⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .
الذهاب إلى القناة على Telegram
- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─
إظهار المزيد3 841
المشتركون
-424 ساعات
-227 أيام
-8430 أيام
أرشيف المشاركات
3 839
Repost from - أناستازيا .
الهوى يلتم عليه منين ما ذكروك
وادك رجلي واظل بعازة الخنگة
واغص بريحتك ما كمت اغص بالزاد
المفارك النسمة العابره تغركه
3 839
بعد مغادرة عائلة لوتز المنزل في منتصف الليل حضر المحققون وبعض رجال الدين ليكتشفوا ما الذي جرى هناك
أحد الكهنة، الأب مانشي قرأ تعاويذ تطهير في إحدى الغرف، وفجأة
صرخ وسقط على الأرض، وقال:
"إنه لا يريد أن أكون هنا قال لي اخرُج "
في الأيام التالية أصيب الأب مانشي بحمّى غريبة ثم فقد بصره مؤقتًا لمدة ثلاثة أيام دون تفسير طبي
وفي غرفة في القبو تم اكتشاف غرفة صغيرة خلف جدار مزيف لا تظهر في خرائط البناء مليئة بالكتابات القديمة باللون الأحمر الغامق
كانت هناك رائحة كبريت خانقة
وتلك الغرفة بحسب وسيط روحاني قال: هنا فُتحت البوابة ليس بيننا وبين الجحيم إلا هذا الجدار
رسالة من داخل الجدرانشخص يدعى إد وارين (باحث في الظواهر الروحية) مع زوجته لورين دخلا المنزل للتحقيق ما إن دخلت لورين حتى توقفت فجأة عند السلم، وقالت بصوتٍ راجف إنه يراقبنا من الأعلى وهو غاضب خلال الليل تم نصب كاميرات حرارية في البيت وفي إحدى الصور ظهرت هيئة طفل صغير يقف عند باب غرفة وعيناه تلمعان كأنهما جمرتين الغريب؟ أنه لا يوجد أي طفل في المنزل وقتها ثم أغلِق البيت ولم يعُد أحد يجرؤ على السكن فيه لكن الجيران القريبين في ليالٍ صامتة كانوا يسمعون: بكاء أطفال، صوت بندقية تنفجر، صراخ نساء واحد الجيران قرر ذات ليلة أن يدخل ليرى بنفسه كان شجاعًا أو ربما أحمقًا دخل ومشى بهدوء في الممرات الخالية وفجأة انغلقت الأبواب من حوله ظل محبوسًا ثلاث ساعات لا يوجد شيء واضح فقط ظلال تتحرك وصوت يهمس في أذنه: أنتم جميعًا ستعودون والبيت لا ينسى من يسكنه خرج وهو لا يتكلم ظل صامتًا حتى اليوم قالوا إنه يسمع همسات لحد الآن .
3 839
في فجر يوم 13 نوفمبر عام 1974 داخل منزلٍ كبير ذي نوافذ علوية تشبه عيونًا تحدق في المارة استيقظ رونالد ديفو جونيور شاب يبلغ من العمر 23 عامًا وسحب بندقيته بهدوءٍ قاتل
تسلّل إلى غرفة والديه وأطلق النار عليهما أثناء نومهما
ثم دخل غرفة إخوته، واحدًا تلو الآخر
أطلق النار على إخوانه الأربعة وهم نائمون دون أن يُبدي أحدهم أي مقاومة أو حتى استيقاظ
كأن البيت بأكمله كان نائمًا في قبضة شيء جعل الموت سلسًا كما لو أنه مخدَّرٌ بالصمت.
حين سُئل في التحقيقات لماذا فعل ذلك قال:"كنت أسمع أصواتًا في البيت أصوات تقول لي اقتلهم، اقتلهم جميعًا."
لكن الغريب أن كل الضحايا كانوا في وضع النوم على بطونهم ولم يُظهروا أي علامات مقاومة.
كأنهم لم يشعروا بشيء أو ربما شيء آخر كان قد شلّ أجسادهم قبل إطلاق النار
بعد سنة من الحادثةجاء الزوجان جورج وكاثي لوتز مع أولادهم الثلاثة واشتروا المنزل بسعرٍ مغرٍ فقد كانوا يعلمون بوقوع جريمة قتل داخله لكن لم يتخيلوا أبدًا أن الماضي سيفتح فمه ليبتلعهم في أول ليلة، شعر جورج ببردٍ غريبٍ رغم حرارة التدفئة العالية في الليلة الثانية سمع خُطى تقترب من غرفة نومه، وعندما فتح الباب لم يكن هناك أحد كاثي رأت كوابيس متكررة جميعها تُظهر القاتل رونالد وهو يطلق النار على العائلة الأولاد بدأوا يصرخون في الليل ويشيرون إلى الزوايا ويقول أحدهم: "إنهم هناك ولا يريدوننا هنا." الأصوات تكاثرت الباب الأمامي فُتح بقوة في منتصف الليل دون أن يلمسه أحد ذبابٌ أسود بدأ يغزو إحدى الغرف رغم الشتاء البارد وفي أحد الأيام وجدت كاثي علامات حمراء تشبه الحروق على جسدها بعد الاستيقاظ من النوم وجورج الذي لم يكن متديّنًا، بدأ يقرأ من الإنجيل فظهرت له عيون حمراء من خلف النافذة
الكيان الغامض "جودي"ابنتهما الصغيرة، "ميسي بدأت تتحدث مع كيان خفي يُدعى جودي قالت إنه خنزير ضخم بعيون حمراء يستطيع تغيير شكله وإنه يزورها كل ليلة وفي إحدى المرات رأت كاثي ميسي تقف على السرير، تضحك وتهمس، فنادتها وقالت "مع من تتحدثين؟" قالت الطفلة بكل براءة: "جودي قالت لي إنها كانت هنا قبلنا وستبقى بعدنا " في الليلة الـ 28 وبعد الموقف الذي حصل مع ميسي وصل الرعب إلى ذروته سمعوا صرخاتٍ عالية من الطابق السفلي الأبواب تُصفَق، الجدران تنزف سائلاً أخضر غريبًا وميسي تصرخ: "جودي غاضبة!!" عند الفجر، هربت العائلة وتركوا كل شيء خلفهم ملابسهم، صورهم حتى الطعام الساخن على الطاولة ولم يعودوا مطلقًا بعد هروبهم المنزل أصبح أسطورة أُجريت عليه تحقيقات عديدة جُلبت وسائط روحانية وتم التقاط صور لما قيل إنه وجه طفل شيطاني يظهر بين الظلال في أحد الممرات والبعض قال إن ما حدث خدعة لربح المال والبعض الآخر أقسم أنه لم يشعر برعبٍ في حياته مثلما شعر حين دخل ذلك المنزل
