سمعتُ يَزيد بن هارون، وقيل لَه: رَأَيت أَبَان بن تَغلبَ؟ قال: نَعَم، قالُوا: فَكَيف لَم تَسمَع منه شَيء؟ - قال الصائِغُ: فَكَيف لَم تَسأَله عن شَيءٍ؟ - قال: لَم يَكُن يَستَأهِلُ، قال: الصائِغُ: لَم يَكُن أَهل ذاكَ. 114- حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل, مَولَى بَني هاشِم، قال: حَدثنا عُمر بن مُحَمد بن الحَسن الأَسَدي، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا مُفَضَّل بن صَدَقة، قال: شَهِدت مَنصور بن المُعتَمِر يُحَدِّث أَبَان بن تَغلب بِحَديث عن مُحَمد بن عَلي فيه قَرص لعُثمان، فقال مَنصورٌ: كَذَبت، كَذَبت، وصاح به. 115- حَدثنا مُحمد، حَدثنا عُمر بن مُحمد، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا مُفَضَّل بن صَدَقة، قال: شَهِدت أَبا إِسحاق السَّبيعي سَمِع رَجُلاً يُحَدِّث بِحَديث فيه قَرص لعُثمان، فقال لَهُ: يا فاسِقُ، قُم مِن مَجلسي، لا تَدخُل عَلَي أَبَدًا، وغَضِب غَضَبًا شَديدًا، يَعني بِالرَّجُل: أَبَان بن تَغلبَ. 116- حَدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج الرازي، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان يَذكُر عن أَبيه قال: مَرَرت مع عَمرو بن قَيس بِأَبَان بن تَغلب، فَسَلَّمنا عَليه، فَرَد رَدًّا ضَعيفًا، فقال لي عَمرو: إِن في قُلُوبهم لَغِلاً على المُؤمِنين، ولَو صَلُح لَنا أَن لا نُسَلِّم عَليهم ما سَلَّمنا عَليهم. 117- قال: وسمعت أَبا عَبد الله يَذكُر عن أَبَان: أَدَبًا، وعَقَلاً، وصِحَّة حَديث، إِلاَّ أَنه كان فيه غُلُو في التَّشَيُّعِ" وربما لو صرح بأنه يعتقد ما في هذه الآثار لكان الأمر معه أشد وقد تركوا بعض من كان يطعن في عثمان ولم يقولوا أن ذلك يستلزم إهدار السنن وَقَال عَمْرو بْن على في إسرائيل الملائي : ليس من أهل الكذب. وَقَال أيضا : سألت عَبْد الرَّحْمَنِ عن حديث أبي إسرائيل، فأبى أن يحدثني به، وَقَال: كَانَ يشتم عثمان رضي اللَّه عن

هل يجوز غيبة تارك الصلاة ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : جاء في جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 122) : " مسألة هل يجوزُ غيبةُ تاركِ الصلاةِ أم لا ؟ الجواب : الحمد لله، إذا قيل عنه إنه تاركُ الصلاة وكان تاركَها فهذا جائز، ويَنبغي أن يُشاعَ ذلك عنه ويُهْجَر حتى يُصلي، وأمَّا مع القدرة فيجِبُ أن يُستَتابَ، فإن تابَ وإلا قُتِل" وهذا الإرشاد الذي دل عليه الشيخ قل من يعمل به والله المستعان هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( متعها ولو بنصف صاع ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال البيهقي في سننه 14270 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق أنبأ علي بن عبد الصمد ثنا أبو همام الوليد بن شجاع السكوني ثنا مصعب بن سلام ثنا شعبة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : لما طلق حفص بن المغيرة امرأته فاطمة فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فقال لزوجها متعها قال لا أجد ما أمتعها قال فإنه لا بد من المتاع قال متعها ولو بنصف صاع من تمر . وقصتها المشهورة في العدة دليل على أنها كانت مدخولا بها والله أعلم" أقول : وهذا الحديث فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وقد ضعفه الجمهور ، ولا يصح إليه ، فإن في السند مصعب بن سلام الكوفي ، وقد ضعفه جمعٌ من الأئمة وَقَال ابن محرز : سمعت أبا بكر أبي شَيْبَة يقول : تركنا حديثه ، وذلك أنه جعل يملي علينا عن شعبة أحاديث ، حَدَّثَنَا شعبة ، حَدَّثَنَا شعبة. فذهب إلى وكيع فألقيتها عليه قال : من حدثك بهذا ؟ فقلت : شيخ ههنا قال : هذه الاحاديث كلها حَدَّثَنَا بها الحسن بن عمارة ، فإذا الشيخ قد نسخ حديث الحسن بن عمارة في حديث شعبة( الترجمة 1666) ( مستفاد من حاشية تهذيب الكمال ) وذكره ابنُ حِبَّان في "المجروحين "وَقَال : انقلبت عليه صحائفه فكان يحدث ما سمع من هذا عن ذاك وهو لا يعلم ، وما سمع من ذاك عن هذا من حديث لا يفهم فبطل الاحتجاج بكل ما روى عن شعبة إنما هو ما سمع من الحسن بن عمارة (المجروحين : 3 / 28) وهذا يقتضي ضعف أحاديثه عن شعبة خاصة وأنه كان يقلب أحاديث الحسن بن عمارة عن شعبة ، وهذا الحديث بالحسن بن عمارة المتروك أشبه منه بحديث شعبة ، وذلك لغفلة عامة أصحاب شعبة عنه مع أهميته وقد صح عن ابن عمر أنه قال ( لكل مطلقة متعة إلا التي لم يدخل بها ) فيدخل في ذلك المبتوتة والمتعة شيء غير النفقة فالمبتوتة لا نفقة لها هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

لطيفتان حول من غلب عليه حب الحديث والإسناد ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن حب الإسناد والكلف به إذا تمكن من قلب امريء موفق لم يكد يفارقه ، والحب إذا بلغ المبلغ صنع بالمحب العجائب قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (15/ 458) :" أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم: حَضَرْتُ أَبَا العَبَّاسِ يَوْماً فِي مَسْجده، فَخَرَجَ ليُؤذِّن لصَلاَة العَصْر، فوقَفَ مَوْضِع المئْذَنِة، ثُمَّ قَالَ بصوتٍ عَالٍ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيْع بنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيّ، ثُمَّ ضَحِكَ، وَضَحِكَ النَّاسُ، ثُمَّ أَذَّن" أراد أن يسند خبر الأذان قبل أن يؤذن !! وهذا وقع منه من كثرة جريان الربيع عن الشافعي على لسانه _ رحمه الله _ وقال ابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه ص257 : حدثنا أحمد بن محمد بالأهواز ، قال : كنا عند إبراهيم بن موسى الجوزي ببغداد ، وكان عنده أبو بكر الباغندي ينتقي عليه ، فقال له إبراهيم بن موسى : هو ذا تضجرني ، أنت أكثر حديثا مني وأعرف وأحفظ للحديث ، فقال له : قد حبب إلي هذا الحديث ، بحسبك أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فلم أقل له : ادع الله لي ، وقلت : يا رسول الله ، أيما أثبت في الحديث ، منصور أو الأعمش ، فقال لي : منصور منصور. سبحان الله ! هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

