ar
Feedback
30 Mar

30 Mar

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 108
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
30 Mar
1 108
عيد الغدير 🖤
عيد الغدير 🖤

30 Mar
1 108
أيرتقي الإنسان بصمته؟ لماذا سُمّيت نقطة الانطلاق الأولى بـ”المربع الأول”؟ يخبرونني دائمًا: ها نحن عدنا إلى المربع الأول. ماذا يعني ذلك؟ ولماذا لم يكن مثلثًا؟ أليس كل مثلث حارقًا؟ مثل ذلك المثلث بعد فتحه و تناوله… ألم تحرقك نيرانه؟ مثلث قطعة دوريتوس لذيذ وحار، لا أعلم إن كان الآن بنفس الجودة… الدايت وما أدراك ما الدايت. حسنًا، لنأخذ الأمور من زاوية أخرى. لماذا لم يكن دائرة؟ أليست الدوائر تشبع الفرد؟ منذ الصغر يبدأ الأمر إجباريًا، ثم يصبح باختيارك في فترة الشباب، إلى حدّ الممات. نعم، مؤسسات الحكومة لا تفارقنا أبدًا؛ هنا في العامية نسميها “دوائر”. لماذا لم يكن المربع الأول خطًا مستقيمًا؟ يفصل تلك الضفة عن هذه الضفة بطريقة متساوية جدًا، لكن غير متشابهة في المنظر. قد لا يثير اهتمامك في البداية، لكن في النهاية تركض نحوه لكي تنتصر… خط مستقيم قبل سباق العدو السريع. لماذا لم يكن المربع الأول…؟ أوه لا، سأسكت. وهل في سكوتي منفعة؟ أيرتقي الإنسان في صمته؟ المهم لا مربع أول بعد الآن: مثلث، دائرة، مستقيم… أو ما يعجبك. الأن سأسكت ولم أكمل النص أيرتقي الانسان بصمته ؟

30 Mar
1 108
أيرتقي الإنسان بصمته؟ لماذا سُمّيت نقطة الانطلاق الأولى بـ”المربع الأول”؟ يخبرونني دائمًا: ها نحن عدنا إلى المربع الأول. ماذا يعني ذلك؟ ولماذا لم يكن مثلثًا؟ أليس كل مثلث حارقًا؟ مثل ذلك المثلث بعد فتحه و تناوله… ألم تحرقك نيرانه؟ مثلث قطعة دوريتوس لذيذ وحار، لا أعلم إن كان الآن بنفس الجودة… الدايت وما أدراك ما الدايت. حسنًا، لنأخذ الأمور من زاوية أخرى. لماذا لم يكن دائرة؟ أليست الدوائر تشبع الفرد؟ منذ الصغر يبدأ الأمر إجباريًا، ثم يصبح باختيارك في فترة الشباب، إلى حدّ الممات. نعم، مؤسسات الحكومة لا تفارقنا أبدًا؛ هنا في العامية نسميها “دوائر”. لماذا لم يكن المربع الأول خطًا مستقيمًا؟ يفصل تلك الضفة عن هذه الضفة بطريقة متساوية جدًا، لكن غير متشابهة في المنظر. قد لا يثير اهتمامك في البداية، لكن في النهاية تركض نحوه لكي تنتصر… خط مستقيم قبل سباق العدو السريع. لماذا لم يكن المربع الأول…؟ أوه لا، سأسكت. وهل في سكوتي منفعة؟ أيرتقي الإنسان في صمته؟ المهم لا مربع أول بعد الآن: مثلث، دائرة، مستطيل… أو ما يعجبك. الأن سأسكت ولم أكمل النص أيرتقي الانسان بصمته ؟

30 Mar
1 108
كان من الأجدر أن اتمعن أكثر في ملامحكِ أي خجل ينفعني الآن ؟ أسير في طريق الحياة وعند كل نهاية أراكِ تقفين هنالك والحماس يملئ المكان بسببكِ تشجعين تفتخرين تصفقين أنظر اليكِ وأسير لا يهم ما في الأمام لقد قطعت عهداً على نفسي لا أضيع نضره واحد من بعد الآن أتعثر أسقط يسبقونني النظرة لكِ من الأسفل جميلة لا يمكن وصفها أبداً كالنظر الى القمر لا شيء يضاهي جماله أنهض أركض أسبقهم أستمر بالركض حتى أعود الى تلك النقطة التي أكون بها بمستواكِ حيث تكون نظراتنا حادة وأنتصر على من أنتصر ؟ لا أعلم ! وأستمر بالركض مرتين وثلاثة وتسعة عشر و خمسة وستون حتى أصل الى المئة عند المئة اتوقف … عند المئة اتوقف وأرتدي الخاتم وانظر بعينيك وأنا ممزق الثياب يا لها من لحظة أنتصار أنتظرها أفني عمري من أجلها أحبك حينها والآن وفي كل زمان

