منوعات حديثية
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا ننقل سنة حبيبي رسول الله صل الله عليه وسلم قال عبد اللّه بن المبارك : «أثبتُ الناسِ على الصّراط غَدًا أثبَتُهُم على السُّنَّةِ اليَوم!» https://t.me/mnoathdetheh
إظهار المزيد484
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
آخر سنة فعلها النبي ﷺ
لمعالي الشيخ الدكتور: محمد بن محمد المختار الشنقيطي
https://t.me/mnoathdetheh
إذا فرغت من طعامك، فاحمد الله تعالى بقلبك قبل لسانك، واستحضر أن الحمد كلَّه لله، وأنه وحده المتفضِّل بالنعم ظاهرًا وباطنًا، وأنه لا حول لك ولا قوة إلا به -سبحانه-، فهو المُنْعِم، وهو الرزاق.
فإذا استقرت هذه المعاني في القلب، انقادت الجوارح إلى شكر المنعم.
https://t.me/mnoathdetheh
أدب عظيم من أعظم الخلق :
مما يروى في شمائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
( أنه كان إذا صافح الرجل لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع، فإن استقبله بوجهه لا يصرفه عنه حتى يكون الرجل ينصرف ) .
رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني في " صحيح الجامع " (4780)
https://t.me/mnoathdetheh
عمل يسير وأجر عظيم .
قال النبي ﷺ:
"ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول:
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبدالله ورسوله إلافتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء".
https://t.me/mnoathdetheh
قال الماوردي -رحمنا الله وإياه-:
تُستحبُّ للرجلِ أن تكونَ ثيابُ جمعتِه وعيدِه أجملَ من ثيابِه في سائرِ أيامِه؛ لأنه يومُ زينةٍ، وقد روي عن عَبْدِ اللٰهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَقَالَ:
"مَا عَلَىٰ أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَىٰ ثوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَىٰ ثَوْبٍ لِمهْنَتِهِ".
▪︎الحاوي الكبير في مذهب الإمام الشافعي للماوردي (٢/ ١٠٣١)
https://t.me/mnoathdetheh
قال ابن القيم في "زاد المعاد" (4/ 106):
روى ابن ماجه "سننه" من حديث أبى سعيد الخُدرىّ، قال: قال رسول الله ﷺ : [ إذا دَخَلْتُم على المَرِيضِ، فَنَفِّسوا لَهُ فى الأجَلِ، فإنَّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ شيئاً، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ المريضِ ]
وفى هذا الحديث نوعٌ شريفٌ جداً من أشرف أنواع العلاج، وهو الإرشاد إلى ما يُطيِّبُ نفسَ العليل من الكلام الذى تقوى به الطبيعة، وتنتعشُ به القُوَّة .. فيتساعدُ على دفع العِلَّة أو تخفيفها الذى هو غايةُ تأثير الطبيب ..
وقد شاهد الناس كثيراً من المرضى تنتعِشُ قواه بعيادة مَن يُحبونه، ويُعظِّمونه، ورؤيتهم لهم، ولُطفهم بهم، ومكالمتهم إياهم، وهذا أحدُ فوائد عيادة المرضى التى تتعلق بهم.
https://t.me/mnoathdetheh
عن عطاء قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هذه المَرأةُ السَّوداءُ، أتَتِ النَّبيَّ ﷺ قالت: إنِّي أُصرَعُ وإنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللَّهَ لي، قال: ( إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللَّهَ أن يُعافيَكِ ..) متفق عليه
في الحديث فوائد:
١- أن الصبر على بلايا الدنيا يورث الجنة.
٢- أن الأخذ بالشدة أفضل من الأخذ بالرخصة لمن علم من نفسه الطاقة ولم يضعف عن التزام الشدة .
٣- وفيه دليل على جواز ترك التداوي.
٤- وفيه أن علاج الأمراض كلها بالدعاء والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير .
▪︎فتح الباري لابن حجر ١٠/١٢٠
https://t.me/mnoathdetheh
من هو الشخص الذي توعده الله سبحانه وتعالى بالإتلاف؟
الجواب:
هو الشخص الذي يستدين المال وهو بنيته أنه لن يرده إلى صاحبه.
عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
( من أَخذ أَمْوَال النَّاس يُرِيد أداءها أدّى الله عَنهُ وَمن أَخذهَا يُرِيد إتلافها أتْلفه الله ) البخاري : ٢٣٨٧
● يريد إتلافها: نيته عدم الرد والاستهانة بحق صاحبه والتفكير في التخلص من الدين بالتماطل أو الإنكار.
● أتلفه الله: أي أهلكه الله في دنياه بفقر أو مرض أو خزي، وفي آخرته بحرمان الأجر وأخذ الحق لصاحبه من حسناته.
https://t.me/mnoathdetheh
عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ -رضي الله عنه- قالَ: صَلّى بِنا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلاةَ الظُّهرِ أوِ العَصرِ، فَقالَ: «أيُّكُم قَرَأَ خَلفِي بِسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلى؟» فَقالَ رَجُلٌ: أنا، ولَم أُرِد بِها إلا الخَيرَ. قالَ: «قَد عَلِمتُ أنَّ بَعضَكُم خالَجَنِيها».
