Angels Of Death
الذهاب إلى القناة على Telegram
Fear will pass over your mind like a black cloud will be reflected in the mirror @Mangellbot
إظهار المزيد638
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
“لا مفر من الأمس، لأنّ الأمس شوّهنا، نحنُ لسنا فقط أكثر تعبًا بسبب الأمس، بل نحنُ مختلفون، ولم نعد كما كنّا قبل كارثة الأمس.”
- صمويل بكيت
هجرتِ وما أقوَى على الهجرِ ساعةً
ألا ليتَ قلبي مثلَ قلبكِ صابرُ!
فإن لم تَزوري في حياتي فلَيتَني
إذا ما سكنتُ القبرَ لي منكِ زائرُ
أيا قاتلي هل أنتَ مُكرِمُ حُفرتي
فزائِرُها فيما تُزارُ المقابرُ؟
أمِ الهجرُ دأبي منكَ حيًّا وميِّتًا
فأنتَ -إذا ما متُّ- للقبرِ هاجرُ؟
رجائي وخوفي منكَ يَعتَوِرانِني
لقد شفَّني ما أرتجي وأُحاذرُ.
أطلَّت فكانت سنًا ذائبًا
بعينيكِ في بسمةٍ ذائبهْ
أأنتِ التي ردَّدَتْها مُناي
أناشيدَ تحت ضِياءِ القمر
تُغني بها في ليالي الربيع
فتحلُم أزهاره بالمطر
ويمضي صداها يهزُّ الضياء
ويغفو على الزورقِ المُنتَظَر؟
خُذي الكأس بُلِّي صداكِ العميق
بما ارتجَّ في قاعها من شراب
خُذي الكأس لا جفَّ ذاك الرحيق
ولم يَبقَ إلا جنونُ السَّراب
وإلا صدًى هامسٌ في القرار:
ألا ليتَني ما سَقَيتُ التراب
خُذي الكأس إني زرعتُ الكرومَ
على قبر ذاك الهوى الخاسر
فأعراقها تستعيدُ الشراب
وتَشتَفه من يدِ العاصِر
خُذي الكأس إني نسيتُ الزمان
فما في حياتي سوى حاضِر
وكان انتظارًا لهذا الهوى
جُلوسي على الشاطئِ المُقفِر
وإرسالُ طَرفي يجوبُ العُباب
ويرتدُّ عن أُفقه الأَسمَر
إلى أن أهَلَّ الشراعُ الضحوكُ
وقالت لكِ الأمنيات: انظُرِي
أأنكرتِ حتى هواكِ اللَّجوج
وقلبي وأشواقَكِ العارمه؟
وضلَّلتِ في وهدةِ الكبرياءِ
صداها فيا لكِ مِن ظالمه
تجنَّيْتِ حتى حسبتِ النعاس
ذبولًا على الزهرةِ النائمه
أتنسَينَ تحت التماعِ النجوم
خُطانا وأنفاسَنا الواجفة
وكيف احتضنَّا صدًى في القلوبِ
تُغنِّي به القُبلةُ الراجفة
صدًى لجَّ قبل احتراقِ الشِّفاه
وما زال في غَيهبِ العاطفة
ورانَتْ على الأَعيُن الوامقات
ظِلالٌ من القُبلةِ النائية
تُنادي بها رغبةٌ في الشفاه
ويمنعها الشكُّ والواشية
فترتجُّ عن ضغطةٍ في اليدَين
جمعنا بها الدهرَ في ثانية
"شقيقةُ روحي ألا تذكرين"
نداءً سيبقى يجوبُ السنين
وهمسًا من الأنجُمِ الحالمات
يهزُّ التماعاتها بالرنين
تسلَّلَ من فجوةٍ في الستار
إليكِ وقال: ألا تذكُرين؟
تعالَيْ فما زال في مُقلتَيَّ
سَنًا ماجَ فيه اتِّقَاد الفؤاد
كما لاح في الجدول المُطْمئِنِّ
خيالُ اللَّظى والنجوم البعاد
فلا تزعُمي أنَّ هذا جليد
ولا تزعُمي أنَّ هذا رماد
احبني و أكره تقّلب فصولي
وفي كل حالاتي ابادلني اعجاب
أحيانًا أحساسي ينادي ذهولي
اصغر من الدمعات و أكبر من عتاب
أحترت فيني قبّل احيّر عذولي
ولا حسبت لهرجة الحاسد حساب
و اللي وهبني بالشعر جزل قولي
ماني لـ غير الله لو اموت طلاب
ما ثار من همز الحناجر فضولي
على كثر ما تلفت أخباري الباب
أسمع صدى هَذول يوصّل لذولي
وتطيح من قلبي بعد عيني أحباب
تمشي على جرة ظنوني رجولي
احب دون اسباب واصد لأسباب
مهما يمر العمر قلبي طفولي
و ظني بعيني ينقرى مثل الكتاب
لا احد بمثلي لا و لا أحدٍ بحولي
لو يشبهوني عمدًا، الاصل غلاب
مشيختني قبل عرقي فعولي
مثلي تفاخر في معاليه الانساب
حلفت احقق للأماني وصولي
لو بيني وبين الرجاء تلة أرقاب