من بدائع الأقيسة الحنبلية ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فمن مفردات مذهب الإمام أحمد القول بأن الحجامة تفطر الصائم ويحتج لذلك بحديث ( أفطر الحاجم والمحجوم ) وقد وجدت قياساً لطيفاً لبعض متقدمي الحنابلة في تأييد هذا القول قال أبو المواهب العكبري في رؤوس المسائل الخلافية (1/ 402) : " ولأنه استدعى نجاسة من بدنه على وجه منهي عنه ، وهنا يختص بالصوم فوجب أن يفطر أصله " فحقيقة هذا القياس هو الحجامة كالاستقاءة فالحجامة إخراج نجس وهو الدم والاستقاءة إخراج نجس وهو القيء والدم نجس في قول عامة أهل العلم وكذلك الاستقاءة مفطرة عندهم فيلزمهم بهذا ، وقد يرد الجمهور على قياسه بأن القيء خرج من مخرج الطعام والدم ليس كذلك ، وربما يجيب هو بأن هذا الفرق غير مؤثر ومن المسائل الخلافية مسألة المزارعة - على قسم معين من الأرض - وهي أن يزرع رجل أرض رجل آخر على أن المحصول بينهما بالنسبة كالثلث والثلثان أو مناصفة وقد منع منها جماعة من أهل العلم لأنهم رأوها من باب الغرر فإن ما يخرج من الأرض لا يدرى كم هو فصارت مؤاجرة على مجهول وهذا ممنوع منه وقد احتج الحنابلة على حل هذه المعاملة بالأثر والنظر ونصر شيخ الإسلام قولهم نصراً مؤزراً ومما قاله شيخ الإسلام في القواعد النورانية ص167 : " الوجه الثاني أن هذه من جنس المضاربة فإنها عين تنمو بالعمل عليها فجاز العمل عليها ببعض نمائها كالدراهم والدنانير والمضاربة جوزها الفقهاء الفقهاء كلهم اتباعا لما جاء فيها عن الصحابة رضي الله عنهم مع أنه لا يحفظ فيها بعينها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولقد كان أحمد يرى أن يقيس المضاربة على المساقاة والمزارعة لأنها تبتت بالنص فتجعل أصلا يقاس عليه وإن خالف فيها من خالف وقياس كل منهما على الآخر صحيح فإن من ثبت عنده جواز أحدهما أمكنه أن يستعمل فيه حكم الآخر لتساويها" فهنا قاس أحمد المزارعة على المضاربة ، والمضاربة هي أن تدفع لشخص مالاً ليتاجر فيه والربح بينكما قسمة بالنسبة وقياس المضاربة على المزارعة من أبدع القياس وأقواه فرحم الله الإمام أحمد ما أفقهه هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث ( الحناء سيد ريحان أهل الجنة ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الطبراني في الكبير 14527 : حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، ثنا أبي، ثنا معاذُ ابن هشام، حدثني أبي، عن قَتادة، عن أبي أيوبَ، عن عبد الله بن عَمرو؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الجَنَّةِ الحِنَّاءُ . أقول : معاذ بن هشام فيه كلام وقال في التقريب :" صدوق ربما وهم "وقد خالفه غيره فروى الخبر موقوفاً على عبد الله بن عمرو وهو أصح قال ابن المبارك في الزهد 1842 : أنا همام ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو قال : الحناء سيد ريحان الجنة ، وإن فيها من عتاق الخيل ، وكرام النجائب يركبها أهلها . وهذا إسنادٌ قوي في الظاهر ، غير أن له علة قال ابن أبي شيبة في المصنف 35123- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَزْدِيِّ ، أَوْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، شَكَّ هَمَّامٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : فِي الْجَنَّةِ مِنْ عَتَاقِ الْخَيْلِ وَكِرَامِ النَّجَائِبِ يَرْكَبُهَا أَهْلُهَا ، وَقَالَ : الْحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ. وهذا التردد علة قادحة عند من يضعف شهراً وقال أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 239 : ومما حدث من غرائب حديثه ما تفرد به حدثنا علي بن الصباح ، قال : ثنا يونس بن حبيب ، قال : ثنا بكر بن بكار ، قال : ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : سيد الريحان الحناء . وبكر بن بكار ضعيف بل ضعفه ابن معين والنسائي جداً ، ولم يقيد الخبر بالجنة ، وقد تقدم الوجه المحفوظ عن قتادة وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 397) :" أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله الخولاني الكتاني حدث عن أبيه عن جده روى عنه أبو هاشم محمد بن عبد الأعلى بن عليل الإمام أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وأبو محمد السيدي قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي أنا أبو هاشم محمد بن عبد الأعلى القرشي إمام جامع دمشق نا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الكتاني الخولاني حدثني أبي عن جدي عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شربوا شيبكم الحناء فإنه أنضر لوجوهكم وأنقى لثوبكم وأطهر لقلوبكم واكثر لجماعكم وأثبت لحجتكم إذا سئلتم في قبوركم الحناء سيد ريحان الجنة والنائم المختضب بالحناء كالمتشحط بدمه في سبيل الله عز وجل الحسنة بعشر أمثالها والدرهم بسبع مائة والله يضاعف لمن يشاء هذا حديث منكر" وللخبر طرق أخرى والخلاصة أن الخبر لا يصح مرفوعاً ، وأما الموقوف فمتردد بناءً على الخلاف في حال شهر هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

5_ قال الترمذي في جامعه 2211 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ، عَنْ المُسْتَلِمِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رُمَيْحٍ الجُذَامِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلًا، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَدْنَى صَدِيقَهُ، وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَظَهَرَتِ الأَصْوَاتُ فِي المَسَاجِدِ، وَسَادَ القَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَظَهَرَتِ القَيْنَاتُ وَالمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الخُمُورُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بَالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ» : وَفِي البَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ فهذا الحديث ضعفه الترمذي كما ترى ورميح مجهول وانفراده عن أبي هريرة من دون أصحابه