ar
Feedback
أصداء تقرأ

أصداء تقرأ

الذهاب إلى القناة على Telegram

كما ان الجسد يحتاج الى الغذاء كي ينمو العقل كذلك يحتاج الى المعرفة لكي يبدع ويتألق مجتمعات بلا معرفة يسودها الجهل والتخلف الهدف من هذه القناة نشر المعرفة والمهارة بوت التواصل @Asdaread_bot

إظهار المزيد
1 917
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

كونكَ مُعافىً في بدنكَ فكلُّ الخير فيك. الحمدلله علىٰ نعمٍ تستحقُّ الثّناء.

‏"ما علّمتني الأيّام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها."

"لا أحد يبدأ جاهزًا، بل مهيأ.. مهيأ للفوضى، للإخفاق، للسقوط، فعثرات الطريق لا تتضح إلا بالمسير، وسبل النجاة لا تدرك إلا بعد المواجهة"

امتلك من الانشغال بأهدافك ما يحميك من فضول تتبع الآخرين وفخ المقارنات العقيمة. كن منضبطاً، مخلصاً لطموحك، ومستغرقاً في تفاصيلك. ركّز على ذاتك أولاً وأخيراً؛ فحياتك أولى بكل ذرة من انتباهك.

"كلُّ المتاعِب أجور" بها تُعينُ أقدامَ الصّبر فيكَ علىٰ الوقوف..

أقدامك التي تشعر اليوم أنّها ثقيلة.. لم تثقل لأنّها عاجزة في ذاتها، بل بسبب الفكرة اليائسة التي تحملها في عقلك، العجز الذي وضعت فيه نفسك، الكسل الذي اعتمَدتَهُ خيارًا لحياتك، التّسويف الذي صار عنوان أيامك، التّراكم الذي صار رفيق رحلتك! حين تنفض الغبار قليلًا عن عقلك، وتجدّد قلبك، وتُفَكّك عُقَدك، وتحلّ مشاكلك، سترى الوجهة واضحة، وحين تسير إليها لن تشعر بالثّقل الذي كان! فالثقل بعقلك لا بقدمك. قصي العسيلي

photo content

.... "‏ليلة صبيحتُها عَرفة! زوالُ شمسها نزول ربّ العالمين، اليوم هو يومٌ عظيم، يومٌ لا يُعوّض، اليوم هو يوم إجابة الدعوات، يوم العِتْق والمُباهاة بأهل المواقف، تأهبوا ليومكم واستحضروا نية صيامكم، فإن صيام يوم عرفة يُكفر السنة الماضية والباقية. واذكرونا وأحبتكم في دعائكم!" 🌧🪐

photo content

لا تَفقِد اتّزانك.. إيّاك أن تسقط من الضّربة الأولىٰ، هذه هي الحياة، ضرباتها لا تقف، بلاءاتها لا تنتهي، شدائدها لا تقلّ، بل نُزاحمها بالصّبر، نتجاوزها باليقين، نغلبها بالإيمان والغرس والعمل، مَن أخبَرَكَ أنّك أضعَف من ثباتٍ أمام آلامها؟ من قال لك أنّك لا تستطيع الرّسوخ أمام رياحها العاتية؟ من أقنَعَك أنّك لست جبلًا راسيًا في وجه أمواجها الهادرة؟ أنت الثّابت الصَّلب، والرّقم الصّعب، ومهما تفتّت قلبك، فالله رَبُّك. •قصي عاصم

لعلَّ اللهَ قد جعلَ للسّعادةِ في قلبِكَ قَدَرًا لا يُؤتَى إلا من طريقِ الألم، كأنما الأحزانُ مفاتيحُ تلك الخزائنِ الخفيةِ من الفرح، فلا تُفتَحُ إلا بها. لعلَّ أيامَكَ المقبلةَ وإن طالَ عبوسُها اليوم، تُقاسِمُكَ غدًا من البِشرِ ما يَغلبُ ما عشته، فتُبدِّلُ في وجهِكَ الأنوار، وتسكبُ في روحِكَ الضّحكات. ثم لعلَّ في جيبِ العمرِ الآتي سرًّا من السّعادةِ عظيمًا، خبّأهُ اللهُ ليكون من نصيبك وحدك! - أسماء محيسن.