30 Mar
1 108
في جريدةٍ مليئةٍ بالقتلى، في تلك الزاوية الصغيرة أسفل اليمين، كنت أفتش بجنون: أين هو؟ أين اختفى؟ أستمرّ بالبحث عنه… وجدته. تبًا… خبر سيّئ. التوافق اليوم بين برجي وبرج العقرب انخفض. أيّ أبراج؟ أيّ هراء؟ حربٌ شاملة… أسماء القتلى في كل مكان، تكاد الجريدة تنزف أيضًا، وأنا أهتم بالأبراج! وإن كان هناك عدم توافق بين الأبراج، أيعني هذا شيئًا؟ لا… لست مهتمًا بذلك الهراء. نعم، العالم أهم. صدقوني، كنت أريد أن أقرأ أخبار الحرب، لا الأبراج. انتهى النص. لماذا أنت هنا؟ أظنك غير مقتنع …

30 Mar
1 108
الرقص الأخير أنقسمت الغرفة الى قسمين هنالك من صفق لها على كل خطوة وهنالك من ألتزم الصمت !! بدأت السهرة ،هو وهي والجدران والشبابيك والسكاكين و دولاب الملابس وحتى المرآة ، كانت منزعجة قليلاً عندما نهضت لترقص بدأت تتمايل مع الموسيقى وتنظر له بنظرات حادة ترمي الشعر تارة الى اليمين وتارة الى اليسار وتتحرك بأطراف أصابعها تكاد لا تلمس الأرض ، وعند كل التفاف أدرك معنى الجمال !! تقربت منه وفي يدها السكين !! فكر أنها تقتله كما هو مسكين ؟؟ لكنها كانت ترقص بسكين بخطوات متناسقة جداً لا يوجد احتمال للخطأ تمزقت الملا..

30 Mar
1 108
الرقص الأخير أنقسمت الغرفة الى قسمين هنالك من صفق لها على كل خطوة وهنالك من ألتزم الصمت !! بدأت السهرة ،هو وهي والجدران والشبابيك والسكاكين و دولاب الملابس وحتى المرآة ، كانت منزعجة قليلاً عندما نهضت لترقص بدأت تتمايل مع الموسيقى وتنظر له بنظرات حادة ترمي الشعر تارة الى اليمين وتارة الى اليسار وتتحرك بأطراف أصابعها تكاد لا تلمس الأرض ، وعند كل التفاف أدرك معنى الجمال !! تقربت مني وفي يدها السكين !! فكرت أنها تقتلني كما أنا مسكين ؟؟ لكنها كانت ترقص بسكين بخطوات متناسقة جداً لا يوجد احتمال للخطأ تمزقت الملا..

30 Mar
1 108
رمضان كريم

30 Mar
1 108
عيدُ حُبٍّ سعيدٌ 🖤

30 Mar
1 108
عيد الحب سعيد 🖤

30 Mar
1 108
سلسلةُ هزائمَ متتالية… ما عمرُ الإنسان على الأرض؟ بضعُ سنواتٍ طفولة، ومثلُها شيخوخة، وبينهما زمنٌ يختطفه النومُ والمرضُ والانتظار. أخبرتكم: العمرُ يمرّ… نحن هنا لحظات. لحظات، فهل نتوقفُ بها؟ هل نُهدرها في الوقوف عند عثرةٍ عابرة؟ غداً تُقبلُ الشيخوخة، وأطفالُك يسبقونك في السير، سلسلةُ هزائمَ متتالية لا تعني النهاية، بل تعني أنه لا وقت للتوقف. حتى يحينَ النجاح… انهض. العمرُ يمرّ. هيا

