ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

Angels Of Death

Angels Of Death

الذهاب إلى القناة على Telegram

Fear will pass over your mind like a black cloud will be reflected in the mirror @Mangellbot

إظهار المزيد
638
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
شُكرًا لوجهكَ يَشفي كُلّما نَظَرت، عَيني إليهِ جِراحاً لستُ أُُحصيها شكرًا لواحةِ حُبٍ في ملامحهِ إذا تعبتُ من الترحال آتيها -زكي الياسري.

‏"أيامُ عُمركَ لَن يطولَ بلاؤها ‏وغدًا ستنسى كُلّ همٍّ أوجعَكْ".

‏لعلَّ خيالي أوضحُ من واقعي. - محمود درويش

{وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا}

‏فما رأيت أعزّ مِنّك في قلبي وما رغبت في أحدٍ سِواكَ

أين يذهب الحُب عندما لايبوح به صاحبه؟ -يتخبئ بين سطور الأغاني …

لا تقُل أنا حزين قُل تؤلمني الجيوب الأنفية والطقس السيء تزعجني شبكة الهاتف والرصيد الذي ينفذ تؤلمني معدتي لأنّي أتناول فطوري متأخرًا يؤلمني صوت السيارات في الشارع تؤلمني عيناي من البرودة الشديدة قُل أي شيء لكن لا تقل قلبي حزين الناس لا يعرفون القلب.

أنْ أبقى بعاديّتي مُبهِرَة، آمين.

‏أتاها وهي( ِ ) فَـ( ُ ) ‏ بِـ( ّ ) حتّى( ْ ) قلبها
‏أتاها وهي( ِ ) فَـ( ُ ) ‏ بِـ( ّ ) حتّى( ْ ) قلبها

‏"لستُ أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كُنته في ما مضى."

To my crush: I don’t love u.

الأنسان لا يعرف شيئاً عن غيره من البشر، وأقصى ما يمكن ان يبلغه هو أفتراضه أنهُم مثله..وتلكَ هي المُصيبة. - جون شتاينبك

معاذَ اللهِ أني قد يئستُ ولكن صِرْنَ أيامي ثقالا

وكيف يحزنُ قلبٌ أنتَ ساكنهُ وكيف يجزعُ نبضٌ أنتَ نجواهُ وكيف تبكي عيونٌ أنتَ رؤيتها وفي عيونك تحقيقٌ لمسعاهُ وكيف يسهرُ مشتاقٌ وأنتَ له بين المسام .. و روحٌ في ثناياهُ وكيف يمرض جسمٌ ثار متكئًا على أرائك حُضنٍ أنتَ مأواهُ

ما مِن دَواءٍ غيرِ لُقيَا غيرِهُ فالجُرح دونَ الغيرِ ليسَ يَطيبُ

ما حيلة المُشتَاق إن طالَ النَوى وتَقَطّعت سُبل الوصَالِ أجيبُوا؟

‏"لم أحظ يوماً بوداعٍ كامل، ‏خرجت من كل شيء و أنا أنتزعه ‏أو ينتزعني"

محظوظةٌ عينٌ تراك ولا أراك ‏يا ساحري ‏هَل لي بيومٍ ملتقاك؟ ‏قلبي يدق على غناي ‏وغايتي ‏أنّي بيومٍ ما يدقُّ على غِناك ‏يا قاسيًا يا ظالمًا يا جائرًا ‏ارحم ضعيف القلبِ يُطحنُ في رحاك

كم كنتُ أكتُمُ نارَ الغيظِ محتسبًا ‏وكم صبرتُ على مَن كان آذاني ‏لي مبدأٌ في التغاضي لا أُبَدّلُهُ ‏إلا إذا ما تمادى الجاهلُ الجاني ‏هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ ؟ ‏أو أنني مَلَكٌ مِن عالَمٍ ثاني ؟ ‏لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني ‏حينًا ويخذُلُني في بعضِ أحياني

‏أعرف قدماي جيدًا، لا تخرج عن سيطرتي أبدًا ولا تقودني إلى مكان لا أودّه، ولكن ما بالها تقودني إليك كل مرة؟