المحاولة الأخيرة
الذهاب إلى القناة على Telegram
487
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
طبعاً بما أن دائما العهدة على الراوي ، يقال ان القصة حصلت في التاريخ العربي لكنها ليست على الحجاج و أنا أؤيد هذا القول لما لشخصية الحجاج من قوة و هيبة ، لكن نقلتها للتشويق القصصي .
هي أرادت ان تذل الحجاج في الطريق و أسقطت ديناراً متعمدة، وقالت سقط درهم، قال لا دينار، وتقول درهم و يرد دينار، فقالت له "الحمدلله سقط الدرهم وعوضنا الله بالدينار"
وتطلقت منه لكن ماكانت تقبل من هو أقل منه لما وصل صيتها للخليفة ولما جاء الخليفة عبدالملك بن مروان يخطبها قالت له: أن الإناء ولغ فيه الكلب!
فقال لها أغسليه سبعًا إحداها بالتراب
وافقت وشرطت عليه أن الحجاج هو اللي يسوق راحلتها إلى عبدالملك بن مروان، وحصل لها ما أرادت!
سمعها الحجاج فغضب، فذهب إلى خادمه وقال له اذهب إليها وبلغها أني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك، وأعطها هذه العشرين ألف دينار، راح لها الخادم وقالها : كُنتِ فبنتِ -يعني طالق-
وكانت اذكى منه فقالت: كُنا فما فرحنا، وبنا فما حزنا
وقالت للخادم هذي العشرين ألف جاءتك بشارة
تزوج الحجاج بن الثقفي هند رغمًا عنها وعن أبيها، وكانت هند شاعرة وذات جمال، وبعد سنين من زواجها سمعها وهي جالسة أمام المرآة تترنم بهذين البيتين:
وماهند إلا مهرة عربية
سليلة أفراس تحللها بغل
فإن ولدت فحلاً فلله درها
و إن ولدت بغلاً فجاء به البغل !
قبل ٥٤ عام من اليوم ، قال غسان كنفاني: عزيزتي غادة ما الذي حدث؟ تكتبين لكل الناس إلّا لي؟
الجمال الحقيقي هو ما لا يمكن ملاحظته في النظرة الأولى، بل الذي يكبر في العين بعد كل نظرة، كأنه رحلة اكتشاف.
"لا تزال الكلمة كلمةً من اللغة حتّى تقوليها أنتِ، فإذا هي كلمةٌ من الفن، وإذا فيها ذاتيةٌ وحياةٌ ولها تاريخ.
- الرافعي.
كريم الأصل لا يقدر على الدناءة وإن رأى ما يكره، تمنعهُ قِيَمه النبيلة، ويعزُّ عليه أن يُنزِل نفسهُ السامية إلى مسالك لا تنتمي إليها، تجده خلوقًا حتى في خِلافه، مُترفّعًا عن الصغائر، كما قال الشاعر:
"إنّ الكرام وإنْ تغير وِدّهُم
أخفوا القبيح وأظهروا الإحسانَ"
وهُنا تتمايز الأخلاق!
قيل أن العلَّامة ابن منظور كان لا يقف على كتاب مطول إلا اختصره، فمن الطرائف أن ولدا لهُ رأى رجلًا طويلًا فقال له: "لو رآك أبي لاختصرك"
" إن الذي يكلُ إلى الناس تقديرَ قيمته يجعلونه سلعة يتراوح سعرُها بتراوحهم بين الحاجة إليها والاستغناء عنها، والطريقةُ المُثلى أن يقوّم لنفسه قيمتها، فإن المرء -كما يقول بعضهم- يساوي القيمة التي يضعها لنفسه، ذلك خيرٌ من أن يطرحها في المزاد على ألسنة الناس" - العقاد
"يسبّك اللي عاجزٍ عن دروبك/ لا فاعلٍ فعلك ولا هو مجنّبك"
-رشيد الزلامي الله يرحمه