30 Mar
1 108
ما العُمُرُ إنْ لم يَمُرَّ حامِلًا حُلْمًا ؟

30 Mar
1 108
لنلتقي في يوم شِيار، ونعقدُ اتفاقًا لا يُنسى. في المنديلِ الأوّل أكتبُ: من يصمتُ كثيرًا، يحبُّ قليلًا. وفي الأسفل أدوّن: أنتِ أجملُ امرأةٍ في الكون. أمّا البندُ الثالث من الاتفاق: لا تُطِيلي النظرَ في عينيّ، سأحرقُ سعراتٍ حراريةً كثيرةً حينها… ثم أطلبُ منها أن تحتفظَ بالمنديل في حقيبتها ذات اللون الجوزي، لتضعَ ختمها أثناء العودة إلى المنزل. قبلةٌ حمراء كبصمةِ ولاءٍ بالدم. الآن أشربُ القهوةَ أمامكِ، وأتأمّلُ انتصاري، إلى أيّ مدى كان عظيمًا لو أمكن قياسه. فجأةً تُخرجُ منديلًا ثانيًا، وتكتب: الحربُ الأهليةُ مستمرة، لا تفقد تركيزك، ولا تهدم وطنك. أنتَ محاربي… أثقُ بك نلتقي ما بعد الحرب … ثم ترحل !! رحلت … انتهى اللقاء.

30 Mar
1 108
ارجوك ارفع صوتك قليلا ماذا تقول ؟ عن ماذا تتحدث ؟ بدأت تجد نفسك !! حقاً !! ماذا عن تلك كلماتك ؟ ونصوص الضياع ؟ ماذا عن فكرة النص الأخيرة التي لم تنشر بعد ( أجري جاهداً نحو نفسي لكن لم أصل … كل شيء ثابت هنا ، المرآة التي أمامي و أحلامي وتلفاز في الأعلى ألا جهاز الجري .. أركض ولم أصل .. أرهقني أرهقني ) وماذا عن ( واحد زائد واحد يساوي ضياع ) أليس أنت من أخبرتهم بذلك ؟ وماذا عن ( أنا بمفردي ومفرداتي تشهد ) ؟ أأنت مصطفى ؟ عذراً هذه المرة الأولى التي يذكر بيها أسمك في نصوصك بعدما تجاوزنا الألف نص لكن يجب أن نفهم أأنت مصطفى ؟؟ نعم .. فتاة واحدة غيرت كل شيء هي الطريق لا ضياع بعد الآن هي الوقت لا ندم بعد الآن اقرأ ذلك النص في التاسع عشر من نوفمبر حتى تفهم هي من أيضا … هي امرأة لا تنسى …

30 Mar
1 108
أنتِ الوقت … شيءٌ ما مختلفٌ في هذا اليوم، اليوم لا يمرّ كالأيام السابقة قبلةٌ… ابتسامةٌ… عناقٌ… رتبوها من الأسرع إلى الأبطأ كما تشاءون، فهذا هو توقيت ساعتي الجديدة، أنظر في ساعتي فأراكِ في كلّ ثانية، بل في كلّ لحظة. ما سرّ أن يكون لونها جوزيًّا؟ أقرب… أقرب كثيرًا إلى لون عينيكِ !! وما سرّ هذه الحديدة حول معصمي؟ لماذا ليست جلدًا؟ هل هي أقرب من الخاتم؟ قد تلميحٌ آخر لزواجنا !! حسنًا… لنُبقِ الأمور بسيطة، بلا تعقيد. ما سرّ أن تكون من شركة كاسيو؟ هل تُخبرينني كيف أن اليابان، من رحم الحروب، عادت إلى الحياة؟ فهمتُ ذلك كلّه… لكن ثمّة شيءٌ آخر. لماذا الأرقام لاتينيّة؟ أهذا تلميح أخر بمهنتنا كصيادلة !! ثمّ… تضعين ورقةً بيضاء، عليها فقط: كل عام وأنت بخير. وكلمة أخرى أحتاج سنواتٍ لأفهم لماذا كانت الورقة بيضاء، ولماذا هذه الكلمات وحدها. لماذا لم تقولي: عيدٌ سعيد؟ أو ميلادٌ مجيد؟ أنتِ… أنتِ… الآن فهمت أنتِ الوقت .. ببساطة