بهذا الخبر محل نكارة وقال الترمذي أيضاً 2210 - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ أَبُو فَضَالَةَ الشَّامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا البَلَاءُ» فَقِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِذَا كَانَ المَغْنَمُ دُوَلًا، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَبَرَّ صَدِيقَهُ، وَجَفَا أَبَاهُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي المَسَاجِدِ، وَكَانَ زَعِيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبَتِ الخُمُورُ، وَلُبِسَ الحَرِيرُ، وَاتُّخِذَتِ القَيْنَاتُ وَالمَعَازِفُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ أَوْ خَسْفًا وَمَسْخًا» : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ غَيْرَ الفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ وَالفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الحَدِيثِ وَضَعَّفَهُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ وَكِيعٌ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ وهذا منكر الفرج بن فضاله نصوا على أن له عن يحيى بن سعيد مناكير فلا يجوز لأحد أن يذكر هذا الخبر دون بيان تضعيف الترمذي له فإنه لم يخرجه ويسكت بل خرجه وضعفه 6_ قال ابن أبي شيبة في مصنفه 2057- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيِّ قَالَ : خَصْلَتَانِ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكِلْهُمَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ ، كَانَ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ ، وَيَضَعُ الطَّهُورَ مِنَ اللَّيْلِ وَيُخَمِّرُهُ موسى بن عبيدة متروك والعباس ما عرفته وإن كان تابعياً فهو تابعي صغير وقد اشترط أهل العلم للاعتضاد بمرسل التابعي أن يكون كبيراً وأن يصح المرسل له وأن يكون ثقة في نفسه وليس شيء من هذه الشروط موجوداً فمثل هذا الخبر ذكره بين العامة لا يجوز إلا مع بيان درجته 7_ قال ابن مسعود :"إنكم اليوم في زمان العمل فيه خير من كثير من العلم، وسيأتي على الناس زمان العلم فيه خير من كثير من العمل " وهذا الأثر لا أصل له عن ابن مسعود وقد رأيت من خطب فيه خطبة كاملة والله المستعان وفي هذا المقام يقال أن في الصحيح وما يقاربه الكفاية كتبت هذا الكلام نصيحة لقوم معينين وعسى أن يكون في ذلك منفعة لعموم المسلمين ، وسلامة الاعتقاد وسلامة المنهج ما ينبغي أن تكون سبباً لحصول العجب للمرء وعدم مبالاته بكل ما دون ذلك ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، ووعيد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يدخل النار كما أن وعيد البدعة يدخل النار أيضاً هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

928 - وَحَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَنَّاطُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ (مَنْ وَقَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ) 929 - وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن نعيم سَمِعت مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيَّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُهَلِّبِ يَقُولُ حَدَّثَنَا عَتَّابُ ابْن زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ يَقُولُ (بَلَغَنَا أَنَّهُ مَنْ وَقَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ) فالصواب في هذا أنه كلام من محمد بن مسلم وفي سؤالات الآجري لأبي داود 1689 - سالت أبا داود عن الحسن بن يحيى الخشني ، فقال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليس بحديثه باس. قلت لابي داود : روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الهر من الطوافين عليكم ". قال : هذا باطل. قال أبو عبيد : قلت : وعن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من وقر صاحب بدعة " ، فقال : هذان ريح ، أعرف الحديثين ، ما يسرني حدثت بهما وإني حججت حجة. وفعلاً الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم عظيم ربما أحبط ثواب الحج ، ومعنى الخبر صحيح ولكن الشأن في نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، ويا ليت شعري كيف يصح حديث هام عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة ولا نجده إلا في الكتب المتأخرة وكتب المغاربة وأصل الحديث مدني أو شامي فيما يزعم ! بسلاسل إسنادية مشهورة 3_ قال الترمذي في جامعه 2341 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الخِصَالِ، بَيْتٌ يَسْكُنُهُ وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ وَجِلْفُ الخُبْزِ وَالمَاءِ» : «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَهُوَ حَدِيثُ الحُرَيْثِ بْنِ السَّائِبِ» وَسَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنَ سَلْمٍ البَلْخِيَّ، يَقُولُ: قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: «جِلْفُ الخُبْزِ يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ إِدَامٌ» وهذا الحديث وإن صححه الترمذي ( والله أعلم بصحة النسخة ) إلا أن الإمام أحمد قد استنكره وهو أمكن بالصنعة جاء في تهذيب التهذيب :" قال الساجى : قال أحمد : روى عن الحسن عن حمران عن عثمان حديثا منكرا ـ يعنى الذى أخرجه الترمذى ـ . و قد ذكر الأثرم عن أحمد علته ، فقال : سئل أحمد عن حريث ، فقال : هذا شيخ بصرى روى حديثا منكرا عن الحسن عن حمران عن عثمان : " كل شىء فضل عن ظل بيت ، و جلف الخبز ، و ثوب يوارى عورة ابن آدم ، فلا حق لابن آدم فيه " . قال : قلت : قتادة يخالفه ؟ قال : نعم ، سعيد عن قتادة عن الحسن عن حمران عن رجل من أهل الكتاب . قال أحمد : حدثناه روح حدثنا سعيد ـ يعنى عن قتادة ـ به" فالصواب في هذا الخبر أنه من كلام رجل من أهل الكتاب لا النبي صلى الله عليه وسلم فهو باطل مرفوعاً من ينشره داخل في وعيد النبي صلى الله عليه وسلم ( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) 4_ قال علي بن أبي طالب: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: أي شيء خير للمرأة؟ قال: فلم يكن عندنا لذلك جواب، فلما رجعت إلى فاطمة عليها السلام قلت: يا بنت محمد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سألنا عن مسألة فلم ندر كيف نجيبه، فقالت: وعن أي شيء سألكم؟ فقلت: قال: أي شيء خير للمرأة؟ فقالت: فلم تدروا ما الجواب؟ فقلت لها: لا، فقالت: ليس خير للمرأة من أن لا ترى رجلا ولا يراها، فلما كان العشي جلسنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله، إنك سألتنا عن مسألة فلم نجبك فيها، قال: فقلت له: ليس للمرأة شيء خير من أن لا ترى رجلا ولا يراها، فقال: ومن قال ذلك؟ فقلت: فاطمة عليها السلام، فقال: صدقت، إنها بضعة مني. هذا حديث غريب من حديث الحسن البصري عن علي عن فاطمة عليهما السلام، تفرد به أبو بلال الأشعري عن قيس، بهذا الإسناد وهذا حديث باطل مكذوب في سنده عمرو بن عبيد المعتزلي الكذاب فلا يجوز ذكره إلا لبيان علته

وهذا الحديث منكر مرفوعاً لا يجوز روايته مرفوعاً جازماً فضلاً عن تصحيحه مع صحة معناه قال أبو نعيم في الحلية 6772 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، نَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، نَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ " الحسن متروك وهذا منكر جزماً فسلسلة هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة سلسلة معروفة يتشوف الناس إليها وقد تتلمذ على هشام أهل المدينة وأهل الكوفة ومنهم مالك وسفيان ويحيى بن سعيد وأبو معاوية وغيرهم كثير فأين هؤلاء جميعاً عن هذا الخبر الهام في هذه المسألة الهامة وقد أهمله عامة من صنف في البدع ؟ ولما مثل الإمام مسلم لمن لا يقبل تفرد الرجل عنه من دون أصحابه لكثرتهم ولا يعرف بموافقتهم فيما رووه مثل بهشام بن عروة وقد جعل هذا الحديث مناكير الخشني ابن عدي وقول أحمد بن صالح ( منقطع ) لا ينافي استنكاره فإنه بعد توثيقه للخشني أوردوا عليه روايته لهذا الخبر فاعتذر بأنه منقطع ( أي أن الحمل ليس عليه ) على أن توثيق الخشني شذوذ وعامة الأئمة يضعفونه جداً والرواية لا تصح عن أحمد بن صالح المصري ففي سندها ابن رشدين متروك وروى عن أحمد بن صالح تساهلات كثيرة ومن أخذ بقول المتساهل في التعديل المجمل في مقابل الجرح المفسر من الأكثر والأعلم فهو صاحب هوى يريد استحلال الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قال أبو نعيم في الحلية حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلَّانَ الْوَرَّاقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدَ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى عَنْ ثَوْرٍ والصواب في هذا أنه من قول الأوزاعي قال الهروي في ذم الكلام 922 - وَأَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَالِبٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّد الصَّيْرَفِي حَدثنَا أبوحمزة أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَرُوزِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ (مَنْ وَقَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى فُرْقَةِ الْإِسْلَامِ) ولهذا استنكر أبو زرعة هذا الطريق وأبى أن يحدث به جاء في سؤالات البرذعي :" وقال لي : في أحاديث ثور عن خالد بن معدان عن معاذ من عير أخاه بذنب وأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم : ما لم يحضر الماء أن نتوضأ ونشرب وأطيب الكسب كسب التجارة وفي استقراض الخبز وفيمن وقر صاحب بدعة والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف فقال : كلها مناكير لم يقرأها علي وأمرني فضربت عليها" وهذا دليل استنكار شديد وتأمل كيف أن هذا الإمام أبى حتى التحديث بهذا الخبر وأبو نعيم لما رواه استغربه والاستغراب تضعيف كما قال الإمام أحمد أن أهل الحديث إذا قالوا غريب أو فائدة فالحديث خطأ ، ومن احتج بمن رواه ولم يبين علته بعد هذا فهو كالمحتج بالتعديل المجمل في مقابل الجرح المفسر لا أن عامة من رواه لم يصححوه ولم يجزموا بثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن القيم في تهذيب السنن :" وَمِمَّا يَدُلّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيث مِنْ مَنَاكِيره أَنَّهُ لَمْ يَرْوِهِ أَحَد مِنْ أَهْل الْكُتُب الْمُعْتَمَدَة , لَا أَصْحَاب الصَّحِيح , وَلَا أَحَد مِنْ أَهْل السُّنَن , مَعَ شُهْرَة إِسْنَاده , وَكَوْنه فِي الظَّاهِر عَلَى شَرْط الْبُخَارِيِّ , وَلَا اِحْتَجَّ بِهِ الشَّافِعِيُّ , مَعَ حَاجَته إِلَى إِثْبَات النَّسْخ" وهذا ينطبق على الخبر هنا وقال الهروي في ذم الكلام 927 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ وَقَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ)

وقال ابن حجر في التلخيص الحبير :" قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : بَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ نَظَرَ فِي جَامِعِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ ، فَإِذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ قَدْ أَخْرَجَهُ هَذَا الْحَدِيثُ . فَأَنْكَرَهُ جِدًّا ، وَقَالَ : أَوَّلُ حَدِيثٍ يَكُونُ فِي الْجَامِعِ عَنْ حَارِثَةَ ، وَرَوَى الْحَرْبِيُّ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ : هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ اخْتَارَ أَصَحَّ شَيْءٍ فِي الْبَابِ وَهَذَا أَضْعَفُ حَدِيثٍ فِيهِ" وهذا أثر مجاهد في المقام المحمود الذي تلقاه العلماء لما روي عن غير مجاهد من الصحابة كابن عباس وروي مرفوعاً استنكره أهل العلم وما حملهم الرد على الجهمية على تصحيح الأباطيل قال أبو يعلى في إبطال التأويلات :" 462 - وَقَالَ أَبُو بكر النجاد: سألت أَبَا بكر الباغندي فَقَالَ: كل هَذِهِ الأحاديث باطلة ليست بمحفوظة، غير حديث مجاهد، وسألت أَبَا إسحاق بْن جابر، وأبا العباس بْن سريج، وأبا علي بْن خيران، وأبا جعفر بْن الوكيل، وأبا الطيب بْن سلمة وكل