كِنده
الذهاب إلى القناة على Telegram
288
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
288
ندعوك أن توقف حمام الدم، أن ترحم من جار عليهم خلقك في الأرض، أن تسمع صوتهم وتنظر لهم بعين الرّحمة. ندعوك أن تنتقم أشد انتقام من القاسية قلوبهم. ندعوك ألا يطلع علينا الصباح إلا وانزاحت الغمّة وانقلبت الآية وانتصر الخير وعاد الحق لأهله والأرض لمن ملكها والبيت لصاحبه.
❀
288
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره.
❀
288
"الإنسان خُلِق همَّام، يهتمّ لأمره ومستقبله ومآله، والهمَّ إن لم يصرفه لله ولحياته الأبديَّة السرمديَّة، فهو حسرة عليه في الدنيا وفي الآخرة، إن كان جُلَّ همّك دُنياك فلن يأتيك إلا ما كُتِب لك، وإن صرفت همّك لله أتتك الدنيا وهي راغمة وربحت معها الآخرة."
❀
288
يسلك المرء ألف طريق لمواساة نفسه،
ثم لا يواسيه إلا أن يشعره أحدهم أنه مقبول
على الدوام، بكل ما فيه!
❀
288
في مرحلة ما
كنت أحمل شعورًا مريرًا يختلج في صدري عندما أعيش أيامًا كهذا اليوم
أما في مرحلتي الحالية، فقد اختفى الشعور تمامًا -وأنا لا أقاومه ليختفي بل قد أختفى هو طوعًا من نفسه-
الأيام التي تبدأ وتنتهي وأنا في حالة ركض مُستمرة لا تهدأ ولا تتوقف، من مكان إلى مكان، من عملٍ إلى عمل، من جُهد إلى جُهد
ثم أجد نفسي آخر اليوم أسير مُنقادة إلى لحظة ارتاح فيها وأغمض عيني
لكنني اليوم، أعرف كم أن الله كان حفيًا بي، ورحيمًا بي، ومُيسرًا لي في كل لحظة في حياتي
وأعرف كذلك أن ما يملأ حياتي هو نِعمُ تشكر، وليس ثوابت نعتادها
وأن التعب الذي أتعبه من القدر الذي يسر الله لي فيه ما عاد تعبًا!
وأن الخير يملأ اللحظات وإن لم انتبه له
أقول؛ أكرمني الله بالقوة، بالقدرة على السعي، بتيسير الوصول، بتيسير العمل، ثم وضع في طريقي ما يبدو لي مُتعبًا رُغم أنه في جوهره يُسر ورحمة
واستشعر كُل شيء على أصله وحقيقته؛ انظر فيه بعين المُتأمل وأبصر فيه الرحمة رُغم الشقاء الظاهر
وأقول؛
ربنا شكورٌ حليم، أفلا نكون عبادً شكورين!
نشكر عندما نتعلم، نتعلم كيف نُبصر الرحمة دائمًا وإن لم تكن ظاهرة
❀
288
كل صباحٍ أقول «الحمد لله» وأنا أعنيها من كل قلبي؛ لأن شمسه تُشرق عليَّ وأنا مستورٌ في بيتي، مُعافى في جسدي، لم أزل على ديني، بجانبي زجاجة ماء وعندي خبز وجبن، وفي رأسي ما يمكنني أن أبذله، وأهلي بخير وعلى ملة الإسلام
«الحمد لله» ليست مجرد كلمة نُجريها على ألسنتنا كنوع من الواجب، إنها شعورنا الصادق والعميق بالأمان والامتنان والغِبطة، نجاتُنا يومًا آخر وامتلاكنا فرصة جديدة، دخولنا اليوم ونحن نقول لأنفسنا: نحن أحياء؛ إذًا هناك أمل.
❀
288
لا أظُن يَوماً وَلن أظُن أنَّ الله يُجيبني مَهما بَدت الإجابة مُستحيلة، وَالطُّرق مُغلقة، وكُل شيءٍ يسير عَكس مَا أُريد..
