أَفْياء .
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 138
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
1 138
التسبيح من أسباب الفرج وانشراح الصدر، وتحمل الأذى .
{فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون}
{ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين}
{فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها}
1 138
مخموم القلب طيِّب الحياة في الدَّارين، قيل للنَّبيِّ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال: كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللِّسان، قالوا: صدوقُ اللِّسانِ نعرفُه، فما مخمومُ القلبِ؟ قال: هو التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيه ولا بغيَ، ولا غِلَّ ولا حسدَ.
1 138
قال النبي ﷺ: من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا.
اللهُم اجعل لنا في كل يوم، أمن، وغنى وعافية♥️.
1 138
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
يحمل المؤمن يقينه أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يجمع له ماتفرق من أحلامه، وماتناثر من عافيته، وماتشتت من أحبابه في ظروف الحياة، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في إضطراره إلا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج!
1 138
من السنن الليلية .
كانﷺإذا أوَى إلى فراشه كل ليلة،جمع كفَّيه،ثم نفث فيهما فقرأَ فيهما: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد)،(وقُل أَعُوذُ بِربِّ الْفَلَقِ)،(وقُل أَعُوذُ بِربِّ النَّاسِ)ثم يمسحُ بهما ما استطاع من جسده،يبدأُ بهما على رأسه ووجهه وماأقبل من جسده،يفعل ذلك ثلاث مرات)البخاري
1 138
(إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا)
وفي الجملة عبادة الليل أشد نشاطاً، وأتم إخلاصاً، وأكثر بركة، وأبلغ في الثواب من عبادة النهار .
البغوي .
1 138
"لا تنتظر جوًا خاصًّا للدعاء، تمتم بالدعاء والذكر في كل حين فلربما تلتقي باللحظة التي يضيء الله بها حياتك..
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾
فتح الله له أبواب الخير والهدایة بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق!♥️"
1 138
{فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوْا شَيْئاً وَيَجْعلَ الله فِيْه خَيْرَاً كَثِيرا}النِّسَاءْ آيَةْ 19
✅ لَوْ قَال خَيْرًا لَكَفَى، فَكَيْفَ وَهُوَ *خَيْراً كَثِيرا.*
✅ تَفَاءلْ مَهْمَا كَانَ الْقَدَرُ مُؤْلِماًَ، فَلا تَدْرِي مَاْ بَعْدَه
1 138
نصيحة من عمق القلب:
أكثر من الدعاء في كل أحوالك، لا تنتظر أمرًا مفصليًا، أو ساعة إجابة لتطرق باب الدعاء، الجأ إلى الدعاء عند ثقل الشعور، ووخزة الألم، وشتات الحيرة، وفي تفاصيل يومك الصغيرة، تعوّد أن تلجأ إليه عند كل عثرة وقبل أي خطوة، وتذكر أن الافتقار إلى الله هو بوابة الفتوح..
1 138
يأفل عرفة، وتأتي من وراءه ساعةُ إجابة الجُمعة، طوبى لمن لازم الباب ملحًا واثقًا بربّه الكريم:
يارب..
1 138
فضل العمل في أيام التشريق:
".... وسر كون العبادة فيها أفضل من غيرها أن العبادة في أوقات الغفلة فاضلة على غيرها، وأيام التشريق أيام غفلة في الغالب=فصار للعابد فيها مزيد فضل على العابد في غيرها".
[فتح الباري، لابن حجر، (١٣٧/٣)]
1 138
من دعاء ابنِ عُمرَ رضي الله عنهما في عشيةِ عرفةَ.
روى الطَّبرانيُّ في كتابِ المناسكِ وكتابِ الدُّعاء - بإسنادٍ جوَّده ابنُ تيميَّةَ - أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكَ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالْهُدَى، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى»، ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ، وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالاسْتِجَابَةِ، وَأَنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إِلَيْنَا، وَيَسِّرْهُ لَنَا، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إِلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ، وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الْإِسْلَامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا».
1 138
هذه التراكمات التي تضجّ في قلبك، ما بين هموم ومتاعب ومشاغل وأمنيات تسعُها ركعات في جوف الليل، تبثّ فيها شكواك لربٍّ سميع مجيب قريب، وتستغفره على ما حصل من زلل في يومك، فصلاة الليل أعذبُ ما تختم به يومك، إذ تجيء إليها مثقلاً فتعود بعدها بقلبٍ كخفّة الطير 🤍
رنا.