كتب بيده: إن هَذِهِ الأحاديث لا أصل لَهَا إِلا مَا رَوَاهُ ابن فضيل، عَن ليث عَن مجاهد 463 - قَالَ أَبُو بكر النجاد: وسمعت ابن صاعد يقول: كتب السلطان يسألني عَن من رَوَى هَذِهِ الأحاديث حتى يضربهم بالسياط أَبِي زكريا بْن يَحْيَى الساجي، وإلى أحمد بْن محمد بْن مكرم، وإلى سهل بْن نوح البصري، وإلى أَبِي أحمد بْن محمد المروزي، وإلى أَبِي العباس بْن السراج، وإلى محمد بْن إسحاق بْن خزيمة، وكتبهم عَلَى ألفاظ وجميعها واحد، أن من حدث بهذه الأحاديث يستغفر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، فهي باطلة لا أصل لَهَا، إِلا مَا حدث محمد بْن فضيل، عَن ليث، عَن مجاهد، إِلا أن محمد بْن إسحاق بْن خزيمة قَالَ: من رَوَى عَن ابن مسعود، وعن عبد اللَّه بْن عمر فقد رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكذب والأباطيل، ومن تعمد رواية الكذب عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان داخلا فِي وعيد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كذب علينا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " وَلا يسع الإمام العادل أن يدع من يروي مثل هَذَا الكذب عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صراحا أن يقيم ببلد الإسلام" ولو كان هذا الخبر محفوظاً عن غير مجاهد لما اشتهر عن الناس أنه ( أثر مجاهد ) فلو حفظ عن ابن عباس أو عن النبي صلى الله عليه وسلم لما احتاج الناس إلى ذكر مجاهد إلا استئناساً لا اعتماداً ولكان ذكرهم للمرفوع والموقوف أكثر من ذكرهم لأثر مجاهد وقد أحسنوا في معاقبة من روى الكذب عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد تحقق نكارة الخبر المرفوع نكارة إسنادية وإن كان المتن محفوظاً عن مجاهد وتلقاه العلماء بالقبول وجهموا المخالف ومثل هذا الأثر المروي عن ابن عمر ( القرآن كلام الله غير مخلوق ) فلو كان هذا محفوظاً ما تركه الأئمة مع عظيم المحنة مع الجهمية وكثرة تصنيفهم في الرد عليهم وهذا الأثر عن ابن عمر انفرد به عمر بن محمد الجوهري الذي قد انفرد بحديث موضوع عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل القرآن وهو المتهم به إذ ليس في الإسناد من يحمل عليه غير هذا وتعيين سلامة الخبر من النكارة الإسنادية والمتنية أمر يعلمه النقاد فلا ينبغي لكل أحد أن يقدم على نفيه ويقول ( هذا محتمل ) إذا تعلق الأمر بالأخبار المرفوعة وإليك أمثلة لأخبار يحتملها بعض الناس بحجة أنها ضعفها محتمل أو خرجها بعض أهل العلم والصواب فيها النكارة 1_ قال ابن أبي حاتم في العلل 2197- وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ أَبُو الْجَوَابِ ، عَنْ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَقَالَ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ. قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ عِنْدِي مَوْضُوعٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. وقال الترمذي في العلل 374 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا الأحوص بن جواب ، عن سعير بن الخمس ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن أسامة بن زيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء » سألت محمدا عن هذا الحديث فقال : هذا منكر ، وسعير بن الخمس كان قليل الحديث ، ويروون عنه مناكير . قلت له فمالك بن سعير ؟ فقال : هذا مقارب الحديث وهو ابنه فاستنكار هذين الإمامين لهذا الخبر لا يجوز إهماله بحجة ظاهر الإسناد فهو يعلمون أموراً ربما لم تطلع عليها ككون الخبر موقوفاً أو مقطوعاً في أصله ولم نقف على هذا الأصل وهم وقفوا عليه وهذا الحكم الشديد مع نظافة ظاهر الإسناد من هذين الإمامين لا يقدمان عليه إلا ببرهان 2_ حديث ( من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام )

النصيحة في اطراح الأحاديث المنكرة والباطلة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن الناس في التعامل مع الأخبار الضعيفة على طرفي نقيض فريق يريد اطراح كل الأخبار الضعيفة بغض النظر هل ضعفها محتمل أو غير محتمل هل تذكر استئناساً أو اعتماداً هل احتملها أهل العلم أم لم يحتملها مطبقين لأثر ( في الصحيح غنية عن الضعيف ) تطبيقاً خاطئاً فإن قائل هذه الكلمة وهو ابن المبارك كان يستأنس بأخبار ضعيفة كما هو ظاهر من كتبه والناظر في تصانيف أهل العلم العالمين بصحيح الأخبار وسقيمها كأبي داود والإمام أحمد والبخاري في خلق أفعال العباد والأدب المفرد يجد أنهم ربما ذكروا أخباراً ضعيفة الإسناد أو ويذكر غيرهم بعض المراسيل وإذن النبي صلى الله عليه وسلم بالتحديث عن بني إسرائيل أصل في باب الاستئناس بما لا يعلم بطلانه قال الشافعي رحمه الله : هذا أشد حديث روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا وعليه اعتمدنا مع غيره في أن لا نقبل حديثا إلا من ثقة ، ونعرف صدق من حمل الحديث من حين ابتدئ إلى أن يبلغ به منتهاه ، فإن قال قائل : وما في هذا الحديث من الدلالة على ما وصفت ؟ قيل له : أحاط العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يأمر أحدا بحال أن يكذب على بني إسرائيل ولا على غيرهم . فإذا أباح الحديث عن بني إسرائيل فليس أن يقبلوا الحديث الكذب على بني إسرائيل ، وإنما أباح قبول ذلك عمن حدث به عمن يجهل صدقه وكذبه ، ولم يبحه أيضا عمن يعرف كذبه ؛ لأنه يروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من حدث بحديث وهو يراه كذبا فهو أحد الكاذبين » ( نقله البيهقي في معرفة السنن والآثار ) مع مراعاة الفرق بين المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والمنقول عن بني إسرائيل كما أشار إليه الشافعي ، وأيضاً مراعاة مستوى المخاطب العلمي حيث يفرق بين المذكور استئناساً والمذكور اعتماداً ويكون ذلك بشروط _ يعني ذكر الخبر الضعيف ضعفاً محتملاً _ أولها : عدم تحقق نكارة الخبر وذلك لقول الإمام أحمد ( الضعيف قد يحتاج إليه والمنكر منكر أبداً ) وقولهم في كثير من الأخبار المنكرة ( اضرب عليه ) و( لا تحل الرواية عن فلان ) وإنما لم تحل الرواية