#فوائد_من_الحديث :
• في هذا الحديث حجة أنهم كانوا يقرؤون خلفه، ولعل إنكار النبي ﷺ كان لجهر الآخر عليه فيها أو ببعضها حين خلط عليه؛ لقوله: "خالجنيها " (القاضي عياض).
https://t.me/mnoathdetheh
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( لعن الله من غيَّر منار الأرض ) رواه مسلم .
⭐️ منار الأرض : مراسيمها وحدودها وعلاماتها التي يهتدي بها الناس لطرقهم وحدود أملاكهم .
🔶 يدخل تحت هذا اللعن :
1️⃣ هو عام في جميع الأرض، وأراد المعالم التي يُهتدى بها في الطريق كالعلامات .
2️⃣ خاص في أرض معين وهو أن يُدخِل الرجل في ملك غيره فيقتطع منه فيغير ويزحزح العلامة أو المساحة من أجل أن تكبر أرضه على حساب الجار .
3️⃣ إن منارات الأرض، ضربان: منارات حسّية وهي ما سبق ، وهناك منارات معنوية، وعلامات وحدود وضعها الله عز وجل، ليهتدي الناس إلى صراطه وشرعه وهي أولى من سابقتها : الكتاب والسنة، وإنهما لأعظم المنارات في هذه الأرض - والمبتدع مغيِّر لهذه المنارة -
▪︎إعانة المستفيد للعلامة الفوزان
https://t.me/mnoathdetheh
من أسباب زوال المرض
قال أبو بكر الخبازي -رحمنا الله وإياه-:
"مرضت مرضًا خطيرًا، فرآني جار لي صالح فقال لي : استعمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"داووا مرضاكم بالصدقة"
وكان الوقت صيفًا فأشتريت بطيخًا كثيرا ، واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء .
فو الله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافية من الله تبارك وتعالى.
▪︎ سيرة أعلام النبلاء (44/18).
https://t.me/mnoathdetheh
61. كثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ؛ عند قراءتها وحفظها ومراجعتها ونشرها.
62. دوام الصلة برسول الله ﷺ علمًا واتباعًا.
63. استحضار الأدلة عند الاستدلال والتقرير والتبليغ والنقاش.
64. سهولة عرض المسائل على الأدلة ومعرفة الحق منها.
65. تقوية الحجة عند الحجاج والمناظرة والاستدلال.
66. . تربية النفس على تعظيم السنة والتثبت في نقل العلم، وعدم نسبة شيء إلى النبي ﷺ إلا بعلم وبينة.
67. . رسوخ محبة أصحاب النبي ﷺ والاقتداء بهم؛ ومعرفة حياة الرعيل الأول ومواقفهم في رواية السنة وحملها واتباعها ونشرها.
68. . إعداد النفس لخدمة السنة في ميادين التأليف والتحقيق والتدريس والإفتاء والدعوة .
69. . تكوين مرجعية علمية موثوقة يرجع إليها الناس في معرفة السنة الصحيحة وأحكامها وآدابها.
70. . حفظ ميراث النبي ﷺ في الأمة، ونشره بين الناس.
د. أحمد بن محمد الصقعوب
https://t.me/mnoathdetheh
سبعين ثمرة لحفظ السنة
1. الاقتداء بالنبي ﷺ ومعرفة هديه وسنته في العقيدة والعبادات والمعاملات والأحكام والأخلاق.
2. الاقتداء بالسلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم في. العناية بالسنة وحفظها.
3. حفظ الدين؛ فالحديث هو المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله تعالى.
4. امتثال أمر النبي ﷺ بحفظ سنته ونشرها.
5. زيادة الإيمان ومحبة الله ورسوله ﷺ؛ فالعيش مع السنة يورث تعظيمها والعمل بها.
6. العلم بالأحكام الشرعية ومعرفة الحلال والحرام.
7. الفوز بدعوة النبي ﷺ: «نضَّر الله امرأً سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه…».
8. سلامة الفهم والاستدلال؛ إذ تُبنى الأحكام على النصوص الصحيحة.
9. حفظ العقيدة وصيانتها من الانحراف والبدع والأهواء.
10. تقوية الذاكرة وتنمية ملكة الحفظ وسرعة الاستحضار في حفظ أفضل كلام البشر.
11. اكتساب الحكمة والبصيرة من جوامع كلم النبي ﷺ.
12. القدرة على التعليم والدعوة ونشر السنة بين الناس.
13. تهذيب الأخلاق والسلوك؛ فالسنة مدرسة في التربية والآداب.
14. الاقتداء بالسلف الصالح الذين جعلوا حفظ الحديث من أجلِّ أعمالهم.
15. تحصيل الأجر المستمر ما دام المحفوظ يُعمل به أو يُعلَّم للناس.
16. الارتباط بالبيئة العلمية ومجالس أهل العلم وطلاب الحديث.
17. التمييز بين السنة والبدعة، وبين الصحيح والخطأ في الأقوال والأعمال.
