883
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
883
و هذا الغِياب
لا يشبهُ أي غياب سابق
إنهُ الأخير
لا أنتظرُ عودتك
ولا أفكرُ بالمجيء
هذهِ المرة أُشحُ عنك بقلبي
وبملءِ عاطِفتي لا أرغبُ في إستعادتك..
883
أسعى جاهدًا لنسيانك
لأُخرج رائحتك من جوف روحي
لتتلاشى صورة طيفك من عيني
لأفصل ملامحك عن ملامحي
لأن أمشي في حياتي مُستأمنًا
دون أن أخاف من أن أتلعثم بأسمك
883
قررَت تركَ ما أُحب
وهذا أقسى ما قد يفعلهُ الإنسانُ بنفسهِ
أن يُغادرَ شيئًا
كان يومًا وطنَه الوحيد
فقط لأنَّ البقاءَ أصبحَ بلا جدوى
883
- الرساله ؛ - الرساله ؛ - الرساله ؛ السلام عليكم
توجد حاله مرضيه 60 سنه مصابه بالمرض الخبيث (سرطان القالون ) و محتاجه مساعده حتى تراجع الدكتور و الحاله الماديه تعبانه جداا
رقم ماستر
9013935979
الي يكدر يتبرع لا يقصر والي ما يكدر ساهم ولو بالنشر واعلام الناس .
883
حبايب هذا التصويت لطالبة سادس تدرس على اليوتيوب والجائزة هي التسجيل بدورات الكترونية تسهل امرها
عند التصويت يجب ان تشتركوا بالقناة وبعد انتهاء المسابقة يمكنكم المغادرة
883
مر الكثير على فراقنا
يحزنني جدًا ما مررتَ بهِ وما تَمرُ بهِ
أصادف أحيانًا أشياء تحبها
يجعلني ذلكَ سعيدة
بإن الحَياة لن تُنسيني إياكَ
اقرأ أحيانًا عن الذي يُسمى
بِـ " التخاطر الروحي "،
هل يحصل ذلكَ لنا ؟
ماذا تتوقع ؟
هل تُصادفني أحيانًا كما تفعلُ الأشياء بي ؟
وكيف تنسى أساسًا
وعلى سجائرك طُبعت حروفُ إسمي
وعلى أماكنكَ المُفضلة يوجد مقعدي ..
883
هذهِ الليلة
أقنعتُ نفسي طويلًا
أنَّ النجاةَ منك ممكنة
وأنَّ القلبَ الذي أرهقتهُ الحروب
يستحقُّ هدنةً أخيرة
جلستُ مع ذاكرتي
كمن يُطفئ آخرَ شمعةٍ في بيتٍ مهجور
ومزّقتُ كلَّ الطرقِ التي تؤدّي إليك
حتى تلكَ التي كانت تمرُّ في الدعاء
883
يؤسفني أنني لن أستطيع
أختراع حجة جديدة للحديث معك
يؤسفني أنني لن أستطيع
أن أخبرك عن مدى حبي لك
مرة أخرى
و أن السور الذي ظننتهُ
تساوى بالارض
قد وصل إلى حدود السماء!
883
مُنذ الصغر
وأنا اصل إلى ما أريد
لكنني اصل وأنا مُنهك
بالقدر الذي لا يجعلني أفرح
وكأني أريد أن اصل لأستريح
فقط لأستريح..
883
لن تنساني…
مهما أقنعتَ نفسك بالنسيان
سأبقى كأغنيةٍ قديمة
تعرفُ جيدًا أنها تؤلمك
ومع ذلك تعود لسماعها كل ليلة
ستضحك أحيانًا وتظن أنك تجاوزت
ثم تهزمك فجأةً ذكرى صغيرة
صوتٌ يشبه صوتي أو اسمٌ يشبه اسمي
فتعود كل الأشياء بداخلك كما كانت..
