ar
Feedback
١٩٩٠

١٩٩٠

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 841
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-2230 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

‏صفعتنا المحاولة الأخيرة حتى ألزمتنا أبديّة الجلوس

‏أنا كالذي ينجو من البحر ويغرق في السفينة .

أتعجب من قدرتي على التجاوز، أنا شخص لا يحب البكاء على الأطلال، وأميل للحقيقة حتى لو كانت مُرة.لا أسارع بالتخلّي، ولست الطرف الذي ينسحب أولًا، لكن بمجرد ما ألمح وميض الحقيقة وأعرف أنه لا فائدة، فأنا أذهب فورًا وأتجاوز الأمر في لحظته ولا اتأخر عن فعل ذلك أبدًا.

‏أتحاشى الكثير من الأشياء ليس خوفاً من نقد الآخرين وهذا لن يكون ،بل خوفاً من نقدي لنفسي.

‏راهن على النظرة لا المصافحة، راهن على النبرة لا الكلمة.

استغفر الله.

إنّه هنا ، الصديقُ الذي وَهبتُه نصفَ روحي..

خلف كل عظيم محاولة.

‏-كنت أرفض دائمًا الإنتماء لأي قلب و لأي مكان و لأي أغنيه حتى أتيتِ .. أتيتِ جيشًا إحتل أراضيي، أتيتِ ضاربه بخطوطي الحمراء عرض الحائط.

و أغفِر لمن تُحب حتى يتُوب عن ذنبِه أو تتُوب أنت عن حُبه.

مادُمت تمتلِك صديقاً لاتخشى بأن تُخبره عن الأشياء السيئة لك ويتقبّلها مثل محاسنك ويُحاول جاهداً بكل ماوسعه حتى تتخلص منها ، تمسّك بِه جيّداً.

‏طالما لديك الصديق الذي يجعلك شخص آخر غير الذي كنت عليه، تصبح بروح جميلة بعد الخروج من محادثة بينكما، هذا سبب كافي يجعل قلبك مطمئن في كل حَال.

فكيف تكفّ الروح عَن الروح والروح في الروح تُقيم؟

النظرة بالنظرة والمرتجف قلبّي.

كيف يتم إقناع الغُصن المكسور أن الرِّيح قد اعتذر؟

من أمنياتي البسيطة أجالس شخص يمتلك أغاني قادرة على خلق الإنبهار بداخلي وقادرة على تحريك مشاعري المتجمدة ، ونتشارك نفس السماعة ونختلف على أفضل أغنية