عنه لأنه يروي المنكرات فلو روى ثقة خبراً تحققنا أنه منكر وأخطأ فيه فلا تحل روايته أيضاً ولو بإسناد لما في ذلك من تغرير للعامة ثانيها : أن يكون الخبر مما تعضده الأخبار الصحيحة أو الآيات القرآنية أو إجماع أهل العلم وقد أشار إلى هذا المعنى الشافعي في كتابه الرسالة حين تكلم على عواضد مرسل التابعي الكبير ، وعلى هذا يسير الترمذي في جامعه حيث يقول في عدد من الأخبار الضعيفة التي يخرجها ( عليه عمل أهل العلم ) ومثال ذلك ما خرج أبو داود في سننه 10 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال ثنا وهيب قال ثنا عمرو بن يحيى عن أبي زيد عن معقل بن أبي معقل الأسدي قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط " في سنده جهالة ولكنه اعتضد بآثار بعض التابعين لهذا خرجه قال ابن أبي شيبة في المصنف 1614- حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ يُكْرَهُ أَنْ تُسْتَقْبلُ الْقِبْلَتانِ بِبَوْلٍ. وقال أيضاً 1616- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ ، أَوْ بَوْلٍ. وقول مجاهد ( كان يكره ) وقول بن سيرين ( كان يكرهون ) يشعر بأن ذلك وقع من الصحابة والله أعلم فمثل هذه الأخبار تذكر استئناساً لا تصحيحاً لها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما المنهج الذي يسير عليه بعضهم في ذكر كل الأخبار الموجودة في الكتب المسندة وارتقاء سلم النقد وليسوا أهلاً لذلك فيصححون المناكير والبواطيل فهذا منهج حادث وأصحاب الكتب المصنفة ليسوا على درجة واحدة في النقد فابن ماجه خرج أخباراً غيره اجتنبها استنكاراً لها ولهذا كانت زوائد ابن ماجه محل نقد لكثير من الحفاظ وفي ذلك إهدار لجهد الأئمة الذي تعبوا في تنقيح الأخبار ولذا كانوا يغضبون من رواية الأخبار المنكرة قال الخطيب في تاريخه (4/656) : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قَالَ: أخبرنا دعلج بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو محمد بن الجارود، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو عامر النسائي الحافظ، قَالَ: سمعت محمد بن داود المصيصي، يقول: كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث، فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف، فقال له أحمد بن حنبل لا تذكر مثل هذا الحديث! فكأن محمد بن يحيى دخله خجلة، فقال له أحمد: إنما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله وهذا إسناد صحيح فتأمل إنكار أحمد على الذهلي ذكره لخبر يستضعفه

تحذير نساء المؤمنين من التشبه بالمومسات الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فمن العادات السيئة التي وقع فيها بعض النساء بفعل التأثر بالإعلام السيء أو وسوسة الشياطين أنهن يمنعن أزواجهن من أنفسهن إذا أردن شيئاً ( زائداً على النفقة أو أردن زيادة في النفقة وهي كافية ) ، حتى إذا أعطاها ما تريد مكنته من نفسها وإن لم يفعل نشزت وهذا فعل قبيح مخالف للشرع فإن منع المرأة الزوج الفراش مجلبة لسخط الجبار ولعن الملائكة قال البخاري في صحيحه [ 5193 ]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ أقول : سبحان الله الأصل في الملائكة أنها تستغفر لبني آدم من المسلمين كما قال الله تعالى : ( وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى) ، ولكن هذه لعظم جرمها يحصل لها هذا وفي هذا الفعل ( طلب الأجرة غير النفقة على الجماع ) تشبه بالمومسات ( العاهرات ) قال ابن الحاج في المدخل( 2/169) :" وليحذر من هذه البدعة الأخرى التي يفعلها بعضهم وهي قبيحة مستهجنة وهي أن الزوجة إذا جاءت إلى الفراش تأخذ شيئا يعطيه لها زوجها في الغالب غير نفقتها بحسب حاله وحالها لحق الفراش على ما يزعمن وهذا منكر بين وقد وقع بمدينة فاس أنهم أحدثوا أن الرجل إذا دخل على زوجته يعطي فضة عند حل السراويل فبلغ ذلك العلماء فقالوا هو شبيه بالزنا ومنعوه وهذا إنما كان في أول ليلة فما بالك به في كل ليلة وليحذر" وما كان الإشهار واشتراط الولي والشاهدين إلا للتفريق بين النكاح والزنا قال الشافعي في مسنده [ 28 ]: ( أخبرنا ) : ابْنُ عُيَيْنَةَ عن هِشَامٍ عن ابن سِيرين عن أبي هُرَيرةَ قال : لا تُنْكِحُ المَرْأةُ المَرْأةَ فإن البَغيَّ إنما تُنْكِحُ نفسها . فهذا الصنيع فيه التشبه بالبغايا من وجه وعدم الاكتفاء بالعقد الذي عقده الولي من غير بأس به فلتحذر المرأة المسلمة والرجل المسلم أيضاً ( أن يقر المرأة على هذا ) ، فإن النار أقرب إلى المرء من شراك نعله والجنة مثل ذلك هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( ملعون من سأل بوجه الله ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الطبراني في الكبير 943 : حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ثنا أبي ثنا ابن وهب أنا عبد الله بن عياش بن عباس عن عبد الله بن الأسود عن أبي معقل عن أبي عبيد مولى رفاعة بن رافع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله . وقال الروياني 480 : نا أحمد بن عبد الرحمن ، نا عمي حدثني عبد الله بن عياش ، عن أبيه : أن يزيد بن المهلب لما ولي خراسان قال : دلوني على رجل حامل لخصال الخير ، فدل على أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، فلما جاءه رآه رجلا فائقا ، فلما كلمه رأى مخبرته أفضل من مرآته ، قال : وإني وليتك كذا وكذا من عملي ، فاستعفاه ، فأبى أن يعفيه ، فقال : أيها الأمير ، ألا أخبرك بشىء حدثنيه أبي أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : هاته ، قال : إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تولى عملا وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل بأهل فليتبوأ مقعده من النار . وأنا أشهد أيها الأمير أني لست بأهل لما دعوتني إليه ، فقال له يزيد : ما زدت على أن حرصتني على نفسك ، ورغبتنا فيك ، فاخرج إلى عهدك فإني غير معفيك ، فخرج ثم أقام فيه ما شاء أن يقيم ، فاستأذنه بالقدوم عليه فأذن له ، فقال : أيها الأمير ، ألا أحدثك بشيء حدثنيه أبي أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : