معاً لنلتزم ️
وإني أُجاهد يا الله كي لاأتلوث أحاول أن أكون في صفوف الصالحين فـأعني🤲 هالقناة تعالج قضية للفتيات والشباب اللهم إني أعوذ بك من مرارة الفضيحةوإتباع الشهوات.ومن إدعاء التدين أمام الناس،وإرتكاب الذنوب في الخلوات للاستفسار 👇 @lenaltazmbot
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام معاً لنلتزم ️
تُعد قناة معاً لنلتزم ️ (@lenaltazm) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 18 954 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 275 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 3 838 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 18 954 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 10 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -208، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.12%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.97% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 782 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 374 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 6.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل صَلَاة, يَوم, جَنَّة, لَيل, دُعَاء.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“وإني أُجاهد يا الله كي لاأتلوث أحاول أن أكون في صفوف الصالحين فـأعني🤲
هالقناة تعالج قضية للفتيات والشباب
اللهم إني أعوذ بك من مرارة الفضيحةوإتباع الشهوات.ومن إدعاء التدين أمام الناس،وإرتكاب الذنوب في الخلوات
للاستفسار 👇
@lenaltazmbot”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 11 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
لا تستهينوا بالأمر الحذر الحذر 🚫
انتشر في الأسواق تماثيل على أشكال الرسومات وهيا اصنام صغيرة لتشتريها الناس وتضعها في بيوتها في رمضان ولا أدري من جعل هذه الرسومات رمزا لرمضان
أنصح كل من اشترى أو يفكر بشراء هذه التماثيل أن يتفكر بحديث الرسول ﷺ
"(لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صورة تَمَاثِيلُ).
"📚صحيح الترمذي 2804
رمضان هو شهر الرحمة والبركات فلا تستقبله وأنت مُخالفٌ لأمر رسول الله ﷺ