المحاولة الأخيرة
الذهاب إلى القناة على Telegram
487
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
أول فكرة حول التعادل:
" فَيا رَبَّ سَوِّ الحُبَّ بَيني وَبَينَها ... يَكونُ كِفافا لا عَلَيَّ وَلا لِيا "
كان لي عنده رسايل خصوصيه ..
ارسليها يالرياح احترام لي
أرسليها عبر الأجواء سريّه ..
هو طبيبي و الرسايل علاجٍ لي
أُخفي الهوى ومدامعي تُبديهِ
وأُميتهُ وصبابتي تـُحييه
وَمُعذبي حُلو الشمائلِ أهيفٌ
قد جمِّعت كل المحاسن فيه
فكأنه بالحسنِ صورة يوسفٍ
وكأنني بالحزنِ مثلُ أبيه
يامُحرقاً بالنار وَجهَ مُحِبه
مهلاً فأن مدامعي تطفيه
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحرص على قلبي فأنك فيه
أن أنكر العشاق فيك صبابتي
فأنا الهوى وابن الهوى وأبيه
- أبن الفارض
قال مصطفى الرافعي: ليس في كلام العرب اسمٌ جُمع ست مرات إلا الجَمل، فإنهم جمعوه: أجمُلًا ثم أجمالًا ثم جاملًا ثم جِمالًا ثم جِمالة ثم جمالات؛ وإنما كان هذا لمكان الجمل من العرب، إذ هو جبل الحياة الذي تعتصم به أرواحهم من طوفان الطبيعة العربية
قال: ولمّا كانت الناقة أكرم عليهم منه جمعوها سبع مرات فقالوا: ناقات، ونوقًا، وناقًا، وأيانق، ونياقًا، وأينُقًا، وأنواقًا.
قال المحقق: عدّ صاحب القاموس من جموع الجمل ثماني، ومن جموع الناقة أحد عشر.
في مِثل هذا العصر، يكاد يكون التعريف الصحيح للأفضل من النّاس أنّه الأقل سَفالة .
- الرافعي .
أحد عنده هالتعابير العظيمة في لغته ويتركها ويقول تضامنًا ومواساة: "أنا آسف لك"؟!
"لمْ يَنْتَقِصْنيَ بُعدي عَنْكَ من حُزُنٍ
هيَ المواساةُ في قربٍ وفي بعدِ"
لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها
إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ
- أبو فراس الحمداني
مدغم أبو شيبه في وصف عامل الوقت مع سطوة الذكرى يقول :
حايلٍ من دونها حول وشويّه
مير مالله حايلٍ دون ذكراها.
عظمة الإختيار و إمتنان لهذا الطرح اللي جذب مثل هذا الصديق ليتفضل بتعليقه و يجاري هذه الأبيات :