هاته ، قال : ملعون من سأل بوجه الله ، وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأله هجرا . وقال : أنا أسألك بوجه الله إلا ما أعفيتني أيها الأمير من عملك ، فأعفاه . أقول : عبد الله بن عياش ضعفه أبو داود والنسائي وأبو حاتم وقال ابن يونس :" منكر الحديث " ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وله حديثٌ واحد في صحيح مسلم (4260) متابعة وقال ابن مندة في الرد الجهمية (1/ 128) :" وفي هذا الباب أحاديث منها : من سألكم بوجه الله فأعطوه . ومنها حديث ، ملعون من سأل بوجه الله ، ولا يثبت من جهة الرواة . والله أعلم" وأما حديث ( من سألكم بوجه الله فأعطوه ) قال ابن أبي حاتم في المراسيل :" 942 سمعت أبا زرعة يقول أبو عُبَيْد مولى رفاعة بن رافع الذي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله فقال ليست له صحبة " قال أبو داود 5110 : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ - قَالَ نَصْرٌ ابْنُ أَبِى عَرُوبَةَ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللَّهِ فَأَعْطُوهُ . قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ .. أقول : هل سمع قتادة من أبي نهيك ؟ فإنه كان كثير الإرسال الخفي وليس له عن أبي نهيك إلا هذا الحديث قال عبد الله بن أحمد 1039 : حدثني عبيد الله بن عمر القواريري ، نا خالد بن الحارث ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نهيك ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من استعاذكم بالله فأعيذوه ، ومن سألكم بوجه الله عز وجل فأعطوه . أقول : وذكر شعبة هنا تصحيف بل هو سعيد وتصحفت وصارت ( شعبة ) قال عبد الله في زوائده على المسند 2248 : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللهِ فَأَعْطُوهُ " وقال أبو داود في سننه 5108 : حدثنا نصر بن علي وعبيد الله بن عمر الجشمي قالا ثنا خالد بن الحارث ثنا سعيد - قال نصر : ابن أبي عروبة - عن قتادة عن أبي نهيك عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله فأعطوه " قال عبيد الله " من سألكم بالله " أقول : فهذه وغيرها تدل على وقع التصحيف في سند السنة لعبد الله بن أحمد ، ويبقى الحديث الذي على علته التي أشرت إليها وهي بين الإنقطاع بين قتادة وأبي نهيك وقد صح حديث ( من سألكم بالله فأعطوه ) وهنا فائدة قال ابن سعد في الطبقات ( 4/307) : أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان لا يسأله أحد بوجه الله إلا أعطاه، وكان يكرهها ويقول: هى الإلحاف. قال: أخبرنا صفوان بن عيسى البصري عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان سلمة بن الأكوع إذا سئل بوجه الله أفف ويقول: من لم يعط بوجه الله فبماذا يعطى؟ قال وكان يقول: هى مسألة الإلحاف. وهذا إسنادٌ قوي هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

فَقال ابن وهبٍ : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة وقال شَبِيبُ بن سَعِيدٍ : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخبَرَنِي مَن لا أَتَّهِمُ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة وقال عُثمانُ بن عمر : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة وقال أَحمَد بن حَنبَلٍ : عَن عُثمان بنِ عُمَر ، عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قال عُثمانُ فِي مَوضِعٍ : عَن عُروَة ، وفِي مَوضِعٍ آخَر عَن عَمرَة ، كِلاهُما قال عُثمانُ وقال اللَّيثُ : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بَلَغَنا عَن رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وكانَت عَمرَةُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمَنِ تُحَدِّثُ بِذَلِك عَن عائِشَة ، وهَذا يُوافِقُ قَول شَبِيبِ بنِ سَعِيدٍ. والصَّحِيحُ أَنَّ الزُّهْرِيّ لَم يَسمَعهُ مِن عَمرَة ، وإِنَّما بَلَغَهُ عَنها" وهذا كسابقاته الزهري هنا سلوكه مناقض لسلوك أهل التدليس فإنه قال في أصح رواية عنه ( حدثني من لا أتهم عن عمرة ) وإنما غلط بعض الرواة وجعلها عن عمرة سلوكاً للجادة وقول الدارقطني ( الصحيح كذا ) حكم منه على بقية الأخبار بالوهم 4_ جاء في علل الدارقطني :" لَم يَسمَع ذَلِك الزُّهْرِي مِن عُروَة. حَدَّثنا أَحمَد بن عِيسَى بنِ السُّكَينِ ، قال : حَدَّثنا عَبد الحَمِيدِ بن مُحَمدِ بنِ الحسين السمسار ، قال : حَدَّثنا خالد بن يَزِيد ، قال : حَدَّثنا ابن جُرَيجٍ ، عَنِ ابنِ شِهابٍ ، عَن عَبدِ الله بنِ أَبِي بَكرٍ ، عَن عُروَة ، قال : كان يُحَدِّثُ عَن بُسرَة بِنتِ صَفوان ، أَو عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : إِذا مَسّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ فَليَتَوَضَّأ" الزهري هنا يصرح بالواسطة فأين التدليس ؟ ويا ليت شعري ما حاجة الزهري للتدليس وهو صاحب الأسانيد التي ذكرت وقد ذكر صاحب كتاب منهج المتقدمين في التدليس أن بعض المعتزلة يرمي الزهري بالتدليس ولعل بعض المتأخرين تأثر بكلامهم وصدقهم ولعلهم من عناهم الطبري في تهذيب الآثار وقد كان تعبير الذهبي حسناً وإن كان مخطئاً في زعمه حين قال في الزهري ( تدليسه نادر ) وأما العلائي فجعله في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين وأما ابن حجر فجعله في الثالثة وهذه من العجائب فرجل لم يعل حديث بعنعنته ولم يتخلف أحد ممن صنف في الصحاح عن الاحتجاج بخبره وما طعن فقيه ولا محدث بأخباره يذكر في الثالثة ، ويذكر الحسن البصري في الثانية ! هذا قول مرفوض تماماً لابن حجر وقد فتح بذلك باباً لأهل الرفض والاستشراق للطعن في السنة والله المستعان مع اعترافه في مواطن عديدة أن رواية الزهري لا تضرها العنعنة وأما ما ذكر عن الزهري من الإدراج في الأخبار فقد كان يشرح بعض الألفاظ الغريبة إن مرت هذا كل ما في الموضوع والمحدثون يعرفونها كقوله ( يتحنث يتعبد الليالي ذوات العدد ) وكذلك ذكر هشام بن عروة في طبقات المدلسين إنما هو من سوء فهم بعضهم ممن لم يحكم العقيدة الصحيحة فضلاً عن أن يحكم مباحث العلل الدقيقة ، وقد ذكر ابن حجر هشام بن