ar
Feedback
جَوفٌ غَائِر

جَوفٌ غَائِر

الذهاب إلى القناة على Telegram

هُنا سَتبصرُ قليلًا ممّا يحتَويه جَوفي .. ♥️

إظهار المزيد
3 452
المشتركون
+424 ساعات
+47 أيام
+230 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+13
في 0 قنوات
يونيو '26
+69
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '26
+98
في 4 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+83
في 13 قنوات
Get PRO
مارس '26
+73
في 9 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+76
في 4 قنوات
Get PRO
يناير '26
+126
في 9 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+72
في 4 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+59
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+87
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+47
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+69
في 4 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+61
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+77
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '25
+124
في 11 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+77
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '25
+78
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+106
في 17 قنوات
Get PRO
يناير '25
+116
في 6 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+155
في 7 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+169
في 8 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+170
في 10 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+135
في 14 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+180
في 18 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+245
في 17 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+125
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+119
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+201
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '24
+696
في 6 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+336
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+541
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+392
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+305
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+381
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+80
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+89
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+57
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+108
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+198
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+110
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+110
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+487
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
04 يوليو+2
03 يوليو+5
02 يوليو+4
01 يوليو+2
منشورات القناة
نظرُ العيونِ إلى العيونِ هو الَّذي جعلَ الهلاكَ إلى الفؤادِ سبيلًا

2
قد مَرَّ بي ألَمٌ، فأشفقَ قائلًا : يَكفيهِ ما فيهِ من الآلامِ .
62
3
‏لَم نَعتزِل بَوحَ القلوبِ تَعمُّداً لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ
62
4
قيل لبعض الحكماء: من أشجع الناس وأحراهم بالظفر في مجاهدته؟ قال: من جاهد الهوى طاعةً لربّه، واحترس في مجاهدته من ورود خواطر الهوى على قلبه
141
5
دينُ النبيِّ محمدٍ أخبارُ نِعْمَ المطيةُ للفتى آثارُ لا ترغبنَّ عن الحديثِ وأهلِهِ فالرأيُ ليلٌ والحديثُ نهارُ
141
6
‏يا قابضَ الرُّوح مِن نفسِي إذا احتضرَت ‏وغافرَ الذَّنب: زَحْزِحْني عن النَّارِ! ‏• ذو الرُّمَّة
178
7
وقال الشاعر: ‏لا يَكذِبُ المَرءُ إِلا مِن مَهَانَتِهِ ‏أَو عَادَةِ السَّوءِ أَوْ مِن قِلَّةِ الأَدَبِ
171
8
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ ‏عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
231
9
للّٰهِ المُشتَكى مِنْ فانيَةٍ أَغرَّتنا بِمفَاتنِها الزَائفةِ
226
10
«إذا أبقتِ الدنيا على المرءِ دينَه فما فاته منها فليس بضائرِ»
225
11
يقول ابن القيم: «وإن الله إذا أقبل على عبدٍ استنارت جهاته وأشرقت ساحاتها، وتنورت ظلماتها، وظهرت عليه آثار إقباله من بهجة الجلال وآثار الجمال»
222
12
في بحرَ عيّنيكِ هامت كُلُّ أشواقي ‏يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي؟ ‏ما كنت أؤمن بالعيون وفعلها ‏حتى دهتني في الهوى عيناكِ
222
13
"ماذا سيحدثُ لو تقاسمْنا السهَر؟! عيناك لي ولك القصائدُ والقمر"
233
14
‏"إِنَّ القُلوبَ بِرغمِ البُعدِ.. تَتّصِلُ!"
232
15
‏وَداعًا.. ‏ما أردتُ لكَ الوَدَاعَا ‏ولَكِن كانَ لي أمَلٌ فضاعَا
232
16
كَمْ ذَا نرىٰ مِنْ بَاسِمٍ بِوجوهِنَا وَآلاَمهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ تَنُوحُ!
283
17
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟ ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي! أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي
291
18
يا مَنْ على بابِهِ تَحلو المُناجاةُ وتَنقَضي -بَعد إذْنٍ مِنه- حَاجاتُ عوّدتَنا منك إحسَانًا ومَكرمةً نَأتيكَ نَشكو فَتنحَلُّ المُعانَاةُ حَاشاك تَتركُ مَنْ يَأتيكَ مُنقطِعًا بالظنّ فيكَ لَه تَدنو المسافاتُ
262
19
أليس الله مَن تأتيهِ شِبرًا ‏ويَجزي عبدهُ الآتي ذِراعًا
266
20
أَمَا وَالَّذِي أَبْقَاكِ فِي الغَيْبِ فِكْرَةً أَنَا مَا نَسِيتُكِ، كَيْفَ يَنْسَى النَّاظِرُ؟"
1