وَلا أظُن أنَّ مُناجاتي، وَدعواتي لَن تُقبل، لا لأنّي قويُّ الإيمان إنّما كَثير الخَطايا -عَفا الله عَني بِرحمته- وَلا لأنَّ أعمالي الصَّالحة كَثيرة إنما قليلة لا تَليق، بَل لِأنَّ اللهَ لا يُنظر إلينا إلّا بعينِ الرَّحمة وَاللُطف، وَلا يَجعلنا نَدعوهُ بِرحمته إلّا ليُعطينا، وَيهبنا ما تَضرعت بهِ القُلوبُ قَبل الأفواه..
وَلا يُمكن للواحِد مِنا أن يُحسِن الظَّن بِالله إلّا وَأن يتفضَّل عَليهِ أكثرَ مِن إحسانِه..
سُبحانه لا يُعجزه شَيء في الأرض، وَلا في السَّماء، رحماتُه وَالطافه لا تَنفد.
❀
288
فما دام العبد حياً فرزقُه على الله، وقد يُيسره الله له بكسب وبغير كسب، فمن توكّل على الله لطلب الرزق فقد جعل التوكل سببًا وكسبًا."
❀
288
"أمر المؤمن كُلّه خير، وفوات أمنية لا يعني دائمًا أنها شر صُرف عنك، فقد تكون شيئًا جميلًا حُرمت منه ليستخرج منك عبوديّة الصّبر، وطيب المنطق في البلاء، وحسن العهد بالغيب، ومعرفة قدر الدّنيا، ومقام ما فقدت!"
❀
288
- عاتب علي بن أبي طالب أهل الحياد فقال:
"لم تنصروا الباطل ولكنكم خذلتُم الحق."
«ما استَحسَنت مُقلتِي شيئًا فأعجبَها
إلا رأيـتُ الذي اسـتـحـسـنـتُـه فيكَ»
يا رب ارزقنا.
❀
288
ﻭَﺇِﻥْ ﺳَﺄَﻟُﻮﻙَ ﻋَﻦْ غَزَّةَ ﻗُﻞْ:"بِهَا ﺷَﻬِﻴﺪٌ، ﻳُﺴْﻌِﻔُﻪُ ﺷَﻬِﻴﺪٌ، ﻳُﺼَﻮِّﺭُﻩُ ﺷَﻬِﻴﺪٌ، ﻳُﻮَﺩِّﻋُﻪُ ﺷَﻬِﻴﺪٌ، ﻭيُصَلِّي ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺷَﻬِﻴﺪٌ."
حَسْبُنَا اللّٰه وَنِعْمَ الوَكِيلُ.
❀
288
الإنسان الشجاع ده حاجة حلوة قوي!
بيعرف يعتذر..ويقبل..وما يتذلّش..ويقف فارد طوله عزيز غير مُهان..مش محتاج ينافق ولا يكذب ولا يبرّر..وبيرفض الانحناء غير لربّه.
مش كل جريء مخاطر هو إنسان شجاع..فيه فرق.
الشجاعة خُلُق رفيع..حتى لو عدوّك شجاع..ممكن تتناقش معاه..أمّا لو خسيس جبان مُهان..مش هينفع تاخد وتدِّي معاه.
الشجاع بيبقى راسه مرفوعة..وده أكتر صنف ما بيحبّوش المذلولين نفسيّاً..حكّام ومحكومين.
الحُكّام لأنهم بيعتبروهم تهديد ليهم.
والمحكومين..حسدًا من عند أنفسهم علشان مش عارفين يكونوا أعِزّاء مرفوعي الرأس.
- د. خالد الحداد.
❀
288
فإن رضيت، هان عليك مصابك، واتسعت رحمة الله في فؤادك، ورأيت من حولك يركضون متخبطين، وانت تغشاك السكينة.
❀
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
