شقة رقم ثمانية
الذهاب إلى القناة على Telegram
988
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
"حياتي كلها ليل
وأبحث من سنين عن شعاع
شعوري دائما
أني أغوص بألف قاع
بيني وبين النفس ألف خصومة
من ذا يسوي بيننا
هذا النزاع؟"
"وأحاول رغم كل بأس أن أصون ميلي للتفائل، وقابليتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. سأجتهد حتى أجد موضعًا يليق بي، وسأتعلّم من التخبّط باجتهادٍ رصين. لن أقف عند الأذى، وسيزيدني السخطُ حِلمًا. سأُقبِلُ على السيء بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك محاولاتي الحثيثة لتشكيل روحٍ عذبة."
أنا شخص يعيش في الغياب، لا أحد حولي يضمن وجودي، أُحِب الآخرين غائبًا أكثر من حضوري حولهم، وأستقرّ في خفاء القلوب عن ظاهرها، ولا أحد يعرف بأنه يُحبُّني؛ إلّا إذا غبت.
- علي بن يعقوب
تقول تشرين: منذ سنين شبابي الأولى وانا اتدربُ على الوداع، أحاول ألّا أرتبط بشيء، وألّا أُبالغ بارتباطي إن اضطُرِرت، مررتُ بالمدن، بالقُرى، بالناس، بالأشياء كلها مرور الذي يدرك أن هذا المشهد سينتهي بعد حين، وان النهاية تلوحُ مثلَ برقٍ بعيد.
وأشعر أن في الأيام شيئاً سوف القاهُ
وأشعر أنّه فرَحُ .. كما قلبي تمنّاهُ
أنا بالفأل مبتسمُ .. أعيش الحلم
أحياهُ
لأنّ اللّٰه علمني بأن أرجو عطاياهُ
حياتي كلها أملُ
ومن يعطي هو اللّٰه..
كلُّ الجهات تريدني
وتريدني
وتضيقُ بي عند الرحيل
أنا لا أريد من الحياة سوى القليل
ظلاً تخبأ عن عيون الشمس
في سعف النخيل
بيتًا من الدفءِ القريبِ
ودورةً للشاي في السهر الطويل
وطنًا جميلاً لايُخيفُ أصابعي
لأشيرَ ملء الروح للحلم الجميل
"بقدر ما الحياة تلهيني، تُشرِّق وتغرِّب بي في أنحائها، وتسرقني ممن أحب، أحاول أن أُبقي ولعي بكل شيءٍ يجعلني أنا، أعرفني بتلك الأشياء التي أحببت، وارتباطي بها يعني ارتباطي بالحياة—والإنسان ما كافح هنا وناضل هناك لولا أشيائه التي يحب.."
"الخوف يجعلها تتصرَّف بعدوانية وقسوة لتبتعد عن الناس، ثم تعود كالأطفال تبكي من الوحدة والحزن، هذا الخوف الذي يحتاج للطمأنينة أكثر من الحب"
— رواية/ لن ينتهي البؤس.
"لا معوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت."
لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعت في طيّ الأسى.. والتحرّك دائمًا، أسعى بلا هوادة وكأن عقلي معطوب عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف يستريح شخص منهك.. كيف ينطفئ شعلة المكان!
"الصباح؛ مشهدٌ يتكَرّر علينا كل يوم، حتى فقدنا القُدرة على تأمُّل مواطِن الجمال في هذا الوَهج الربّاني المُتألّق، فهو يحمل بين طيّاته رسالة لكل روح؛ أن الظلام لا بدّ له من زوال، وأن دوام الحال من المحال، وأن الأرواح المُنجِزَة تُحَوِّل الآمال إلى خطوات وأفعال، لتقطف أطيَب الثمار."