عروة في المرتبة الأولى ولو فعل هذا بالزهري لأحسن وقد رأيت مصطفى العدوي يعل بعنعنة الزهري في تعليقه على المنتخب من مسند عبد بن حميد ، ومع ذلك تراه يصحح حديث ابن لهيعة في تعليقه على حديث ( من صمت نجا ) مع العلم أن ابن حجر ذكر ابن لهيعة في السادسة وهذا التعليق من بواكير عمله وأحسب أنه لو رآه الآن لضحك من ذلك وغير ما كتب قديماً هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وَرَواهُ عَبد الله العُمَرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ القَعنَبِيُّ ، وسَعِيد بن أَبِي مَريَم ، عَنِ العُمَرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة. وَرَواهُ ابن وهبٍ ، عَنِ العُمَرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أن عائشة وحفصة . ورواه عُبَيد الله بن عمر , عن الزُّهْرِي . واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ هَمّامٌ الأَهوازِيُّ ، عَن عُبَيدِ الله بنِ عُمَر ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ؛ وَخالَفَهُ زُهَيرُ بن مُعاوِيَة ، وسُفيانُ الثَّورِيُّ ، ويَحيَى بن سَعِيدٍ القَطّانُ ، وشُجاعُ بن الوَلِيدِ ، وعَلِيُّ بن مُسهِرٍ ، وعَباد المُهَلَّبِيّ ، وأَبُو خالِدٍ الأَحمَرُ ، فَرَوَوهُ عَن عُبَيدِ الله بنِ عُمَر ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مُرسَلاً ، عَن عائِشَة. وَرَواهُ مالِكُ بن أَنَسٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَبد الله بن رَبِيعَة القُدامِيُّ ، عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة. وَكَذَلِك رُوِي عَن مُطَرِّفٍ ، ورَوحِ بنِ عبادة . وَخالَفَهُم أَصحابُ المُوَطَّأِ : القَعنَبِيُّ ، ويَحيَى بن يَحيَى ، ومَعنٌ ، ومُحَمد بن الحَسَنِ ، وبِشرُ بن عمر , ، وابن وهبٍ ، فَرَوَوهُ عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مُرسَلاً ، عَن عائِشَة ، وحَفصَة. وَرَواهُ سُفيانُ بن عُيَينَة ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ حُسَينٌ الجُعفِيُّ ، وأَبُو الجوّابِ ، عَنِ ابنِ عُيَينَة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ؛ وَخالَفَهُمُ الحُمَيدِيُّ ، وسَعِيد بن مَنصُورٍ ، وعَبد الجَبارِ بن العَلاءِ ، وسُرَيجُ بن يُونُس ، والجَواز ، فرووه عَنِ ابنِ عُيَينَة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلاً. وَرَواهُ مَعمَرُ بن راشِدٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ ابن عَرَبِيٍّ ، عَن حَمّادِ بنِ زَيدٍ ، عَن مَعمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، أَنَّ عائِشَة وحَفصَة ، ووَهِم فِي ذِكرِ سَعِيدٍ ؛ وَخالَفَهُ المقدَمِيُّ ، والقَوارِيرِيُّ ، وغَيرُهُما رَوَوهُ عَن حَمّادٍ ، عَن مَعمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مُرسَلاً. وكَذَلِك رَواهُ يُونُسُ بن يَزِيد الأَيلِيُّ ، وبَكرُ بن وائِلٍ ، ومُحَمد بن إِسحاق ، وأَبُو مَعيد حفصُ بن غَيلان ، وأَبُو أُوَيسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مُرسَلاً ، عَن عائِشَةَ. وكَذَلِك رَواهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ الأَنصارِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلاً ، عَن عائِشَةَ واختُلِف عَن يَحيَى ، ويذكر الخِلاف عَنهُ ، بَعد فَراغِنا مِن ذِكرِ الزُّهْرِيِّ. وَرَواهُ ابن جُرَيجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فبين فِي رِوايَتِهِ إِياهُ أَوهام ، مَن قال عن عُروَةُ ، وقال فِيهِ قلت لابنِ شِهابٍ ، أَحَدَّثَك عُروَةُ ، عَن عَائِشَة , عَن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال : لم أسمع من عُرْوة في ذَلِك شيئاً , ولَكِن حَدَّثَنِي فِي خِلافَةِ سُلَيمان بنِ عَبدِ المَلِكِ ناس عَن بَعضِ مَن كان يسأل عائِشَةُ. وأمَّا ابن عُيَينَة ، فَقال فِي حَدِيثِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قُلنا لَهُ : إِنّ صالِح بن أَبِي الأَخضَرِ ، حَدَّثنا عَنك ، عَن عُروَة ، فَقال : لا. وقِيل : عَن قُرَّة بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حيوئيل ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن سالِمٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن حَفصَة. وَقِيل عَن إِسحاق بنِ راشد ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ ، عَن عائِشَة. وأمَّا حَدِيثُ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، والخِلافُ فيه ، فَإِنّ الفَرَج بن فَضالَة ، وجَرِير بن حازِمٍ ، رَوَياهُ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة ، ووَهِما فِيهِ ؛ وَخالَفَهُما حَمّاد بن زَيدٍ ، وعَباد بن العَوّامِ ، ويَحيَى بن أَيُّوب ، فَرَوَوهُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلاً ، وقال الثَّقَفِيُّ ، عَن يَحيَى ، بَلَغَنِي عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عائِشَة ، مُرسَلاً ، ورُوِي هَذا الحَدِيثُ ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَم ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرُوِي عَن حَفصٍ ، عَن مَيسَرَة عَن زَيدِ بنِ أَسلَم ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ ابنِ عُمَر ، أَنَّ عائِشَة ، وحَفصَة " وهذا الحديث رواه الزهري عن عائشة مباشرة ومعلوم أنه لم يسمعها فغلط بعض الرواة وجعله ( الزهري عن عروة عن عائشة ) سلوكاً للمعتاد وقد صرح هو بنفسه أنه لم يسمع من عروة شيئاً في هذا فأين التدليس 3_ جاء في علل الدارقطني :" 3910 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَمرَة ، عَن عائِشَة ، ذَبَح رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم عَن نِسائِهِ البَقَر. فَقال : يَروِيهِ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ مَعمَرٌ ، وابن مُسافِرٍ ، ويَزِيد بن أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة . وَرَواهُ يُونُسُ الأَيلِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