اشعر الك ؟
الذهاب إلى القناة على Telegram
5 584
المشتركون
-424 ساعات
-157 أيام
-9430 أيام
أرشيف المشاركات
5 583
كُنْتُ أزور حسابكِ
لا لأكتب شيئًا ،
ولا لأنتظر رسالة .
كُنتُ أُدخل فقط،
وأتأمل اسمكِ لدقائق طويلة، وكأنني
أبحث بين حروفه عن جزء مني تركته عندكِ.
أغادر بصمت
دون أن تشعرِ أنني كنتُ هناك، لكن
قلبي كان يمكث أطول مني، يتأمل
حضوركِ من بعيد
ويعود محملاً بالحنين.
ما أغرب الاشتياق
جعلنا نكتفي أحياناً
بمجرد النظر إلى اسم،
وكأنه لقاء كامل"
5 583
كُنْتُ أزور حسابكِ
لا لأكتب شيئًا ،
ولا لأنتظر رسالة .
كُنتُ أُدخل فقط،
وأتأمل اسمكِ لدقائق طويلة، وكأنني
أبحث بين حروفه عن جزء مني تركته عندكِ.
أغادر بصمت
دون أن تشعرِ أنني كنتُ هناك، لكن
قلبي كان يمكث أطول مني، يتأمل
حضوركِ من بعيد
ويعود محملاً بالحنين.
ما أغرب الاشتياق
جعلنا نكتفي أحياناً
بمجرد النظر إلى اسم،
وكأنه لقاء كامل"
5 583
أفتقدك وأنا هادئ
لا أقاتل هذه المرة..
لا أقاتل لأنها لا تأتى بجدوى
كل ما يفعله القتال هو صنع فوضى بداخلى
فوضى لا نهاية لها.
5 583
وين ألكاك يَل موصوف إليَّه
وانه إلَك مَوصْوف !
ليل فَرگاك غُربه و كَلشي مَا مألوف
انه بليَاك مدري شبيه ما بيَه
زلف وبلايَه ترجيه دِرُب مَا بي كل جِيَّه
نهَر فاضي وتبَع مَيه
رَجعٍ بَس ما لكاله جرُوف
كون تشوف رُوحي شخلَه بيهَا الخَوف
5 583
وعدتُ بأني سأنساكِ
وكلما سعيتُ للنسيان تذكّرتكِ
فعلميني كيف أنسى
وأنتِ تسكنين التفاصيل التي لا تُمحى
أخبريني، كيف ينسى القلبُ
شيئًا كان سبب نبضه؟
فإن كان لا بدّ من النسيان
فخذيني معكِ ساعديني لأنساكِ.
5 583
صراع الإنسان الأبدي تحت وطأة هذه المراسم الكونية المتكررة؛ نعيد تجديد دورة البداية والنهاية في كل مرة، داخل دائرة مغلقة لا منفذ منها ولا خلاص.
مأسورون تحت وطأة ما جناه علينا أبوانا آدم وحواء؛ فمنذ الخطيئة الأولى، منذ تلك اللحظة المشؤومة، ومنذ التفاحة الملعونة، ونحن نحمل تبعات إرثٍ لم نختره، ونعيش في عالم لم نطلب أن نولد إليه.
وهكذا يبدو الإنسان كالأوروبوروس؛ الأفعى التي تلتهم ذيلها، تبدأ من حيث انتهت وتنتهي حيث بدأت. يخيّل إليه أنه يمضي إلى الأمام، وأن كل خطوة تقرّبه من غاية جديدة، بينما هو في العمق يعيد اجتياز الدائرة ذاتها.
يولد، فيرغب؛ يرغب، فيسعى؛ يسعى، فيخاطر؛ يخاطر، فيخسر ويفوز ويبني ويهدم، ثم ينتهي به الطريق إلى الموت. وبعده يأتي آخر، ليبدأ الدورة من جديد.
ثم يأتي إنسان آخر، ليبدأ من النقطة ذاتها، ويسلك الطريق ذاته، ويحمل العبء ذاته، فيعيد الدورة من جديد
وربما كانت أكثر المفارقات قسوة أن الإنسان لا يعيش داخل دائرة فحسب، بل يعيش وهو مقتنع بأنه يسير في خط مستقيم.
5 583
صراع الإنسان الأبدي تحت وطأة هذه المراسم الكونية المتكررة؛ نعيد تجديد دورة البداية والنهاية في كل مرة، داخل دائرة مغلقة لا منفذ منها ولا خلاص.
مأسورون تحت وطأة ما جناه علينا أبوانا آدم وحواء؛ فمنذ الخطيئة الأولى، منذ تلك اللحظة المشؤومة، ومنذ التفاحة الملعونة، ونحن نحمل تبعات إرثٍ لم نختره، ونعيش في عالم لم نطلب أن نولد إليه.
وهكذا يبدو الإنسان كالأوروبوروس؛ الأفعى التي تلتهم ذيلها، تبدأ من حيث انتهت وتنتهي حيث بدأت. يخيّل إليه أنه يمضي إلى الأمام، وأن كل خطوة تقرّبه من غاية جديدة، بينما هو في العمق يعيد اجتياز الدائرة ذاتها.
يولد، فيرغب؛ يرغب، فيسعى؛ يسعى، فيخاطر؛ يخاطر، فيخسر ويفوز ويبني ويهدم، ثم ينتهي به الطريق إلى الموت. وبعده يأتي آخر، ليبدأ الدورة من جديد.
ثم يأتي إنسان آخر، ليبدأ من النقطة ذاتها، ويسلك الطريق ذاته، ويحمل العبء ذاته، فيعيد الدورة من جديد
وربما كانت أكثر المفارقات قسوة أن الإنسان لا يعيش داخل دائرة فحسب، بل يعيش وهو مقتنع بأنه يسير في خط مستقيم.
