Eccentric
الذهاب إلى القناة على Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
إظهار المزيد3 226
المشتركون
-424 ساعات
-147 أيام
-5830 أيام
أرشيف المشاركات
3 225
أعود إلى البيت، لكنني لا أسكنه، كلما عدت، لم أجد أحدًا في انتظاري، فأشعر أنني ما زلتُ في الشارع!
3 225
فيه ناس طموحها تصنع عائلة، وناس تشوف السفر والترحال نمط حياة، وناس تشوف التفوق بالشهادات، وناس حتى قومتهم من السرير ونفض الكسل يشوفونه إنجاز، الحياة أكبر من نظرتك ومن إختياراتك ومن قدراتك ومالك حق بأنك تقلل من إنجاز إنسان أو تحدد مفهوم النجاح والإنجاز بالنسبة له، أفرح له أو أسكت
3 225
مواساة تلامسني دائماً:"الله قادر أن يعوّض الإنسان لدرجة أن يُنسيه ما الذي خسره في البداية" اللهم هذا العوض في أقرب وقت.
3 225
"كنتُ متعبًا، ولم يكُن مصدر تعبي هذه المعيشة الحزينة المُتقلِّبة فقط، ولا الأفق المسدود أمامي، ولا هذهِ المخلوقات المشوّهة المريضة التي أحيا معها.. كنتُ متعبًا مِن عجزي، مِن ارتباكي، من تملُّص الأشياء من بين يدي."
3 225
“وفي يوم الجمعة؛ اللَّهُمَّ إنَّا نسألك العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللَّهُمَّ جبرًا لقلوبنا واستجابة لدعائنا، اللَّهُمَّ لا تحبط لنا دعوة تمنَّتها قلوبنا.. اللَّهُمَّ إنِّا نسألك خيرًا في كلِّ اختيار، ونورًا في كلِّ عتمة، وتيسيرًا لكل عسير، وواقعًا لكل ما نتمنى، اللَّهُمَّ بحجم جمال جنَّتك أرِنا جمال القادم في حَيَواتنا وحقق لنا ما نتمنى.. اللَّهُمَّ كافئنا بعد الصبر، وأسعدنا بعد الحزن، وأرِحنا بعد التعب، اللَّهُمَّ الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هيِّنة يا الله.”
3 225
أنا لا يخيفني السقوط ولن أستسلم مهما حدث.. لكن أكثر ما أتمناه أن تهدأ سرعة الأحداث حولي، عقلي لا يستوعب كم هذة الأحداث في وقت قصير جدًا.. ما يخيفني أن أقضي أيام وأنا أتجاوز فترات مختلفة من التعب...
3 225
"فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ*
قُلْنَا لَا تَخَفْ"
أوجسَ في نفسِه، لم ينطقْ خوفَه ولم يبُح به، لم يصُغْه في دعاءٍ ولم يتضرَّعْ به، فقط أوجسَه، فأتاه الردُّ على ما في نفسِه سريعًا، حازمًا، ومُطمئنا: "لا تخف"، ولم تكن الطمأنةُ مُفتقدةً السببَ الذي يجعلُها أوقعَ في النفسِ بل دعمَها السببُ: "إنَّكَ أنتَ الأعلى"
ستظلُّ هذه الآيةُ فوقَ كلِّ أدبياتِ الحبِّ النافذِ الفاهمِ المُطمئن، ستظلُّ آيةَ القُربِ والحبِّ القديرِ على فهمِ المُعاناةِ وشفائها قبلَ أن يُفكرَ صاحبُها في إطلاقِ الأنَّة!
فأوجسَ في نفسِه خيفةً...
قُلنا: لا تخف.
3 225
- هل نجحت في نسيانهم؟
- نعم لقد فعلت.
- كيف؟
لم أفعل الأشياء نفسها التي كنت أفعلها في بداية رحلة التعافي منهم، أقصد أنني أصبحت لا أتتبع خطواتهم ولا أضعهم تحت عين المراقبة، أصبحت لا أحسب الأيام والشهور التي تمر في غيابهم، ولا أنتظر عودتهم أو حتى سؤالهم، حذفت كل ما يذكرني بهم، قطعت كل خيط قد يصلني إليهم، لم أتصفح رسائلهم القديمة ولا أفتش عن صورهم، ونتيجة كل هذا عادت شهيتي تجاه كل شيء، فعادت ضحكتي تنبع من قلبي، وعادت البهجة إليّ لتسكن روحي، وعدت لممارسة طقوسي اليومية وأحلامي، والنسيان لم يكن مستحيلا مع من لا يبذل أقل مجهود في الاحتفاظ بي، والبادئ بالبعدِ دون سبب أحق بالنسيان، ونفسي أحق بالحياة.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