ها قد أقبلت علينا أيّامُ عشرِ ذي الحِجّة، أيّامٌ عظيمةٌ أقسم الله بها، ورفع فيها الأجورَ والدّرجات، فهي فرصةٌ ثمينةٌ لتدارك ما فات والتقرّب إلى الله بما يُحبّ من الأعمال، فأحيوها بالذكر والطاعة، ولا تفوّتوا فضلها العظيم.

- المُعادلة بسيطة : إن لم تستطع أن تتخلص من معصية ، فَحاصرها بالطاعات ! إذا نظرتَ إلي ما لا يحل لك ، فتوضأ وصلِّ ! وإذا اغتبتَ ، فـتصدّق ! إذا هزمكَ الشيطان مرةً ، فهناك ألف عبادة تردُّ له بِها الصاعَ صاعيــن ! أنين المذنبين أحَبُّ إلي اللّٰه من دعاء الطائعين ، الطائع قد يكون الشيطان يئس منه ، أما المُـذنب فما زال يخوضُ الحرب : ينكسر بالمعصية ، ويجبر نفسه الطاعة ، يتعثر بالذنب ، ويقوم بالعبادة ! - أدهم الشرقاوي

photo content

يؤمنُ الإنسان أنه يستطيعُ التحليق عندما يُجاور من يصنع له جَناحين.

المجتمع الناضج لا يُقاس بارتفاع مبانيه ولا بتقدّم تقنيته، بل بقدرته على تقبّل الاختلاف دون خوف، وعلى إدارة الخلاف دون كراهية. فحين يصبح الحوار أقوى من الصراخ، يبدأ الوعي الجماعي في الظهور. يورغن هابرماس

لم ارَ في حياتي إنساناً يحب نفسه محبة قوية مثل الإنسان المسالم الذي يختار السلام بدلاً من افتعال الصدام، فمن يؤذي غيره عمداً إما أنه انسان فاشل في جانب من جوانب حياته، أو حاسيد بطبعه، أو كاره لنفسه

أظن أن نصيبنا من العطايا يتسع ويمتد وفقاً لضراوة شجاعتنا واتساع جرأتنا في مناورة العالم ورغبتنا الخالصة في الانغماس في التجربة .. وأظن أن الله يستجيب لأفعالنا كما يستجيب سبحانه لدعائنا .. لأن الأفعال والأسباب التي نخترعها لنصل إلى وجهة ما هي إلا دعاؤنا الصامت له واعتذارنا إليه بقلة حيلتنا ورغبتنا العميقة في تحقيق لحظة مهمة في حياة أي منا .. الفائزون في معظم القصص هم أشخاص شعروا أن الواقع صار ضيقاً على أحلامهم . . فلم يركنوا لضالة الواقع وابتذال أحلام الآخرين .. وبدأو في حفر أنفاق الفضول بحثاً عن عالم مواز يمارسون فيه بحرية جرأتهم المذهلة في الحياة .. الإنسان عجيب في هذا الشأن امل سهلاوي

ما الذي يجعل شابًا ينجح في حياته بينما آخر يتشتت رغم نفس الظروف تقريبًا؟ الفرق في الغالب لا يكون في الإمكانيات… بل في الهوية. فالهوية ليست ما يقوله الإنسان عن نفسه، بل ما يثبُت عليه حين تتغير الظروف والضغوط. كثير من الشباب يعيشون بلا صورة داخلية واضحة: هل أنا طالب علم؟ صاحب هدف؟ أو مجرد متابع لما يحدث حولي؟ ومع غياب هذا الوضوح، يبدأ التشتت بهدوء: تجارب كثيرة بلا اتجاه، واهتمامات تتبدل بسرعة، وقرارات تُبنى على التأثر اللحظي لا على قناعة ثابتة. بينما الشاب الذي يملك هوية واضحة، لا يعيش بلا أسئلة… لكنه يملك “بوصلة” داخلية تعيده كل مرة إلى طريقه. حتى حين يخطئ، لا يضيع، لأنه يعرف أين يريد أن يعود. صناعة الهوية لا تبدأ من الإنجازات الكبيرة، بل من وضوح المبادئ الصغيرة: ما الذي أقبله؟ ما الذي أرفضه؟ ما الذي ألتزم به حتى لو لم يره أحد؟ ومع الوقت، تتحول هذه الاختيارات إلى شخصية مستقرة، لا تهزها كل موجة جديدة. فالإنسان بلا هوية… يتشكل حسب ما يحيط به. أما صاحب الهوية… فيختار كيف يتأثر، وبماذا يتأثر. د. عبد الكريم بكار