ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

Eccentric

Eccentric

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

إظهار المزيد
3 108
المشتركون
+124 ساعات
-97 أيام
-3330 أيام
أرشيف المشاركات
" العُزلة عن توافهِ الأمور عزّة"

اشتقنا جدااا لسماعكم💛

"‏ياربّ جِئتُكَ والأحَمـالُ مُرهِقـةٌ ‏أمْشي إليكَ من التقصِيرِ فى خَجلِ!"

اللهم اجعلني أرى أمنياتي تتسابق عليّ بتسخيرٍ منك ، يا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات يااااارب .

إذا اخترتي شريكًا يخاف الله لن تضطرّي لمراقبته أو الخوف منه ، لأنّه يراقب الله في حركاته وسكناته ، سرّه وجهره ، فهو أبعدُ عن ظُلمكِ أو أذاكِ. "من يخشى الله لا خوفَ منه ولا خوفَ معه"

احلي مسا عليك ياعالق في المنتصف يا اصغر من ان تحتمل كل هذه الضغوط. واكبر من ان تعود باكيا لوالديك.

‏فلستَ طريقًا أحيد عنه، ولا فكرةً أستبدلها بأخرى، ولا شيئًا أتخلص منه، لكنه أنت، أكثر من عرف قلبي، وأكثر من أحبّه

‏حتى تتضح المسألة، كان لابد أن تجرّب الحنين

وجهي الذي ربيّته بالصبر سنوات خانته لحظة حنين سافلة

في حالة خصام مع ذاتي

اللهم لا تجعلنا فتنة للناس، واهدنا واهد بنا، واجعلنا للمتقين إمامًا.

‏أعرف جيدًا ما معنى أن ينطفئ بداخلك شغف لشيء كنت تمشي إليه -حافيًا-

Repost from reminder
اللهم صلِّ وسلّم على نبينا مُحمد

Repost from reminder
ونسألك دوافع المضيّ لمن يصارع فتور العزم، والرحمة لمن ينظر في عيون الوجع بإصرار التعافي، والجبر لمن يتهشّم أمله في سُبُل الترقّب، والقبول لقلوبٍ تتشفّع برحمتك، وتركَن لتفضّلك، كثيرون نحن بهِبَاتك رغم افتقارنا، وراسخون برعايتك وإن طوّقتنا النوازل، وقادرون لأنك أنتَ الله ربّنا

Repost from Eccentric
‏أعيش في مرحلة إدراك أنني جربت أن أكون ثرثارًة، أن أكون عصرية، أن أكون مندفعة متحمسة، أن أكون طفولية وأن أكون ساطعة، لكنني بعد كل هذا أعود مرهقة للإنزواء، وأنه يناسبني السكون والإختباء، يناسبني هدوء الأيام وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني

photo content

‏"تقلَّصت رغبتي في معرفة الأسباب، لا أريد أن أسأل بعد الآن لماذا."

"لقدّ استنزفَ الطريقُ الطويلُ مشاعِري وتوقعاتي، لا أشعرُ الآنَ بشيءٍ ولا أتوقَّع شيئاً."

‏"شيءٌ ما ينقُصني، ربما أَمل، ربما نسيان، ربما صديق، ربما أنَا."

‏كررها دائماً : "اللهم لا تجعلني ممن ينساك في نعمته ولا يذكرك إلا في شدته، وأجعلني قريباً منك شاكراً لك في كل الظروف."