18. تقوية ملكة الفقه والاستنباط بجمع النصوص وربط بعضها ببعض.
19. بناء شخصية علمية متوازنة تجمع بين العلم والعمل.
20. إحياء السنة ونشرها في الأسرة والمجتمع والأمة.
21. حفظ الوقت فيما ينفع والانشغال بأشرف العلوم.
22. الرفعة في الدنيا والآخرة؛ فحملة السنة من أهل الشرف والفضل. ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله)
23. العيش اليومي مع كلام النبي ﷺ واستحضار هديه.
24. حضور السنة في القلب واللسان والعمل.
25. الاهتداء بها عند النوازل والمواقف والمستجدات.
26. الإسهام في نشر ميراث النبوة بين الناس.
27. الإعانة على فهم السنة والعمل بها والدعوة إليها.
28. نيل شرف الانتساب إلى حملة السنة وحفظة ميراث النبوة.
29. رسوخ العلم في القلب؛ فإن المحفوظ أثبت من المقروء.
30. سرعة استحضار الدليل عند التعليم والإفتاء والمناقشة.
31. تعظيم النبي ﷺ في القلب بكثرة معرفة أقواله وأفعاله وشمائله.
32. سلامة العبادة بموافقتها لهدي النبي ﷺ.
33. اكتساب فقه الأولويات من خلال جمع النصوص وتأمل دلالاتها.
34. قوة الصلة بكتب السنة وشروحها وسهولة الانتفاع بها والفهم لكتب التفسير والفقه والعقيدة لحضور الأدلة لديه.
35. تكوين ملكة علمية في الجمع بين الأدلة والترجيح بينها وكشف المشكلات.
36. الاقتداء بالمحدثين والأئمة الذين أفنوا أعمارهم في حفظ السنة ونشرها.
37. الثبات أمام الشبهات؛ لأن صاحب السنة يعرف أدلتها.
38. بركة العمر والوقت بصرفهما في أشرف العلوم بعد كتاب الله.
39. العيش مع السنة لكثرة الانشغال بها حفظاً ومراجعة وتعلماً وتعليماً ونشراً.
40. نيل محبة أهل العلم والصالحين والاجتماع معهم على خدمة السنة.
41. غرس تعظيم النصوص الشرعية في القلب وتقديمها على الآراء والأهواء.
42. تكوين رصيد علمي يبقى مع صاحبه طوال حياته.
43. تيسير تربية الأبناء والأهل على هدي النبي ﷺ.
44. تعظيم شعائر الله بإحياء سنة رسوله ﷺ قولًا وعملًا.
45. نيل أجر الدعوة إلى الخير والدلالة على هدي النبي ﷺ.
46. استحضار الوصايا النبوية في المواقف اليومية، فيحسن التصرف ويستقيم السلوك.
47. تنمية محاسبة النفس بعرض الأقوال والأعمال على السنة.
48. حفظ ألفاظ السنة من التحريف والتصحيف، وصيانتها في الصدور كما صينت في السطور.
49. تعويد اللسان على الألفاظ النبوية الفصيحة، وتقوية الملكة اللغوية والبيانية، لأنه ﷺ أفصح من نطق وأوتي جوامع الكلم.
50. كثرة الاستشهاد بالسنة في المجالس والدروس والكتابات.
51. تعميق فهم القرآن؛ فالسنة شارحة له ومبينة لمجمله ومقيدة لمطلقه ومخصصة لعامه.
52. تربية النفس على الصبر والمثابرة والانضباط من خلال دوام الحفظ والمراجعة.
53. اغتنام مرحلة الشباب فيما هو أبقى نفعًا وأعظم أجرًا، فالحفظ في الصغر أثبت.
54. أن يكون المحفوظ زادًا لصاحبه في كبر سنه وضعف قوته.
55. تنمية منهج التثبت والتحقق في نقل الأخبار والروايات.
56. إعداد طالب علم مؤهل للتعليم والإفادة وخدمة السنة.
57. نشر محبة السنة وتعظيمها في البيوت والمجتمعات بالقدوة والتعليم.
58. تربية جيل يحمل ميراث النبوة لمن بعده، جيلاً بعد جيل.
59. الفوز بشرف الاشتغال بأشرف العلوم بعد كتاب الله تعالى.
60. رجاء نيل أجر تبليغ سنة النبي ﷺ ونشرها بين الناس كما سمعها وحفظها.
قال سماك بن حرب لجابر بن سمرة - رضي الله عنه - :
أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: نعم ، كثيرا ، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت قام .
رواه مسلم
https://t.me/mnoathdetheh
◉ يا سفيان!
إذا استبطأتَ الرزق فأكثر من الاستغفار..
يا سفيان!
إذا حزبكَ أمرٌ فأكثر من قول:
لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله فإنها مفتاحُ الفرج وكنزٌ منْ كنوزِ الجنة.
من وعظ الإمام؛ جعفر الصادق لسفيان الثوري الذي قال بعدها:
فانتفعتُ بهذه الموعظة.
https://t.me/mnoathdetheh