30 Mar
1 108
الآن يمكنني أن أُكمل النص… أنا معكِ… أنا معكِ، أحبّ كلَّ شيء. أنا معكِ، نحبُّ جمالكِ. أنا معكِ، نتأمّلُ نظراتكِ. أنا معكِ، ننسى أحزانكِ. أنا معكِ، نُصفّقُ لانتصاراتكِ. أنا معكِ، نحتفلُ بميلادكِ. أنا معكِ، نستمتع بصوتكِ. أنا معكِ، ضدّ نفسي. أنا معكِ، فقط معكِ. ستةُ أعوامٍ مرّت ونحن معًا، يعرف الجميع أنّني سعيد، لكن لا أحد سأل عن تلك الثماني عشرة سنةً، كيف عشتُها من دونكِ؟

30 Mar
1 108
إن لم تكوني لي، سأمزّق الكتابات كلّها، وأشوّه تلك الألوان، وأحطّم ما تبقّى من التاريخ، وألعن الموسيقى حتى الموت. أمّا الطرق… وما أدراكِ ما المسافات، أكسرها، وأحرقها، ثم أدفنها، لكي لا نعرف عنها شيئًا سوى ما بقي منها في الخرائط. إن لم تكوني لي، سأسير بين الناس وحيدًا، بعدما دفنتُ قلبي في ثاني نصٍّ كتبته لكِ. سأسير خلف روحي، ننتظر النهاية، وعقلي بين يديّ يترقّب: كيف يكون الهروب؟ إن لم تكوني لي، سأترك للزمن أن يطيل لحيتي أربعين عامًا، وأعود لارتداء السواد حتى الممات، وأُدخّن لأجعل الرئة تبكي على تلك الوعود. تنويه: إعلان ضياع ليس نصًّا للمتعة. إن لم تكوني لي، لا يبقى لي شيء سوى اسمي

30 Mar
1 108
أتذكّر جيداً طعم السيجارة الأخيرة. تلك الليلة لا تزال تفاصيلها في رأسي. مرّ عام وتسعة أشهر على سيجارتي المفضّلة من نوع _ كنت ون _ رفيعة، نحيفة، كراقصة باليه بين شفتيّ، وكان الدخان يخرج من فمي كأنه موسيقى… كل شيء يومها كان يدعو إلى شعورٍ بالسعادة ، ولا شيء – كما ظننتُ حينها – يضاهي تلك الأيام. لكن فجأة، قررتُ أن أواجه ضعفي بلا شاهد، بلا تصفيق، وبلا أي ضمانات للانتصار. على أي حال، كانت تلك الليلة عربون محبة نحو التغيير، والقادم سيكون أكبر كما أخبرتكم سابقاً ( لطالما أنا حي أنا أتغير ) ، وكما تغيّرتُ لأجلي… تغيّرتُ أيضاً من أجلها. لكن هنالك “عودة ” سنفهم ذلك معاً في الجزء الأخير من (أتذكّر جيداً طعم السيجارة الأخيرة)

30 Mar
1 108
الله لا يرزقني… أتذكّر — كأن الزمن يعيد المشهد نفسه — يوم كنتُ طالباً في السادس الإعدادي، في امتحان اللغة العربية، حين كتبتُ إحدى نصوصي، وقلتُ قبلها، كما يقول الكاتب مصطفى ظافر… ثم ختمتُ الإنشاء بجملة: “من لا يثق بنفسه… لا يستحق أن ينجح.” ومنذ تلك اللحظة أصبحت الثقة إحدى طقوسي المفضّلة؛ أفتح بها خطواتي، وأرفع بها رأسي، ولو أعادوني إلى ذلك الامتحان ألف مرة، لقلتُ الجملة ذاتها، ولسلكتُ الطريق ذاته، حتى أصل إلى اللحظة التي أقف فيها الآن. أنا هنا… لأنني أستحق أن أكون هنا. وغداً… أستحق مكاناً أوسع يتّسع لأحلامي. فأنا — رغم انشغالات العمل وثقل الأيام — ما زلتُ أعرف كيف أكتب حين أكتب، وما زال قلبي يعرف طريقه حين يختار. واليوم… أقولها بثقة لا تهتزّ: اختياري كان عظيماً، وأنتِ وحدكِ التي أقول عنها نعمة. والله… لا يرزقني إلا بكِ

30 Mar
1 108
عيد النصر 🖤